محمد بن دوهان
05-18-2009, 12:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعز خلق الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في هذه الصـفحات سوف نورد بعض قصائد هذا الشاعر الفـحل الذي سارت بأشعاره الركبان ومات ولـم تـمت قصائده التـي مازالت تردد على ألسنة الناس.
يقول راشد الـخلاوي رحمة الله عليه :
إليا دقت الوسط الحزام تذكرت=زمانٍ مضى ما هو لمثلي بعايد
فلابد ما سحم الظهور اتحوفني=بليلٍ ولا لي عن لقاهن بزايد
ويمشعن هبرٍ من الظهر كنه=خبايب أفعى بين حدب الجرايد
فقلت العوّاد ان شاملت بكم=اكبار الهوادي ناحلات المقاود
كفِرْق القطا صفر الحلاقيم ساقها=سمومٍ من الجوزا كحامي الوقايد
وجزت الدياميم الذي مدلهمه=وطيّرت بالظلما اقطا اللوايد
على عيد هي أو على عيد هيه=حداكم ما بين النقيرين قاعد
بنيه يسل القيظ فيها اسيوفه=على الحي إلا الجازيات الرواغد
بها القوم تقتسم الانطاف على الصفا=لا يبست الصّملان إلا زهايد
يزيد نجيب الحال فيها جلاده=وتزداد فيها اللايمات الجلايد
اليا ما لفيتوا بالمطايا تقيدوا=لدا من تقى راياتها بالحدايد
فعجلي بها لا عاقك الله بالنيا=فحبل المنايا للبرايا قلايد
تفكر ياميمون في ربع ومنه=خلا ربعها من حينٍ يابن قايد
دارٍ لكن الحي ما وقفوا بها=ولا شببوا فيها جحيم الوقايد
شمالي اعطاف النقا من تقيد=سقاها الحيا سيل الرعود الشواهد
وقل ياليالينا القدام التي مضت = بالإقبال هل لي في لقاكم عايد
قل الله شفت الضحى ابن سالم=منيع ومن حاش الثنا والفوايد
تطاوحته الايام لين اودعنه=يشد على ثلبٍ قصيف البدايد
يشد على ثلبٍ وهو كان قبل ذا=على ظهر الجدعا يدور الفوايد
وهو كان في ما قد مضى في زمانه=جميل الثنا من حامدات وحامد
وهو عقيد الركب لولاه ما غزوا=ولا نسفوا بكوارهن الجواعد
ودليل عوص الناجيات اليا اختفت=معالـمها والنـايبات الفـرايد
وليا بغى يمضي على العزم وانتوى=اخذ رأي ألفٍ وانتقا منه واحد
ياطول ما يارد بهم جاهلية=يفجي الشبا عن كركب ٍ ماه بارد
قل يامنيع كاسب الحمد والثنا=اليا ما القنا ألوت عليه المطارد
يابن الندا أو جالي الهم ان طووا=على عد من بعض الجلاعيد صايد
ابزرقا لاهلها ما طهاها وساقها=مع الحكم نقضٍ من بنانٍ وساعد
فمن مفجيات الشيب في لمة الصبا=اليا ما لفى من رمعة السو زايد
قل الله لي من رمعةٍ يا بن سالم=لها حادر قلبي هموم وصاعد
لفاني بها لا ساعد الله ركبه=اليا ساعد الركبان مع من يساعد
على شان سلطاني عقيل كميتها=زمان القسا يشفي قراه الولايد
سريع القرا للضيف في ليلة الشتا=وعيد المقاوي سيد الناس ماجد
قوي اوساع السمط في كل مسبغه=تعادا بها نسل الفيام الولايد
ذوي من يلبي الضيف في مدلهمه=من الليل والما في مغانيه جامد
