المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: فجّر طاقتك الكامنة ::


محمد بن دوهان
06-14-2009, 01:49 PM
فجر طاقتك الكامنة
في الأوقات الصعبة

كتاب في التأملات

ديفيد فيسكوت

محمد بن دوهان
06-14-2009, 01:51 PM
المقدمة

إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .
لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .
إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .
إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية اهتمامهم بك ، إن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور ، ألا تكون مخلصاً ، وتنهمك - عبثاً – في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام ، أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة ، أن تحيا على هامش حياة الآخرين ، لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .
إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها ، ولا معنى لها ، وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .
إنه لمن المفترض –ضمناً- أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .
إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ، فلا تلوم إلا نفسك . فلا أحد مدين لك بأي شيء . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخاً ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئاً ما لم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .
إن أياً من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم . إن الخيانة والاستسلام –على الرغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.
إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر . وأنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت
إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة .

يتبع ...

محمد بن دوهان
06-14-2009, 01:54 PM
لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك ، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق ، ويهزم أعداءك ، ويناصرك ، ويمنحك الدعم اللازم لك ، ويدرك قيمتك ، ويفتح لك أبواب الحياة .
إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها ، و إلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها .
إنك تستحق السعادة ، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد ،.لذا ، انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك ،سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك .
إن تعاستك –في الواقع – لا تعدو أن تكون سوى ناقوسٍ يدق لك كي تتذكر أن هناك ما ينبغي أن تفعله كي تسترد سعادتك .
ولأن الإحساس بالسعادة هو أن يحب المرء الطريقة التي يشعر بها ، فإن كونك غير سعيد يعني انك لا تحب الطريقة التي تشعر بها .
إنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك .
إن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض –دائماً – بعض المخاطر التي تكون صغيرة ، ولكنها هامة في ذات الوقت .
إنك في حاجة لأن تجعل الآخرين يقدرونك حق قدرك .تجنب المناورات ، والمجادلات التي لا هدف لها ، والمواجهات .
إنك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .
إنك في حاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الاستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب.
لكي تجد السعادة ، فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك .
إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين –على غير أساس من الواقع - بأن لديهم قصوراً أو أنانية .
إنك بحاجة لان تكف عن الحياة داخل ذكريات الماضي.
إنك بحاجة لان تتعلم الصفح وغض الطرف كي تواصل مشوار الحياة .
إنك بحاجة لان تكون مستمعاً جيداً حتى تستخلص أفضل ما لدى الآخرين من خبرة . إنك بحاجة لان تأخذ نفسك على محمل الجد ، ولكن ليس لدرجة أن تلزم نفسك أن تكون كاملاً طوال الوقت ، أو ألا تستطيع التعرف على أخطائك وجوانب ضعفك .
إنك بحاجة لأن تدرك أنك في حالة نمو متواصل لذا فإنك لزاماً عليك دائماً إدراك الحلول الوسط التي تعوق تقدمك في الحياة ، وكذلك العلاقات التي تشعر أنك تقدم فيها الكثير من التنازلات .

يتبع ...

محمد بن دوهان
06-14-2009, 01:55 PM
إنك في حاجة لهدف يوجه حياتك .
إنك بحاجة لأن تعلم لتحقيق هذا الهدف ، وأن تخلق الحياة التي تريدها ، لا أن تحيا على أمل الحرية الأجوف .
إن تحقيق السعادة يتطلب العمل ، عمل الحياة . وطالما أنك ستعيش حياتك الخاصة بك أنت ، فلعله يجدر بك أن تعيشها بأفضل طريقة ممكنة .
إن كل فصل من الفصول التالية يوسف يعالج موضوعاً محدداً له أهميته على طريقك أن تكون ذاتك وأن تجد السعادة ، وهي بالمناسبة نصائح مباشرة لها من التوجيه والفطرة مما جعلنا نزكيها لك .إنك تعرف معظم تلك النصائح بالفعل ، ولكنها مقدمة بتلك الطريقة توحي لك أن تقبل نفسك حتى تستطيع أن تعرف موهبتك وتعرف كيف تمنحها للآخرين .
إن هذا الكتيب ثري في المعرفة التي يحتويها ، وقد يسقط منك الكثير من المعاني الهامة أثناء قراءتك الأولى له . وسواء كنت تقرأ صفحة في كل يوم ، أم قرأته كله في جلسة واحدة ،فإن كل صفحة من صفحات هذا الكتيب تستحق أن تعاد قراءتها أكثر من مرة .
ستكتشف لاحقاً أن الطريقة التي ترى بها كل فصل من فصول هذا الكتاب على حدة سوف تتغير مع تقدمك في العمر أو مع تغير الموقف الذي يواجهك .
إحياناً ما يتطلب انفتاحك على فهم جديد أو سماحك لأن تدرج نصيحة على قائمة النصائح الهامة التي تتبعها في حياتك جهداً كبيراً .ولكن الرجوع لأحد فصول هذا الكتيب عند مواجهة أيه مصاعب سوف يفتح آفاقك على أفكار جديدة قد تكون غفلت عنها من قبل .
إنني أحثك على أن تفكر في هذه النصائح بشكل جدي .فقد جمعتها على مدار عمر طويل من العمل مع الناس ، وكتبتها حتى تنفذ لقلب كل موضوع وتتحدث إلى قلبك مباشرة .
إن تحقيق السعادة يكمن في أن تفهم نفسك وتقبلها كما هي الآن .
إن تلك هي الحرية الحقيقية الوحيدة .
هذا هو الوقت المناسب لتحقيقها .
أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك .

يتبع ...

سليمان الخرس
06-15-2009, 01:14 AM
ننتظر ماتبقى من هذة الابداعات

بن دوهان الف مليون شكر
مهما تعلم الانسان يبقى جاهل

اشكرك من كل قلبي

محمد بن دوهان
06-17-2009, 12:54 PM
حييت أهلا ً ونـزلت سـهلا ً أخـي أبـو متعب

شـاكر لك مرورك العـذب
وتقبل كل الـمحبة والـمودة

اخــوك

أبــو عبدالعــزيـز

محمد بن دوهان
06-17-2009, 12:55 PM
تحقيق السعادة

إن تحقيق السعادة يكمن في حب الطريقة التي تشعر بها وأن تكون منفتحاً على المستقبل بدون مخاوف .
إن تحقيق السعادة هو أن تقبل ذاتك كما هي الآن .
إن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال ، أو الثراء ، أو الوقوع في الحب ، أو امتلاك سلطة ونفوذ ، أو معرفة الناس الذي تعتقد بوجوب معرفتهم ، أو النجاح في مجال عملك .
إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية –ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها – ولكن جوهرك يستحق ذلك.
إنك تستحق أن تحب نفسك بكل ما فيها الآن .
إذا كنت تعتقد أنه لك أن تكون أفضل مما أنت عليه كي تكون سعيداً وتحب نفسك ، فأنت بذلك تفرض شروطاً مستحيلة على نفسك .
إنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها بها .إنك تستطيع أن تجمع أطول قائمة لأقل أخطائك استثارة للتعاطف .ولكنك بترديدك لهذه القائمة ، سوف تكون قادراً على تقويض سعاتك، بصرف النظر عن النجاحات والإنجازات التي حققتها .
اعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي .


معرفتي بأن أفضل إمكانياتي تكمن فقط في داخلي
جعلتني أقبل ذاتي كما هي

محمد بن دوهان
06-17-2009, 12:58 PM
كن ذاتك

إن الناس الذين يقولون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا ذاتهم عادة ما يدعون أن شخصاً ما يحول بينهم وبين ذلك .
كيف يمكن لذلك أن يكون حقيقيا ؟كيف يمكنك أن تكون أي شخص غير نفسك ؟
من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك من خوض مخاطرة ما .لكنك حينئذ سوف تصبح تحت وصاية أي شخص سوف يقوم على حمايتك .
ولسوء الحظ , فإن الشخص الذي يقوم بحمايتك يتوقع منك أن تتصرف بالطريقة التي يرى أن عليك التصرف بها .بعبارة أخرى بالطريقة التي قام ذلك الشخص بإنقاذك فقط كي تتبعها .
أذا كنت تخشى من أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك او أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي .
فإذا كان هناك من يريد مصادقتك –صحبتك – لا بأس ، ولكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكن صحبته (وهو نفسك بالطبع ) ، لا أن تعتمد على قوة الآخرين .
تقبل استقلالك وكذلك إحساس العزلة الملازم له بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار .
إذا كنت تخشى أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك تخشى إثارة غضبك .إنك تشعر بضرورة أن تضمر غضبك بداخلك ، وإلا فقد تُغضب الشخص الذي تعتمد عليه في حمايتك وبقائك على قيد الحياة ، أو تخشى حرمانك من مزايا شيء ما إن عبرت عن ذاتك .
لذلك فأنت تكظم غيظك ، وبعد فترة يتمركز في أعماقك .حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف ، والدونية ، وبأنك لست ذاتك .
إنها حقاً دائرة مفرغة .
ولم تكن لتقع في شركها أبداً إذا كنت على سجيتك .
كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك .
قد تجرح الآخرين ، لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .
قد يجرحك الآخرون ، لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادراً على الحب مرة أخرى .
أنقذ نفسك
افعل ما تراه في صالحك .
عبر عن ذاتك .
اعثر على حياتك وعشها بطريقتك وإن لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى ، فإنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر .

**************إنني ذاتي
إنني فقد ذاتي
وأنا على يقين من أن ذاتي تكفيني

يتبـع بـمشيئته تعالـى ...

محمد بن دوهان
07-26-2009, 03:56 PM
راحة البال

إن راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به ، وأن تغفر لنفسك اللحظات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .
إن راحة البال ليست بالشيء العسير .
عندما يتوجب عليك العمل على إيجاد راحة البال ، فلن تدركها لأن راحة البال التي تحاول البحث عنها تكون هشة ومؤقتة للغاية .
إن راحة البال يجب أن توجد قبل العمل الجيد وليست نتيجة له . إذا كنت تتمتع بوجود نوايا حسنه لديك ، سيمكنك حينئذ أن تحظى براحة البال .
يمكنك أن تحظى براحة البال قبل أن تصفح عن الآخرين إذا كنت صادقاً ولديك نية في الصفح .
يمكنك أن تحظى براحة البال قبل أن تواجه موقفاً صعباً إذا ما كنت محدداً في نواياك تجاه مواجهته .
إن راحة البال تكمن في قبول الأشياء الجيدة لديك ، وعزمك أن تفعل الصواب .
إذا كان لزاماً عليك أن تنجز شيئاً كي تحظى براحة البال –حتى وإن كان هذا الشيء هو أن تقوم بعلم خيري لتصلح ضرراً قد تكون ألحقته بالآخرين أو أن تلتزم بوعودك- فإن راحة بالك حينئذ تتلاشى بسرعة البرق
إن راحة البال الحقيقة هي معرفة أنك ستفعل ما تحتاج فعله ، والإيمان بالجوانب الإيجابية لديك وقدرتك على تحقيق تلك الجوانب .

**************

إنني أفعل خيراً .
إنني أنوي خيراً .
إنني شخص صالح.

يتبع بإذن الله تعالـى ..

محمد بن دوهان
07-26-2009, 03:59 PM
تقبل ذاتك

عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تفقد إيمانك بقدراتك الداخلية بها في كل مرة تحاول التغلب على جوانب ضعف مترسبة لديك .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تضيّع الوقت باحثاً عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملاً .
عندما لا تقبل ذاتك ، تنحصر جهودك في محاولة قهر الآخرين وليس في البحث عن أفضل إمكانياتك .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تبالغ في تقدير قيمة الأشياء المادية .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تشعر دائماً بالوحدة ، وبأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تعيش في الماضي .
إن قبول الذات ليس مستحيلاً ، إنه الوضع الوحيد الذي تستطيع تحقيق التطور من خلاله .
إذا تقبلت حياتك بكل ما فيها ، فلن تهدر إي جزء منها .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تخاف مما يمكن أن يكشفه كل يوم يمر بك من حقائق عنك .
عندما لا تقبل ذاتك ، تصبح الحقيقة ألد أعدائك .
عندما لا تقبل ذاتك فإنك لا تجد مكاناً تختبئ فيه عن العيون .
إن قبولك لذاتك هو كل شيء .حينما تقبل ذاتك ، يمكنك قبول العالم كله .

**************
إني أقبل كل الأجزاء التي تُكون شخصيتي
وما لا أستطيع أن أقبله ، أتجاهله .

يتبـع بـإذن اللـه تعـالى .. لشـمول الفائـدة ..

محمد بن دوهان
07-26-2009, 04:03 PM
رأي الآخرين

إن رأي الآخرين هو ما يخص الآخرين .
إن الآخرين مثلك تماماً ، لديهم من الحيرة ، والشعور بعدم الأمان ، والخوف ما لديك . إنهم مثلك ، معرضون لارتكاب أخطاء ، لان يكونوا حسودين ، أو غيورين ، لأن يخدعوا أنفسهم ، ولذلك فإنهم معرضون لتحريف ما يسمعونه أو يرونه .
أولاً وقبل كل شيء ، فإن كل ما يعتقده الناس عنك ليس من شأنك أبداً .
تذكر ذلك .
ولكن إذا كان من الضروري أن تعرف رأي الناس فيك ، فيجدر بك أن تعرف أن آراءهم هذه تتصل بشعورهم تجاه أنفسهم أكثر من شعورهم تجاهك .
إن معظم الناس قد يتساءلون كذلك عن رأيك فيهم ،ضع هذا في اعتبارك .
**************

إن رأيي في ذاتي هو كل ما يهم .
إنني أقدَّر ذاتي .
إنني أتذكر كل مواطن الصلاح في ذاتي ..

يتّـبع بـمشيئة الله جـلّ جـلالـه ...

محمد بن دوهان
07-26-2009, 04:06 PM
أسعد نفسك

إنك تعرف جيداً أنه لن يموت أحد بدلاً منك . لذا فإنه يجدر بك أن تحيا حياتك بنفسك .
كلما حاولت إرضاء الآخرين ، فإنك بذلك تجعل مشاعرهم أهم من مشاعرك .إذا أجّلت سعادتك وقدّمت عليها سعادة الآخرين –حتى لو كنت تعتقد أنك تفعل هذا بدافع من الحب – سينتهي بك الحال إلى الشعور بخيبة الأمل إزاء ردود أفعالهم تجاهك .
بطريقة أو بأخرى ، فإن محاولتك إسعاد الآخرين لن يكون كافية ابدأً لتحقيق الغرض منها سواء النسبة لك أم بالنسبة للآخرين .
سوف ينتهي بك الحال إلى أن تتوقع الكثير من الآخرين ،، مما يؤدي بك إلى الاستياء الشديد .
وبعد قليل تفقد الحياة بهجتها ، لأنك تعتمد على الآخرين لتحقيق سعادتك ، بينما لا يعتقد أن أي شخص يمكنه ذلك بالفعل .
إن أحداً لا يعرف الطريق إلى إسعادك سواك .

**************

إنني أسعد نفسي وأضع مشاعري في
المقدمة ، إنني أستحق أن أكون سعيداً لأجل
نفسي فقط.

يتّبع بمشيئة الله عز وجل ..

محمد بن دوهان
07-26-2009, 04:09 PM
تحيز لنفسك قليلاً

إذا كان باعتقادك أن آخر التضحيات التي تقدمها للآخرين ستكون ديناً لك عليهم ، فإنك ببساطة تخدع نفسك وتمنح الفرصة للآخرين كي يحبطوك .
إن لم تعمل لنفسك ما يجعلها تشعر بالسعادة ، فمن غيرك سيفعل ؟
إذا لم تكن سعيداً في حياتك ، وتنتظر وقوع شيء ما من شأنه أن يغير حياتك للأفضل ، فإنك بكل تأكيد ستنتظر طويلاً .
إن مهمتك في الحياة هي أن تجعلها سعيدة .
هناك شيء ما تريد أ ن تعمله وتستطيع عمله الآن .............
قم بعلمه حالاً !
اطمئن ، لن يظن بك الآخرون أنك أناني .
فربما لن يلاحظ الآخرون ذلك .
حتى لو لاحظوا ، فأغلب الظن أنهم سوف يغبطونك على هذا العمل .
إلى جانب ذلك ، فإنك لست مديناً بشيء لأحد حتى يجادلك في أمر إسعادك نفسك .
إذا كان هناك شخص سوف يكرهك –بصرف النظر عما تفعله –فقد يجدر بك حينئذ أيضاً أن تفعل كل ما يروق لك .

**************

إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أكون
سعيداً .
إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أعطي
الآخرين دون قيود.

يتّـبع بعونه وسلطانه ..

متعب عبدالهادي الفققي
08-04-2009, 12:53 AM
لك عدد كل حرف تحيه وتقدير

ماقدر لنا ان نحيا ونحن نتعلم ونكتسب المعرفه عافاك الله

ابو عبد العزيز .

محمد بن دوهان
08-04-2009, 02:01 PM
ولنـا بـوجودك العليـاء والسـمو

فـمـحبتك فقط ، زهـونا وأعتلينا على أبناء الأرض جميعاً فـهي تسـاوي بأعيننا وقلوبنا كنوز الدنيـا وما فيـها وعليـها .

دمـت وأدامك الله وأطـال لنـا بـعمرك سنين مديـدة، وأبقـاك لنـا ذخـراً ونبـراساً تـهتدي بـه قلوب الأحبة والنشـاما.

محمد بن دوهان
08-16-2009, 10:23 AM
لا تنتظر الحب



لو أن هناك من سيحبك ، فاعلم أن هذا الشخص يحبك بالفعل ، وأنه ليس هناك ما ينبغي عليك عمله لتحظى بذلك الحب .
إذا أخبرك البعض أن سبب عدم حبهم لك هو أنك لا تفعل شيئاً ما من أجلهم مثل : الانصياع لهم ، أو تلبية مطالبهم ، فإن الحقيقة المؤلمة التي تنتظرك هي أنهم لن يحبوك حتى وإن نفذت أوامرهم ، أو لبيت مطالبهم .

إن مثل هذا الحب مشروط .

إن من يقدمون لك حباً مشروطاً ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك ، ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب .
وهذا ما لا يريدونه بالطبع .
لذا ، فإنك عندما تُرضي شخصاً حتى تحظى بحبه ، فإنك سوف تكتشف بعد قليل أن ذلك الحب ليس جديراً بك ، أو ستجد شروطاً جديدة يتعين عليك تنفيذها قبل أن يمنحك ذلك الشخص حبه .
عندما تريد أن تكون محبوباً ، فأنك تهمل الاعتراف بالحب الموجود بالفعل .


**************



إني أمنح حبي للجميع دون شروط ولا


أنتظر شيئاً في المقابل

يتّبع بعون الله

محمد بن دوهان
08-16-2009, 04:00 PM
اعرف متى تكون محبوباً



إن الشخص الذي يحبك يحبك فقط لأنه يحبك ، وليس لشيء آخر .
هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات .


على أيه حال فإنه ليست هناك أي تفسيرات من شأنها أن تجعل للحب سبباً معقولاً .


فعندما يكون الدافع وراء الحب سبباً قهرياً أو حاجة ملحة ، فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد ، ويمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ .


إن الذين يتوددون إليك قد يجعلونك تشعر بالأمان ، بل بالقوة في البداية ، ولكن جذوة حبهم هذه سوف تخبو إن آجلاً أم عاجلاً وسوف ترفض هذا الحب .


إن الذين يوفرون لك شعوراً بالأمان سينتهي بهم الحال إلى أن يتحكموا فيك ، وحينئذ ستكره نفسك حين تكتشف كم أنت ضعيفاً ، ورخيصاً في أعينهم .


إن الذين يتملقونك يتصرفون ولديهم اعتقاد راسخ أنك لا تستطيع التمييز بين الحب والنفاق . إنهم بذلك يستخفون بذكائك ولكنك تصدقهم عندما ينتابك شعور مفرط بعدم الأمان .


إن الحب الأعظم يوجد لذاته دون أسباب ، أو شروط ، أو أعذار .


عندما تجد شخصاً يحبك لذاتك ، أو لطريقة أدائك للأشياء ، أو لروحك الدعابية ، أو لشخصيتك ، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته كن صادقاً مع هذا الشخص .


إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك .




**************



أنا لا أحاول أن أكون مقبولاً من الآخرين .


أنا لا أبحث عن الحب .


كل ما أُريه هو أن أكون ذاتي وأنا شاكر لله


على الهبة التي منحني إياها :ذاتي

لنا عودة ..
محبكم ..

محمد بن دوهان
10-26-2009, 03:24 PM
عدنا من جديد ..
لا تسمح للآخرين أن يتلاعبوا بك

إن كل من تلاعب بهم الآخرون ينتابهم شعور واحد .
عندما يتلاعب بك الآخرون ، فإنك تشعر عادة بحاجتك لاختلاق أعذار تبرر ما حدث بك .
إن تفسير ذلك غاية في البساطة .أنت عندما يتلاعب بك الآخرون ، تشعر كأن ظلماً قد وقع عليك .
عندما يتلاعب بك الآخرون ، فإن هناك من يحاول التحكم فيك .
هناك من لا يريدك أن تكون حراً في إبداء آرائك ، أو أن تعبر عن أحاسيسك أو قراراتك .
عندما يتلاعب بك الآخرون ، تشعر بأنك مُهدد .
إنك تشعر بالتردد تجاه ما تريد عمله ، ما كنت ستفعله لو كنت على سجيتك وتتصرف كما يروق لك أي بالطريقة التي تتبعها عندما تكون لحالك .
عندما تشعر بأنك تُستغل ، فقط افعل ما تريد فعله ، كن طبيعياً تجاه هذا الوضع ولا تهول الأمر على نفسك .
فقط قل لنفسك :"إنني أفعل ما أريد . هل هناك خطأ في ذلك ؟"
افعل ما يحلو لك دون أن تنظر خلفك أو تنتظر تصريحاً .
إذا كان هناك من لا يرديك أن تعيش حياتك بالطريقة التي تحلو لك ، فلم يحب أن تكلف نفسك عناء الإنصات له .

