أبو أمل
05-22-2009, 02:51 PM
جريدة الاقتصادية
العدد: 5698 1430/5/23 الموافق: 2009-05-18
دراسة: الغبار قد يكون مفيدا للصحة في بعض الأحيان
هامبورج : الألمانية
يمثل الغبار مخاطر صحية ولكنه أيضا قد يكون مفيدا، وفقا لما أفادت به مجلة "جيو" التي تصدر في هامبورج في عددها شهر مايو. وقالت المجلة إن أي أسرة عادية في المانيا تجمع ستة ملليجرامات من الغبار لكل متر مربع يوميا. ويأتي 75% من كمية الغبار من الخارج، ويشمل ذلك اللقاح (غبار الطلع) واستهلاك إطارات السيارة والجزيئات الكونية والمعادن الناجمة من الصحراء. هذه الجزيئات التي تبلغ 10 و20 ميكرومتر يمكن أن تسبب أضرارا للجهاز التنفسي كما يمكن أن تؤذي العين، وفقا للمجلة.
وتشكل الذرات الأصغر، أي تلك التي في حجم النانومتر، خطرا صحيا أكبر. وهي تتضمن الجراثيم والبكتريا وجزيئات السخام والتي تطفو أيضا في هواء أي منزل. وأشارت المجلة إلى إنه عند استنشاق جزيئات النانومتر فإنها تدخل مجرى الدم أو الحويصلات الهوائية في الرئتين. وأضافت المجلة أن المعادن الثقيلة السامة مثل الكروم والرصاص يمكن أن تدخل المنزل مع الغبار وغالبا ما تجعل الهواء أكثر تلوثا من مواقع التقاطعات المرورية.
ومن ناحية أخرى، اتضح أن للغبار بعض التأثيرات الصحية الإيجابية. فوفقا لدراسة أجراها مركز الأبحاث الألماني للصحة البيئية ومقره ميونيخ، هناك مقادير كبيرة من غبار المنازل ربما تقوي دفاعات الجسم. واكتشفت الدراسة عددا أقل من علامات الحساسية في دم الأشخاص الذين تحمل المراتب التي ينامون عليها غبارا أكثر.
جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية
العدد: 5698 1430/5/23 الموافق: 2009-05-18
دراسة: الغبار قد يكون مفيدا للصحة في بعض الأحيان
هامبورج : الألمانية
يمثل الغبار مخاطر صحية ولكنه أيضا قد يكون مفيدا، وفقا لما أفادت به مجلة "جيو" التي تصدر في هامبورج في عددها شهر مايو. وقالت المجلة إن أي أسرة عادية في المانيا تجمع ستة ملليجرامات من الغبار لكل متر مربع يوميا. ويأتي 75% من كمية الغبار من الخارج، ويشمل ذلك اللقاح (غبار الطلع) واستهلاك إطارات السيارة والجزيئات الكونية والمعادن الناجمة من الصحراء. هذه الجزيئات التي تبلغ 10 و20 ميكرومتر يمكن أن تسبب أضرارا للجهاز التنفسي كما يمكن أن تؤذي العين، وفقا للمجلة.
وتشكل الذرات الأصغر، أي تلك التي في حجم النانومتر، خطرا صحيا أكبر. وهي تتضمن الجراثيم والبكتريا وجزيئات السخام والتي تطفو أيضا في هواء أي منزل. وأشارت المجلة إلى إنه عند استنشاق جزيئات النانومتر فإنها تدخل مجرى الدم أو الحويصلات الهوائية في الرئتين. وأضافت المجلة أن المعادن الثقيلة السامة مثل الكروم والرصاص يمكن أن تدخل المنزل مع الغبار وغالبا ما تجعل الهواء أكثر تلوثا من مواقع التقاطعات المرورية.
ومن ناحية أخرى، اتضح أن للغبار بعض التأثيرات الصحية الإيجابية. فوفقا لدراسة أجراها مركز الأبحاث الألماني للصحة البيئية ومقره ميونيخ، هناك مقادير كبيرة من غبار المنازل ربما تقوي دفاعات الجسم. واكتشفت الدراسة عددا أقل من علامات الحساسية في دم الأشخاص الذين تحمل المراتب التي ينامون عليها غبارا أكثر.
جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية