المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: بركات الشريف ::


محمد بن دوهان
06-04-2009, 02:35 AM
[[ الشاعر : بركات الشريف ]]

(( 801 ـ 859 هـ ))


يَا اللهْ يَا اللي كُل الأُمّاتْ تَرْجيكْ = يَا واحِدْ مَا خــّابْ حيٍّ تَرَجَّاكْ

يّا رُبَّ عَبْد مَا مَشَى في مَعَاصيكْ = وَ لا يَمْشَى إلاّ في مَحَبَّتْكْ وِ رْضاكْ

يَا مِرْقِب بِالصُّبْحْ ظلَّيتْ ابَادِيكْ = مَا َواحِد قَبْلي خـــَبَرْتُهْ تَعَلاَّكْ

وَلِّيتْ يَاذَا الدَّهْرْ مَا اكْثَرْ بَلاوِيكْ = اللهْ يِزَوِّدْنَا الســـَّلامهْ مِنَ اتْلاَكْ

يا الِّلي عَلَى العُرْبَانْ عمَّتْ شَكَاوِيكْ = وَلِّيتْ يَادَهْر الشَّـقا وَلْ مَقْواكْ

وَاليومْ هَا اْلكانُونْ غَاد شَبَابِيكْ = تَلْعَبْ بَهَ الأرْيَاحْ مِنْ كُلَِ شِبِّـــاكْ

يا مالِك اسْمعْ جَابتِي يُوم أَوصِّيكْ = وَاعرفْ تَرى يَابوكْ بآمُرْك وَانْهــاكْ

وصَيّة مِنْ والد طَامِـــعٍ فيكْ = تَسْبِقْ عَلَى السّـــاقَهْ لِسَانُهْ العَلْيَاكْ

أُوصِيكْ بالتقوى عسى اللهْ يهديكْ = لَهَا وَتِدْرِكْهــا بتوفيقْ مـــولاكْ

أللهْ برَب أَجْدَادَكْ الغُر يَعْطيكْ = مَرْضاتِهْ مَعْ مَا تَمَنَّى مِنَ اَمْنَــــاكْ

إحْفَظْ دَبَشْكْ اللِّي عَنِ الناسْ مِغْنيكْ = اللِّي لِـيـا بانَ الْخلَلْ فِيكْ يَرْفَاكْ

وِاعْرِفْ تَرَا مكَّهْ وَلاَهَـا بنَاخِيـكْ = لَوْ تِشحَذُهْ خَمسَهْ مَلاَلِيمْ مَعْطَـاكْ

إِجْعلْ دُرُوب الْمرْجَلَه مِنْ مَعَانِيـكْ = واحْذَر تِمَيِّلْ عَنْ دَرَجْهَا بمَرْقَـاكْ

لاتِنْسَدِحْ عَنْهَا وَتَبْغيني اعْطيــكْ = جَمِيعْ مَا يَكْفِيكْ مَا حَاصِل ذَاكْ

أَدِّبْ وَلَدْكْ إن كَانْ تَبْغيه يَشْفِيـكْ = وِنْ ضَاقَتْ امُّهْ لاَتِخَلِّيهْ يَــالاكْ

إِمَّا سَمَجْ وَاسْتَسْمَجَكْ عِنْدَ شَانِيكْ = وِيَفِرّْ منْ فِعْلَهْ صَدِيقَكْ وَشَرْوَاكْ

وَلاَّ بَعَدْ جَهْلُهْ تَرَاهُو بِيَاذِيـــكْ = لَوْ زِعْلَتْ امُّه لاَتَخَلِّيْـهْ يالاَكْ

واحْذَرْ تِضَيِّع كُلّ مَنْ هُو ذَخَرْ فِيكْ = مَعْرُوفْ لاَتَنْساهْ وَاوْفِهْ بِعِرْفَاكْ

تَرى الصَّنَايِعْ بَيْنَ الاْجْوَادْ تَشْريـكْ = إِلْيَا طِمِعْتْ ابْغَرْسَهَا لاَ تَعَدَّاكْ

وَاحْذَرْ سُرُورْ ابْغَبَّةَ البَحْر يَرْميـكْ = ولاَعِنْدُهْ افْلَسْ مِنْ تَشَكِّيكْ وِابْكَاكْ

وَاوْفِ الرِّجالْ احْقُوقَهَا قَبْلَ تُوفِيكْ = لاَ تُوفِه بِالْقَولْ فَالْحقّ يَقْفَـــاكْ

وَهَرْجَ النَّمِيمَهْ والْقَفَا لاَ يَجِي فِيك = وِايَّـاكْ عرضْ الغَافِلْ ايَّاك إِيَّـاكْ