يقوم بها عن مضجع الليل منتون=ذَبحه اسمان عن لقاح الجلاعد
يهلي بضيفه بالنيا حينما لفى=عن العذر دون اللوايا الزهايد
منا خاطر الظلما والأيد لكنها=اعضاب من اثار السيوف الحدايد
فمن عاش بالدنيا يرى يا بن سالم=كريه الليالي والأمور الشدايد
ومن ساعدته الأيام ادمجن حبله=ونقضن في حبل الذي ما يساعد
كفا الله ذاك الوجه نار من اللضا=بحق المصلي والدعا في المساجد
يا من غذا من حرةٍ عامريّة=سماويّة نمرا الذراعين صايد
اليا ضربت ما تضرب إلا امتونها=بيوم على منصاه للصيد خالد
وليس يعطي بالأيادين صيدها=ولو عضنا دهر بناب وناجذ
سوا عتدها ما راتع أو مذير=أو ما يتنازا بالحزوم البعايد
فـجا ميمر ياطال ما صبّح العدا=على الهجن والخيل الجياد العدايد
يعنّـها للضـد ثـم يردّها=بالأرسان كره والنضا كالجرايد
بشر وبلا شر من صبح العدا=حفايا ومنها ناقضات البلايد
يتلن كالقناص يوم جرى له=هموم ويوم راح فرح وصايد
لكنه على ميرادها حين يعتدي=على الضد من بين الفجوج البعايد
قطامي فتى يا طال ما ناش نوشه=بلج الهوافي مرهفات الحدايد
ترى الثنا يا بن كليب على الفتى=امكاد كما بالعين شوك الكتايد
فلا واخليلي الذي يعطي الغنا=وخلف العطا منه الرجا بالوعايد
ترى ان كان قد ماتوا فيا طول ما مَلوا=مزاود ضيوف من جراه القواصد
وان كانت هي مالت فيا طول ما ملوْ=بطون اليتاما في السنين الشدايد
اوي صبيٍ كرمته حد جوعه=تعادا بها سمح الوجوه الولايد
يثوّر عمود الصبح ما شيل فضله=ذا صادر منها وهذاك وارد
بجورية ما يبرح الضيف فوقها=كما الثاقب المنقاد بين البدايد
فقولوا لبيت الفقر لا يآمنا الغنا=وبيت الغنا لا يآمن الفقر عايد
ولا يآمن المظهود قوم تعزه=ولا يآمن الجمع العزيز الظهايد
وادٍ جرى لابد يجري من الحيا=إن ما جرى عامه جرى عام عايد
ومنـها:
متى الثريا مع سنا الصبح وايقت=على كل خضرا علقت بالسنايد
من عقبها فرخٍ كما نجم متلي=على الشوف تبليها بمشيه ايمايد
بوارح الجوزا ربت فيها بسرها=تخالف الألوان بين الجرايد
اليا ظهر المرزم سبع كل كالف=من الغين ونحن الليالي الشدايد
نجم الكليبين الذي يرشف الجم=يغور فيه ماء العيون الوكايد
وليا مضى عقبه ثمانٍ مع اربع=الخامسه طالع سهيل يحايد
تشوفه كقلب الذيب يعلج ابنوره=امويق على غراة حدب الجرايد
ليا غابت النسرين بالفجر علقن=مخاوف من بين عوج الجرايد
وليا مضى واحد وخمسين ليلة=لا يآمن المآمن خفوق الرعايد
غدا القيظ نحن السبايا ولا =من الصيف لا مرجفات العلايد
من لا يسقي كنّت القيظ زرعه=فهو مفلس منه ليالي الحصايد
إلى أن قال:
وصلوا على خير البرايا محمد = ما ناح ورق فوق حدب الجرايد
وهذه ليست القصيدة كامله وإنـما جزء منـها لأنـها على ما يقال تتـجاوز الأف بيت ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.
وإلى لقاءٍ آخر بمشيئة الله مع قصيدة الخلاوي المسماه بالروضة
اخــوكـم
أبو عبدالعــزيــز
أعز خلق الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في هذه الصـفحات سوف نورد بعض قصائد هذا الشاعر الفـحل الذي سارت بأشعاره الركبان ومات ولـم تـمت قصائده التـي مازالت تردد على ألسنة الناس.
يقول راشد الـخلاوي رحمة الله عليه :
إليا دقت الوسط الحزام تذكرت=زمانٍ مضى ما هو لمثلي بعايد
فلابد ما سحم الظهور اتحوفني=بليلٍ ولا لي عن لقاهن بزايد
ويمشعن هبرٍ من الظهر كنه=خبايب أفعى بين حدب الجرايد
فقلت العوّاد ان شاملت بكم=اكبار الهوادي ناحلات المقاود
كفِرْق القطا صفر الحلاقيم ساقها=سمومٍ من الجوزا كحامي الوقايد
وجزت الدياميم الذي مدلهمه=وطيّرت بالظلما اقطا اللوايد
على عيد هي أو على عيد هيه=حداكم ما بين النقيرين قاعد
بنيه يسل القيظ فيها اسيوفه=على الحي إلا الجازيات الرواغد
بها القوم تقتسم الانطاف على الصفا=لا يبست الصّملان إلا زهايد
يزيد نجيب الحال فيها جلاده=وتزداد فيها اللايمات الجلايد
اليا ما لفيتوا بالمطايا تقيدوا=لدا من تقى راياتها بالحدايد
فعجلي بها لا عاقك الله بالنيا=فحبل المنايا للبرايا قلايد
تفكر ياميمون في ربع ومنه=خلا ربعها من حينٍ يابن قايد
دارٍ لكن الحي ما وقفوا بها=ولا شببوا فيها جحيم الوقايد
شمالي اعطاف النقا من تقيد=سقاها الحيا سيل الرعود الشواهد
وقل ياليالينا القدام التي مضت = بالإقبال هل لي في لقاكم عايد
قل الله شفت الضحى ابن سالم=منيع ومن حاش الثنا والفوايد
تطاوحته الايام لين اودعنه=يشد على ثلبٍ قصيف البدايد
يشد على ثلبٍ وهو كان قبل ذا=على ظهر الجدعا يدور الفوايد
وهو كان في ما قد مضى في زمانه=جميل الثنا من حامدات وحامد
وهو عقيد الركب لولاه ما غزوا=ولا نسفوا بكوارهن الجواعد
ودليل عوص الناجيات اليا اختفت=معالـمها والنـايبات الفـرايد
وليا بغى يمضي على العزم وانتوى=اخذ رأي ألفٍ وانتقا منه واحد
ياطول ما يارد بهم جاهلية=يفجي الشبا عن كركب ٍ ماه بارد
قل يامنيع كاسب الحمد والثنا=اليا ما القنا ألوت عليه المطارد
يابن الندا أو جالي الهم ان طووا=على عد من بعض الجلاعيد صايد
ابزرقا لاهلها ما طهاها وساقها=مع الحكم نقضٍ من بنانٍ وساعد
فمن مفجيات الشيب في لمة الصبا=اليا ما لفى من رمعة السو زايد
قل الله لي من رمعةٍ يا بن سالم=لها حادر قلبي هموم وصاعد
لفاني بها لا ساعد الله ركبه=اليا ساعد الركبان مع من يساعد
على شان سلطاني عقيل كميتها=زمان القسا يشفي قراه الولايد
سريع القرا للضيف في ليلة الشتا=وعيد المقاوي سيد الناس ماجد
قوي اوساع السمط في كل مسبغه=تعادا بها نسل الفيام الولايد
ذوي من يلبي الضيف في مدلهمه=من الليل والما في مغانيه جامد
يقوم بها عن مضجع الليل منتون=ذَبحه اسمان عن لقاح الجلاعد
