محمد بن دوهان
06-23-2009, 11:22 AM
تـحاول دائـماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون ، وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم ، تسارع إلى مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك وتتفادى مضايقتهم حتى لو أثاروا غضبك ، إذا ً أنت شخص لطيف وتحب وتحرص على أن يصفك الناس هكذا.
ومع ذلك إذا أمعنت التفكير في سلوكياتك " اللطيفة " ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات " إنهزامية " كأن تقول نعم حينما ينبغي أن تقول لا ، أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضبـاً ، أو تلـجأ للكذب لأنك تـخشى إيـذاء مشاعر الآخـرين ، وقـد تتـحمل أعبـاء فـوق طاقتـك حتـى لا تـحرج شـخصاً عـزيـزاً عليك ، أي أنك في سبيل الـحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافـة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية على عملك وعلاقاتك الإجتماعية.
ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسـم باللطافة هي النزعة إلى الكمال مما يفرض ضغوطاً كبيره عليه ، ويتطلب مجهوداً مضنياً منه لإثبات الذات والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه فضلاً عن الإرضاء الدائـم للآخرين .
ومحاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير ( واقعية لنفسك ) أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود أو وقت أو مال أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقل أداءك لعملك أو لعلاقاتك الإجتماعية .
أول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان ( وليس مجرد ترديد العبارة ) بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك ، يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين.
وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون في كتابه ، " لا تكن لطيفاً أكثـر من اللآزم " أخطاء أخرى يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها :
- القيام بالتزامات أكبر من طاقتك : عادةً دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق ، إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالإنانية والذنب ، أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا .
- عدم قول ما تريد : وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب إجتماعياً ، أو لا تريد أن تظهر بـمظهر الضعيف ، أو تـخشى الرفـض أو لا تريد أن تسبب حرجاً لـمن تـحب ، وفي كل الأحوال فإن عدم الإفصاح عن مشـاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخلاين سيؤدي بك إلى الـمرض النفسي والعضـوي كـما قد تتبدد ملامـح شـخصيتك.
- كبت غضبك : الـمقصود هنـا هـو الإبقـاء على هـدوء الأعصـاب في حين أن داخلك يغلـي نتيـجة استغلال الآخـرين لك أو إيذائـهم لـمشاعرك وهو ما يعتبـر نوعـا ً من التزييف والكـذب على النفس وعلى الآخـرين ، والـدعوة لعدم كبت غضبـك لا تعنـي إبداً أن تثور كالبركـان ، كل ما عليك إن تظـهر للآخـرين أن ذلك التصـرف يضايقـك حتـى لا يكررهـا .
- التـهرب من الـحقيقة : حرصـاً على أن تكون لطيفـاً دائمـاً فإنك كثيراً ما تتـهرب من قول الـحقيقة حتـى لا تـحرج الآخـرين ولكن ذلك لا يفيـدك ولا يفيـدهـم ، عليك قول الـحقيقة بتواضـع وحسـاسيـة .
فعلى سبيل الـمثال : إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التـي لـم تعجبك ، لا داعي لأن تكذب وتقول إنـها كانت رائعة ، ولا داعي أيضاً أن تكون فظاً وتقول إنـها كانت سيئة ، بل يـمكنك الإجابة بأنـك عادةً تـحب البطاطس من يدهـا ولكن طعمـها هـذه الـمرة كان مـختلفاً بعض الشيء وهكذا تكون قد خرجت من الـمأزق بأقل الـخسائر :).
الأشـخاص اللطفـاء غالبـاً ما يفعلون الأشياء التـي يتوقعـها الآخرون منـهم ، ويحاولون إرضاء متطلباتـهم دون أن يؤذوا مشاعرهم ودون أن يفقدوا أعصابـهم.
وعندما يـهاجـم الآخـرون بغير تعقل يـحافظون على لطفـهم وهدوئـهم غير أن هؤلاء الأشـخاص كلّـما أمعنوا في التصرف بـهذه النوايـا الـحسنة ومساعدة الآخرين وتـحدثوا وتصرفوا بكل هذا الـمستوى الرائـع من اللباقة ينتابـهم شعور بعد ذلك بالإرهـاق والإحبـاط وعدم الثقة بالنفس .
