سليمان الخرس
05-30-2009, 07:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النميمه هي صفه مقيته ولقد حذرنا منها الاسلام وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم اكثر من حديث عن النمام
ولعل من اشهرها
لايدخل الجنة نمام
مااعظم هذا الكلام
وايضا قال الله تعالى ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم وفي الصحيحين أن رسول الله قال لا يدخل الجنة نمام وفي الحديث أن رسول الله مر بقبرين قال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أنه كبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
هذا كلام الله عز وجل وكلام الرسول الاعظم
فما بالنا نسينا ذلك او تناسينا عنوه؟
لما وصل بنا ان نتجاهل الاحاديث ونضرب بخوف الله طاعة الشيطان تعالى الله في علاه ؟
لايخفى عليك ايه المتلقي ان جل مانخشاه ان نكون امعات نمامين
ولكن واقعنا اجبرنا ربما على الخوض بهكذا امور
منها الوظيفه
او طبيعة العمل
وضعاف النفوس كثر
حتى وصلت لمجتمعنا الضيق وللاسف وجد هؤلاء كل ترحيب من الاخرين
فهل يعلمون انهم نمامون؟
ويتجاهلون ذلك؟
ام انهم لايعلمون وهذة مصيبه
كون النمام معروف سلفا من طريقة كلامه من افعاله من ابتسامته
وهنا اقف م مااستطعت ايجاده من احاديث تجبرك على الوقوف الف مره قبل ان تنقل كلمه لاتحسب لها حساب وتظن انها تخدمك
جاء أن رجلا ذكر لعمر بن عبدالعزيز رجلا بشيء فقال عمر يا هذا إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية هماز مشاء بنميم وإن شئت عفونا عنك فقال العفو يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدا ورفع إنسان رقعة إلى الصاحب بن عباد رحمه الله يحثه فيها على أخذ مال اليتيم وكان له مال كثير فكتب على ظهر الرقعة النميمة قبيحة وإن كانت صحيحة والميت رحمه الله واليتيم جبره الله والمال ثمره الله والساعي لعنه الله وقال الحسن البصري من نقل إليك حديثا فاعلم أنه ينقل إلى غيرك حديثك وهذا مثل قول الناس من نقل إليك نقل عنك فاحذره وقال ابن المبارك ولد الزنا لا يكتم الحديث أشار به إلى أن كل من لا يكتم الحديث ومشى بالنميمة دل على أنه ولد الزنا إستنباطا من قول الله تعالى عتل بعد ذلك زنيم والزنيم هو الدعي
وفي الختام نأمل ان نقف وقفة حق مع انفسنا
المعاند
النميمه هي صفه مقيته ولقد حذرنا منها الاسلام وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم اكثر من حديث عن النمام
ولعل من اشهرها
لايدخل الجنة نمام
مااعظم هذا الكلام
وايضا قال الله تعالى ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم وفي الصحيحين أن رسول الله قال لا يدخل الجنة نمام وفي الحديث أن رسول الله مر بقبرين قال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أنه كبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
هذا كلام الله عز وجل وكلام الرسول الاعظم
فما بالنا نسينا ذلك او تناسينا عنوه؟
لما وصل بنا ان نتجاهل الاحاديث ونضرب بخوف الله طاعة الشيطان تعالى الله في علاه ؟
لايخفى عليك ايه المتلقي ان جل مانخشاه ان نكون امعات نمامين
ولكن واقعنا اجبرنا ربما على الخوض بهكذا امور
منها الوظيفه
او طبيعة العمل
وضعاف النفوس كثر
حتى وصلت لمجتمعنا الضيق وللاسف وجد هؤلاء كل ترحيب من الاخرين
فهل يعلمون انهم نمامون؟
ويتجاهلون ذلك؟
ام انهم لايعلمون وهذة مصيبه
كون النمام معروف سلفا من طريقة كلامه من افعاله من ابتسامته
وهنا اقف م مااستطعت ايجاده من احاديث تجبرك على الوقوف الف مره قبل ان تنقل كلمه لاتحسب لها حساب وتظن انها تخدمك
جاء أن رجلا ذكر لعمر بن عبدالعزيز رجلا بشيء فقال عمر يا هذا إن شئت نظرنا في أمرك فإن كنت صادقا فأنت من أهل هذه الآية إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وإن كنت كاذبا فأنت من أهل هذه الآية هماز مشاء بنميم وإن شئت عفونا عنك فقال العفو يا أمير المؤمنين لا أعود إليه أبدا ورفع إنسان رقعة إلى الصاحب بن عباد رحمه الله يحثه فيها على أخذ مال اليتيم وكان له مال كثير فكتب على ظهر الرقعة النميمة قبيحة وإن كانت صحيحة والميت رحمه الله واليتيم جبره الله والمال ثمره الله والساعي لعنه الله وقال الحسن البصري من نقل إليك حديثا فاعلم أنه ينقل إلى غيرك حديثك وهذا مثل قول الناس من نقل إليك نقل عنك فاحذره وقال ابن المبارك ولد الزنا لا يكتم الحديث أشار به إلى أن كل من لا يكتم الحديث ومشى بالنميمة دل على أنه ولد الزنا إستنباطا من قول الله تعالى عتل بعد ذلك زنيم والزنيم هو الدعي
وفي الختام نأمل ان نقف وقفة حق مع انفسنا
المعاند