**************

إنني أعمل كل ما يروق لي عمله
فقط لأنني أريد ذلك .





يتبع بمشيئة الله ..

محمد بن دوهان
10-28-2009, 09:08 AM
عندما ينجح أصدقاؤك


إننا جميعاً نتمنى الخير لأصدقائنا ، ولكن ليس لدرجة كبيرة .

لا تجعل هذا الأمر يعوقك ، لا تنسى أنك في النهاية إنسان ، إنك تريد لأصدقائك النجاح ، ولكنهم عندما ينجحون في حياتهم بينما لا تزال غير واثق من نجاحك ، فإنك تخشى أن تظهر تخلفك عنهم .

عندما تكون نظرتك لذاتك نظرة متدنية ، حينئذ يصبح تحمل السماع عن إخفاقات أصدقائك أسهل عليك من تحمل نجاحاتهم .

ولأن أصدقاءك هم أقرب الناس شبهاً لك ، فإن نجاحهم يجعلك تتسائل :
"ولماذا لا أنجح أنا ؟" إننا جميعاً ينتابنا ذلك الإحساس .

لاشيء يجعل الناس يتنافرون مثل النجاح .

عندما ينجح الناس ، فإنهم يكتشفون حقيقة مؤلمة وغير متوقعة وهي :

شعور الإنسان بالعزلة عندما يعتلي القمة .

إن أصدقاءك في حاجة لأن يحتفلون بنجاحهم دون أن يشعروا أنهم يضايقونك ، كما أنهم بحاجة إلى مشاركتك الوجدانية حال إخفاقهم دون أن تضمر في نفسك شعوراً بالارتياح تجاه إخفاقهم هذا.

دع أصدقاءك يفضون إليك بنجاح قد حققوه دون أن يكون لديك إحساس بالغيرة أو تطلب منهم أن تشاركهم هذا النجاح .

كل ما عليك قوله هو : "لا أحد يستحق ذلك أكثر منك ".

ربما يكون ما تقوله هو الحقيقة .

ولكنك بالتأكيد تكون صديقاً حقيقياً .

**************

إنني سعيد لسعادة أصدقائي .
إن مشاركة أصدقائي سعادتهم هي مصدر سعادتي

وسنعود بعونه ومشيئته ..

محمد بن دوهان
10-29-2009, 10:12 AM
كن صديقاً

إن الأصدقاء ينتابهم نفس الشعور بسرعة التأثر .
إن الناس غالباً ما يصبحون أصدقاء عندما يعانون معاً موقفاً عصيباً .
إن الناس يصبحون أصدقاء لأنهم يتقاسمون نفس الخسائر ، ونفس درجة اليأس ونفس الشعور بعدم الاستقرار .
إن الأصدقاء يتشاركون في نفس المخاطر , لأن الخوف يجعل الناس على درجة من الترابط والتقارب .
إنها الحقيقة التي يسهل استيعابها .إن الإنسان قد يكون جريئاً أو هياباً في مواجهة الخطر .
فعندما يتعاظم الخوف ، فإن طبائع الناس تتجلى واضحة للعيان .
إنك عندما تعقد صداقات ، سوف تختار هؤلاء ممن تستطيع أن تتفهم ردود أفعالهم العاطفية والانفعالية ، والذين تبدو لك مشاعرهم وعواطفهم صادقة لا يشوبها أي زيف .
إذا لم تكن واثقاً من نفسك ، فقد تنبذ صداقاتك التي كونتها أثناء مرورك بإحدى الشدائد لأنها تذكرك بضعفك أو بالرعب الذي كنت تشعر به حينئذ .
عليك أن تعرف أن صدقاتك تجعل منك شخصاً حساساً ، وتعد دليلاً على كونك إنساناً .
في الصداقة الحقيقية ، ليس هناك ما يدفعك لأن تختبئ
كذلك لا يوجد مكان يمكن أن تختبئ فيه .

**************

إنني أراعي مشاعر أصدقائي .
إنني أستمع لهم جيداً .
إنني أسمع نفسي من خلال أصدقائي .
إنني أمنح أصدقائي الفرصة كي يسمعوني كذلك


سوف يتبع بمشيئة الله تعالى ..

متعب عبدالهادي الفققي
11-01-2009, 01:07 PM
ابي اعطل حبل افكارك ابو عبد العزيز ترى بعض الناس الواحد يهرج با المجلس عن سالفه او موضوع يجي واحد على طول ويقاطع الرجال بسالفته ويقوم يلوخ هذوالا يدبلون الكبد يا كثرهم ها الايام شفني انا طلعت ودخلت بسالفتك.

اخي ابو عبد العزيز من حيث التجارب ماضيا والان رايت اختلاف كثير في الصداقات والتعاملات بين شرائح المجتمعات المتحضره والباديه . الان لايوجد صداقه محضه
بيضاء ووفاء وصدق في الصداقه وانما تتحكم في هذه الصفات المنافع الشخصيه سوى كانت ماديه او معنويه
ونرى اخي عبد العزيز ان الناس لم تستحي من الانقطاع عن صداقاتها ومعارفها وحتى اقربائها تحت ذريعة الدنيا.... كل لوم على الدنيا والمشاغل. وحتى الشدائد لاتجد الان من يقف معك وقفة الرجوله الا عدد قليل جدا من الاصدقاء
وحتى الاقرباء . والان من كنت تحسبه صديقا حميما . سرعان مايروغ عنك كما يروخ الثعلب عندما تتعرض الى شده من الشدائد خوفا مشاركتك ضرائك .. با استثناء الحضور المزيف . من اقوال في الهواء او للدعايه نحن عاصرنا زمن قريب مضى كنا نجد الرجال يظهرون رجال بمعنى الكلمه اثناء الشدائد ولو لم يتظاهرون قبلها با الوجاهة والشخصنه . واليوم نرى رجال با المظاهر والشخصنه ولكنهم ينقلبون الى ثعالب ومن قطيع الربداء التي تجفل من صفير الصافري

وها انت ذكرت بعض النقاط الحساسه
وهذا تعليقي ولو انني متشائم اكثر من اللزوم
ولكن هذا الواقع اليوم


دمت بود ابو عبد العزيز

محمد بن دوهان
11-01-2009, 02:16 PM
أهلاً بأبي عبدالله ..

أهلاً بالشفافية والواقعية وبمن خاض تجارب الرجال على كل المستويات واختبر كل الطبقات الفكرية ..

من خلال تجربتك يا أبو عبدالله هل تعتقد أن الزمان إختلف أم أن الرجال هم الذين تغيروا ، فإذا هم تغيروا فمالذي جعلهم يتغيرون ، هل هي هذه الحضارة الزائفة التي دائماً ما أضع لومي وشؤم غضبي عليها متذرعاً بها بأنها هي من قامت بتفريق ذوي الألباب عن الأقارب والأحباب ..

صدقني أنتظر إجابتك وأعلل النفس بالأماني يا أبو عبدالله ..

فكنت عزيزاً بعزة آبائك وأجدادك وبرعاية المولى عز وجل ..

متعب عبدالهادي الفققي
11-01-2009, 02:53 PM
الزمان هو الزمان . ولكن الذي تغير هو البشر من خلال البحبوحه والتخمه والهث وراء الماده يجولون في عصر امني لايحتاج العصفور الى الى الحذر من الصقور . ولم تعد موجوده لذت التمتع با الصداقه والتقارب الا بحدود
المصالح ونرى ان مرضى الاكتئاب والعوامل النفسيه انشات لها مصحات كثيره في البلدان بهذا العصر با الرغم من البحبوحه بكل اشكالها . والتي اصبحنا من خلالها كالبهائم نرعى وننام فقط

محمد بن دوهان
11-01-2009, 03:57 PM
إذاً توافقني الرآي يا أبا عبدالله ومعك أتفق..

فيما قاله الشافعي بأبياته الشهيره في ذلك الزمان البعيد الذي نكن لأهله الرفعة والرقي حين قال ..


نعيب زماننا والعيـب فينـا=وما لزماننا عيـب سوانـا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ=ولو نطق الزمان لنا هجانـا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ=ويأكل بعضنا بعضا عيانـا


عجباً لما قاله رحمة الله عليه فلو كان له ان عاش في زمننا هذا ماذا سيقول ؟؟

فزمننا هذا ....
أصبح فيه الجبان يطلق على نفسه أنه الحذر!!!

والوقح أصبح هو الشجاع!!!

المتهور يقال عنه مقدام !!!

والخائف أصبح العاقل الحريص !!!

التافة يتصور انه نموذج للأنسان المثقف !!!

والخبيث أصبح ذو المعاني والأقوال والمتذاكي بالأعمال
ويقال عنه أنه الرجل الذكي !!!

والبخيل يظن به كل خير ويعتقد أنه حريص ويضرب بنفسه العبر والأمثال ويستهزء بمن جاد بالجاه والأموال !!!

والأبله يزكي نفسه بالطيب ويقال عنه أنه من أهل الجود ويقدم كي يكفي أهل المآرب مرادهم ومنالهم ويعدونه من أهل الطيب في زمننا هذا ..

من يبحث عن الخزعبلات يتسلى بالبنات ويتخيل نفسه متيماً بالعشق ويظن أن ذلك هو الحب !!!

وبمجرد الظهور والاعجاب بالمظهر يطلقون عليه العاشق!!!


ونصف الصدق بأنه غباء ٌ وحمق !!!


ونقول عن المنافق الكذاب العديد من وجهات النظر وأقلها أنه دبلوماسي !!!


إذاً ضاعت المعانى فى زحام الأماني ولم يتبقى إلا الرجاء بالله عز وجل ثم بالرجالات الثقات من هم بهمتك وعز قامتك ممن يحتفظون ويتشبثون بتاريخ أهل التاريخ ويظلون لا يكلئون وهم يحاولون زرعه في بيئتهم المحيطه بهم ..

اخرجتني يا أبا عبدالله عن ومن كل شيء ، فاعتبر ما قرأته بوح نفس ..

وكن برعاية الله وحفظ ..

محمد بن دوهان
11-01-2009, 11:16 PM
أوجد شيئاً في حياتك تدين له بالعرفان

باستطاعتك أن تخلق من موضوع هامشي قضية كبيرة .
ربما سيكون جدالك صحيحاً في إحدى مراحله ، ولكن ثق أن المنطق السلبي لا يظل صامداً على الـمدى البعيد .
إن المنطـق السلبـي غالبـاً ما يكـون زائفـاً ، حتى وإن كان باستطاعتك دائماً أن تبرهن على وجود شيء سيء يحدث لك دائـماً .
فهناك –دائـماً – شيء إيـجابي يحدث لك كذلك .
إن رؤية هذا الشيء الجيد تتطلب منك قليلاً من العناء كي تراه عندما تكون مركزاً على الجانب السلبي فقط .
إن العالـم ليس مكاناً جميلاً ، وكذلك ليس مكاناً سيئاً .

إنه مكان مُحايد في أفضل الأحوال .

أنك تختلق الحالة التي تميلها عليك آلامك التي لم تجد حلاً لها .
فعندما تكون خائفاً ، تـجد كل الأشياء حولك مُخيفة .

وعندما تكون مجروحاً ، فإنك لا ترى سوى المعاناة واليأس .

وعندما تكون غاضباً ، فإنك ترى المؤامرات والأعداء يتربصون بك في كل مكان .

وعندما تشعر بالذنب ، فإنك تبحث بنفسك عن الإحباط وتقبله على أنه العقاب الذي تستحقه ، ومن ثم تفقد رغبتك في التقدم .

بالطبع إن هناك شيء جيد يعق لك أثناء مرورك بكل تلك السلبيات .

حاول أن توجد ذلك الشيء الجيد .

اشعر بالامتنان لمن قادك إلى إيجاده .

إن بحثك عن هذه الأشياء الجيدة هو أعظم شيء جيد ستجده .

**************
إنني أشعر بالامتنان للموسيقى
إنني أشعر بالامتنان للنجوم .
إنني أشكر الأزهار .
إن وجودي هو هديتي .

لابد لنا من مواصلة المشوار
والمعين هو الله سبحانه ..

متعب عبدالهادي الفققي
11-02-2009, 02:01 PM
المنطق السلبي سيذهب ادراج الرياح . مع ذهاب منظره ويذهب تاريخه معه وخاصة نحن اليعربيين
اذن انت المتسبب وفتحت لي مجال ان اقول العرب لايصنعون شى الا لمن غلبهم على التحكم بهم ولا يصنعون تاريخ الا مؤقتا لمن عصاه على رقابهم . وسرعان ما يذهب هذا الاطراء والتبجل والانجاز في حال غياب صاحب العصاء الغليضه . وقد يمحى ذلك التاريخ والانجاز ويزيف لمن حمل العصاء بعده . هولاء وجدوا على انقاض صراع . لاهدف له للنهوض بالامه العربيه وانما وجد لمن تمكن على الوثوب قهرا وهانحن اليوم
في بحبوحه من العيش . وجد من يحاول اشعال الفتنه كي تحدث الفوضى ولاجل يسهل الوثوب على امة
جاهله تسلم رقابها على من غلب على اثر الانقاض والخراب هاهم اليوم يدعون الصلاح والدين يكدسون الاسلحه . ليقتلوا بها امه مسالمه تلهث لتامين لقمة عيش ابنائها . الماذن تصدح بذكر الله كل الاوقات هاهم
من يدعون الدين . يكدسون الاسلحه لخراب الامه اذن. ينطبق علينا نحن العرب . المثل البدوي ( العير لاشبع صقل) صقل معناه يضرب سيده برجله لانه شبعان .


لي بيت من قصيده قلت فيها

شبعت مرعى ياشبيه الزمايل = والعير يصقل لاتراخا بزيمه

اخي ابو عبد العزيز انا غربت وشرقت لان نبي نسولف ولاقطع هرجك الا با الخير

محمد بن دوهان
11-04-2009, 12:26 AM
بوركت وعوفيت ومن الشر كفيت يا أبو عبدالله ..

فلك مني صادق المحبة والإعتزاز بسمو رؤيتك وشخصيتك ..

فليحفظك الله عز وجل وليرعاك وليسدد على دروب الخير خطاك ، وأسأله أن يقر عيناك بصلاح العزوة والسمية ..

محمد بن دوهان
11-04-2009, 12:32 AM
عودة لذي بدء ، ولا بد من الإستمرار حتى نحصل على المبتغى والمرام ..

غض الطرف


لقد جُرحت .
جُرحت بشدة .
لقد خانك الشخص الذي أوليته ثقتك .
لقد فشلت خططك .
لقد خضت مخاطرة ، لكنك خسرت .
ماذا ستفعل حيال ذلك ؟
أستبحث عن الانتقام ، ستعيش في وهم من الغضب ، ستمزق قلبك ؟
إذا استطعت أن تجتاز أزماتك في سلام ، فلا تتردد ، ولكن ليس على حساب إخفائك ألمك أو تظاهرك بأن كل شيء على ما يرام .
إنك في حاجة إلى أن تصرف من ذهنك كل الأشياء التي لا جدوى من التفكير فيها .
خاطر بالاعتراف بما تعرف أنه في قلبك بالفعل .
حاول أن تتعلم أي درس يمكنك تعلمه من خسارتك ،وتعلم الدرس الذي يهمك ، ومن شأنه أن يخلق لديك فارقاً .

أنقذ ما تستطيع إنقاذه .
لا تبد اهتماماً بما لن يحدث أبداً .

إن التمسك بالمستحيل هو مصدر كل آلامك تذكر أن المعاناة في النهاية هي مجرد اختيار أخر .


**************

إنني أفتح يدي وأحرر العالم .
إنني هنا .
إن ذاتي هي كل ما أحتاجه .


لنا عودة بإذن الله

محمد بن دوهان
11-08-2009, 03:50 PM
تحل بقدر من الشجاعة



إن الحقيقة هي أنك لست في حاجة لعمل الكثير كي تجعل حياتك أفضل .

بل أنك في حاجة فقط إلى القليل من الجهد .

إنك لست في حاجة لأن تتسلق قمة "إيفرست " ، حيث أن كل ما تحتاجه هو أن تتخذ خطوة إيجابية بسطة للأمام .

تحلّ بقليل من الشجاعة .

إن ما تكافح من أجله سوف يتم على أكمل وجه لو تحليت بقليل من الشجاعة .

إن العمل الذي أنت بصدده سيكون على ما يرام إذا ما عثرت على الشجاعة اللازمة لبذل المزيد من الجهد .

إن المهمة التي تخشاها ، والمستوى الذي تمنى أن تصل إليه ، والأوقات العصيبة التي ترغب في تجاوزها يمكنك أن تتعامل معها جميعاً لو تحليت بقليل من الشجاعة .

إنك لست ملزماً أن تحل كل مشكلاتك .
كل ما عليك هو أن تبدأ .

كل ما عليك أن تكون أكثر شجاعة .



**************



إنني جاهز ..


إنني مستعد الآن ..


إنني أستطيع ..


سوف أنطلق ..

محمد بن دوهان
11-11-2009, 08:29 PM
لا تدّع الكمال



إن أي شخص يعرفك يعرف أنك غير كامل .
في الـحقيقة ، لا يوجد شخص مثالي .

إن الأطفال فقط هم من يرون الناس كاملين . ربـما كنت تعتقد أن أبويك كاملين حتى تقنع نفسك أن باستطاعتهما إنقاذك من أي خطر .

إنه اكتشاف مؤلـم أن تعرف أن أبويك ما هما إلا مـجرد بشر .

ربـما راودتك رغبة في أن تكون كاملاً حتى تـحظى بـحب أبويك . إن من المعروف – على الرغم من أنه قد يكون من الصعب التسليم به – أن حب أبويك لم يكن كافياً ليجعلك تشعر أنك مـحبوب لذاتك كما هي الآن .ربـما ساورك شعور بأنك ما لـم تكن كاملاً سينصرف البعض عن حبك تاركينك وحيداً .

إن الـخوف الكامن داخل كل فرد يـحاول أن يكون كاملاً ، وهو خوفه ألا يكون محبوباً .

ما أنت فاعل حيال ذلك ؟

إنك لن تصل إلى حد الكمال أبداً ، لا أحد مـمن كنت تعتقد أنـهم كاملون كان كذلك ابداً.

تـخلّ عن فكرة أن تكوم كاملاً .

ربـما يكون من الأفضل لك أن تـحب نفسك جملة وتفصيلاً .

إن اعترافك بصورك يـجعلك مـحبوباً .


**************



ها أنا ذا ، عيوبـي ، وكل ما فـيّ.


أمنح حـبي للجميع دون أن انتظر الـمقابل .


سيتبع بـمشيئة الله

محمد بن دوهان
11-12-2009, 01:23 PM
كن مـخلصاً



إن عدم الإخلاص هو مـحاولة للهروب بكل ما تستطيع الحصول عليه .

إن معظم أشكال النفاق تنتج عن مـحاولة إسعاد الآخرين ، خصوصاً عندما يساورك الخوف من ألا تكون مقبولاً من الآخرين إذا ما قلت الـحقيقة ، أو عبرت عن مشاعرك الـحقيقة .

لا تتظاهر بأنك تـهتم بشيء ما لست مهتماً به على الإطلاق فعلاً ، فذلك من شأنه أن يهيئ الآخر لتوقع أشياء لاتنوي تنفيذها لهم .

لا يعني هذا أن تتخلى عن طباعك ولكنه يعني تـحري الصدق وعدم التحايل .

إن الآخرين يكرهون الشخص الذي يـخدعهم ويضللهم أكثر من الشخص الذي يـجرح مشاعرهم علانية .

عندما يدرك الناس أنك تضرهم، فإنـهم يستطيعون حينئذ حماية أنفسهم وتقليل وطأة الضرر الذي توقعه بـهم .

عندما تـخدعهم ، فإنك تسرب إليهم شعوراً خادعاً بالأمان ، ولذلك يقللون من دفاعاتـهم .

إن الضرر الذي يوقعه بـهم يتعاظم تأثيره لأنه حينئذ يكون ملوثاً بـخيانتك .
فل ما تعنيه فعلاً .

ربـما تـخاطر بأن تصبح منبوذاً من قبل الآخرين لو فعلت ذلك ، لكن ذلك أفضل من أن تكره نفسك لاستغلالك الآخرين .

عندما تكون غير مـخلص ، فإنك تفقد حساسيتك تجاه الآخرين ولا تعي متى تـجرحهم او تستغلهم . والأسوأ هو أنك تـحاول تبرير أفعالك بادعائك أنك فقط تفعل ما كان سيفعله الآخرون لو كانوا في مكانك.

عندما تـحاول أن تقنع نفسك بأن جميع الناس سطحيون مثلك ، فإن جمال العالـم يذبل ولا يبدو إي شيء بعد ذلك ذا قيمة أو معنى .

عندما يعتمد الآخرون على قوتك ، فإنهم بذلك يعتمدن على إخلاصك.



**************



إنني معني بإحداث بعض الاختلاف .


إنني أتصرف وفقاً لنواياي .


ليس لدي ما أخفيه .




سنعود بإذن الله

محمد بن دوهان
11-12-2009, 02:07 PM
أفعل ما يـحلو لك



إن التبرير الوحيد لذي تـحتاجه كي تعمل إي شيء تريده هو ببساطة :

"أنا أريد أن أفعل ذلك ".

إن التبرير الوحيد الذي تـحتاجه لعدم فعلك شيء لا ترغب فيه هو ببساطة :


"أنا لا أريد أن أفعل ذلك " .