تَبْدِي حدِيث لَلْمَلاَ فيهِ تَشْكِيـكْ= وِتْهِيمْ عِنْد النَّاسْ بِالْكِذْبْ واشْراكْ

وَاليَانَوَيتْ احْذَرْ تِعَلِّمْ بَطَاريــكْ = كمْ واحِد تَبْغِي بَـهَ العِرْفْ وَاغْوَاكْ

وَاحْذَرْ شَماتَتْ صاحِبْ لَكْ مِصَافيكْ = وِلْيا جرى لَكْ جارِي قالْ لَوْلاكْ

وَ لا تَحْسَبَنَّ اللهْ قُطُوعٍ يِخَلّيــكْ = وَ لاَ تَفْرحْ اِنَّ اللهْ على الخَلْقْ بدَّاكْ

الضَّيف قدِّمْ لُهْ هَلاَ حينْ يَلْفِيــكْ = ومِمَّا تِطُولُهْ يَا فَتَى الْجُودْ – يُمْنَاكْ

إِحْذرْ تَلَقَّى الضَّيف مِقْرِنْ عَلابِيـكْ = خَلَّهْ مِحِبٍّ لِكْ صَدِيق إذا جَــاكْ

وَوْصِيكْ زَلاتْ الصَّدِيقْ إِنْ عَثَافيكْ = ماَ زَالْ يغَطَّاهَ الشَّعَرْ فَاحْتمِلْ ذَاكْ

رَاعِهْ وَلوْ مَا شُفْتْ أَنُّـهْ ما يَرَاعِيكْ = عَساكْ تِكْسِرْ نِـيَّـتَهْ عنْ مَعَادَاكْ

وَاحْذَرْ عَدُوّكْ لوْ ظَهَرْ بيصَافِيكْ = خَلَّكْ نَبِيهْ و رَاقِـبُهْ وينْ مَاجَاكْ

لاَ تَأْمَـنُهْ واطْلُبْ منَ اللهْ يَنَجِّيـكْ = ويكْفيكْ ربَّكْ شرّْ ذُولاَ وِ ذُولاَكْ

شُفْني أَنَا يابُوكْ بآمُرْكْ و انْهِيــكْ = عَن التَّعرُّضْ بَين الاثنَـين حَذْرَاكْ

إذا حَضَرتْ اطْلاَبَة معَ شَرَابَـيـكْ = إسْع لَهُمْ بالصُّـلْحْ وَاللاَّشْ يِفْدَاكْ

إبْذِلْ لَهُمْ بَالطِّيبْ رَبّكْ يِنَجِّيـكْ = وَلاَ تِجْضَعْ الْمِيزَانْ مَعْ ذَا وَلاَ ذَاكْ

أمَّا الشَّهَادهْ فَادِّهَا إنْ دَعُوا فيـكْ = بَيِّنْ عَمُودْ الدِّينْ لاَ عِمْيتْ ارْيَاكْ

بَالَكْ تِمَاشِي واحِد لَكْ يِرَدِّيـكْ = طَالِعْ بَنِي جِنْسَكْ وَفَكِّرْ بِممْشَـاكْ

رابِعْ أصِيلٍ في زَمانَكْ يشَاكيـكْ = لاَ شَافْ خِلاَّتَكْ عنِ الناسْ غَطَّـاكْ

وَ احَذِّرْكْ عنْ طَرْدْ المِقَفِّي حذَاريكْ = علَيك بِالْمِقْبِلْ وَاتْرُكْ اللِّي تَعَدَّاكْ

ثمَّ الْعَـن الشيْطانْ لَيَّاهْ يِغْوِيــكْ = تَرَى انْ تبِعْتُهْ لِلشّـرَابِيكْ ودّّاكْ

واوصِيكْ لاَ تَشْكِي عَلَيناَ بلاَوِيكْ = أنتَ السَّبَبْ طَرْفَكْ اعْيُونَكْ بِيُمنَاكْ

واعرِفْ تَرا اللِّي وطَا الفِعْرْ وَاطِيكْ = وَلاَ انَتْ أعزْ امْنَ الجمَاعهْ هَذُولاَكْ

ألْمَسْكْ يَا رَاسِي مِنَ الذُّلْ واخْطِيكْ = وَاحذَرْ تَكَلَّمْ يَا لِسَانِي حــذَارَاكْ

والْطُفْ بِجَارَكْ وَقُمْ مِنْ دُونْ عانِيكْ = وافُطَنْ لِما يَعْنِيكْ عنْ ربعةَ اَخْواكْ

يَا ذِيـبْ وِنْ جَتْكَ الْغَنَمْ فِي مَفَالِيكْ = فَاكْمُنْ إلَيـنْ أنَّ الرّّعَايَا تَعَـدَّاكْ