إن هذه السلوكيات التـي يسلكها الأشـخاص اللطفاء بنيةٍ حسنة ، وبطريقة معتادة لديهم تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتـهم وتنتزع البـهجة من حياتـهم.
بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا ، تصيبنا بالـجنون ، وتسرق وقتـاً وطاقـة ثـمينتين ، هـما أثـمن ما نـملك ، وتلـخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائـج عكسية وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والـجهد نستطيع التوقف عن فعلها:
* أن نـحرر أنفسنا نم الالتزام بـما يتوقعه الآخرون منـا مـما لسنا مقتنعين به.
* أن نقول : لا ، عند الضـرورة وأن نقـي أنفسنا من تـحمّل ما لا تطيق.
* أن نـخبر الآخـرين بـما نريـده منـهم ، وأن نتلقـاه فعلاً .
* أن نعبر عن غضبنا بطريقة تـداوي وتصـون علاقتنـا.
* أن نستـجيب بصورة فعالة حين يـهاجمنا الناس أو ينتقدونا لا تعقّـل.
* أن نـخبر أصدقاؤنا بالـحقيقة حينـما يـخذلوننا.
* أن نـهتم بالآخـرين دون تـحمّـل عبء مـحاولة إدارة حياتـهم.
* أن نساعـد أصدقاءنـا وأحبـاءنـا الذين يـميلون لتدمير أنفسـهم على أن يستعيدوا صحتـهم النفسية.
* أن نشعر بأهليتنا ، ونفعنـا عند مواجـهة الألـم والـحزن.
ومن الـمعلوم أن النسـاء تعانـي ضغوطـاً اجتماعية أكبر مـما يعانيه الرجال كي يكنّ لطيفات ، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يـملكون الـمستوى نفسه من لطف النساء ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً أو امرأة لطيفة فـمن الـمحتمل أنك تكرر الوقوع في هـذه الأخطـاء التسعة مـما يلـحق بك الضرر.
إن التـخلص من الأخطـاء البسيطة السابقة لا يعنـي إطـلاقـاً التوقف عـن أن نكون لطفاء بل فقط تساعدنا على ترشيد الـمجهود الإضـافي الـمبذول للـحفاظ على التعامل بلطف في كل الأوقـات والذي كثيراً ما يأتي على حساب أعصابنا وراحتنا ..
ومع ذلك إذا أمعنت التفكير في سلوكياتك " اللطيفة " ستكتشف أنها في كثير من الأحيان سلوكيات " إنهزامية " كأن تقول نعم حينما ينبغي أن تقول لا ، أو تتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضبـاً ، أو تلـجأ للكذب لأنك تـخشى إيـذاء مشاعر الآخـرين ، وقـد تتـحمل أعبـاء فـوق طاقتـك حتـى لا تـحرج شـخصاً عـزيـزاً عليك ، أي أنك في سبيل الـحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافـة ترتكب العديد من الأخطاء التي قد تؤثر بطريقة سلبية على عملك وعلاقاتك الإجتماعية.
ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسـم باللطافة هي النزعة إلى الكمال مما يفرض ضغوطاً كبيره عليه ، ويتطلب مجهوداً مضنياً منه لإثبات الذات والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه فضلاً عن الإرضاء الدائـم للآخرين .
ومحاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير ( واقعية لنفسك ) أو تكبدك ما لا تتحمل من مجهود أو وقت أو مال أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقل أداءك لعملك أو لعلاقاتك الإجتماعية .
أول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان ( وليس مجرد ترديد العبارة ) بأنه لا يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك ، يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين.
وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون في كتابه ، " لا تكن لطيفاً أكثـر من اللآزم " أخطاء أخرى يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها :
- القيام بالتزامات أكبر من طاقتك : عادةً دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق ، إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب منا شيئاً فنشعر بالإنانية والذنب ، أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف طاقتنا .
- عدم قول ما تريد : وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب إجتماعياً ، أو لا تريد أن تظهر بـمظهر الضعيف ، أو تـخشى الرفـض أو لا تريد أن تسبب حرجاً لـمن تـحب ، وفي كل الأحوال فإن عدم الإفصاح عن مشـاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخلاين سيؤدي بك إلى الـمرض النفسي والعضـوي كـما قد تتبدد ملامـح شـخصيتك.