سوف يفهم الذين يـحبونك ذلك.

لن يفهم ذلك من لا يـحبونك .

إنك ليست في حاجة لإقناع أي شخص بأي شيء ، ففي الواقع إنك لا تستطيع أن تقنع أولئك الذي لا غاية لـهم سوى السيطرة عليك بأي شيء .

حدد الأشياء الـمفضلة لك بشكل مباشر وواضح .

ثـم فكر فيها لـمدة دقيقة ، إن الذين يعارضون قرارك يريدون فقط فرض آراءهم والأشياء التي يفضلونـها .

إذن لم تعير آراءهم عن حيـاتك الـخاصة أهمية أكبر من آرائك أنت عن حياتك ؟

إنك لن تعترض إذا قام الآخرون بعمل ما يرغبونه ، قد لا تـحب ذلك أو حتى توافق عليه ، ولكنك تؤمن بأن الآخرين لهم الـحرية في أن يـحيوا حياتـهم بالطريقة التي تروق لهم .

ومن العدل أن تكون مثلهم تـماماً .
احفـظ هذين الـمبررين عن ظهر قلب :

" أنا أريد ذلك " و "أنا لا أريد ذلك " .

إنك لست في حاجة إلى مبررات أو أعذار لتكون ذاتك .




**************



إنني أُسعد نفسي بأن أفعل ما يسعدني

محمد بن دوهان
11-13-2009, 02:43 AM
تـحمّل تبعات اختياراتك



إليك هذه الفكرة الرائعة . إنـها تـحوي بعض الـمزايا الـهائلة .

تـحمّل تبعة اختياراتك في حياتك ، إنك بذلك لن تكون مديناً لأي شخص بأي شيء على الإطلاق .

لن تكون عرضة للخوف من أن تُخيّب ظن الآخرين ، إن آمال وتوقعات الآخرين تكون ملكاً لـهم فقط ، وليست التزامات عليك الوفاء بـها .

إنك تستطيع ن تتخذ قراراتك بنفسك : إلى أين تذهب ؟
ماذا يـجب أن تفعـل ؟
أين تستطيع أن تستقر ؟
ماذا تأكل ؟
متى تغادر المكان ؟
إلى متى تظل في الـمنزل ؟

إنك تستطيع أن تقول " لا " دون شعور بالذنب ، أو تقول " نعم" دون إحساس بالأنانية .

وإذا لـم تكن تستطيع تـحمّل تبعة الأشياء التي تريد عملها بدون مساعدة شخص آخر ، فاجعل من ذلك علامة تعمل على تذكيرك بالـحدود التي يـجب الوقوف عندها وتشجيعك على توسيع آفاقك ، إن الواقعية هي أفضل إلـهام للإبداع .

إذا كانت لديك الرغبة في عمل شيء ما ، فسوف تفعله ، وسوف يكون بإمكانك أن تضع خطة أو تكتشف طريقة لعمل هذا الشيء .

إنك تستطيع تنفيذ هذا الشيء إذا كنت تريد ذلك فعلاً .

وإن لـم تكن لديك القدرة على اكتشاف طريقة تـمكنك من تنفيذ ما تريد القيام به فوراً فلربـما يكون لك من هذا الأمر أكثر من درس قيم تتعلم منه.

ربـما يكون لزاماً عليك أن تعيد التفكير في أسلوب حياتك والأشياء التي تـجعلك سعيداً ، وما لذي تستطيع أو لا تستطيع تـحمّل تبعاته.

ربـما تكون في حاجة إلى إنـجاز الـمزيد في مـجال عملك ولذلك لا تشعر بالرغبة في أن تكافئ نفسك عن الـمعاناة التي تتكبدها في عمل مـمل.

إن الـحياة السعيدة تقاس بـمقياس الواقع الذي تـحياه لا خيالك

إن الـموسر يـمكنه اقتناء أي شيء يريده ، ولكن ليس كل شيء .

أما الفقير فيشعر أنه مدين للعالـم كله .




*************
إنني لا أحتاج من الآخرين سوى أن يفهموني .


إنني أهب نفسي ما أحتاجه .


من أراد حبي فليحبني .


ومن لـم يرده فليكرهني ..

محمد بن دوهان
11-13-2009, 02:49 AM
اجعل حياتك أفضل



إن ذلك أمر مرجعه إليك .
فمن غيرك يعرف ما تريده ، أو يـحتاجه

إذا كنت في انتظار وقوع شيء . أو مواجهة شخص يـحبك حتى تصبح حياتك أفضل ، فمن الأحرى بك أن تـجد مقعداً مريـحاً لتجلس عليه .

فلن يأتي أحد ولن يـحدث شيء .
وذلك أفضل ، لأن الشخص الذي سيأتي إليك حاملاً لك الوعود بأن يـجعل حياتك أفضل ربـما يـجعلها تعسة أيضاً .

فإذا كان هناك ثـمة شيء سوف يتحسن ، فذلك هو الذي فعلت شيءً حياله . لذلك لا تتوقع أي شيء آخر .

إن الآمال غير الواقعية وخيبة الأمل كالتوأمين يلازمان بعضهما البعض .
لقد جعلك القدر مـحور حياتك كي تتولى إدارتـها ، أما الآخرون فهم مـجرد مشاهدين عرضيين .

فهم نادراً ما يلحظون أنك قمت بعمل شيء جيد ، فهم غالباً ما يـمتدحون أخطاءك ، أو بالأحرى الأخطاء التي تكمن فيها مصالحهم .

كذلك فإن تعليقاتـهم السلبية تتعلق أكثر ما تتعلق بـمصالـحهم وليس بـمصلحتك أنت ، لذلك فإن الـمديح لن يكون كافياً أبداً ليجعل حياتك أفضل ، كذلك فإن النقد لن يكون ذا قيمة كبيرة لك .

شكل حياتك بالكيفية التي تـمكنك من إتباع قدراتك وميولك الـمفضلة .
اجعل حياتك أفضل ، وكن أنت الـحكم فيما تعنيه كلمة "أفضل " .

وكما أنه لا بد أن تعيش حياتك ، فقد يكون لزاماً عليك أن تـحبها أيضاً .




**************


إنني أعشق حياتي .


أنني أعشق طريقة عشقي لـها .


إنني أعمد إلى الأفضل من أجل نفسي .

محمد بن دوهان
11-14-2009, 11:15 PM
تـجنّب شَرَكْ الدّين



ما أسهل قول ذلك ، وما أصعب تنفيذه . إن جميع التجار العاملين في الـمبيعات يسهلون لك الاقتراض مهيئين لك الوقوع في شرك الدين بابتسامة رقيقة .

إن النمو الاقتصادي للمجتمع يعتمد على ان تدفع من الأموال أكـثر مـما تكسب ، حيث يتم تشجيعك على أن تعيش الـحاضر ، وتدفـع من الـمستقبل ، وتندم على الماضي .

إذا اقترضت من الـمستقبل ،فإنك ستضـع حـدوداً ضيقـة لنمـوك الـمتوقع ، وتـملأ حاضرك بالـهموم . وعندما تقع في الدَّين ، تترحم على الأيام الـخوالي ، ولكنك نادراً ما تتعلم من ذلك درساً يـحول بينك وبين الوقوع في الشرك .

اقترض من أصدقائك ، وأعدك بأنك ستخسرهم .

اقترض من والديك ،وأعدك أنك ستظل طفلاً .

إنك لا تستطيع أن تـخلق حياة سعيدة ببطاقة ائتمان فكلما زادت قروضك ،زادت تعاستك .

فكر في كل الأسباب التي تـجعلك تعتقد أن الاقتراض فكرة جيدة وكيف ستتمكن من السداد في الـمستقبل . فقد تكون مـخطئاً تـماماً ، وأنت تعرف ذلك .

لا تـجعل مثل هذه الأمور تثبط من عزيـمتك , ولكن إذا انتابك هذا الإحساس بالإحباط ، فأن إحساسك هذا قد يكون متعلقاً بكونك مـحاصراً في شرك الديون وليس بـما قرأته لتوك .

بالـمناسبة هل يـمكن لشخص ذكي وجاد في عمله مثلك أن يتخذ مثل تلك القرارات الـخاطئة بشأن، تدبير الأموال ؟

لقد قمت بـمحاولة لشراء السعادة . ربما لـم يكن ذلك في اللحظة التي أخذت فيها قرضاً ذا فرائد كبيرة أو رهناً عقارياً آخر ولكن على طول الطريق حتى وصولك إلى تلك اللحظة .

إن القرض الأكبر لـم يكن سوى قمة لـجبل يأسك الـجليدي العائم .

متى سوف تتعلم ؟



**************



إنني متقبل لـمكاني في الـحياة وسبب وجودي


في هذا الـمكان

محمد بن دوهان
11-15-2009, 09:00 PM
تعلم الصفح



لقد آن الأوان . فما هو هدفك من وراء إبقائك جرحك حياً ؟؟؟؟

هل لتبرر غضبك وتشعر بنفسك بالرضا إزاء تـخطيطك للانتقام ؟

ليس هناك من خير في عقل مليء بالكراهية .
عندما لا تصفح ،فإنك تتجمد من الكراهية .

لا تريد أن تصفح ؟ ربـما يكون لديك قائمة طويلة من الأسباب الوجيهة لذلك .
بدون الدخول في جدال حول حقيقة أنك قد جُرحت ، فإن هناك سؤال لابد أن يُطرح ألا وهو لـماذا أنت الوحيد الذي مازال يعاني ؟

إن الصفح هو الـخطوة التالية والأخيرة أيضاً .
إن الصفح هو أن تتحرر من إحساسك بالجرح .

إذا كنت مستمراً في إلزام نفسك بالبقاء في قيد ألـمك لأنك تريد أن توضح لـمن جرحك قدر الألـم الذي سببه لك ، أو تتصـرف على نـحو انـهزامي ، وتـميل دائماً تـجاه الإحساس بالفشل، وتدع النجاح يتسرب من حياتك ، وتبرر ألـمك بتمثيلك دور الشخص الـمدمر ، فأنت بذلك ترتكب خطأ جسيماً .

فإذا كان الشخص الذي جرحـك قد تأثر بـمعاناتك حتى شعـر بالذنب والندم ، وسارع بإرضائك تعويضاً لك عما بدر منه تـجاهك ، فأغلب الظن أن هذا الشخص لـم يكن ليقصد ابداً أن يـجرحك في الـمقام الأول .

إن الـحياة دائماً ما تصبح معقدة عندما تـخفي إحساسك بالألـم في انتظار قدوم الآخرين كي يعتذروا ، إن كبحك ألـمك يـحول إلى غضب ويـجعلك تشعر وكأنك ضحية .

إذا كنت تتوقع من الآخرين إصلاح ما أفسدوه ، فإن خيبة الأمل ستلازمك .

إنك بـحاجة إلى أن تصفح عن الآخرين بالقدر التي تستحق إن يصفحوا به عنك .



**************

إنني أتـحرر من آلامي
إن ذكريات الـماضي تذوي وتتلاشى
إننـي هنا
ولقد ولت آلامي




كونوا هنا فبإذن الله مستمرون ..

محمد بن دوهان
11-18-2009, 02:08 PM
تـحمّـل الـمسئـولية



قد يلومك الآخرون عندما تتطور الأمور للأسوأ ، لذا عليك تـحمل الـمسئولية الآن وجعل الأحداث تسير بالطريقة التي تريد أن تسير بـها .

فعندما لا تتولى مسئولياتك ، فانك بذلك تسلم زمام أمورك للآخرين ، الذين لا يولون اهتمامك أية أهمية لأنـهم لا يعرفونك حق الـمعرفة .

و إذا كانوا يعرفونك فعلاً ، فلماذا يتحتم عليهم أن يصنعوا لك ما لن تصنعه أنت لنفسك؟ اعرف اهتماماتك وابدأ في التحرك.

تـحمل الـمسئولية تـجاه كل شي قمت به وكل شي تـجنبت القيام به .

إن هذه هي الـخطوة الأولى نحو تـحقيق الـحرية.

إن أعظم منحة تستطيع منحها للأطفال هي أن تـجعلهم يتولون مسئولية أنفسهم .

إنك عندما تتولى مسئولية الآخرين ، فانك بذلك تقيد نـموهم وتقدمهم .

ربما يدينون لك بالامتنان في بادي الأمر, لكن كلما زاد حجم الـمسئولية التي تتحملها عنهم , فسوف يزداد امتعاضهم واستياؤهم.

تول مسئولية كل شي حدث ـ أو ساعد على تشكيل شخصيتك ـ سواء كنت أنت من تسبب في حدوثه أم غيرك.

إنك مسئول عن معاناتك .

إنك مسئول عن العيش في سعادة دائمة.

إن الـمسئولية التي تقبلها لا تعد عبئاً .

ربـما لا تكون مسئولاً عما حدث لك .

لكنك مسئول عن إحساسك تـجاه هذا الأمر .

وعن رد فعلك تجاهه .



**************


إنني مسئول عن كل شي في حياتي .


إنني مسئول عما كنت عليه في الـماضي .


إنني مسئول عما سأصبح عليه في الـمستقبل .


.: سيتّبع للإستزادة ولعظم الإستفادة :.

.:فكونوا بالقرب أيها الأعزة الكريمين :.

محمد بن دوهان
11-23-2009, 08:29 AM
عندما تعاودنا الذكريات الـمؤلمة


لا تـحاربـها
اسـمح لـها أن تتطفل عليك دون أن تندم عليها .

دع فرصة للذكريات أو الـمشاعر القديـمة كي تتخذ طريقا إليك.

إن الـحزن على حب ضائع , أو توبيخ , أو خيانة , أو جرح عميق في نفسك يترك بك ألـماً.

إن هذا الألـم يعود , يـحبس أنفاسك من الضيق , ويـمنحك وقفة مع نفسك .

قم بقياس عمق الألـم , ولكن من النقطة الآمنة التي يـمنحها لك الزمن .

عليك أن تعرف أن استيائك من هذا الألـم سوف يهدأ لأنه يوما ما سيصبح ذكرى ماضية .

لا تدفع الأحاسيس المؤلـمة أو الذكريات بعيداً عنك .

إذا سـمحت لها بالـخروج دون أن تقاومها فإنـها سوف تـمر .

ادفعها للخارج وسوف تتراكم , باحثةً عن الـمنقذ الذي تـحتاجه كي تـخفف من الضغوط القديـمة .

تلك هي طريقة الآلام القديـمة في التلاشي , تضغط كي تطفو على السطح حتى تـخبو وتنقشع .
إن الآلام القديـمة الـمتربصة تـخرج في شكل موجات .

هل لك أن توقف موجة مندفعة ؟

حاول أن تـجتاز عواطفك القديـمة العائدة , ولكن دون أن تـحاول كبحها في أعماق نفسك ، لأنك بذلك ستستهلك طاقتك ، وتفقد إيـمانك بذاتك وتشك في قوتك وكمال ذاتك ، وتدمر حياتك .

دع الـجروح القديـمة تـمر معترفاً بـمعناها ، وسوف تـمر في فترة وجيزة .

إن الـجرح سوف يتضاءل ويتضاءل معه احتمال عودته .

وأنت الذي تستطيع تـحديد لـحظة تلاشيه.



**************
إنني أمنح ذكرياتي الفرصة كي تعاودني وتتخذ طريقها إليّ .


إنني أترك الـماضي يطفو على السطح ، لكني لا أعيش فيه .


إنني أسـمح لـمشاعري الدفينة أن تتدفق داخلي وهي في طريقها للخمود .


إنني أَقبَل كل ما كنت عليه من سـمات ، وكل ما مر من أحداث .


إنني أَقبَلْ ذلك ـ أقبل كل نفسي .



سنواصل بعون الله

محمد بن دوهان
12-06-2009, 02:05 PM
سأعود لإكمال ما بدأت به ، وهذا هو الذي أتوق إليه دائماً وأجدني ها هنا فكونوا معي ..

#0000ff


تقبل فكرة الـموت



إذا لـم تقبل فكرة موتك ، فما معنى حياتك ؟

لا تـجعل الانطباع الكئيب الـمرضي لـهذه الحقيقة يعوق مسيرك في حياتك .

إنك فآن ، وكونك مفرطاً في الـحذر يسبب لك مشكلة ، فأنت في حاجة لأن تعتني بنفسك دون أن يستبد بك القلق بشأن صحتك حتى تظل في مأمن ولديك القدرة على خوض الـمخاطرات على نـحو صائب وتقوم بالـمهام الصحيحة .

إن الـموت ينبغي أن يأتي كصديق في أواخر أيامك عندما يتسرب إليك الـملل من حياتك ويتعذر عليك اجتياز الأزمات ، لا أن يأتي لأنك خضت مـخاطرات هوجاء كي تـختبر حقيقة فنائك .

إذا حاولت أن تنكر الـموت ، فسوف ينتهي بك الـحال إلى أن تـخسر حياتك .

إن الـموت ليس اختياراً ، إنه مفروض علينا تـماماً مثل الـحياة .

إن أفضل استعداد للموت هو أن تـجد نفسك .

إن مكانك الذي تقف فيه على طريق الـحياة حينما تلاقي الـموت ليس مهماً بقدر أن تلقاه وأنت على الطريق الصحيح ، تسلك الإتـجاه الصحيح نـحو الوجهة التي اخترتـها .

إن حياتك هي مغامرتك ، وما موتك سوى مـجرد تذكير آخر لك .

إن اعترافك بالنهاية يـجلي أمامك ضرورة اختيار البداية الصحيحة .

من أنت ؟ لـماذا أنت هنا ؟ إلى أين أنت ذاهب ؟ ماذا ستترك بعد رحيلك ؟

إنك تعيش حياتك تزهوا عندما تكون صادقاً في كل لـحظات حياتك ، عندما تواجه كل ما تطل به الـحياة عليك من مشكلات عندما تشعر بآلامك بشكل صريح ، باستسلامك للمتعة ، بالعطاء في الـحب ، و بألا تتوقع شيئاً من الآخرين .

إن كل ذلك في النهاية سوف يقتلك . فأقبل هذه الـحقيقة .

إن حياتك هي جائزتك الوحيدة ، عش حياتك كما تشاء لكي تكون جديرة بان تـموت من أجلها .




**************


إنني أعيش كل لحظة من لحظات حياتي .


إنني أبدأ حياة جديدة مع إطلالة كل يوم جديد

محمد بن دوهان
12-08-2009, 11:17 PM
لا تكن كسولاً



لا أحد منا يريد أن يعمل ، كلنا نحب الكسل ، خاصة عندما يكون العمل لحساب شخص آخر يوجهك نـحو أهداف لا علاقة لها بـميسرة حياتك .

من السهل أن تشعر بالكسل عندما لا تـجد فيما تقوم به هدفاً .

إن الـمال سرعان ما يفقد قدرته على تـحفيزك تلك هي طبيعة المال ، اقتفاء أثره يقودك للجنون .

حتى لو ربـحت أكبر الـجوائز وأقيمها ، فإنك بعد أن تفوز بأشياء رمزية عديـمة الـمعنى ، تشعر بالغباء في بعض الأحيان عندما تكتشف أنك لازلت تدور في دوائر مفرغة ، تعمل على إسعاد الآخرين متجاهلاً نفسك .

ما الـمعنى الـحقيقي لأي شيء إن لم تكن نابعاً من داخلك ؟

إنك لا تشعر مطلقاً بالكسل عندما تعلم ما تـحب ، على الرغم من أنك في بعض الأحيان تـخشى ذلك مـما يدفعك إلى تـجنب العمل الذي تـحبه .

إنك تخشى أداء العمل الـمناسب لك , لأنك لا تريد أن تكتشف حقائق غير سارة عن ذاتك ، فأداؤك العمل الـمناسب لك يفصح عن ذاتك الـحقيقية .

قد يظهرك شخصاً غير ذي كفاءة أو مقدرة كما تـحب أن تكون ، أو شخصاً غير موهوب سوف يلتزم العمل فقط لتحقيق النجاح .

أو قد يظهرك شخصاً غير متميز ليس لديه شيء هام كي يقوله ، أو قد يظهرك شخصاً غير مبدع لا يزال أمامه الكثير من مراحل النضج عليه أن يـجتازها .

إلـحَق بالركب ، فإذا خاطرت بان تفعل ما هو مفروض عليك أن تفعله ، فربـما تكتشف الـحقيقة الـمؤلمة أنك ليست جيداً بالدرجة التي طالـما تـمنيتها ، ولكنك ستكشف أيضاً أنك لست سيئاً بالدرجة التي كنت تـخشاها .

لقد بدأت حياتك منذ زمن طويل ، فهل أنت على الطريق الصحيح ؟ هل تفعل ما تريد أن تفعله في حياتك ؟ والآن لـما كل هذا الكسل ؟



**************


إنني أبـحث عن عمل في الـحياة
وعن


كياني
وعن
هدفي


إنني لا أخشى اكتشاف قيمتي
لأنني


أحب ذاتي بالفعل .


كونوا بالقرب فالقادم جد جميل بمشيئة الله تعالى

محمد بن دوهان
12-14-2009, 01:25 PM
ثق بنفسك



حسناً ، لك أن تفهم الأمر كما تريد، لا تثق في نفسك .
إن لم يكن لديك ثقة بذاتك ، فستجد نفسك مـجبراً على أن تثق في أي شخص من شأنه أن يعتني بك .

أو يـمكنك أن تـمضي في حياتك لدرجة ألا تعترف بأي قصور أو جوانب ضعف أو أخطاء من جانبك .

هناك بعض الناس إن لم يكن لديه ثقة مطلقة بأنفسهم لا يكون لديهم ثقة إطلاقاً .

وفي الواقع إن الثقة الـمطلقة بالذات تعادل عدم الثقة على الإطلاق .

