محمد بن دوهان
06-22-2009, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله أوقاتكم أبناء العمومة الأكـارم ، بكل خير ان شاء الله ، هذه قصه طيب ووفاء وشهامـة .
أبطالـها الشيـخ مـهلـهل بن هذال ومـحمد بن فـهيد راع الأسياح
الشيخ مهلهل بن هذال من مشايخ قبيلة عنزة حل جاراً على محمد بن فهيد راع العين بالاسياح فقد كانت بينهما الفه ومحبة وعِشرة وصداقة طيّبة وحسن جوار.. وكان ابن فهيد فلاحاً في مزرعته ,, وابن هذال راعي حلال وإبل..
ودارت الايام وانتقل مهلهل من الأسياح ونزل في (ملج.. ونطاع) قرب الاحساء وتذكر صاحبه وصديقه محمد بن فهيد وما كان عليه من كرم وخلق رفيع..
كان الشيخ مهلهل بن هذال يتمشى على فرسه ,في جوار صاحب مزرعه إذ شاهد العصافير والطيور في مزرعته وهو يقوم بطردها ولا يترك لها مجالاً تآكل من مزروعاته..
فقد تألم مما يشاهده ، وتذكر صاحبه إبن فهيد وتلك الليالي التي عاشها بجواره وقد تذكر صبره وكرمه وكثرة الوافدين إليه..
فقال هذه الأبيات:
يا ذا الحمام اللي على ملج وانطاع=بالله عليك انحر إمـام المصلـي
تلقى محمد باسفـل السيـح زراع=قرم اليـا جـوه النشامـا يهلـي
حيـل تقـدم والمعاميـل شـراع=وسوالف عن كـل هـم ٍ اتسلـي
ومناسفٍ يرمى بها زين الأنـواع=يلحق بهـا راع الهزيـل المتلـي
لا دبر الوزنه ولا كال بالصـاع=متمعنيٍ بـه واحـد مـا يخلـي
الصيت لولا فاعل الجود ما شـاع=ولا ساد في قـوم بخيـل مذلـي
وعندما وصلت أبيات مهلهل إلى محمد الفهيد أجابه بالأبيات الآتية:
يا راكب من عندنا فـوق مطـواع=يشبه لدلوٍ مع شفـا البيـر زلـي
ما قلبـوا خفـه بسيـر ومرقـاع=يشـدا لدانـوق بمـوج مـولـي
تلفي مهلهل ساكن ملـج وانطـاع=زبن الحصان الدوبلي كـان خلـي
تلقاه باولهـم ليـا صـار فـزاع=وان دبروا دايـم خـلاف المتلـي
شيخ الشيوخ اللي يفكون الاقطـاع=وزبن الدخيل اليـا لفاهـم مذلـي
كم فارس برماحهـم يـارد القـاع=وكم عودة منهـم صوابـه يشلـي
يا ستر من حط الخواتم بالاصبـاع=بالذكر والا شوفهـن مـا حصلـي
سلم عليهم عد مـا هـب ذعـذاع=وعداد ما خيّـل سحـابٍ وهلـي
افرح الى قيل اقبلو والسلـف زاع=هـذا منـاي وخاطـري يسفهلـي
وان كان قيل اقفوا ترى القلب ينلاع=اخـوان بتـلا قربهـم مـا يملـي
ذي حالة الدنيا مصيـف ومربـاع=والعمر ينقـص كـل يـوم يزلـي
الرابح اللي مخلص للولـي طـاع=اعمل وتلقـى مـن دقـاق وجلـي
يالله تعين الـروح لا جـاه نـزاع=وارجيك تسمح عن اذنوب مضلـي
وعندما وصلت أبيات محمد بن فهيد إلى مهلهل.. استوقفه البيت الذي يقول فيه ابن فهيد:
ياستر من حط الخواتم بالاصباع=بالذكر والا شوفهن ما حصلـي
لان له سنة كامله وهم جيران ومع هذا يقول : بالذكر والا شوفهن ماحصلي ,,فقد قام ابن هذال بالذهاب من منزاله (بملج.. ونطاع) بالاحساء
إلى الأسياح بالقصيم وعند وصوله طلب من بنات آل هذال ان يحضرن ويسلمن على الشيخ محمد الفهيد وقد كان كبيرآ بالسن بمقام الاب لهن ...
وقد كان احتفالاً كبيراً بين هذين الصديقين وكل ما سلمت واحدة قال ابن هذال هذه فلانة بنت فلان .. وذلك دليل على العفة والشهامة عند الصديقين وتقدير لقوله:
ياستر من حط الخواتم بالاصباع=بالذكر والا شوفهن ما حصلـي
المصدر / كتاب قصه وابيات / للمولف / ابراهيم عبدالله اليوسف ص 139
ودمتم بعز وسترنا الله وإياكم بالدنيا والآخرة ..
