محمد بن دوهان
08-05-2009, 02:41 AM
بسـم اللّه الرحمن الرحيم
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فبعد حمد الله حمداً يليق بـجلالـه وعلياءه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته على ما أفاء به علينا من نعمة دين الإسلام ونعمة الأمن والأمان ، فبعد تـوحيد شتات العرب في الـجزيرة العربية على يد الـمغفور لـه بإذن الله تعالى الملك عبدالعـزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، فقد إستوطنت القبائـل العربية والبادية الرّحل خاصـة فهـم في تعايش مع بعضهم بعد أن كانوا في بغضاء وشـحناء شبه مستـمرة ودائـمة وكانت القبيلة شبه بيئة مغلقة على أبناءها ورجالاتـها وكانـوا نتيـجة ذلك يعرفون بعضـهم بعضاً وكل ذو شأن وحسب ونسب منهم يعتد بنسبه وبفصيلته وقبيلته ، وكان منـهم أنك إذا سـألت الرجل عن نسبه يعتد بنسبه وتسلسل أجداده حتى يصل بإسمه إلى نسبه الأعلى إلا ما ندر وقلّ.
أمـا الأن ونـحن نرفل بنعمة الأمن والأمان فلقد توطنت القبائل العربية في جميع مدن وهـجر الـمملكة العربية السعودية كذلك هم في بقية الدول الـخليـجية والعربية .
فأصبـحت نتيـجة ذلك أن الرجل يـخرج في طلب رزقه في كل مكان دون خوف ٍ ولا ريب من أي شيء ٍ يريبه ويعطل مصادر رزقه ، فأبتعدت الناس عن بعضها فأصبـحت الأجيال الـمتلاحقة لا تعرف أنسابـها ولا تـهتم بأكثر مـما هو مـوجود في طيات الوثائق الرسمية فقط
فبـحمد الله عز وجل الذي وهب لنا هذه التقنية التـي إن أجدنا إستخدامها بالطرق السليمة والرفيعة ، سيكون لنا مـا نـحبه ونسعى إليه من إجتماعٍ بالأحبة من أبناء العمومة والأقارب ، ولتوطيد هـذا الـمفهوم وتماشياً مع مبادئ وتقاليد آبـاءنا وأجدادنـا الكرام رحمة الله عليهم وأدخلهم فسيـح جناته من حفظ لنسبـهـم وتفاخرهـم بـه على الـوجه الصـحيـح في هـذه الدار الفانية ، فقد أحببنا ورغبنا في إيـجاد هـذا الركن من أركان شبكة منتدانى الكريـم بكرم إسـم قبيلتنا - قبيلة السبعة من عنزة أهل العرفـا - والشـامـخ بشـموخ العـزة والأنفة بشـموخ جبال أُحد و الـمنتمية لأعـز وأشـرف القبائل العـربية وهي قبيلة - عنزة بن أسد بن ربيعة .
فإن هـذا الركن سيـهتـم بكتابة تسلسل أنساب رجال قبيلة السبعة العريقة وعنزة الكريـمة من أعضاءه ومنتسبيه الأعـزاء الكرام .
فنطلب كرماً من كل شـخص فينا أن يدوّن نسبه الذي يدركه وتسلسل صُلب آبـاءه وأجداده الكرام .
وسيكون ذلك مـحفزاً ومشـجعاً لأن يتـحرى كل إمرء ٍ منا تسلسل نسب عائلته وتفرعاتها حتى يصل إلـى الـجد الأعلـى لقبيلته إن أمكن ذلك وهـو الـمبغى والـمراد من ذلك .
مع الوضـع بعـين الإعتبـار والإنصـاف أن ذلك لـن يكون للتفاخـر القبلي الـجاهلي وإنـما هو تـماشياً مع موروث أمة الضاد وما كانـوا عليه من حفظ أنسابـهم وكمـا كانوا يهتـمون بأصول خيلهـم وأصالتـها كما سنعرف الأجيال القادمة بوسم إبـل أسلافهـم ، على الـوجه الشرعي والتقليد العربي الشريف .
فقد قال تعالى :أعوذ الله من الشيطان الرجيم ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) .
قال البغوي في تفسير الآية : (لِتَعَارَفُوا) لِيَعْرِف بعضكم بعضا في قرب النسب وبُعْدِه ، لا لِيَتَفَاخَرُوا .