إنك بـحاجة لأن تثق في نفسك لتحسن أداءك ، لتكون لديك القدرة على العطاء ، لتقبل الناس والأشياء ، لتحب الآخرين ، ولتتحرر من قيودك .

إن إيـمانك بذاتك هو أعظم قوة لديك .

إن إيـمانك بذاتك هو أهم دعم سوف تـحظى به . فإذا كان الـجميع يؤمنون بك دونك أنت ، فإنك لن تـخوض الـمخاطرة اللازمة في سبيل إيـجاد هدفك في الحياة ، أو إنـجاز عملك ، أو إيـجاد الـحب الـحقيقي .

إن ثقة الآخرين بك شيء هام ، ولكن مهمتهم الوحيدة هي تذكيرك بأن تثق بنفسك ، لأن ثقة الآخرين لا تعني شيئاً ما لم تكن واثقاً من نفسك .

قد تـجد نفسك وحيداً في هذا الاتـجاه ، حتى لو نظرت خلفك للأيام الـخوالي ، تتذكر عندما وقف الناس إلى جانبك ، وامتدحوك واستحثوك لتحقيق النصر .

قد تزداد صعوبة ثقتك بنفسك عندما لا تجد من حولك يولونك هذه الثقة، ولكن ثقتك بذاتك هي–دائماً-من صنعك أنت ، إنـها تصورك لأفضل ما فيك ، قبولك لذاتك، حلمك .

إنك لا زلت قادراًً على خلق هذه الثقة . فطالـما فعلت ذلك ، وطالـما ستحتاج لفعل ذلك .

إنك أفضل شاهد على خبراتك ، إنك غالباً ما تكون الشاهد الوحيد على ذلك السر ، سر تطويرك لذاتك و خبراتك الذي قد يُمكنك يوماً من تغيير العالـم .

إن الذين يفعلون ذلك يؤمنون بأنفسهم برغم ما يواجهونه من صعاب .
لذلك كن على ثقة في عاطفتك.

كن على ثقة فيما وهبه الله لك.

على ثقة في هدفك حتى عندما لا يكون لديك هدف .



**************


إنني مؤمن بذاتي


إنني مؤمن بـما وهبه الله لي


يتبع بإذن الله تعالى ..

محمد بن دوهان
12-16-2009, 04:01 PM
إنك تستحق



إنك تستحق الأفضل . هذا حقيقي .
إنك تستحق الأفضل حتى لو كنت لا تعتقد ذلك .
ألا تعتقد أنك تستحق أن يعاملك الآخرون معاملة سيئة ؟ حسناً ، هذا صحيح ، إنك لا تستحق معاملة سيئة .

لكن الحقيقة المؤلـمة أنك لا تستحق سوى ما تقبله لذاتك.

إن لـم تكن تـحب ما يـحدث لك ، فإن الأمر مرده إليك في أن تتقبل أو تفعل شيئاً تـجاه ذلك .

لا تكن كثير الشكوى ، إنك تستحق تـماماً كل ما تـجبرك نفسك على تـحمله والتساهل معه .

لا تتوقع من الآخرين أن يغيروا ذواتـهم .

إنك تستحق الأفضل.
إنك لا تـختار الأقل سوى لأنك لا تعتقد أنك تستحق الأكثر والآن يـجب عليك أن تـخطو نـحو اكتساب الإيـمان والثقة بأنك تستحق، إن إيـمانك بأنك تستحق يـجعل الآخرين يعطونك ما تستحقه ، ويفتح لك العالـم ليعطيك ما تستحقه .

إنك تستحق أن تعطى أفضل ما لديك مثلما تستحق أن تنال أفضل ما لدى الآخرين .

إن العالـم يستحق أن يصغي إليك ، وفي الـحقيقة إن العالـم "يـحتاج " إلى أن يصغى إليك .

ربـما يكون السبب في إحساسك بعدم استحقاقك أنك لا تـمن الآخرين ما يكفي مـما هو مقدر لك أن تـمنحه لـهم.




**************


إنني أستحق كل الخـير الذي يـمكنني


تـخيله ، وكذلك كل المـتعة التي يـمكنني أن


ألقاها ، صحبة الأصدقاء، وحبـي لذاتي كل الـخير .


إنني أستحق.



سنتابع بـمشيئة الله تعالى ..

محمد خلف الحزقا
12-17-2009, 02:17 AM
كتاب رائـع , وقراءة رائعـة , من شخص رائع ,

أخي أبن دوهان شكراً جزيلاً على هذا الإبداع والتميز .

محمد بن دوهان
12-17-2009, 11:42 AM
الشكر لمقامك العزيز أخي أبو خلف ..

سأقوم بإكمال ما بدأته بإذن الله ، فكن بالقرب من هنا حفظك الله ورعاك ..

وتقبل كل التقدير والإحترام.

محمد بن دوهان
12-19-2009, 02:30 PM
احتفل



بأنك على قيد الـحياة .
بأنك فزت .
بأنك على الرغم من هزيـمتك ، لا تزال صامداً .

بأنك تشعر .
بزيارة الطيور الصداحة لك .
بأن النسيم قد حمل إليك عطر الربيع .
بأن السيارة قد دارت، بأن الفرامل تعمل .
بأن شـمس الغروب تطلق إشعاعات بنفسجية مـمتزجة بصفرة ذهبية .

بأن الزهرة قد تفتحت وأينعت أخيراً .

بأنك بكيت .
بأنك هناك من يتذكرك .
بأنك تتذكر الآخرين .
بأن الرياح قد هبت حاملة إليك رسائل الأمل .

بأنك تـحب .
بأنك قد أحببت يوماً .
بأن كل الفنون والـموسيقى مُعدة من أجلك أنت .

بأنك كنت على حق .
بأنك سامـحت الآخرين .

بأن الأمطار تتساقط حاملة معها الغفران لنا جميعاً .
بأنك إنسان رغم كل شيء .


**************


إنني احتفل بكمالي ، وبقصوري كما أنا في الواقع .


إنني احتفل بضحكاتي التي تـخترق دموعي .


أنني احتفل الآن


إنني أحتفل بوجودي .



يبتع بعون الله تعالى ..

محمد بن دوهان
12-23-2009, 01:00 AM
لا تـجادل



فلا جدوى من الـجدال .
لقد شكّل الـجميع أفكارهم .

فما هدفك من الصراخ للتعبير عن آرائك ؟
هل لتغير نظرة الناس لك ؟

إنك لا تستطيع إقنـاع الآخرين بأنك شخص رائع . بالطبع بإمكانك أن تـحاول ، ولكنك لن تـجني من ذلك سوى إثارة أسئلة من شأنـها أن تودي بك إلى إثارة شكوكك في ذاتك .

إذا كنت تعتقد أنك قد غيرت آراء الآخرين بصياحك في وجوههم، فإنك تـخدع نفسك .

إنك لم تفعل شيئاً سوى أنك استأسدت عليهم .
إن الترهيب يولد الاستياء .

علاوة على ذلك ، فإنك لا تستطيع أن تـجعل الـجميع يـحبونك .
إن مـحاولة كسب حب شخص ما من خلال الـجدال شيء يدعوا للسخرية إن لم يكن ضاراً بك .

فعادة ما تصبح مـجادلاتك لكسب حب الآخرين ضرراً يـحيط بك .

إنك عندما تـحاول إقناع شخص ما بأن يـمنحك حبه ، إنـما تدعوه إلى استغلالك بل وتـحدد له الثمن الذي ستدفعه مقابل استغلالك .

إنك عندما تـجادل شخصاً تـحبه، ينتهي بك الـجدل بالشعور بالذنب والاحتياج في نفس الوقت ، ومـحاولة إقناع نفسك بأنك الشخص الذي جرحته يستحق منك ذلك .

والأسوء من ذلك ، أن كلاً منكما – أنت ومن تـحب – تكونان في حاجة للعاطفة الـمتبادلة ، لكنكما غير قادرين على الاعتراف بذلك أو قبوله .

إن ذلك الإحساس بالذنب قد يـجعلك تشعر بأنك غير مـحبوب على الإطلاق .

إنك لا تـحسم أي شيء على الإطلاق عندما تـجادل شخصاً آخر .

بأنك فقط تدفع نفسك ومن تـحب لأقصى حدود الإحباط ، وتـحولكما اللحظة إلى إبداء أسوء ما لديكما .

إن كان لا بد أن تصرخ ، فأطلق صرخاتك في الهواء، فعلى الأقل لن يـجعلك ذلك مـحبطاً حينما تذهب جهودك هباءً .

لن تشعر بالذنب لـخروجك عن نطاق السيطرة على ذاتك .



**************


إنني أدع الآخرين كي يكونوا ذواتـهم .


إنني أدع مجالاً للاختلاف .


إنني أستمتع بالاختلاف بيني وبين


الآخرين ولا يدفعني ذلك إلى إثارة النزاعات معهم .


إن انتصاري الـحقيقي يكمن في أن أكون نفسي.





يبتع بعون الله تعالى ..

محمد بن دوهان
12-25-2009, 02:06 AM
استمع للآخرين



إليك نصيحة رائعة : استمع للآخرين ، هذا كل شيء .
اسـمع : فعندما يتحدث الآخرون ، دعهم يعبرون عن أفكارهم ، وأرائهم ، ومشاعرهم ، خاصة مشاعرهم .

لا تكتف بـمجرد منحهم فرصة كي يتحدثوا ، بل استمع لـما يقولون .

وكن منتبهاً لـهم ، وحاول أن تفهم ما يقولونه.

استمع : ليس لزاماً عليك أن توافقهم في آرائهم .

في الـحقيقة إن اتفاقك أو عدم اتفاقك في الرأي مع الآخرين يـجب أن يطرح جانباً وأن يبقى بعيداً عن النقطة الأساسية التي تتناولـها .

لا تعبر عن آرائك أو أحاسيسك بينما يتحدث شخص آخر عن أرائه ومشاعره .

هل يسبب لك هذا الأمر أية مشكلة ؟ هل تشعر بـحاجتك إلى التعبير عن أرائك أو أنك لا بد أن تعبر عن مشاعرك وتـجعلها بارزة للآخرين ، فلن يسمعك أحد على أيه حال ، ولن تنال سوى ضياع فرصتك في التحدث .

استمع دون التربص لفرصة كي تتحدث ، أو تنقض على الشخص الآخر، أو تصحح أخطاءه. إن الـحجج والـمعلومات التي يأتي بـها هذا الشخص الآخر لا بد أنـها مليئة بالـمغالطات والأخطاء، وكذلك أنت.

استمع في صمت حقيقي ، فذلك لن يقتلك .

فقط استمع ، إن الـجميع يعتقدون أن الـمستمع الـجيد شخص ذكي .

استمع ، إنك لست في حاجة لإقناع الآخرين ، فقط حاول أن تستوعب ما يقولونه .

وإن لـم تستطع ، يـمكنك حينئذ أن تسأل الـمتحدث ، " هل يـمكنك أن تشرح لي هذا ؟" أو " ماذا تعني بالضبط؟" لكن لا تطرح رأيك بينما يتحدث الآخرون فقط دع لـهم الفرصة كي يتحدثوا .

إن الـمستمع الـجيد يستطيع سـماع الأفكار غير الشفهية .

لذا فحينما ينتهي الشخص الآخر من الـحديث اذكر له تلك الفكرة الداخلية التي راودتك أثناء حديثه .

حينئذ سيشعر الـمتحدث انك سـمعت وفهمت ما يقول .

حينئذ سيصبح الـموقف هادئاً لأن الشخص الآخر سينصت إلى ما سـمعته .

وهكذا سوف يتلاشى الضغط وتستطيع الانسجام مع إيقاع الـحياة .

استمع ، فلا شيء يعادل أن تكون مسموعاً .


**************



إنني استمع لـما بين كلمات الآخرين .


إنني أعيش في الصمت حيث تسكن الـمعرفة .


إنني أمنح نفسي مـجالاً للحياة بأن أصنع الـهدوء





كونوا هنا
فسنتابع حتى النهاية

بمشيئة الله تعالى ..

محمد بن دوهان
01-18-2010, 08:37 AM
كن لبقاً



لا ينبغي عليك قياس العالم بـمقياس الكمال ، فذلك أمر يبعث على الـملل و الإحباط ، لأن الـجميع سوف يرسبون في ذلك الاختبار .

حينما يـخبرك شخص ما بأنك قد قمت بعمل جيد ، فقط قل له " أشكرك " لا توضح له كيف أنك فشلت في الوصول إلى أهدافك .

أو عندما يبدي شخص ما إعجابه بـملابسك أو أدائك لا تقلل من شأنك، فأن ذلك ليس تواضعاً .

إن إقلالك من شأنك يـجعلك في منزلة أعظم من منزلة الآخرين .

فقد يظهرك ذلك كأنك صياد للمجاملات .

ولكن الأهم من ذلك أنك تـحقر من شأن الآخرين حينما تقول " ما الذي أمكنك بالفعل أن تعرف ؟" إنك بذلك تقلل من شأن آرائهم وذلك ليس من اللباقة في أو الكياسة على الإطلاق .

كن لبقاً في الاعتراف بأنك مدين للآخرين . أنت لم تـخترع العجلة ، ومهما كان حجم تقديرك لـما يستحقه عملك من ثناء ، فإن هذا لا ينفي معاونة الآخرين لك .

لقد عاونك الآخرون على طول طريقك نحو النجاح حتى أولئك الذين تعتقد أنـهم كانوا يعترضون .

وهؤلاء على الأخص لابد أن تكون لبقاً معهم .

كن سـمحاً في الصفح عن الديون .

كن لبقاً في تعبيرك عن تقديرك للأفضال التي أسداها لك الآخرون خاصة في الـمواقف التي أظهر كرمهم تـجاهك فيها مدى ضعفك .

كن لبقاً عندما يتذكرك أحد .

كن قادراً على الصفح عن الأخطاء غير المقصودة .

إن الآخرين مغرقون بـمشاغل الـحياة ، لذلك فإنـهم معرضون للنسيان .

فلِمَ تصنع من تلك الـهفوات مشكلة كبرى ؟ هل أنت بـحاجة إلى إعادة التأكد من مثل تلك الأخطاء إلى هذه الدرجة ؟

عندما تكون رحيماً يصبح الناس رحماء ، حيث يتذكرون عاداته ويضعون الأشياء في منظورها الصحيح ، ويعتذرون ، ويصادقون الآخرين .

كل ما يتطلبه الأمر هو أن تظهر تسامـحك ولباقتك في موقف عصيب حتى تـجتازه بشكل أفضل .



**************


إنني مدرك أن القليل من الأشياء يـحتاج بالفعل إلى هذا الاهتمام .


إنني مدرك حقيقة أن الأشياء تأتي في ميعادها بالضبط .


إن اليأس والقلق فقط هـما ما يـجعلانـها تبدوا وكأنـها تأخرت عن ميعادها .


إنني متقبل لـحقيقة أني مكاني هو الـمكان


الصحيح ، وأن مكان الآخرين هو المكان

الصحيح بالنسبة لهم .


لي عودة إذا أراد الله لي ذلك..

محمد بن دوهان
01-21-2010, 01:36 PM
خذ وقتك لتكون جميلاً



إن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول لكي تقوم به على النحو الصحيح .

عندما تتسرع ، فإنك تفقد مكانك في عقلك ، ويـختل توازنك ، ويتبدد هدفك .

خذ وقتك لترى الـجمال من حولك .

خذ وقتك كي تتأمل الأحوال ، والـخطة القائمة ، وأسلوب تشييد المكان .

خذ وقتك لترى التوازن و اللاتوازن ، لترى النور والظلال ، لترى الأماكن الـمليئة والتي على وشك أن تـخلو مـما فيها ، والأماكن الـخالية التي على وشك أن تـمتلئ .

خذ وقتك لترى الاختلاف والتضاد ، الـمؤيدين والـخصوم .

خذ وقتك كي ترى مدى انسجامك مع حياتك .

خذ وقتك لتجد الطريق الصحيح ، ومسار العاطفة ، والـخير الأسـمى .

خذ وقتك لتجد مكانك ، وتعرف قبل الشروع في ذلك أن هذا الـمكان دائماً ما يتغير .

عليك أن تدرك ضرورة أن تواكب هذا التغير كي يتناغم إيقاعك مع إيقاع حياتك .

خذ وقتك كي تدرك نوايا الآخرين وتفهم اتـجاه الريح ، وفترات انـحسار الـمد .

خذ وقتك لترى الـجمال .

خذ وقتك لتعرف طبيعة استجابتك .

خذ وقتك لتكون جميلاً .

إن الـجمال الذي يهرب منك يـخلف ورائه روحاً تواقة مُجدبة .




**************



إنني أقدر للروح الإنسانية خيرها الفطري.


إنني أدرك كيف أن الأزهار تذوي بسهولة .


وإنني أقبل حقيقة أن الـحياة تـهرب مني .


وأعرف أن كل هذا الـجمال يـمكن أن يتسرب


من بين أصابعي إذا ما أخذت وقتاً لكي ألـحظة .



يبتع بعون الله تعالى ..

سليمان الخرس
01-21-2010, 01:48 PM
لله درك ولنا درر منقولاتك الرائعه
أنت من القلائل الذين يطمحون لفعل شيئ للمجتمع

بن دوهان
فوق اعجابي بك سجل احترامي لشخصك

محمد بن دوهان
01-24-2010, 03:25 PM
جزاك الله عنا كل خير يا أبو متعب ، وأشكر لك يا عزيزي شعورك النبيل الغير مستغرب عليك..

حفظك الله وأدامك بحفظه ورعايته ..

محمد بن دوهان
01-24-2010, 03:27 PM
الـحياة



إن الـهدف من الـحياة هو أن تكتشف مواهبك التي مُنِحت لك .

إن وظيفة الـحياة هي أن تعمل على تنميتها وتطويرها .

إن معنى الـحياة هو أن تـهب ما وُهبَ لك .




**************



إنني أعلم أن لدي هدفاً


إنني مؤمن بـموهبتي .


إنني في الـحياة كي أعطي .


وعندما تنتابني الظنون ، أمنح أكثر .



سنستمر بإذن الله تعالى ..

محمد بن دوهان
01-27-2010, 11:30 AM
سر الـحياة


إن سر الـحياة هو أن ليس لـها أسرار !

إن الـحياة كلها عمل شاق .



**************



إنني أرحب بكل يوم في حياتي كي أستمر في العطاء .


إنني أعطي الآخرين من نفسي حتى أشعر


بالكفاية ثـم أعطي مـما يتبقى لديّ.

محمد بن دوهان
02-02-2010, 11:42 AM
يـجب أن تـخاطر




إن الشيء لا يـحدث ما لـم تتخذ خطوات للقيام به .

الـحلم ، الـخطة ، الدفاع عن طـريق الانتصار ، الـحب الذي يداوي كل ألـم ، الـمناخ الـمنعش الذي تستطيـع فيه أن تعيـش في كسل بلا هموم ، الشيء الـجديد الذي تريد تأسيسه ، التعليم ، مجال العمل ، الـمنزل ، السفر ، الـمكسب وكل الـمجد .

إن كل ما تريده ، كل ما يعلق بذهنك من آمال تعتز بـها يعتمد على خوضك للمخاطرة .

إن كل شيء يـحتوي على مـخاطرة . كل شيء!!

لا شيء في هذا العالـم ساكن .

لذا ينبغي أن تـخاطر طوال الوقت .

إنك تـخاطر كي تنمو , وتنمو كي تظل شاباً ، كي يكون لديك أمل ، كي تكون مؤمناً بالعالـم حالـما تصنعه بنفسك .

إن الـمخاطرة ليست بالعمل السهل . ولو كانت كذلك لـم تكن لتصبح مـخاطرة .

تُرى بأي شيء تٌخاطر ؟

إنك دائماً معرض لفقدان شيء ما تـهتم به عندما تـخاطر ، لأن الـمخاطرة ليست خطوة ، وإنـما قفزة .

أتعتقد أنك في مأمن ؟ إنك تكون سعيداً فقط وأنت آخذ في النمو .

أتعتقد أنك قد أنـجزت عملك ؟ إن عملك دائماً يبدأ طالـما بقيت حياً .

إنك بـحاجة لأن تـخاطر كي تتوافق مع حياتك بكل ما فيها ، وتكتشف ، وتعرف ، وتتعلم ، وتستسلم ، وتتغاضى ، وتتولد لديك نظرة كاملة ، وتقبل العالـم وما يـمنحه لك .

إنك بـحاجة للمخاطرة كي تـجد نفسك .

إنك بـحاجة للـمخاطرة كـي تـحيا ..
**************



إنني أستطيع . إنني أعرف أنني أريد أن .....


إنني أستطيع . إنني أعرف أنه لابد أن ...


إنني أستطيع نعم !


أستطيع .










سنكون حيث نريد إذا أراد الله لنا ذلك ..

فكونوا معنا


وَ


بالقُرب منّـا..

ابويزيد القماصي
02-02-2010, 03:18 PM
عذراًً ..

لكن هو المرور يطلب مني الوقوف على سواحل هذا الإبداع الأراقب أمواج الصخب المضيىء تتفجر من حنيا الذوق أبو عبدالعزيز

نتابع ..

محمد بن دوهان
02-02-2010, 03:56 PM
بكل عبارات المحبة والمودة والمعزة

يا هلا بإعداد ما نطقتها ألسن البشر يا أبو يزيد ..

محبك والفخور بك يعلم الله .

محمد بن دوهان
02-08-2010, 01:19 PM
عش حياتك الـخاصة



إنك تعرف مسبقاً أن ذلك ضرورة لا اختيار .

إن تكريس حياتك للآخرين ما هو إلا هراء لا جدوى منه .

لابد أن يكون منظورك لـهذا الأمر واضحاً .