اخــوكم
أبـو عبدالعــزيز بن دوهـــان
#000dff
أسعد الله أوقاتكم أبناء العمومة الأكـارم ، بكل خير ان شاء الله ، هذه قصه طيب ووفاء وشهامـة .
أبطالـها الشيـخ مـهلـهل بن هذال ومـحمد بن فـهيد راع الأسياح
الشيخ مهلهل بن هذال من مشايخ قبيلة عنزة حل جاراً على محمد بن فهيد راع العين بالاسياح فقد كانت بينهما الفه ومحبة وعِشرة وصداقة طيّبة وحسن جوار.. وكان ابن فهيد فلاحاً في مزرعته ,, وابن هذال راعي حلال وإبل..
ودارت الايام وانتقل مهلهل من الأسياح ونزل في (ملج.. ونطاع) قرب الاحساء وتذكر صاحبه وصديقه محمد بن فهيد وما كان عليه من كرم وخلق رفيع..
كان الشيخ مهلهل بن هذال يتمشى على فرسه ,في جوار صاحب مزرعه إذ شاهد العصافير والطيور في مزرعته وهو يقوم بطردها ولا يترك لها مجالاً تآكل من مزروعاته..
فقد تألم مما يشاهده ، وتذكر صاحبه إبن فهيد وتلك الليالي التي عاشها بجواره وقد تذكر صبره وكرمه وكثرة الوافدين إليه..
فقال هذه الأبيات:
يا ذا الحمام اللي على ملج وانطاع=بالله عليك انحر إمـام المصلـي
تلقى محمد باسفـل السيـح زراع=قرم اليـا جـوه النشامـا يهلـي
حيـل تقـدم والمعاميـل شـراع=وسوالف عن كـل هـم ٍ اتسلـي
ومناسفٍ يرمى بها زين الأنـواع=يلحق بهـا راع الهزيـل المتلـي
لا دبر الوزنه ولا كال بالصـاع=متمعنيٍ بـه واحـد مـا يخلـي
الصيت لولا فاعل الجود ما شـاع=ولا ساد في قـوم بخيـل مذلـي
وعندما وصلت أبيات مهلهل إلى محمد الفهيد أجابه بالأبيات الآتية:
يا راكب من عندنا فـوق مطـواع=يشبه لدلوٍ مع شفـا البيـر زلـي
ما قلبـوا خفـه بسيـر ومرقـاع=يشـدا لدانـوق بمـوج مـولـي
تلفي مهلهل ساكن ملـج وانطـاع=زبن الحصان الدوبلي كـان خلـي
تلقاه باولهـم ليـا صـار فـزاع=وان دبروا دايـم خـلاف المتلـي
شيخ الشيوخ اللي يفكون الاقطـاع=وزبن الدخيل اليـا لفاهـم مذلـي
كم فارس برماحهـم يـارد القـاع=وكم عودة منهـم صوابـه يشلـي
يا ستر من حط الخواتم بالاصبـاع=بالذكر والا شوفهـن مـا حصلـي
سلم عليهم عد مـا هـب ذعـذاع=وعداد ما خيّـل سحـابٍ وهلـي
افرح الى قيل اقبلو والسلـف زاع=هـذا منـاي وخاطـري يسفهلـي
وان كان قيل اقفوا ترى القلب ينلاع=اخـوان بتـلا قربهـم مـا يملـي
ذي حالة الدنيا مصيـف ومربـاع=والعمر ينقـص كـل يـوم يزلـي
الرابح اللي مخلص للولـي طـاع=اعمل وتلقـى مـن دقـاق وجلـي
يالله تعين الـروح لا جـاه نـزاع=وارجيك تسمح عن اذنوب مضلـي
وعندما وصلت أبيات محمد بن فهيد إلى مهلهل.. استوقفه البيت الذي يقول فيه ابن فهيد:
ياستر من حط الخواتم بالاصباع=بالذكر والا شوفهن ما حصلـي
لان له سنة كامله وهم جيران ومع هذا يقول : بالذكر والا شوفهن ماحصلي ,,فقد قام ابن هذال بالذهاب من منزاله (بملج.. ونطاع) بالاحساء
إلى الأسياح بالقصيم وعند وصوله طلب من بنات آل هذال ان يحضرن ويسلمن على الشيخ محمد الفهيد وقد كان كبيرآ بالسن بمقام الاب لهن ...
وقد كان احتفالاً كبيراً بين هذين الصديقين وكل ما سلمت واحدة قال ابن هذال هذه فلانة بنت فلان .. وذلك دليل على العفة والشهامة عند الصديقين وتقدير لقوله:
ياستر من حط الخواتم بالاصباع=بالذكر والا شوفهن ما حصلـي
المصدر / كتاب قصه وابيات / للمولف / ابراهيم عبدالله اليوسف ص 139
ودمتم بعز وسترنا الله وإياكم بالدنيا والآخرة ..
اخــوكم
أبـو عبدالعــزيز بن دوهـــان
#000dff