يهلي بضيفه بالنيا حينما لفى=عن العذر دون اللوايا الزهايد
منا خاطر الظلما والأيد لكنها=اعضاب من اثار السيوف الحدايد
فمن عاش بالدنيا يرى يا بن سالم=كريه الليالي والأمور الشدايد
ومن ساعدته الأيام ادمجن حبله=ونقضن في حبل الذي ما يساعد
كفا الله ذاك الوجه نار من اللضا=بحق المصلي والدعا في المساجد
يا من غذا من حرةٍ عامريّة=سماويّة نمرا الذراعين صايد
اليا ضربت ما تضرب إلا امتونها=بيوم على منصاه للصيد خالد
وليس يعطي بالأيادين صيدها=ولو عضنا دهر بناب وناجذ
سوا عتدها ما راتع أو مذير=أو ما يتنازا بالحزوم البعايد
فـجا ميمر ياطال ما صبّح العدا=على الهجن والخيل الجياد العدايد
يعنّـها للضـد ثـم يردّها=بالأرسان كره والنضا كالجرايد
بشر وبلا شر من صبح العدا=حفايا ومنها ناقضات البلايد
يتلن كالقناص يوم جرى له=هموم ويوم راح فرح وصايد
لكنه على ميرادها حين يعتدي=على الضد من بين الفجوج البعايد
قطامي فتى يا طال ما ناش نوشه=بلج الهوافي مرهفات الحدايد
ترى الثنا يا بن كليب على الفتى=امكاد كما بالعين شوك الكتايد
فلا واخليلي الذي يعطي الغنا=وخلف العطا منه الرجا بالوعايد
ترى ان كان قد ماتوا فيا طول ما مَلوا=مزاود ضيوف من جراه القواصد
وان كانت هي مالت فيا طول ما ملوْ=بطون اليتاما في السنين الشدايد
اوي صبيٍ كرمته حد جوعه=تعادا بها سمح الوجوه الولايد
يثوّر عمود الصبح ما شيل فضله=ذا صادر منها وهذاك وارد
بجورية ما يبرح الضيف فوقها=كما الثاقب المنقاد بين البدايد
فقولوا لبيت الفقر لا يآمنا الغنا=وبيت الغنا لا يآمن الفقر عايد
ولا يآمن المظهود قوم تعزه=ولا يآمن الجمع العزيز الظهايد
وادٍ جرى لابد يجري من الحيا=إن ما جرى عامه جرى عام عايد
ومنـها:
متى الثريا مع سنا الصبح وايقت=على كل خضرا علقت بالسنايد
من عقبها فرخٍ كما نجم متلي=على الشوف تبليها بمشيه ايمايد
بوارح الجوزا ربت فيها بسرها=تخالف الألوان بين الجرايد
اليا ظهر المرزم سبع كل كالف=من الغين ونحن الليالي الشدايد
نجم الكليبين الذي يرشف الجم=يغور فيه ماء العيون الوكايد
وليا مضى عقبه ثمانٍ مع اربع=الخامسه طالع سهيل يحايد
تشوفه كقلب الذيب يعلج ابنوره=امويق على غراة حدب الجرايد
ليا غابت النسرين بالفجر علقن=مخاوف من بين عوج الجرايد
وليا مضى واحد وخمسين ليلة=لا يآمن المآمن خفوق الرعايد
غدا القيظ نحن السبايا ولا =من الصيف لا مرجفات العلايد
من لا يسقي كنّت القيظ زرعه=فهو مفلس منه ليالي الحصايد
إلى أن قال:
وصلوا على خير البرايا محمد = ما ناح ورق فوق حدب الجرايد
وهذه ليست القصيدة كامله وإنـما جزء منـها لأنـها على ما يقال تتـجاوز الأف بيت ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله.
وإلى لقاءٍ آخر بمشيئة الله مع قصيدة الخلاوي المسماه بالروضة
اخــوكـم
أبو عبدالعــزيــز