إن الذي يفيدون الآخرين من حياتـهم ، إنـما يتبعون أحلامهم الـخاصة ، إن الأم "تريزا " لا تفعل ما تفعله لأنـها تشعر بأن ذلك واجب مفروض عليها ، ولكن لأنها تريد أن تفعله .

إن عطاءها قد اكتسب صفة التميز لأنه نابع من قلبها , وليس لكي تسعد شخصاً آخر .

وكذلك الحال مع "موتسارت " و "أينشتاين " و"فان جوخ" .

فهناك فارق شاسع بين "ما يـجب " و " ما أريد " .

عش حياتك وأنت فاعل لـما ترغب في عمله .

إنك إذا فعلت ما تشعر أنه واجب عليك عمله ، فإن التزامك هذا ينبغي أن يكون أمام ذاتك. إن قولك أشياء على هذا النحو : " لا بد أن أحقق حلمي " أو "إنني بـحاجة لأن أكون صادقاً مع نفسي " أو " لا بد أن أنـهي مهمتي في الـحياة " قد يبدو معقولاً في هذه الحالة .

إن اتباع الرغبات الداخلية يـجعلك سعيداً لنفسك وبنفسك ، حيث تستمر في النمو وتصبح أفضل ما يـجب أن تكون عليه .

عندما تـجد نفسك ملزماً بفعل شيء أو ملزماً بأن تصبح شيئاً لا علاقة له بـحلمك فقط لكي تسعد الآخرين ، فإنك بذلك تـهدر وقتك ، وإذا أهدرت وقتك فقد أهدرت حياتك ، ومن ثـم ينتهي بك الـحال بالشعور بالاستياء من أولئك الذين تشعر بالالتزام نـحوهم ، وتـحاول إسعادهم في نفس الوقت .

ليس هناك تقدير على الإطلاق يـمكنه أن يعادل قدر تضحياتك من أجل الآخرين حينما تكون تضحيتك بنفسك .

وبعد فترة وجيزة ، تـجد أن الذين تضحي من أجلهم يبدأون في ترقب ما سوف تفعله دائماً من أجلهم ، سواء كانوا أبويك ، أم شريك حياتك ، أم أطفالك . وعندما تعلم من أجل الآخرين ، فإنـهم لا يتعلمون قيمة أن يعلموا من أجل أنفسهم ، وبذلك تـحرمهم من تقديرهم لذاتـهم .

تغير ، فقد تكتشف حينئذ أن الآخرين يشعرون تـجاهك بالاستياء ، وأنـهم يـمنعون عنك حبهم، ويضغطون عليك كي تستسلم وتكف عما تفعله .

ربـما سوف يعتقدون أنك غير عادل، ولكن كيف تكون عادلاً مع نفسك بينما لا تعمل في صالـحها ؟

إن حياتك ينبغي أن تـحقق لك احتياجاتك ورغباتك ، وتسمح لك بأن تترك بصمتك الـمميزة عليها وتتبع اتـجاهك الذي حددته لنفسك .

عليك أن تعرف منحتك التي وهبت إياها وتـهبها للآخرين .

هذا هو عملك ..
هذا هو مصيرك ..

إنك تستطيع أن تـحقق ذلك بأن تكون صادقاً مع نفسك .

بالطبع إنك عندما تعيش حياتك ، سيظل لديك التزامات من شأنـها ألا تبدو داعمة لأحلامك التي ترغب في تـحقيقها مثل أعمال الـمنزل ، والذهاب لأداء بعض الـمهام ، ودفع الضرائب ، ولكن – على الأقل – سوف تقوم بواجباتك أنت لا واجبات الآخرين .

وربـما سيتوجب عليك العمل من أجل الاحتفاظ بوظيفتك كي تستطيع أن توفر احتياجات معيشتك .

إن الأمر يتعلق بتحمل الـمسئولية ، ولكن الرضا عن مسألة أن تعيش حياتك سوف يدعمك ويمدك بالطاقة اللازمة للنجاح .

إن كل ما سبق لا يعني إلا تكون لطيفاً مع الآخرين . إنـما يعني ضرورة أن تفعل شيئاً بـجانب أن تكون لطيفاً مع الآخرين
.


**************



إن حياتي هي الـمنحة وموهبتي هي الأداة


ولـحظتي هي الآن ...


لابد من تـحديد الـمسار كي نـعلم أين سيكون الإتـجاه

فكونوا بالقرب فإنّـا بعون الله

سنواصل ...

محمد بن دوهان
02-11-2010, 11:47 AM
قُل الـحقيقة



إن مصدر معظم مشاكلك هو عدم قولك الـحقيقة .

إن الأكاذيب التي تتفوه بـها , حتى ولو كانت لغرض الـحفاظ على مشاعر الآخرين ، دائماً ما تصبح عادة لديك .

فلو أنك أخبرت الناس ببساطة بـحقيقة ما تعنيه ، لأصبحت في حال أفضل ، وأكثر سعادة ، ولتجنبت الوقوع في الـمواقف الاجتماعية السخيفة ، سيعرف الآخرون مكانـهم منك ، ومن ثـم يصبحون أكثر صراحة وصدقاً معك .

سوف يكفون عن توقع أن تدعى ما ليس بك .

فلن يكونوا في حاجة لأن يـختبروك لكي يكتشفوا نواياك .

لن تكون في حاجة لـخلق أعذارا لعدم فعل الأشياء التي لم تكن ترغب في فعلها , أو تقديـم مبررات لتفضيلك عمل تلك الأشياء التي ترغب في فعلها ، لأنـهم جميعاً سوف يعرفون تلك الأشياء .

إن قولك الـحقيقة وكونك ذاتك شيئان مترابطان على نـحو لا يقبل الانفصام .

فالشخص القوي يقول ما يعني .

أما الشخص الضعيف ، فإنه يكذب كي يرضي الآخرين .

إن الشخص القوي يـجعل الـحقيقة مشكلة تتعلق بالآخرين .

أما الشخص الضعيف ، فإنه يُخفي الـحقيقة داخله ويشكوا من معاملته على نـحو جائر .

ولكن ماذا لو أن قول الـحقيقة يـجرح مشاعر الآخرين ؟ ليس من الـمفترض أن تقول للآخرين أـنهم يبدون بُدناء ، أو أغبياء ، أو قبيحي الشكل ، فإن ذلك لا يعدو كونه فظاظة منك .

إن قول الـحقيقة الـمفترض البوح بـها هي حقيقة شعورك بـما تقوله ، ورغبتك فيه ، وحبك له ، ومقصدك منه .

أما إذا أسآءت الـحقيقة لـمشاعر الآخرين ، فإن الـمسئولية تقع عليهم في التعامل مع ذلك .

قد لا يعجبهم ما تقول ، ولكنهم سوف يـحترمونك لصدقك ، وسيحيون بصورة أفضل مـما لو كذبت عليهم .

إذا كذبت من أجل أن تُسعد الآخرين ، فإنـهم لن يصدقوك .

سوف تساورهم الريبة تـجاه ما تقول ، ويعانون من التناقضات التي يجدونـها في حديثك .

حينئذ سوف يطالبك بعضهم بتحديد ادعائك ، والبعض الآخر سيقلل من شأنك ويـحاولون الإيقاع بك .

إن الناس يكرهون أن يُُكْذَب عليهم ، لأن الكذب يـجردهم من اختيارهم الـحر وقدرتـهم على الدفاع عن أنفسهم.

قل الـحقيقة . إنـها وإن جرحت فإنـها تـجرح لـمرة واحدة .

أما الأكاذيب فتجرح الـجميع طوال الوقت .




**************

إنني أعرف الـحقيقة بقولي الـحقيقة ..


إنني أتعلم الـحقيقة بالاستماع إليها ..


إن الـحقيقة التي أبوح بـها تصبح ذاتي ..


مستمرون بأمر الله تعالى ..
فكونوا بالقرب يا أعز خلق الله ..

محمد بن دوهان
02-16-2010, 01:14 PM
الـحقيقة



عش حياتك كي تـجعل من الـحقيقة صديقاً لك .

إن الـحقيقة هي بداية الـحرية .

إن الـحقيقة هي الـحرية .

إن الـحقيقة هي تفسير ذاتـها .

إن حقيقة واحدة تفسح الـمجال لـما سواها من حقائق .

إن الـحقيقة تكمن بداخلك .

لا تصارعها واعلم أن الاعتراف بالـحقيقة لا يـجرح إلا عندما ينبغي أن يكون ذلك .

إن حقيقة واحدة صغيرة كفيلة باختراق كل خداعاتك الزائفة ، بل إن حقيقة واحدة قد تقوّم حياتك بأسرها .

إن الـحقيقة هي علاج الـحيرة .

إن مـجرد إخلاصك للحقيقة سوف يُشعرك بالراحة .

إن قدرتك على سـماع الـحقيقة تعني قدرتك على فهم خبايا حياتك والتواصل معها .

إن الناس لن يقولوا لك الـحقيقة التي تستطيع سـماعها . إن بـمقدورك أن تنال حب الآخرين فقط عندما تستطيع سـماع الـحقيقة التي ترد على ألسنتهم .

لو كان الـحب شيئاً ، فإن ذلك الشيء هو الـحقيقة .

أينما تـجد الـحقيقة في أوضح صورها ، تـجد الضغط العصبي في أقل صورة .

إن الشجاعة تتولد عندما تبحث عن الـحقيقة .

إن العلاج يبدأ عندما تقبلها .

قل الـحقيقة حتى تتجنب الألـم وتتمكن من مـحبة العالـم مرة أخرى .


**************



أنـني أريد أن أعرف الـحقيقة .


إنـني أريد أن أرى الـحقيقة .


إنـني أريد أن أكون ما أنا عليه .


يتبع بعون الله تعالى ..

محمد بن دوهان
02-21-2010, 03:29 PM
اهتم بشئونك



إن الذين يتطفلون على شئون الآخرين ليس لديهم في حياتـهم ما يشغلهم كثيراً .

ليس من شأنك أن تعرف من لديه علاقة عاطفية ، أو انـهيار عصبي , أو في حالة إفلاس ، أو تـم طلاقه .

إن الذين لا يشعرون بالأمان دائماً ما ينظرون إلى ما يفعله الآخرون .

إن مثل هؤلاء يتملكهم الـخوف خشية أن يُلحق بـهم ، ويتملكهم خوف شديد من أي شخص ، لدرجة أنـهم يتوقفون عن التركيز على أهدافهم الـخاصة .

إن ما يقوله أو يفعله الآخرون لا يعنيك في شيء ما لم تكن طرفاً مباشراً في الـموضوع .

ولكن إذا كنت تريد أن تعرف كيف تكون فضولياً تتطفل على أمور غيرك ، فإن الآخرين مـمن هم مثلك يتفحصون جميع الـحقائق الـمثيرة للتحير ، مـحاولين فصل ما هو حقيقي عما هو مـحرف وتـحديد الـخطوة التالية لذلك .

وهناك آخرون يهدرون كثيرا من الوقت والقلق في مـحاولة تغطية أخطائهم .

إذا استطعت معرفة ما يدور بـخلد الآخرين وكيفية التصرف حيال ذلك ،فإن حياتك تصبح ضرباً من الجنون . تأكد من ذلك .

ليس من شأن أن تعرف ما إذا كان أداء الآخرين أفضل أم أسوأ منك .

علاوة على ذلك ، كيف تستطيع أن توضح ما تقارن نفسك به؟

أي شعور بالفخر يساورك عندما تكون أكثر إنتاجية من شخص متسكع ، أو تكون أفضل من شخص متبجح غير أهل للمنافسة .

والأسوء من ذلك أن الشكوك تساورك تـجاه نفسك عندما تصدق أن الآخرين متفوقون .

عليك ، إذا كنت تعتقد أنك متفوق على الآخرين ، فقد تصبح راض عن نفسك بشكل يفقدك قوتك الدافعة .

إذا كنت مـمن يهتمون بشئون غيرهم . فإنك تتصرف وفقاً لفضولك هذا وتقول أو تفعل شيئاً متطفلاً يلزمك الاعتذار بعد ذلك إن عاجلاً أم آجلا.

ترى من يهتم بأمورك بينما أنت مهتم بأمور الآخرين ؟





**************


إنني أتقدم للأمام ، لا أبالي بـما يحدث على جانبـي الطريق .


إنني أنظر في اتـجاه بعيد عن أهدافي فقط


لأنني نسيت أن أؤمن بـها


لأنني مستمر في التطلع للمستقبل


إنني مؤمن بذاتي



نعوذ بالله من شرور أنفسنا ونستغفره ونتوب إليه ..

سنتابع بمشيئة الله تعالى ..

محمد بن دوهان
03-06-2010, 08:53 AM
القلب الـمفتوح أفضل معلم


إن التعليم لا يـجعلك سعيداً .
إن النجاح لا يصنع منك إنسان عطوفاً .
إن الفقر لا يـجعل منك حكيماً .
إن الثراء لا يـجعلك تشعر بالكمال .
إن الـخبرة لا تزيدك فطنة .
لكن الـحب قد يعلمك كل شيء .


**********
إنني لا أنتظر شيئاً سوى أن أحيا .


إنني لا أرغب في شيْ سوى أن أتعلم .


قد لا أكون شيئاً، ولكنني سأصبح كل شيء.

محمد بن دوهان
03-06-2010, 08:57 AM
أوجد طريقك في الـحياة



إنك الفنان الذي يستطيع بريشته أن يرسم حياتك .
إنك عمل يتقدم باستمرار .

إن البحث هو هدفك أيضاً . وإن هويتك سوف تتضح من خلال بـحثك عن ذلك الهدف .

إن عملك أن تـجد عملك دائماً .
إن إيـمانك بذاتك يصبح حياتك.

تصرف وفقاً لـما تراه صواباً ، أما باقي الأشياء فسوف تتولى أمر العناية بنفسها .

أوجد شيئاً تـمنحه للعالـم ولا تستقر سوى على الأشياء التي تـحمل بين طياتـها معنى ذلك .

لا تـحاول أن تـجعل من كل شيء أمراً مـمكناً . ليكن لك هدف واحد وسوف تتعلم منه كل شيء .

إنك دائماً تـحيا الـحياة التي تبتكرها .

وإن لم تكن حياتك تبدو في مسار صحيح ، ابتكر شيئاً أفضل .



**************



إن عملي هو الطريق .


إن حبي هو الطريق .


إن ماضيي هو الطريق .


إن حاضري هو الطريق .


إنني الطريق .

محمد بن دوهان
03-06-2010, 09:00 AM
لا تستسلم



اجعل القوى الإيـجابية في حياتك هي السائدة .
لابد أن تـخاطر بنبذ الآخرين لك كي تـحقق ما تصبو إليه.

لا بد أن تـخاطر بالفشل كي تـجد النجاح .
تعلم أن تبتهج ، لا أن ترضي ما فقدت .

أوجد الـحليف ، لا العدو .

تذكر أهدافك البعيدة طويلة الـمدى بينما تـمر بـمشكلاتك القصيرة.

ابتكر أشياء إيـجابية تـملؤك إصراراً ، بدلاً من أن تتخيل أشياءً سلبية تـملؤك رعباً .

لا تستسلم، امنح الـمزيد .


**************



إنني أستسلم للخير.


إنني انبع من قوتي .


إنني أعطي أفضل ما لدي .

محمد بن دوهان
03-15-2010, 03:42 PM
اتبع قلبك



اتبع قلبك وليكن لديك الشجاعة كي تـحلم ، لأن ما تـحلم به يصبح حياتك.

ولكن أي حلم ينبغي أن تـحلم به ؟

إن أول إجابة لقلبك على هذا السؤال هي الإجابة الأصدق .

عندما تبوح لنفس بتلك الـحقيقة ، فإنـها تصبح واضحة للعالـم .

اتبع ما تـحب ..
فذلك هو الاتـجاه الصحي دائماً .

فعندما تكون نيتك خالصة ، تـجد الطريق أمامك مفتوحاً .

أوجد ذلك الطريق .
التزم به .

كن على يقين بذاتك .
وعندما تفقد اتـجاهك، انظر داخلك كي تـجد مرة أخرى .


**************


إنني أفتح قلـبي وأسـمـع نفسـي .


تنطق الـحقيقة ..
إنني افتح قلـبـي ..


وأرى نفسي تـجد طريقي في الـحياة .

محمد بن دوهان
03-29-2010, 12:03 PM
كن ذاتك



إنك ذاتك التي لا تتغير .
إنك نفس الشخص منذ كنت طفلاً وحتى آخر لـحظة في حياتك .

غير أنك تستطيع أن تكون أفضل ما لديك بذاتك الـحالية فقط ، لا بذاتك الـماضية ، أو ذاتك بعد عشرين عاماً من الآن .

تستطيع فقط أن تكون أفضل بذاتك ، لا بتقليد شخص آخر ، أو اتباع معايير الآخرين ، وإنـما باتباع معاييرك أنت وكونك ذاتك .

كن ذاتك ، ولا تكن ما يريد أو يـحتاج الآخرون أن تكون عليه .

إن الـمكان الذي تستطيع فيه أن تكون ذاتك أينما كان ، هو الـمكان الـمفترض أن تكون فيه .

إنك لا تستطيع أن تكون على أفضل ما لديك حيثما لا تشعر بالرغبة في أن تكون ذاتك.

إن الشخص الذي يـجب أن تبقى بصحبته هو ذلك الشخص الذي تشعر معه برغبة عارمة في أن تكون ذاتك ، وأن تكون على أفضل ما لديك .

إنك عندما تتخلى عن جزء من ذاتك لكي تبقى برفقة شخص آخر، تفقد دائماً الـجزء الذي ضحيت به كي تبقيا معاً .

وتستحوذ على ذلك الشخص كرهينة في مقابل ذلك الـجزء الذي تفقده.
إن إحساسك بالعزلة دائماً ما يعود إلى هذا الـجزء الـمفقود .

إن عملك ينبغي أن يعبر عنك ، أن يعكس أفضل ما لديك ويـحقق رغباتك، فلابد أن تكون قادراً على إيـجاد نفسك بأن تنساها في عملك .

عندما تشعر بالـملل، فإنك بذلك لا تـحيا حياتك الـخاصة .

ليس من الضروري أن تـحاول ، لكن من الضروري أن تكون.

كن نفسك حيثما تكون الآن .

إن كل جزء من حياتك ينبغي أن يكون راوياً لقصة حياتك لأنك لو كنت تـملك نفسك بشكل كامل فإنك تـملك العالـم.



**************


إنني أبـحث عن ذاتي في كل شيء أقوم به .


إنني أجد ذاتي .


إن أحلامي تراودني حيثما أذهب .


إنني أصبح ذاتي .



وسنواصل للنهاية بعون الله تعالى ..

محمد بن دوهان
04-20-2010, 06:04 AM
تصرف بدافع من الـحب



إن التصرف بدافع من الـحب هو أن تكون صريـحاً ، وصادقاً ، وبسيطاً .

عندما تتصرف بدافع الـحب ، فأنك تبدأ أعمالك من منطلق الاعتقاد بأنك تستحق أن الآخرين لديك عنصر الـخير .

إن ذلك يـخلق حساً مثالياً لديك .

ابـحث عن الـمشكلة وسوف تـجدها .

أسأل عن مكمن الـخطأ لديك ، وسوف يـخبرك الناس به .

إن الـخير يـمكن أن يتلاشى سريعاً ويصبح مـحطماً على صخرة الشكوك وعدم الثقة بالذات .

لذا ، اكتشف ما هو صواب واعمل على ترسيخه لدى الآخرين .

لا تقلق .

فكل ما هو خاطئ ويـمثل إشكالية سيظل موجوداً هناك عندما تعود إليه لاحقاً كي تعمل على تقويـمه .

إنك عندما تتصرف بدافع من الـحب ، فإنك لا تؤدي دور الساذج أو الـخاضع للظلم ، لأن التصرف بدافع الـحب يعني أن تـحب نفسك في الـمقام الأول وعندما تفعل ذلك يصبح من الصعب على الآخرين أن يـخدعوك أو يستغلوك .

عندما يكون الـحب مصدر أفعالك ، فإنك تكون الأكثر صراحة وصدقاً .

إن ذلك يـجعل أي خداع يقابلك يبدو جلياً أمامك ويشعرك بـمزيد من الـحرية في الإفصاح عن أي شيء دون خوف .

عندما يكون الـحب مصدر أفعالك ، فإنك ببساطة تكون أفضل ما لديك .

عندما يكون الـحب مصدر أفعالك ، فإنك تـخلق الـحب في كل مكان حولك .

عندما يكون الـحب مصدر أفعالك ، فأنك تـحيا في عالـم يـملأه الـحب .


**************

إنني أجد الـحب عندما أنظر داخلي ..



إنني أخلق الـحب في كل مكان حولي ..



إنني أرى أمارات الـحب في كل مكان أنظر إليه ..



إنني أتذكر أنني جدير بالـحب




بتوفيق الله سنستمر
فكونوا أعز خلق الله بالقرب منا ..

محمد بن دوهان
04-24-2010, 08:58 PM
لا تأخذ الأمور على مـحمل شخصي



إن الأنانية جزء من جوهرا لبشر . إنـهم مـحاصرون في عالـمهم الـخاص .

فهم لا يلحظون معاناتك أو يـحتفلون بنجاحك .

لذا لا تأخذ الأمور على مـحمل شخصي .

إن عدم الاهتمام بالآخرين يبدو كأنه سنة العالـم . وهذا ليس صحيحاً أو خاطئاً ، جيد أو مشيناً . باختصار أنـها طبيعة العالـم .

فكر كيف كان سيبدوا الـحال إن لاحظ الناس كل خطأ ترتكبه .

لو كان الـحال كذلك ، لكشفوا لك عن كل أخطائك ، ولأربكوك بالاقتراحات ، وأزعجوك بتطفلهم . حينئذ ، يصبح تقويـم أخطائك والتقدم للأمام ضرباً من الصعب .