- كبت غضبك : الـمقصود هنـا هـو الإبقـاء على هـدوء الأعصـاب في حين أن داخلك يغلـي نتيـجة استغلال الآخـرين لك أو إيذائـهم لـمشاعرك وهو ما يعتبـر نوعـا ً من التزييف والكـذب على النفس وعلى الآخـرين ، والـدعوة لعدم كبت غضبـك لا تعنـي إبداً أن تثور كالبركـان ، كل ما عليك إن تظـهر للآخـرين أن ذلك التصـرف يضايقـك حتـى لا يكررهـا .
- التـهرب من الـحقيقة : حرصـاً على أن تكون لطيفـاً دائمـاً فإنك كثيراً ما تتـهرب من قول الـحقيقة حتـى لا تـحرج الآخـرين ولكن ذلك لا يفيـدك ولا يفيـدهـم ، عليك قول الـحقيقة بتواضـع وحسـاسيـة .
فعلى سبيل الـمثال : إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التـي لـم تعجبك ، لا داعي لأن تكذب وتقول إنـها كانت رائعة ، ولا داعي أيضاً أن تكون فظاً وتقول إنـها كانت سيئة ، بل يـمكنك الإجابة بأنـك عادةً تـحب البطاطس من يدهـا ولكن طعمـها هـذه الـمرة كان مـختلفاً بعض الشيء وهكذا تكون قد خرجت من الـمأزق بأقل الـخسائر :).
الأشـخاص اللطفـاء غالبـاً ما يفعلون الأشياء التـي يتوقعـها الآخرون منـهم ، ويحاولون إرضاء متطلباتـهم دون أن يؤذوا مشاعرهم ودون أن يفقدوا أعصابـهم.
وعندما يـهاجـم الآخـرون بغير تعقل يـحافظون على لطفـهم وهدوئـهم غير أن هؤلاء الأشـخاص كلّـما أمعنوا في التصرف بـهذه النوايـا الـحسنة ومساعدة الآخرين وتـحدثوا وتصرفوا بكل هذا الـمستوى الرائـع من اللباقة ينتابـهم شعور بعد ذلك بالإرهـاق والإحبـاط وعدم الثقة بالنفس .
إن هذه السلوكيات التـي يسلكها الأشـخاص اللطفاء بنيةٍ حسنة ، وبطريقة معتادة لديهم تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتـهم وتنتزع البـهجة من حياتـهم.
بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا ، تصيبنا بالـجنون ، وتسرق وقتـاً وطاقـة ثـمينتين ، هـما أثـمن ما نـملك ، وتلـخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائـج عكسية وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والـجهد نستطيع التوقف عن فعلها:
* أن نـحرر أنفسنا نم الالتزام بـما يتوقعه الآخرون منـا مـما لسنا مقتنعين به.
* أن نقول : لا ، عند الضـرورة وأن نقـي أنفسنا من تـحمّل ما لا تطيق.
* أن نـخبر الآخـرين بـما نريـده منـهم ، وأن نتلقـاه فعلاً .
* أن نعبر عن غضبنا بطريقة تـداوي وتصـون علاقتنـا.
* أن نستـجيب بصورة فعالة حين يـهاجمنا الناس أو ينتقدونا لا تعقّـل.
* أن نـخبر أصدقاؤنا بالـحقيقة حينـما يـخذلوننا.
* أن نـهتم بالآخـرين دون تـحمّـل عبء مـحاولة إدارة حياتـهم.
* أن نساعـد أصدقاءنـا وأحبـاءنـا الذين يـميلون لتدمير أنفسـهم على أن يستعيدوا صحتـهم النفسية.
* أن نشعر بأهليتنا ، ونفعنـا عند مواجـهة الألـم والـحزن.
ومن الـمعلوم أن النسـاء تعانـي ضغوطـاً اجتماعية أكبر مـما يعانيه الرجال كي يكنّ لطيفات ، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يـملكون الـمستوى نفسه من لطف النساء ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً أو امرأة لطيفة فـمن الـمحتمل أنك تكرر الوقوع في هـذه الأخطـاء التسعة مـما يلـحق بك الضرر.
إن التـخلص من الأخطـاء البسيطة السابقة لا يعنـي إطـلاقـاً التوقف عـن أن نكون لطفاء بل فقط تساعدنا على ترشيد الـمجهود الإضـافي الـمبذول للـحفاظ على التعامل بلطف في كل الأوقـات والذي كثيراً ما يأتي على حساب أعصابنا وراحتنا ..