فِيما مَضًى يَاذِيبْ تَفْرِسْ بيَادِيــكْ = وَاليومْ جَا ذِيبٍ عنِ الفَرْسْ عَدَّاكْ

يَا ذِيبْ عَاهِدْنِي وَعَاهِدْكْ مَرْمِيـكْ = مَرْمِيكْ أنَا يا ذِيبْ لَوْ زَانْ مَرْمَاكْ

وَالنَّفْسْ خَالِفْ رَأْيَهَا قَبلْ تَرمِيـكْ = تَرى لهَا الشَّيْطانْ يَرْمِي بِالاهْلاَكْ

وَمِنْ بَعْدِ ذا لاَ تَصْحَبَ النَّذْلْ يَعْدِيكْ = وَعَنْ صُحْبَةَ الأنْذالْ حَاشَاكْ حاشاكْ

تَرَا الْعَشِيرَ النَّذْلْ يَخْلِفْ طَوَارِيـكْ = وانَا اَرْجِيَ اَنَّكْ مَا تَجِي دُونْ آبَاكْ

والْهَقْوَةَ اَنَّكْ مَا تَجِي دُونْ اَهَالِيكْ = ولا ظُنّْ عُودَ الوَرْدْ يُثمِرْ بتُـنْبَـاكْ

والحُرّْ مِثْلَكْ يَسْتَحِي يَصْحَبْ الدِّيكْ = وإنْ صَاحَبُهْ عَاعَا مِعَاعَاةَ الاَدْيــاكْ

لاَ تَسْتَمِعْ قَول الطّرَفْ يَومْ يَلْقِيـكْ = بَالْكِذْبْ يقْضِي حاجَتُهْ كُلّْ مَا جَاكْ

مَنْ نَمَّ لَكْ نَمّْ بِكْ وَ لاَ فِيهْ تَشْكِيكْ = واليَاهْ قَدْ زَرَّى رَفِيقَــكْ وَ زَرَّاكْ

عِندكْ حَكَى فِينَا وَعِنْدِي حكَى فيكْ = واَصْبَحْت كَارِهْنَا وَحِنَّا كِرهنَـاكْ

مَا اَ خْطَاكْ مَاصَابَكْ وَلوْ كانْ رَامِيكْ = وَاللِّي يَصِيبَكْ لَوْ تَتَقَّيتْ مَا اخْطَاكْ

مَيْر اسْتَمِعْ منِّي عَسَى اللهْ يَهْدِيـكْ = النُّصح يَا مَالِكْ لَكَ اللهْ المَـولاَكْ

عِنْدِي مَظِنَّـهْ مَا تَمَثَّـلْتَـهَا فِيكْ = واطلُبْ لَكَ التَّوفِيقْ مِن عِنْدْ مَولاَكْ





الشريف بركات بن حسن بن عجلان الهاشمي ـ حاكم مكة ولد بالخشافة بالقرب من جدة ونشأ بمكة في كنف والده وقرأ القرآن وكتب الخط الحسن ونشأ شريف الهمة سنيّ الأفعال جميل الأخلاق
تولى إمرة مكة من غير شريك 26 سنة، وفي حياة أبيه 4 سنين بعد تخلي أبيه له عن الإمرة.
توفي يوم الاثنين 19 من شعبان 859 هـ بأرض خالد من وادي مَرّ، ونُقل إلى مكة وكثر الأسف والبكاء عليه. وكان من محاسن أمراء الأشراف، وله من العمر 58 سنة. وله بمكة آثار وأوقاف وصدقات جزيلة.

المصدر: (( الموسوعة الحرة ))


*****

سليمان الخرس
06-04-2009, 04:27 PM
الله عليك يابو عزوز

وهناك قصيده اخرى للشمري وهي وصات لولده ياليت تزودنا بها يابو عزوز

الف مليون شكر لقلبك النقي يانقي السريره

محمد بن دوهان
06-06-2009, 02:41 AM
تسلم وتعيش اخـوي معاند

وان شاء الله وبـمشيئته تعالـى سنـجعل من شبكة منتديات قبيـلة السبعة مـهدى لـجميع الرواة والشعراء وأهـل الرأي والفـكر ومنـهم بقامتك ومثلك وشـرواك ..

ودمت بكل خير وبسـتر من الله فـوق الأرض وتـحت الأرض ويــوم العـرض .

منصوربن عبدالرزاق الفاعور
08-28-2009, 03:08 AM
يعطيك الله آلف عافيه النقل أكثر من رائع

محمد بن دوهان
08-30-2009, 02:13 AM
حياك الله يامنصور يابناخي
وعسى الله يديمك ويديم وجودك ويسلمك لغاليك ومغليك يا راع العرفا

وافر المحبة والتقدير لك وسلامي للوالد حفظه الله