لا تأخذ الأمور على مـحمل شخصي عندما يغضب منك شخص غريب عنك ، افترض أن هذا الأمر ليس له أيه علاقة بشخصك .

فقد يكون ذلك الشخص يـحمل داخلة بعضاً من الـمشاعر الـمكبوتة قبل ظهورك في حياته بفترة طويلة .

لا تأخذ الأمر على مـحمل شخصي عندما يطرق رجال الضرائب بابك ، أو عندما يشكو جارك من كلبك ، أو تعطل مكابح سيارتك بعد إصلاحها مباشرة ، أو يتوقف حاسبوك عن العمل وتفقد كثيراً من البيانات الموجودة عليه .

إن السلبية التي تـختارها كرد فعل للأشياء هي مـجرد انعكاس لم يدور داخلك من مشاعر .

إن نفس هذا الأحداث كانت ستقع سواء كنت موجوداً أم لم تكن موجوداً .

إذا لـم تكن قد شعرت بالاستياء تـجاه نفسك فإنك إذاً لـم تكن تأخذ الأمور على مـحمل شخصي.

فالعالـم الـخارجي لا علاقة له بك .

إن العالـم كله داخلك أنت .

إن كل العناية ، وكل الإلـهامات السامية ، وكل الشكوك داخلك أنت . إن الطريقة التي تستجيب بـها للعالـم لا تعكس سوى ما تشعر به تجاه ذاتك .


**************


إنني أتذكر أنني أنا العالـم الداخلي ..


إن العالـم الـخارجي لا يعنيني ..


إن عالـمي هو أنا ..


سيتبع بعون الله تعالى ..

محمد بن دوهان
04-27-2010, 08:24 PM
ابـحث عن الـخير في الآخرين



إن هذا لا يعنـي أن تكون مصلحـاً يدعوا إلى الـخير دون النظر إلى الواقع العملي بقدر ما يعني أن تكون فطناًُ ، وكفئاً ، ومنتجاً .

إنه يعني أن تـجعل حياتك أسهل .

عندما تبحث عن الـخير في الآخرين ، فإنـهم يظهرونه لك .

عندما تقدر ما يستحقه الآخرون ، فإنـهم يرون أنه من السهل أن يكونوا أفضل ما لديهم .

عندما تقبل الآخرين ، فإنـهم لن يـخشوا الرفض .

وحينئذ يبدون جوانب القوة لديهم بدلاً من إخفاء جوانب الضعف ويتصرفون من منطلق الثقة وليس من منطلق الخوف .

وهناك آخرون بـحاجة إلى شخص يلحظ الـمجتمع أنـهم صالـحون وذوو قيمة ، إنـهم يريدون شعوراً بالانتماء إلى الـمجتمع ، بـحاجة لأن يراهم الآخرون كأناس متميزين .

إنـهم بـحاجة لـمن يفهمهم ويؤمن بـهم .

إن البحث عن الـخير هو ذلك الإيـمان الذي يـحتاجونه .

أبـحث عن الـخير في الآخرين ، خاصة في هؤلاء ممن كانوا يثيرون الـمشاكل ، أو يرتكبون أخطاءً ، أو خاضعين لاختبار صارم .

لا تتجاهل مشكلاتـهم ، بل استمر في تشجيع عنصر الـخير لديهم .

إن أي شخص يعاني من الشكوك يكون عرضة للفشل .

إن إيـجاد الـخير يتطلب وجود إيـمان .

عندما تستخرج الـخير داخل شخص ما ، فإنك تكتشف حليفاً قوياً ،وعاملاً مـخلصاً ، وصديقاً وفياً.

إن البحث عن الـخير هو مكافأة في حد ذاته .

إن اكتشاف مثل هذا الـخير فضل لا ينسى أبدأً.

إنك عندما تبحث عن الـخير في الآخرين ، إنـما غالباً ما تكتشف افضل ما لديك أيضاً وتـجد سبباً آخر كي تؤمن بنفسك .



**************



إنني أبـحث عن الـهبة التي لا بد أن


يـمنحنها الآخرون ..


إننـي أذكر الآخرين بـما يستحقون ..


إنني أسعد بكل الـخير الذي أكتشفه ..



إقتربنا من كوامن الـخير


فكن عزيزي بالقرب منا

ولا تبتعد كثيراً

محمد بن دوهان
05-09-2010, 10:08 AM
لا تشكوا



فلا أحد يريد أن يسمع ذلك . فعندما تشكوا ، فإن كل ما تفعله هو إثارة غضب الآخرين .

إن الشكوى دائماً مؤلـمة لأنـها تضيف مزيداً من الضغوط على موقف متأزم بالفعل .

إن هناك من لديهم رد فعل شجاع تـجاه شكواك إنك تثير أعصابـهم ، ويودون لو يسكتونك ويلقون بك بعيداً .

إن الشاكين مثلهم مثل السافرين الذي يتساءلون من حين لآخر كالأطفال " ألم نصل بعد ؟" إنـهم يثيرون غضب الآخرين بزيادة الضغط والإحباط ، وبـخلق استياء يثير التشتت ،والذي من شأنه أن يتدخل مع الإنتاجية .

ولا عجب في أن تـجعلك الشكوى تبدو غير مقبول وتدمر مصداقيتك .

إن الناس غالباً ما يشكون مـما لا يريدون علمه لأنفسهم.

لذلك فإن الشكوى تظهرك شخصاً غير مسئول وتكشف عن قلة صبرك وعدم قدرتك على التصرف لصالـح نفسك .

إن الشكوى تـخلق الـمناخ غير الـملائم لأحداث تغيير .

قد يكون من الأفضل أن تطرح شكواك في سؤال مصاغ في ألفاظ مساعدة ودافئة على نـحو " هل هناك ايه طريقة يمكنني أن أستعين بها ؟"

إن أية شكوى يـمكن أن تصاغ بـهذه الصورة .

إذا كنت تشكوا عندما يطلب منك شخص عمل شيء ما ، فإن ذلك من شأنه أن يفسد تأثير قيامك بـما عهد به إليك .

عندما تشكوا ، فإنك في الواقع تـحتج على ضعفك وقلة حيلتك .

إن الضعف الذي لا يـمكنك مواجهته في نفسك هو في الغالب ما تشكوا من وجوده لدى الآخرين .


**************



إنني أتـحمل مسئولية حياتي .


إن لدي القوة لتحسين صورة الأشياء


إنني دائماً أمتلك الاختيار



سنواصل بعون المولى عز وجل

محمد بن دوهان
05-13-2010, 01:21 PM
اتـجاهك في الـحياة



إن تـجاهك في الـحياة يـحدد شكل عالـمك .

عندما تـخيف الآخرين ،فإنك بذلك تعيش في عالـم مـخيف .

عندما تكون حزيناً ، فإنك تـجلب للآخرين إحساس باليأس .

عندما تعبر عن دعمك للآخرين ، فإنك تعيش في وجدانـهم .

عندما تتصرف كطفل ، فإنك تستدعي اتـجاهاً أبوياً لدى الآخرين تـجاهك .

وعندما تتصرف كأب ، فإنك تثير مشاعر التمرد والعجز لديهم .

عندما تتصرف بطريقة تدل على الاعتماد على الآخرين ، فإنك تدعوهم كي يسيئوا إليك ، سوف يستاءون منك لأنك تـجعلهم يشعرون بالاختناق.

عندما يكون سلوكك دالاً على السيطرة ، فإنك تقود الآخرين لاستغلالك .

فقد يعتقدون أنك تتصرف هكذا كي تعاملهم على نـحو جائر .

عندما يكون سلوكك تنافسياً ، يرغب الآخرون في هزيـمتك جزاءً لتقليلك من شأنـهم .

إن اتـجاهك يـخلق عواقب ينبغي عليك أن تتغلب عليها .

لا أحد يريد أن يساعد شخصاً متبجحاً ، وكل إنسان يريد أن يفي بدينه للشخص الذي يـجعله يشعر بأنه شخص صالـح .

إن الشخص الذي يـجعلك تشعر بأنك إنسان صالـح هو شخص حر ، لا حاجة لديه لأن يتحكم فيك أو يتملكك .

شخص يـمكنه أن يعجب بإنـجازاتك دون أن يتملكه الحسد .

شخص معطاء يعطي دون انتظار الـمقابل .

إن نـمط اختيارك يصبح اتـجاهك في الـحياة .

فعندها تـختار أن تكبح مشاعرك ، فإنك تصبح قاسياً .

وعندما تـجيد التعبير فإنك تصبح حراً .

إن كونك حراً هو أن تدع للآخرين الفرصة لكي يكونوا أحراراً .

إنك تأخذ في هذا العامل بقدر ما تعطي .



**************


لأنني حر في أن أكون نفسي ، فإنني أعطي


الفرصة للآخرين كي يكونوا أحراراً


وأستطيع رؤية العالـم على طبيعته .





يتبع بعون العليم الرحيم

محمد بن دوهان
05-24-2010, 03:21 PM
اعترف بإنسانيتك



لقد آن الأوان لإلقاء نظرة على الواقع .

إنك مـجرد إنسان قد يرتكب أخطاءً .

وعلى الرغم من صعـوبة الاعتراف بذلك ، فإنك تـجرح الآخرين عـن قصد ، وتزيد جراحهم عمقاً عندما تنكر ذلك .

إن أبويك لم يكونا مثاليين ، فسمات الحكمة ، والعطاء , والتفاهم لـم تكن ملازمة لـهما دائماً .

إن أبويك لم يكونا في غاية السوء والشر أو في غاية الغباء لقد بذلا أفضل ما لديهما من وجهة نظرهما الـخاصة .

لعلك كنت مـخطئاً لو بصورة جزئية في أخر خلاف نشب بينك وبين شخص آخر ، حتى وإن لم تكن معترفاً بذلك .

وربـما لـم يكن الآخرون على حـق في آخر مرة اعتقدوك في غاية الذكاء ، فما أقل ما يعرفوه عنك .

يـمكنك أن تكون تافهاً عندما تفقد إحساسك بالأمان ، منطوياً عندما يساورك الشك في نفسك ، مفعماً بالكراهية وتواقاً للانتقام عندما يتملكك اليأس .

ويـمكنك أيضاً أن تكون شجاعاً ، معطاءً محباً ، متفاهماً ، رحيماً .

كيفما تكون ، لا عليك سوى أن تعترف بـما أنت عليه .

اعترف بإنسانيتك ، فهي دليل على القوة .

اعترف بإنسانيتك وامنح الآخرين شيئاً يـحبوه .



**************



إنني مـجرد شخص .


إنـني أتطلع للنجوم .


وإذا نـجحت ، فإنني لا زلت مجرد شخص.


وإذا تطلعت للعُلا ، فلا يـمكن للفشل أن يعرف طريقة إليّ .

يتبع

محمد بن دوهان
05-24-2010, 03:28 PM
صحح أكاذيبك



إن معظم الصعاب التي تواجهك يـمكنك أن تتجنبها ببساطة بأن تقول الـحقيقة .

من الصعب أن تصحح كذبة تفوهت بـها ، خاصة إذا كنت قد أنكرتـها .


وكلما استمررت في إنكار كذبه ما ، كلما زاد تصديك بـها .


وعندما تكون مـجبراً على تصديق كذبه ، فإنك لـم تعد حراً .


وعندما تكذب ، فإن أفضل نواياك تفتقر إلى كل أدوات الإقناع .

إن الكذبة تستهلك طاقة كي تدوم ، وتولد قلقاً من اكتشافها ، وتـهدر وقتاً في إخفاء نفسها .


أما الـحقيقة ، فتصنع طريقها .


قد تكون الـحقيقة صعبة في البداية ، ولكنها تصحب أسهل الطرق على الـمدى الطويل .


إنك في حاجة لأن تقبل حقيقة أنك مثلك مثل أي شخص آخر تنتهك الـحقيقة في بعض الأحيان .


إنك تشوه الـحقائق كي تبدو على حق ، خاصة عندما تكون معتقداً أنك مـخطئ . إنك تـخفي أخطاءك لتحجب نقائصك عن أعين الآخرين .

إنك تبالغ في الأرقام كي تؤثر في الآخرين ، وتُحرف الأحداث كي تـحفظ ماء وجهك ، وتُقلل من حجم الآلام إلى أدنى حد كي تـحمي نفسك .


عندما تسمع نفسك تتفوه بكذبة ، حاول تصحيحها على الفور بان تقول ببساطة " لقد أسأت التعبير" ثم أضف " إن ما أقصد هو حقيقةً هو...... " وأكمل فكرتك وأنت تقول الحقيقة .


إذا ما أسرعت في عملك ذلك على نـحو عملي ، فلن يلحظ أخر شيئاً .


وإذا أردت ، يـمكن أن تشرح غموض جملتك غير الـمقصودة حيث أن كل التحريف قد ينطوي على غموض يؤدي إلى خيبة الأمل .


بل ربـما تستطيع حتى أن تشركهم معك في الحلم الذي لا يزال يراودك والذي كانت كذبتك تنطوي عليه .

إن صراحتك في تصحيح أخطائك تـجرد الآخرين من أسلحة الهجوم ، وتعلن أمانتك وتكسبك أصدقاءً .



**************
إنني لا أتوقع أن أكون مثالياً .


إنني أتعلم من كل الأشياء ومن كل الناس .


إنني أعترف بأخطائي بصراحة وحرية .


إنني أصححها دون خجل .


يتبع

محمد بن دوهان
05-26-2010, 02:54 PM
عبر عن إحساسك بالألـم


إن أنـجح الطرق للوصول إلى التعاسة هو كتمانك إحساسك بالألـم داخلك .

ولو كان هناك سراً للصحة النفسية ، فإن هذا السر هو : "أخبر من يـجرحونك أنـهم يـجرحونك حينما يفعلون ذلك ".

إن الـجرح هو إحساس بالألـم لـحظة التعرض له .

إن الـجرح يـحدث الآن ؟ إن سببه أمامك مباشرة .

إنه يتحدث عن نفسه ويـحثك على وضع حد لآلامك .

إن القلق هو إحساس مستقبلي بالألـم ، قد يـحدث مرة وقد لا يـحدث مرة أخرى .

إن القلق يلهمك الـخروج من طريق الخطر .

إن الألـم الـمكبوت يتحول إلى غضب .

إن هذا الغضب يساعدك في التعبير عن ألـمك عن طريق شحن طاقتك كي تـحمي نفسك .

عندما تكبح ألآمك ، فإنك تعيد توجيه غضبك نـحو ذاتك ، إن مثل هذا الغضب الداخلي يُسمى الإحساس بالذنب .

إنه غضب لا غاية منه ولا هدف سوى توجيه تفكيرك نحو الانتقام ، وشحذ رأسك بأفكار سيئة ، وزعزعة ثقتك في ذاتك ، حيث تبدأ في الشك في مدى صلاحك .

إن الغضب الوحيد الذي ينطوي على معنى لا يزال مرتبطاً بالألـم لأذى الذي تسبب فيه .

إن إخبارك لـمن يـجرحك بـمدى ما سببه لك من ألـم قد ينطوي على بعض الـمخاطرة ، لأن هذا الشخص قد يكون من الـمقربين إليك .

ماذا لو أطلق عليك هذا الآخر أنك " مفرط الـحساسية " ، أو قال لك أن إحساسك بالألـم لا يعنيه ، ولم يأخذ أحاسيسك على مـحمل الـجد ؟

إذا لـم يهتم الشخص الآخر بأحاسيسك ، فإنه لا يهتم بك أيضا ً .

وكلما كنت أسرع في اكتشاف ذلك ، كان ذلك أفضل .

لِمَ تـهدر مزيداً من الوقت معه ؟

ماذا لو قال لك الآخر أنه جرحك بدافع من الغضب بأنك جرحته قبل ذلك ؟

حينئذ يكون هذا هو الوقت الـمناسب لاكتشاف الـحقيقية ، وتصفية الأجواء.

وماذا لو لـم يتذكر هذا الشخص أنه قد جرحك أو أنكر ذلك أصلاً ؟

قد تكون تلك هي الـحقيقة ، لأن معظم الناس لا يـجرحون الآخرين عن عمد .

كما أن الصمت الذي تغرق فيه تعبيراً عن ألـمك يصعب على الآخرين إدراكه .

إن تعبيرك عن الألـم أحياناً ما يضع حبك أو صداقتك على الحد الفاصل ، إنه دائماً ما يـختبر مدى حبك لنفسك .

إن ذلك هو الشيء الصحيح الذي ينبغي أن تفعله في أي علاقة تـمثل لك قيمة .

عبر عن ألـمك بأكثر الطرق بساطة ومباشرة عندما تلحظه لأول مرة .

أخبر الآخرين أنك قد جُرحت .

يـمكنك أن تذكر أنك غاضب ، ولكن لا توضح غضبك أو تبادر بالـهجوم .

فإن ذلك لن يـجدي ، بل سوف تـجرح الشخص الآخر ، والذي لن يستطيع حينئذ أن يستمع ، مـما سيجعل الأمور أسوء .

أياً كان ما ستفعله إزاء ألـمك ، فلا تـجعله يستمر لفترة طويلة .

إذا لـم تستطع أن تعبر عن ألـمك لشخص آخر ، فإنك إذن لا تستطيع التعبير عن حبك له ، فالغضب الـمتراكم يقف عائق في سبيل تدفق الـمشاعر الإيـجابية .

إذا كنت تقدر حبك ، فأنت في حاجة لأن تعبر عن ألـمك .

إن كبح الألـم هو موت للحب .


**************

إنني أظهر ألـمي عندما يؤلـمني الآخرون ، لذا
أستطيع أن أشعر بالـحب لباقي الوقت .


بقي ما هو جميل، وسنتابع بمشيئة الله تعالى ..

محمد بن دوهان
06-06-2010, 08:34 PM
كن صريـحاً



أن تكون صريـحاً يـجب أن يكون لديك الرغبة في أن ترى وتُرى .

إن الصراحة تعتمد على قبول الذات والرغبة في ا لنمو .

إن الصراحة والـحرية توأمان متلازمان .

فالصرحاء هم فقط من يشعرون بالـحرية .

والكراهية والـمعاناة هما دائماً ما يترعرعان في الـخفاء .

إن الـمشاعر التي تـحملها بداخلك هي التي تتولى زمام حياتك.

أفتح قلبك فإنك إذا كبحت الكثير من مشاعرك ، فقدت ذاتك .

إن الـحقيقة الـمؤلمة ، تقال الآن أفضل كثيراً من الـحياة التعيسة التي تعيشها في صمت .

لقد آن لك أن تبوح بـها .

إن الـمشاعر التي لا تعترف بـها تتحكم في حياتك وتسجنك داخلها .

لقد آن لك أن تعترف بـها .

عندما تكون صريـحاً ، لا أسرار في الـحياة .

إن الصراحة هي أن تـحيا أفضل حياة يـمكنك أن تـحياها .

عندما تكون صرحياً ، تصبح حراً كي تترك الأثر الذي يفترض أن تتركه على الآخرين .

عندما تكون صرحياً ، تدرك كل الإجابات .




**************



إنني صريح تـجاه خبايا الـحياة


وبكوني صريـحاً ، لا أجد منها شيئاً


إنني صريح تـجاه آلام الـحياة


وبكوني صريـحاً ، أجد متعة .



سنكمل بمشيئة الله تعالى

محمد بن دوهان
06-17-2010, 11:17 PM
الأسرار



إن أعباءك تقدر بكم الأسرار التي تـحملها بداخلك .

عندما تكتم سراً عن شخص آخر ، فإنك تسلب ذلك الشخص إرادته الـحرة في التصرف وعمل أفضل ما يـجب عمله .

عندما يُكتشف السر ، فإن كتمانه سيصبح موضع تســاؤلات مثـل : " لـم أخفيته هذه الفترة ؟" ، " لـماذا لم تأتـمنني عليه ؟" ، " لـماذا لم تثق بي ؟"

قد يغفر لك الآخرون كتمانك السر ، ولكن الألـم الناتج عن كتمانك له سوف يفسد علاقتك بـهم.

إن ما بين السر والكذب أشبه بصلة قرابة حميمة .

عندما تقصي الناس عن الـحقيقة التي هم في أمس الـحاجة إلي معرفتها كي يـحموا أنفسهم ، تـجعلهم في موقف أضعف .

عندما تكتم سراً حتى تدع الفرصة لشخص ما كي يتجنب مصيره ، فإنك حينئذ تصب قوة مضادة له .

عندما تكتم سراً ، تغلق جزءاً من نفسك ، عندما يطلب منك شخص ما أن تحفظ له سراً ، فإنه يثقل على قلبك ، ويسألك أن تعاني معه أيضاً .

إنك لا ترغب في معرفة معظم الأسرار .

إنك لا تشكر أحداً لأنه أخبرك بسر .

عندما يـخبرك شخص ما بسر ، فإنه يسلبك رد فعلك التلقائي تـجاه شخص آخر .

طالـما كانت الأسرار خفية دائماً ، لذا فإن بـها جزءاً زائفاً أيضاً ، ولكن بـما أن السر لا بد أن يظل سراً ، فإنك لا تستطيع أبداً أن تسأل أي جزء منه حقيقي .

إن حياة الأسرار هي ضرب من الـجحيم .
إن الـحب يـموت حيثما تـحيا الأسرار .


**************


إنني لا أملك أسراراً .


إنني لا أملك شيئاً لأخفيه .


حتى لو اكتشفت أسوأ ما في ذاتي ، فإني اكتشافي سيكون قوة جديدة لي .

