المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعة ستانفورد


سليمان الخرس
06-05-2009, 07:47 PM
http://ghyor.com/blog/wp-content/uploads/tsc_schools-300x106.jpg (http://ghyor.com/blog/?p=356)


توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس “جامعة هارفارد” ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق. قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين: “الرئيس مشغول جدا” ولن يستطيع مقابلتكما قريبا… ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: “سوف ننتظره”. وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت، وإصرار الزوجين، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد، فقررت مقاطعة رئيسها، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
هز الرئيس رأسه غاضبا وبدت عليه علامات الاستياء، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتاً لملاقاة ومقابلة إلا عِلية القوم، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في “هارفارد” لمدة عام لكنه توفي في حادث، وبما أنه كان سعيدا خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة، بل رد بخشونة: “سيدتي، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ثم توفي، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية”!
وهنا ردت السيدة: “نحن لا نرغب في وضع تمثال، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة هارفارد”!. لكن هذا الكلام لم يلقَ أي صدى لدى السيد الرئيس، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية: “هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ملايين ونصف مليون دولار!”
ساد الصمت لبرهة، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها: “سيد ستانفورد: ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟” فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان “ليلند ستانفورد وجين ستانفورد” وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة “هارفارد”!. لقد حدث هذا في العام 1884م.
حقاً: لا تحكم على الكتاب من شكل غلافه.
لا تنظر وتحكم على الناس كما تراهم عيناك.
قصة حقيقية رواها “مالكوم فوربز” ومازالت أسماء عائلة “ستانفورد” منقوشة في ساحات ومباني الجامعة!

خالد الهندا
06-06-2009, 12:52 AM
قصة جميلة تدل على الإصرار والعزيمة وأن لانحكم على الشخص من خلال مظهره وقد روى لي أحد الزملاء عن رجل قصيمي ذهب للبنك وهو رث الثياب في ذلك اليوم فخاطبه الموظف قائلاً : انتظم في الصف بصوت مرتفع ...فرفع الرجل بطاقة التميز وهزها في وجه الموظف وقال: أين المدير : أريد أن أسحب ملاييني ... فجن جنون الموظف وخرج لترضية الرجل وحاول معه وبدأ يتوسل إليه ... حتى كاد أن يبكي بين يديه خوفاً من أن يفقد وظيفته...

محمد بن دوهان
06-06-2009, 01:58 AM
المال وسيلة وليس غاية، فـمن أحسن التصـرف حصد النـجاح على كـل الأصعـدة ..

رزقنـا الله وإيـاكـم رزقـاً حلالاً طيباً مباركاً فيه ..

ودمت بـخير وعز ومعزة وبسـتره فـوق الأرض وتـحت الأرض ويـوم العـرض .

سليمان الخرس
06-06-2009, 11:22 AM
صدقت استاذ خالد
واسعدني جدا حضورك وتعليقك ادامك الرب

سليمان الخرس
06-06-2009, 11:23 AM
اللهم امين بن دوهان

جزاك الله كل خير على هذة الدعوه الطيبه