سنستمر بإذن الله

محمد بن دوهان
06-25-2010, 01:01 AM
انضج



قد تبدو هذه الكلمات قاسية .
قد تكون سـمعتها من قبل تقال لك في ساعات الغضب ، عندما تكون قد ارتكبت خطا أو فعلت شيئاً لـم يعجب الآخرين مثل :
" انضج وتـحمل الـمسئولية "

" انضج وتـحمل مسئولية اختياراتك "

" انضج واتـخذ قراراتك الـخاصة "

" انضج وتوقف عن إزعاجي "

لا أحد منا يريد أن يدفع الضرائب ، أو يذهب للعمل ، أو يوجه ما لا بد من مواجهته ، أو يـحزن على ما لا يـمكن تـحقيقه ، أو يتوائم مع أحلام غير واقعية ، أو يتقبل الـحدود الـمقررة له ، ولكن لتلك هي سنة الـحياة .

إن أسعد الناس يـحتفظون بروح الـمرح والبهجة في عملهم ، لأن عملهم هو امتداد لأفضل ما يتميزون به .

إنك تستطيع أن تفعل ذلك أيضاً .

أما إذا لم تـجد متعة في علمك ، فقد تبدو أمام الآخرين ناضجاً وجاداً ، ولكنك أمام نفسك تكون قد وصلت للشيخوخة .

لكي تجد الـمتعة في عملك ، لا بد أن تـجد ذاتك أولاً .

لابد أن تنضج كي يتكون قادراً على تـحمل مسئولية الإيـمان بذاتك ، وبأن لديك شيئاً متميزاً لتمنحه .

وبـمجرد أن يتولد لديك ذلك الإيـمان ، سوف تبدأ في أخذ مسألة تـميزك مأخذ الـجد ، إن ذلك هو النضج ، خاصة إذا كان مـجال عملك يبدو مرحاً طوال الوقت .

فلا شيء أكثر جدية أو نضج من هؤلاء الذين وجدوا أنفسهم لقد حان الوقت كي تنضج وتبدأ لعبتك الـخاصة .



**************
إنني أستطيع أن أكون كل شيء لنفسي .


يتبع بإذن الله تعالى ..

محمد بن دوهان
09-16-2010, 02:18 AM
عوده لهذا الكتاب الثمين ..

طالب بـحريتك



إن الـحرية ليست غاية ، إنـها رحلة .
إنك في حاجة لأن تكون حراً كي تـختار الطريق الصحيح لنفسك ، وذلك الطريق هو الطريق الذي يقودك لأفضل شيء لديك .

إن كل ما يهم هو أن تصبح شخصاً حراً في تقرير الوجهة التي تريد الذهاب إليها ، والطريقة بسيطة : تصرف بـحرية وسوف تـجد الـحرية بين يديك .

إن كونك حراً يعني كونك واقعياً ، فإذا أردت أن تكون حراً ، فأنت في حاجة لأن تعقد صداقات مع الـحقيقة .

ومهما كان مدى الوضوح الذي تستطيع به أن تكشف عن القوى التي تقف في سبيلك ، فإن أهم العوائق التي تقف في طريق حريتك توجد بداخلك .

إنك من يسمح للعقبات أن تسد عليك طريقك ، فبينما يقودك بقاءك مقيداً إلى الإحباط ، فإنه أيضاً يـجعلك في منأى عن الـمغامرة .

وفي مأمن من الفشل ومن اكتشاف نواحي ضعفك وقصورك .

ولكي تتحرر ، لا بد لك أن تتخلى عن أي أمان بقدمه لك أي قيد تتقيد به .

لا بد أن يكون لديك القدرة على مواجهة الـحاضر متحرراً من مشاعر الـماضي الـمتطفلة ، وفي النهاية إن ما يـحدد مدى الـحرية التي تتمتع بـها هو الـحرية التي يتمتع بـها قلبك .

إن حريتك تكمن مباشرة وراء غفرانك .
إنك عندما تـحرر نفس ، تـحرر العالـم أيضا ً.

**************
إنني حر ..
أنا أعلن ذلك ..

محمد بن دوهان
09-17-2010, 06:23 PM
أوجد مسارك الـخاص


ليس هناك قواعد لذلك ، ولا مناهج تستطيع أن تدرسها في إحدى الـمدارس . إن كل الـمعلمين الذين تقابلهم طوال مرحلة الدراسة يشيرون إليك باتـجاه معين ، ولكنه اتـجاههم هم . وإنك تتبع هذا الاتـجاه ، لأنه يبدو لك قوياً بينما أنت في مرحلة من حياتك يسود فيها لاشك وعدم وضوح الرؤية .

وإذا كنت مـحظوظاً ، فإنك تضل طريقك .

إن فقدانك الطريق دليل على أنك كنت مـخطئاً ، ومن ثـم فهو شيء يـحثك على تصحيح أخطائك .

لا أحد يضل الطريق مثلما يضل من يتخذ قراراً خطئاً في مرحلة مبكرة من حياته فقط ليكون لديه اتـجاه في الـحياة كي تبعه .

كم هو رائع لو كنا جميعاً موهوبين بصورة كبيرة في مرحلة الطفولة ، لدرجة أن تـحدد لنا مواهبنا الـمسار الذي نتبعه ، ولكن ذلك لا يـحدث في الغالب .

ربـما يقلل تعليمك من حماسك لـما تـحبه أكثر مـما يدعمه .

وربما كان والداك يؤيدان تعليمك على حساب مواهبك الفطرية ،إنه لـمن الصعب _ في أيامنا الـحالية – ألا نشعر – ولو قليلاً – وكأننا قرود مدربة لكي نفي بـمتطلبات شخص آخر ، بينما أحد لا ينظر إلى توجهاتنا بشكل جدي وبـما أنه - في البداية - لا يظهر إلا وميض خافت من الـموهبة اللامعة ، فإنه من الصعب عليك في بادئ الأمر أن يكون لديك إيـمان بذاتك وباتـجاهاتك الـحقيقة .

لا بد أن تـحاول أولاً ، وحينما تـجد أن مـجهوداتك أقل من طموحاتك ، اهجر هذا الطريق إلى طريق آخر أكثر أمناً ، فلا أحد يحب الفشل .

إن اتـجاهك هو ذاتك .

وكل ما ينبغي عليك عمله هو أن تُسخّر أفضل نواياك . تـمسك برغبتك الـخاصة .

اقبل نقاط قوتك وعجزك .

وامنح الفرصة لأي موهبة لديك أن تقودك .

إن موهبتك تقدم نفسها في البداية كنوع من الـحب .

إن موهبتك تستحوذ على انتباهك وتـجذبك تـجاه التفاصيل .

والعبقرية الكاملة تكمن في الاهتمام بالتفاصيل .

بـمقدورك أن تسلك الطريق الذي تـختار ، ولكن إذا لـم يكن هذا الطريق الذي تـختاره هو طريقك الـخاص ، فأي فارق يـحدثه اتباعك هذا الطريق؟



**************


هذه هي رحلتي ..
هذه هي حياتي ..
إنني أخلق الطريق بينما أنا ماضٍ فيه ..

محمد بن دوهان
09-18-2010, 03:53 AM
ارتكب أخطاءك



لا تـخش ارتكاب الأخطاء .
إنـها الشيء الوحيد الذي تتعلم منه.
إن نـجاحاتك لا تعلمك الكثير ، فالـحياة دائمة الغير ونـجاحك قد يكون حظاً ، إن فشلك مـحتوم إذا حاولت فقط أن تقلد النجاحات السابقة دون أن تـخاطر مطلقاً بارتكاب أخطاء.

إن نـجاحاتك الـمدوية تنشأ من خلال إخفاقاتك .

يـمكنك أن تتعلم من أخطاء الآخرين ، لكنك لا تنضج إلا عندما ترتكب أخطاءك أنت.

إن أخطاءك تُظهر عيوبك ، وتعلمك اكتساب الثقة في قواك الداخلية والإحترام القوى لإنسانيتك .
إن أخطاءك تـجعلك منفتحاً على ذاتك.

إن إعادة النظر في حياتك وإحداث تغير قوي فيها يكون أسهل أثناء ارتكابك خطأً أكثر منه أثناء تـحقيقك نـجاحاً .

فالنجاح يقودك إلى شرك الاعتقاد بأنك أفضل مـما أنت عليه .

وبينما يكون لارتكاب الأخطاء أن يقلل من ذاتك ،فإنه أيضاً يعيد ارتباطك بوعدك الذي قطعته لنفسك . إنك تكون في أمس الـحاجة لـمن تـحبهم عندما يتركونك ، وتكون في أمس الـحاجة لـموقعك في العمل عندما تفقده .

إن أهدافك تتضح أمامك أكثر عندما تُمنى بـخيبة الأمل .

ارتكب أخطاءك الـخاصة وأنت على طريقك نـحو تـحقيق أهدافك .

تـحرر ، انتهز الفرص ، خض الـمخاطرة للنمو مرة أخرى .

إن الـخطأ الذي ترتكبه قد لا يكون سوى البداية الـجديدة التي تبحث عنها .



**************

إنني دائماً على استعداد للمخاطرة .
إنني دائماً على استعداد للتعلم .
إنني دائماً على استعداد لاختبار قوتي ، وبذلك أنحي القلب جانباً وأحيا فقط .

محمد بن دوهان
09-20-2010, 11:32 PM
قل "لا "


إذا لم ترغب في عمل شيء ما ، قل "لا" .
هل يصعب عليك هذا ؟
إن الراحة التي تشعر بـها عند قولك "لا " هي مقياس جيد لـمدى تـمتعك بالـحرية ، وهي قوة دافعة للسعادة .

فكر في ذلك . لـماذا تـجد مشكلة في توضيح أنك لن تفعل شيئاً لا ترغب في فعله ؟ هل تـخشى أن تـجرح شخصاً، أو تتسبب في غضب الآخرين ، أو تـختبر مشاعر شخص آخر ؟

عندما تقول " نعم " بدلاً " لا " ، فإنك تـهيئ الفرصة للشخص الآخر للاستمرار في قول "نعم " .

وحينما تـخاطر بقول "لا " في النهاية ، فإنك سوف تـخيب أمل هذا الشخص وتبدو وكأنك متردد ، وتفتح الباب للنزاع .

يمكنك أن تقول " لا " . أبدأ بالـممارسة أمام الـمرآة ، ولكن لا تكثر من عمل ذلك .

إن عمل ذلك ليس بتلك الصعوبة التي تتخيلها ، كما ،أنه من السهل أن تبالغ في عمله بسبب ما ينتابك من سلبية وضعف .

إنك لست مديناً لأحد كي تقول أنك تريد عمل شيء ما ليس لديك الرغبة في عمله .

واظب على هذا العمل البسيط اليومي ، ولا تـجعله سلوكاً ينم عن الاستخفاف بالآخرين والتحدي لهم .

هل تشعر بعدم الراحة بينما تفكر في تطبيق ذلك؟

هل قول "لا " يبدوا أمراً صعباَ ؟

إذا كان كذلك ، فقد يرجع ذلك لأنك بدافع من النفاق لدرجة أنك الآن تشعر أن قول " لا " سيتطلب شرح خدعك السابقة وتصحيحها .

حتى لو أن ذلك حقيقي ، فإن هذا يعد مشكلة لن تنتهي إلا عندما تبدأ في قول ما تعنيه بالفعل .

قل "لا " ولا تبال ، فإن ما ينجم عنها هو مشكلة الآخرين .

**************

إن شعوري كافٍ كي أعرف ما أريد .


مازال العطاء مستمر
وسيتبع بعون الله تعالى

محمد بن دوهان
10-05-2010, 11:25 PM
قل "نعم "



نعم !
يا لها من قوة تلك التي تحويها هذا الكلمة !

" هل تحبني ؟"
"نعم !"

"هل قمت بعمل جيد ؟ "
"نعم ! "

هل أردت أن تسمع كلمة " نعم " ، فإنك بحاجة لأن تقول نعم .

إن قول "نعم " هو دليل على القوة ، والثقة ، والمعرفة ، والعطاء .

"نعم " هي جوهر الحب .

" نعم " هي التزام ومعرفة لقيمة الأشياء .

" نعم " تحمي وتطالب ، تغذي وتمنح حياة جديدة .
"نعم " هي ابتسامة ، ونظرة تشجيع ، وإيماءة بالموافقة عدما يعجز الآخرون عن قولها .

"نعم " هي تربيتة على الكتف.

"نعم " هي الكرم بكامل معناه .

"نعم " هي أساس بناء الممالك ، ورح الأديان ، وجوهر النجاح في العمل . يستطيع أي شخص أن يقول " لا " ، لكن الأمر يتطلب شخصاً ذا قوة حقيقية ليقول " نعم " .

قل نعم ولا تخف .

قل نعم . إنك تستطيع ذلك .

قل " نعم "طالب بمكانك .

أوجد نفسك ، احتفل بالحب الدائم . كون عائلة أدر شركة . أكتب رواية . تغلب على ضعفك . طور قوتك . اختر تميزك ، وكن سيد عالمك الخاص .


نعم . نعم . نعم


**************


إنني أعانق حياتي ، فأجد حياتي تعانقني



لا تزال التحديات باقية ما بقي الإنسان






يتبع بما هو أفضل بعون الله تعالى

محمد بن دوهان
10-10-2010, 10:46 PM
ابحث عن أفضل ما لديك



ابحث عن قوتك ، حتى عندما تشك في وجودها ، "خاصة " عندما تشك في وجودها .

إن قوتك تختفي في أوقات الضعف وتحتاج إلى إيمانك حتى تظهر نفسها .

أتبع ما تعتقد أنه حق . فليس لديك مرشد أقوى من ذلك الاعتقاد .

أما كل النصائح الأخرى ، فليس لها نفس القوة .

إن إيمانك يصبح في وقت الشدة . إن ما يعتقده الآخرون لن يجعل الليلة الطويلة تبدو أقصر .

لا تجعل مواطن ضعفك التي تكتشفها في بحثك عن أفضل ما لديك تحبطك .

إن معرفتك بنواحي قصورك هامة مثلها مثل معرفتك نواحي قوتك .

إنك عندما تعرف نواحي ضعفك إنما تعرف ما يجب أن تحذر منه ، وتعرف مدخلك إلى طريقك الخاص .

ابحث ، لا تجلس فقط هناك في انتظار العالم ليقدم لك الفرصة المناسبة ، إن العالم متجاهل بطبيعته وتجاهله لك محتوم لو لم تعمل .

اخلق الفرص بأن تؤمن بأفضل ما لديك .

إن الاهتمام الذي يبديه في تعقبك الأفضل ما لديك يخلق من حولك عاملاً يهتم بك .

اجعل لأفضل ما لديك مكاناً في حياتك . فإن لم يكن هناك مكاناً في حياتك له ، عليك إذن أن تخلق هذا المكان . إن أفضل ما لديك يتمدد ويحتاج لأن يتنفس .

إن المشاعر هي متنفس الأرواح ، فاخلق للمشاعر مكاناً بداخلك بأن تتسم بالصدق والبساطة والحب .

تُرى أين ستجد أفضل ما لديك ؟ إنه أمامك مباشرة ، حيث تجده دائماً .

ترى ماذا سوف يقول لك أفضل ما لديك عندما تجده ؟

"إنني جيد ، نعم ، إنني جيد "



**************
إنني مكمن قوتي .


إنني لا أخشى من النظر داخلي .

يتبع بعون الله وقوته تعالى ..

محمد بن دوهان
11-07-2010, 07:10 PM
العزلة



عندما تجد نفسك ، فإن شعورك بالعزلة هو امتياز وليس عقاب .

إن كل العمل الـجيد الذي تقوم به يأتي عندما تكون بـمفردك .

إن كل أحلامك تراودك عندما تكون بـمفردك .

إن أفضل أفكارك يتم التعبير عنها أثناء العزلة .

إن حلمك بالعالـم أفضل وإسهاماتك فيه سوف يأتيان أيضاً عندما تكون بـمفردك .

إن إبداعـاتك ، ومبتـكراتك ، وحلولك لأكثر الـمشكلات إرباكاً لك ، كلها تـخطر لك عندما تكون منعزلاً .

تستطيع أن تكون متلق جيد لسكون صوتك الداخلي فقط عندما تكون منفرداً بنفسك .

إن هذا الصوت هو الذي يـخبرك بـما تـحتاج أن تعرف ، إنه اتـجاهك الداخلي ، وقلب روحك الـمصاغ في كلمات .

إن هذه العزلة هي الـمكان الذي يُبعث منه إبداعك وتـميزك .

إنك تستمع إلى الـموسيقى وترى الفن على أوضح ما يكون وأنت بـمفردك .

عندما تكون بـمفردك ، فإنك تتقبل كل الـهدايا التي يـمنحها العالـم لك.

إنك في وحدتك تكون على اتصال بالطاقة التي تدير العالـم .

إنه الـمكان الذي تتواصل فيه مع الله الـخالق وتتحكم فيه في كل مـجريات حياتك .

إن الأشيـاء التي تأخـذها من هـذا الـمكان تدعـم روحك بالسمو ، وتغفر لك حماقاتك ، وتـملؤك بعزيـمة جديدة .

تعلم كيف تـحب أن تكون مع نفسك .

إنه أعلى مكان يـمكنك أن تتطلع إليه .



**************



إن الـخير الذي قمت به يكافئني في عزلتي .


إنني أجد الراحة في أن أكون بـمفردي .

فهنا ، أحيا في سلام.



يتبع بعون الله وقوته تعالى ..

محمد بن دوهان
11-07-2010, 07:16 PM
أشرك الآخرين في وحدتك


إن اشتراك الآخرين في توحدك الذاتي يستلزم الثقة .

إن إظهار الأعمال الداخلية لقلبك يعرضك لتعنيف اللامبالاة والإحباط الشديد الناتجين عن عدم أخذ الآخرين لك مأخذ الجد .

من يرغب معاناة ألم كونه غير مسموع عندما يكون في أمس الحاجة لمن يستمع له ؟

إن سماحك لشخص آخر ( سوف يقتصر ذلك على شخص أو أثنين في أحسن الأحوال لا أكثر على الإطلاق ) أن يقترب منك ، إن يعرف نفس الذات التي تكون عليها وأنت منفرد بنفسك جوهر الألفة .

إن كونك صديقاً حميماً لآخر يعرض أمام هذا الآخر الذات التي تكتشفها وأنت في عزلتك مع نفسك .

يا لها من مخاطرة !
إنك إذا عرضت ذاتك الحقيقية ورفضها الآخر لأنه لم يفهم أو لم يهتم بأن يسمح لك أن تجعل نفسك مفهوماً ، إنك تتراجع للوراء ، مدراً العالم كله على أنه عالم أجوف زائف كخيال الظل .

أين معنى الحياة إذا استحالت المشاركة في مثل هذه المعرفة مخيفة ؟

إن الأرواح المتقاربة المتماثلة ليست في حاجة لأن تعمل على ذلك .

ففي وجود بعضها البعض ، تجد كل منها كل التشجيع الذي تحتاجه كي تشعر بتفردها بينما هما معاً .

لابد أولاً أن تحب أن تكون بمفردك .

لابد بعد ذلك أن تحب الآخر .

إن الذوات التي تظهر في مثل ذلك التداخل تحدد عالماً يبدو أمامهم في كل مرة يكونون فيها معاً .

تُرى أيها انعكاس الأخرى ؟ وأيها مصدر الأخرى ؟


**************

لا يوجد شيء بيني وبين نفسي . إن المسافة بينهما فضاء .
هناك متسع لمسافة خالية أخرى لشخص آخر صريح .
كم هو رائع أن أجد ذلك الشخص !
وإن لم أجده ، فإنا ما زلت مع نفسي .




يتبع بعون الله وقوته تعالى ..




يتبع بعون الله وقوته تعالى ..

محمد بن دوهان
11-19-2010, 02:59 AM
الآن


استسلم لهذه اللحظة .

إن هذه اللحظة هي متاع الحياة .

لقد أصبحت الذكريات ماضياً ، سواء كانت جيدة أم سيئة
إن المخاوف تحدد الأحداث التي لم تحدث بعد ، والقلق يشتت الوجود .

عش اللحظة الحالية حيث تجري أحداث الحياة .

إن هذه اللحظة لم تحدث من قبل . إنها لن تحدث بعد . إنها تحدث الآن فقط .

إن وجودك هنا ، وجودك على قيد الحياة وكيانك الحقيقي كل ذلك يحدث الآن .

إن " الآن " لحظة سريعة الزوال وأبدية في نفس الوقت .

إن "الآن " هبة الحياة التي تنشر أجنحتها بالعطاء في سعادة .

إن " الآن " هو اللحظة التي تعيشها .

إذا كنت تعيش هذه اللحظة ، فإنك تعيش كل جزء من الوقت .

إذا كنت تعيش في الماضي فإنك لست على قيد الحياة الآن .

إن الأحزان غير المفجعة تفسد عليك متعة شدو الطيور ، لأن الذكرى تذكرنا بالغائبين وتقلص الذات .

إذا كنت تخشى المستقبل ، فأن اللحظة الآنية تفسد الشكوك أثناء بحثك عن نذر الشؤم في إحباطات تافهة .

إن " الآن " كل شيء ، ولكن أيضاً لا شيء . إن " الآن " لا يمت للماضي بصلة ولكنه أيضاً يحمل كل الماضي، إنه طرف برعم الوقت الذي يحتاج كل شيء يؤدي بهذه اللحظة لأن تكون ذاتها .

انطلق في اللحظة بشجاعة وبكل عواطفك ، إنها اللحظة التي تحيا فيها بالفعل . إنها اللحظة حيث يلعب الأطفال ويسود الهدوء الغابة .

إن اللحظة تتسع بقدر تحرر من ذكريات ماضيك .


**************



إنني أكون ذاتي في هذه اللحظة.


يتبع بعونه تعالى ..

محمد بن دوهان
11-19-2010, 03:01 AM
تقدم إلى الأمام



ما الحكمة من البقاء في هذا الطريق ؟

هل تجد الراحة في سوء حظك ؟

هل تستجمع قواك في انتظار خوض محاولة أخرى ؟

هل تستخدم وضعك السيئ كسبب مقنع كي تشكو للآخرين ؟

هل تتعمد الفشل كي تخيب أمل شخص آخر ؟ هل تعتقد أن ذلك الشخص الآخر يلاحظ ذلك ؟ وهل تعتقد أن ذلك الآخر ينبغي عليه أن يبدي اهتماماً بك ؟

من الذي ينبغي عليه أن يهتم بك إن لم تهتم أنت بنفس بما يكفي لإخراج نفسك من محنتك ؟

ربما يجب عليك أن تكون في هذا الطريق حتى تقنع نفس أنك في حاجة لأن تفعل شيئاً حيال وجودك في هذا الطريق . ومع ذلك ، فقد بقيت في هذا الطريق لفترة ، ولعلك قد اكتشفت أنه لا شيء يتغير من تلقاء نفسك .

حسناً ، اعترف بأن الأشياء قد صارت بالسوء الذي تعتقد أنها قد صارت عليه .

كم من الوقت تستغرق في التخطيط لمعاناتك ؟

كم يبلغ قدر العقاب الإضافي الذي تعتقد أنك تستحقه ؟

إن الأمر متروك لك كي تعلن الوقت الذي تكون فيه مستعداً للتقدم للأمام .

أو ربما لا يجدر بك أن تعلن بل أن تبدأ التقدم .


**************


إنني لست أسيراً للماضي .


إنني أتركه وراء ظهري ، هناك على الشاطئ البعيد .


إنني لست أسيراً للعالم .


إنني أنزلق من فوق سطحه .


إنني أتحرر من كل القيود المفروضة علي .


إنني أمتلك ذاتي ، لذا فأنا آمن وحر .

سنواصل بعون الله تعالى ..

محمد بن دوهان
11-19-2010, 03:04 AM
كن صبوراً



ليس هناك نقطة يجب أن يقال عندها "كن صبوراً "

بمقدورك أن تكون صبوراً فقط حينما تشعر بأنك تسير في الاتجاه الصحيح .

إن الاتجاه الخاطئ دائماً ما يجعلك تشعر بقليل من الجزع . ومهما تكن السرعة التي تسير بها ، فإنك لن تصل إلى أي شيء ما لم تهجر ذلك الطريق .

إنك لا يمكن كأن تكون صبوراً عندما تعتقد أنك تهدر عمرك .

إنك تعلم أنه ينبغي عليك دائماً أن تفعل شيئاً آخر . أنك لا تستطيع حتى الاستمتاع بإجازة عندما لا تجد نفسك ، لأنك حينئذ لا تستطيع أن توجد اختلافاً بين الإجازة وبين بقية حياتك . فلا شيء ذو قيمة يحدث في أي منهما .

إنك عندما تعرف اتجاهك ، لا تستطيع عمل أي شيء سوى أن تظل صبوراً.

تستطيع أن تستقطع وقتاً لتمتع نفسك لأنك تعرف أنك تسير في الطريق الصحيح عندما تكون جاهزاً لذلك .

إن المراهقين يتسمون بعدم الصبر دائماً.

فهم ينتقلون من حفلة لأخرى ، ومن مجموعة من الأصدقاء لمجموعة أخرى ، ودائماً ما يبحثون عن الإثارة .

إن الهدف يتطلب الصبر .

إنك تبحث عن الإثارة عندما لا تكون لحياتك معنى حقيقي .

إن لم تكن تستطيع أن تسترخي ، فقد ينبغي عليك أن تبدأ البحث عن الهدف الصحيح ، هدفك ، مصيرك . إن قلة صبرك تخبرك أن الوقت ينقضي منك ، وأنك تهدر حياتك .

كن صبوراً تجاه أي شيء آخر ، ولكن لا تكن صبوراً تجاه مسألة إيجاد حياتك .

" كن صبوراً " : كلمات جوفاء لحياة خالية من الهدف .

عندما تجد هدفك ، فلن تحتاج أحد أن يخبرك بأن تكون صبوراً .


**************



إنني أبحث عن الطريق الصحيح .


وعندما أجد هذا الطريق ، أتخلص من شكوكي .


وعندما أسافر عليه ، أجد قوتي.


إن هذا الطريق هو هدفي الوحيد .


إنني أتبعه حيث يأخذني .

سنستمر برعاية الله تعالى ..

محمد بن دوهان
11-24-2010, 06:48 PM
لا تجعل إحساسك بالوحدة يوجه حياتك



إذا كنت تبحث عن وصفة سهلة للوقوع في كارثة ، دع وحدتك كي تكون الحافز لاختياراتك .

اختر أن تكون مع شخص ما فقط لأنك تشعر بالوحدة .

إن اليأس الذي تخلقه الوحده يقودك على نحو أعمى نحو الشخص الأخر ، إنك تختار شخصاً ما لمجرد أنه يبقي معك .

يمكنك أن تعرف مائة شخص على هذا الشاكلة حينما تختار الشخص الخطأ .

إن أي شخص بإمكانه أن يضع نهاية لوحدتك في البداية ، ولكن الشخص المناسب هو الذي بإمكانه أن يحول بينك وبين فقدانك لنفسك. أما اختيار الشخص الخطأ ، فيقصيك عن أفضل ما لديك.

إن إحساسك بالوحدة يتعاظم عندما تتوق لأن تكون أفضل ما يمكن أن تكون .

وعندما لا تكون أفضل ما يمكن ، فأن الأوقات التي تقضيها مع نفسك تكون فهيا أيضاً بعيداً عنها . فحينئذ لا تصبح ما تريد أن تكون عليه وتشعر بالاغتراب عن رحلتك والإرهاق من طول الطريق .

وعندما تكون بصحبة ألآخرين، فإنك تستخدم وجودهم كمخدر .

إنك في هذا الوقت تحتاجهم بصورة قوية .

إنك تخشى انسحابهم من حياتك وتخشى تقشف الصمت .

وفي وسط تلك الصحبة فإنك دائماً تنتظر الفراق والوقت المضطرب حينها سوف تصبح وحيداً مع ذات لا تُكِن لها أي تقدير .

إنك في حاجة لأن تتسامح مع عزلتك بمعرفة ما ترمز إليه .

انظر لوحدتك كحلم لقلبك بحياة ذات معنى عظيم .

استغل وقتك الذي تقضية بمفردك كي تفكر في عاطفتك .

استغل وقتك في غزل نسيج نواياك.

وفي أثناء الصمت ، حاول أ ن تجد صدى نيتك الحقيقية .

كن ممتناً لكونك وحيداً .

إن وحدتك هي دائماً من أجلك.


**************



إنني أعيش في المسافات التي تتخلل أفكاري .

يتبع ..

محمد بن دوهان
11-24-2010, 07:28 PM
اعتذر



إنك تستطيع ذلك .

لقد انتابك شعور سيء تجاه هذا الأمر طويلاً بما يكفي ، إنك لن تعتذر، ولكن ما عساك أن تقول؟

ربما تقول إنك كنت على حق ، أو أن الآخر كان يستحق منك ذلك ، ولكنك في الغالب تحاول إقناع نفسك بأن ما فعلته لم يكن مؤلماً إلى هذا الحد .

لذلك فإنك عندما ترفض أن تعتذر ، إنما في الواقع تقنع نفسك بأنك لست سيئاً .

وإليك تلك المعلومة : إن الأقوياء والأسوياء هم فقط من يعتذرون .
إنك لست سيئاً حتى لو كنت قد أسأت التصرف متعمداً . ربما جرحت نفسك ، وكان جرحك مجرد قمة جبل غضبك الجليدي .

اعتذر ، وأظهر أيضاً كيف أنك جُرحت .

تحمل مسئولية الألم الذي سببته للآخرين لا تحاول أن تتنصل من ذلك .

لا تستغل جرحك في تبرير تبلد شعورك تجاه الآخرين .

كن وفياً .

اعترف بأنك مجرد إنسان .

اعتذر .
سوف تحب ذاتك مرة أخرى .


**************



إنني صالح ولدي دائماً شيء أمنحه للآخرين .




يتبع ..

محمد بن دوهان
11-24-2010, 08:35 PM
توقع نتيجة إيجابية



لأنك خيّر فإن فعل الخير يرضيك .

إن قدرك ممهد بأعمال الخير .

إن الخيّرين فقط هم من يشعرون بالذنب.

إن الخيرين فقط هم من يشفقون على أنفسهم.

لا تأس على إخفاقاتك ، واستمر في الطريق .

أوجد الأسباب كي تحب ذاتك وسوف يتبعك العالم .

تستطيع أن تخاطر وتخسر أي شيء وتظل أفضل ما يمكن أن تكون .


إنك لست مركز العالم ، إنك العالم بأسره .

توقع نتيجة جيدة ، فإن توقعاتك سوف تخلقها .

**************



إنني أملك القوة لإنقاذ نفسي .


يتبع ..

محمد بن دوهان
12-12-2010, 12:46 PM
تفهم غضبك



إن الغضب هو ذكرى لألمك .

إن غضبك مجرد دليل على أنك لم تنهي التعبير عن ألمك عندما ظهر في المرة الأولى .

إنك مسئول عن الغضب دائماً .ولكن التعبير عن الغضب دائماً ما يمثل مشكلة .

فمن الصعب أن تعبر عن غضبك دون أن تجرح شخصاً آخر .

إن أفضل طريقة للتعبير عن الغضب هي أن تظهر جرحك .

لكي تحل غضبك ، تمكن أولاً من جرحك . فمن الصعب أن تعترف بأنك قد جُرحت بينما تحاول أن تصور نفسك كإنسان لا يُقهر أو فوق الجميع .

فإذا ما دفعت مشاعرك بعيداً كي تحمي نفسك ، فإنك تصبح أقل واقعية ، وأقل ترابطاً مع أفضل ما لديك .

وحتى لو أخفيت ألمك وغضبك فإن سلوكك يظل كاشفاً عما بك من ألم وغضب .

إنك تصبح حساساً تجاه الألم وتبدو سريع الانفعال مع الآخرين .

إن مشاعرك الخفية تتحدث بصورة غير مباشرة .

إن حماية الشخص الآخر من مشاعر غضبك وجرحك هو مجرد طريقة أخرى لتحويلهم بعيداً عنك . وكلما طالت حمايتك له ، سوف يزداد شعورك بالاغتراب .

وبعد فترة لن تشعر بالمتعة في الأماكن التي تكمن فيها المتعة ، وعندما يتساءل الآخرون عن السبب ، لن تواتيك القدرة حتى على البدء في الإجابة عليهم .

وسيبدو الأمر وكأنه قصة قديمة معقدة .

إن الذين يجرحونك ثم يمنعونك عن التعبير عن ذلك الجرح هو أكثر من يتسببون في تدميرك .

إن أي شخص يستطيع أن يحضر غضبك بإمكانية أن يسيطر عليك .

إنك في حاجة للتحرير من الغضب حتى تستطيع أن تحب .

فعندما يغلف الحب بالغضب ، فإنه لا يبدو حباً .

وعندما يغلف الغضب بالحب ، فإنه يظل غضبا ً.

عبر عن ألمك في الوقت والمكان الصحيحين وستكون دائماً حراً في أن تحب .


**************


إن ألمي على شفتي.


وإن حبي سوف يعقبه .


سنواصل بإذن الله تعالى وبركته ..

محمد بن دوهان
01-08-2011, 11:00 PM
عندما تتنافس مع الآخرين



إنك تتنافس مع الآخرين عندما تجد صعوبة في أن تحدد مدى جدارتك .

إنك تجد أنه من الأسهل أن تهزم شخصاً آخر عن أن تكون أفضل ما يمكن أن تكون .

إنك تكون في أوج التنافس عندما تخشى أن تختبر نفسك .

عندما تتنافس ، فإن أفعالك تنبع من الحسد وعدم الإحساس بالأمان لا الاختبار الحر.

إنك في حاجة لأن تكون الأول .

إنك في حاجة لأن تفوز . لا يهم ما تفوز على حسابه ، طالما أنك على القمة والناس يتطلعون إليك بأنظارهم .

إن مشكلة كونك متنافساً هي أنه أمر دائماً ما يتطلب وجود جمهور ، حتى ولو كان ذلك الجمهور شخصاً واحداً ، فالإطراء أهم من جوهر المنافسة .

إنك دائماً في حاجة لشخص آخر لتهزمه ، أو لتدخل السرور على قلبه لأن إسعاد نفسك إما لا يكون بالشكل الكافي ، أو أنك لا تعتقد بأنه ممكن .

إنك تستطيع أن تفوز باللعب فقط أمام جمهور من شخص واحد ، هو ذلك الجزء منك الذي يعرف ما تريد .

فلم يتم الكشف حتى الآن عن وجود إنجاز إبداعي حقيقي نابع من الحاجة لأن تتنافس مع شخص آخر .

إن كل عظمة العالم تنبع من الأفراد الذين يريدون أن يسعدوا أنفسهم .

عندما تسعد نفسك ، فإن انتصارك يدوم للحظة ، لأن الشجاعة الناتجة عن نجاحك الذي حققته تقودك مباشرة لاختبار جدارتك مرة أخرى . .إن من لديهمم نزعة تنافسية قد يفوزون ، ولكن لا ينضجون أبداً حق النضج حتى يعملوا لصالح أنفسهم .


**************



إنني هنا أعبر عن ذاتي .

لقد ربحت بالفعل.


القمة تريد المزيد من الهمة
والوصول إليها ليس بالشيء المستحيل.

يتبع بعون الله تعالى ..

محمد بن دوهان
01-09-2011, 02:37 PM
لست في حاجة لتصريح



من الشخص الذي تنتظر منه أن يعطيك تصريحاً على أيه حال ؟

ماذا لو حصلت على هذا التصريح ؟

ماذا لو أن الشخص الآخر امتنع عن إعطائك موافقته ؟

ما الفارق الذي يمكن أن يحدثه ذلك ؟

إن التصريح هو ما يطلبه ذوو السلطة من المخاطرين .

إن الذين تبحث عن تصريح منهم يريدونك أن تطلبه منهم ، لأن موافقتهم هي الشيء الوحيد الذي يمكنهم إعطاءه .

إن الذين فقدوا الدافع للإنجاز الشخصي ولكنهم لا يزال لديهم رغبة في امتلاك السلطة هم أكثر من يمتنعون عن إعطاء موافقتهم لك .

إنهم الأصعب في الإقناع ، فهم يؤمنون بالطرق القديمة والنظريات التي ظهرت لهم عدم صحتها منذ فترة طويلة .

إن أكثر الذين يبحثون عن تصريح من الآخرين ينقصهم الثقة بأنفسهم .

تذكر هذا جيداً : لو كانت هناك حاجة إلى تصريح لما كان هناك إبداعاً في الفن ،ولا اكتشافاً في العلوم ، ولا تقدماً اجتماعياً ولا عدالة .

إن المبتكر والمبدع دائماً ما تتشوه صورتهما ، لأنهما يشقان طريقهما نحو الحرية .

عش حياتك وخض المخاطرة الضرورية لك لتصل حيث تحتاج أن تصل .

لا تتوقع من الآخرين أن يفهموك أو يوافقوك .

إنك عندما تتوقف عن العمل فإن الآخرين سوف يهتمون بالقواعد التي انتهكتها أكثر مما حققته من تفوق فيما أنجزته .


إن التصريح حق ممنوح


**************



إنني مؤمن بصلاحي .


إنني أثق في نواياي .

إنني أتبع أوامر قلبي .

محمد بن دوهان
03-25-2011, 04:40 PM
تذكر قوتك



إنك قوي بقدر أقصى قوة لديك .

إنك دائماً أقوى من ضعفك.

إن قوتك دائماً حقيقة واقعة .

أبداً لست أضعف من قوتك ، إنك فقط تنسى كل ذلك في بعض الأحيان .


**************
إنني صلاح نفسي .
إنني كل خيري .
وحتى عندما أشعر بأنني أقل صلاحاً، فإني دائماً ما أكون أكثر صلاحاً .

محمد بن دوهان
04-20-2011, 02:01 AM
عبر عن رأيك



عبر عن رأيك في مواجهة الأكاذيب ، والظلم ، والقسوة ، والشر .
إنك لا تقضي معظم الوقت في مواجهة مثل هذه التحديات الخطيرة بصورة شخصية .

إن الانتهاكات التي ترتكب ضدك وضد من تحبهم تتخذ هذا المنظور الشنيع فقط عندما تؤجل التعبير عنها .

إن الشر الذي يعيش في عالمك يكون أكثر صلة بالألم الكامن بداخلك وفشلك في الدفاع عن نفسك وحقد الآخرين وشرهم الكامن بداخلهم .

إن ألمك المكبوت بداخلك يجعلك بعد فترة تشعر كما لو كان العالم كله ضدك ويحول الأخطاء غير المقصودة إلى تحديات مظلمة.

عبر عن رأيك ضد الآثام الصغيرة أو تخلى عن تكاملك العاطفي .

عبر عن الضرر الذي وقع عليك ، وإلا فإنك تساعده على الاستمرار .

عبر عن رأيك في الوقت المناسب , وكن واضحاً في التعبير عن نفسك ، إنك لست في حاجة لأن تتقلد دروعاً وتذهب إلى ا لحرب كي تثأر لمظالمك الشخصية .

إنك لو كنت قد فعلت ذلك ، لبدت أفعالك عدائية وليست دفاعية والتي لا مبرر لها على الإطلاق ، مهما كان سببك لذلك وجيهاً ، أو مهما بلغ عمق إحساسك بالجرح .

إنك لست بحاجة لمزيد من الكلمات حينما يكون قلبك مفتوحاً لا قيود عليه .

إن صمتك هو ما يقوي الشر الذي تواجهه.

**************



إنني أنصت فأسمع صوتي .


إنني أتكلم بكلمات تجربتي .


إنني أفسر أحلامي .

إنني أشارك نفسي في حقيقتي .


مستمرون بعون المولى عز جلاله ..

محمد بن دوهان
04-29-2011, 03:49 AM
مـجنون


إن الجنون هو أن تتحمل آلامك .
فكلما تعاظم الوقت المنقضي بين وقوع ألمك والتعبير عنه كلما زاد جنونك .

إن الجرح الذي لم تغفره يشعل خيالات وأوهام الغضب التي تجعلك تشعر بالشك في ذاتك وتلوث تفكيرك بأفكار انتقامية رديئة ، وأحلام سيئة ، وعدم استقرار الروح .

إنك تشعر بالجنون بشكل خاص عندما تشك في جوانب صلاحك ، لأنك فيما بعد تشعر دائماً بالضياع وبأنك لم تعد تسيطر على مجريات حياتك .

إن الوقت الذي تبدو فيه أكثر جنوناً على الإطلاق تجاه الآخرين هو عندما تتردد قبل اتخاذ قرار .

إن الجنون هو كونك ممزقاً بين قائدين ، بين مثلين أعليين متناقضين .

"هل يمكنني أن أكون لذاتي دون أن أبتعد عنك ، وأخاطر بفقدان حبك؟"

إنك لا تشعر بالجنون مثلما تشعر به عندما يكذب عليك الآخرون .

وعندما يكذب الآخرون بشأن ، حبهم لك .

فإنهم يسببون لك أعمق جرح يمكن أن يصيبك . إن الجنون هو عدم معرفة ما يجب أن تؤمن به .

لا يوجد أسوء من سجن التقيد بشخص مجنون ، لأنك عندئذ يمكن أن تكون واقعياً فقط عندما تدفع الثمن .

إن الطريق للجنون هو أن تحاول إسعاد الجميع طوال الوقت .

إن التحرر الوحيد من الجنون هو قول الحقيقة .



**************



إن صوتي هو فقط الذي يمكن أن يدل على حقيقتي .


إن حقيقتي هي فقط التي يمكنها أن تعالج عالمي .

محمد بن دوهان
09-17-2011, 07:20 PM
النجاح



إن النجاح هو الرضا عن شعورك تجاه ما تفعله .
إنك تشعر بالنجاح فقط عندما تكون قابلاً لذاتك . أما عندما ترفضها ، فلن يغير النجاح من الأمر شيئاً .

حيثما تكمن عواطفك ، يكمن نجاحك أيضاً . لذا ، إبذل قصارى جهدك فيما يجعلك سعيداً .

لا أحد يستطيع أن يطلب منك المزيد وأنت لن ترضى بأقل من ذلك .

إن النجاح مكان منعزل ، لأن النجاح الحقيقي هو سيطرتك على نفسك . إنك تقفز لقمة مواهبك وتنظر إلى العالم من خلال عينيك . فلا يمكن لأحد أن يشاركك رؤيتك .

لا يوجد إطراء يعني لك الكثير ، ولكن أي نقد قد يؤثر عليك ، لأن النجاح يكشف لك عن أقل ضعف لديك.

إنك تدرك أنه لكي تفوز بالنجاح الأعظم ، فإنك لا تستخدم القوة ، ولكن قابليتك للتأثر هي التي تحققه ، لأن النجاح الحقيقي يجعلك متواضعاً ومن هنا تدرك أنك لكي تنجح ينبغي أن تمر بتجربة فاشلة.

إنك عندما تنجح تدرك أن الفشل مثل النجاح ، دائماً ما يكمن خلف الباب التالي .

إن الفشل الحقيقي الوحيد هو الخوف من المخاطرة .



**************


إنني أتقبل أي شيء أدى بي إلى هذا المكان


إنني أرحب بكل نقد .

إنني أعمد إلى التطور.

محمد عسكر
09-17-2011, 10:01 PM
أجمل موضوع قرأته ولقد حفظته بقائمة المفضلة جزاك الله خير يابوعبدالعزيز وأرجو أن تستمر، بمثل هذه المواضيع نزدهر ونتقدم...
وفقك الله يابوعبدالعزيز