وقال ابن عطية في تفسيره : وقصد هذه الآية التسوية بين الناس ، ثم قال تعالى : (وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) ، أي : لئلا تَفَاخَرُوا ، ويُريد بعضكم أن يَكون أكْرَم مِن بعض ، فإن الطريق إلى الكرم غير هذا (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) .
وقال ابن كثير : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) ، أي : ليحصل التعارف بينهم ، كل يرجع إلى قبيلته . وقال مجاهد في قوله عز وجل (لِتَعَارَفُوا) : كما يُقال فلان ابن فلان من كذا وكذا ، أي : مِن قَبيلة كذا وكذا . اهـ .
وقال القرطبي : (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ) الشعوب رؤوس القبائل مثل ربيعة ومضر والأوس والخزرج .
هـذا والله أعلم وهو من وراء القصد .
متـمنياً لكـم الشـموخ والعزة والأنفة ولكل منتسبي هـذه الشبكة الكريـمة بكرم أسـمائكـم وأسـماء آبـاءكم وأجدادكـم وللنـهوض بالـهمة العنزية وإنـزالـها منزلـها الـذي أورثـنا إيـاه السابقون الأولون لكـل مكرمة حتى واراهـم الـتراب وبقية مفاخـرهم وأمـجادهـم تتعاقبـها الأجيال ، فبعون اللـه وبـمشيئته وبـهمتكم أيـها النشامـا سندوّن كل ما نعرفه وسنـحقق ذلك ، وسيكـــون ، وسنورث أبناءنا وأحفادنا مشـجرات نسبـهـم وحسبـهم وأسـماء أجدادهم وأسلافهـم .
دمتـم وأدامكم العلي ّ القـدير بعزته وقدرته وسلطانه أخوةٌ متـحابين متعاضدين قدوةً ونبراساً لكل سـائل عن الأمـجاد وتـاريـخ الأجداد ..
وأدامنـا سبـحانه تعالـى وإيـاكم أجمعين بستره وعفوه ورضـوانـه فـوق الأرض وتـحت الأرض ويـوم العـرض أنـه سميعٌ مـجيب الدعـاء.
¤ ملاحظة : يرجى من الـجميع، أفـراد قبيلة السبعة الأعزاء الأجلاء تفريد مواضيع خاصة بـهم وبعوائلـهم في هـذا الركن الكريـم من شبكة منتديات قبيلة السبعة أهل العرفا.
أخـوكـم وإبنكـم ومـحبكـم
أبـو عبدالعـزيز بن دوهـان
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فبعد حمد الله حمداً يليق بـجلالـه وعلياءه عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته على ما أفاء به علينا من نعمة دين الإسلام ونعمة الأمن والأمان ، فبعد تـوحيد شتات العرب في الـجزيرة العربية على يد الـمغفور لـه بإذن الله تعالى الملك عبدالعـزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، فقد إستوطنت القبائـل العربية والبادية الرّحل خاصـة فهـم في تعايش مع بعضهم بعد أن كانوا في بغضاء وشـحناء شبه مستـمرة ودائـمة وكانت القبيلة شبه بيئة مغلقة على أبناءها ورجالاتـها وكانـوا نتيـجة ذلك يعرفون بعضـهم بعضاً وكل ذو شأن وحسب ونسب منهم يعتد بنسبه وبفصيلته وقبيلته ، وكان منـهم أنك إذا سـألت الرجل عن نسبه يعتد بنسبه وتسلسل أجداده حتى يصل بإسمه إلى نسبه الأعلى إلا ما ندر وقلّ.
أمـا الأن ونـحن نرفل بنعمة الأمن والأمان فلقد توطنت القبائل العربية في جميع مدن وهـجر الـمملكة العربية السعودية كذلك هم في بقية الدول الـخليـجية والعربية .
فأصبـحت نتيـجة ذلك أن الرجل يـخرج في طلب رزقه في كل مكان دون خوف ٍ ولا ريب من أي شيء ٍ يريبه ويعطل مصادر رزقه ، فأبتعدت الناس عن بعضها فأصبـحت الأجيال الـمتلاحقة لا تعرف أنسابـها ولا تـهتم بأكثر مـما هو مـوجود في طيات الوثائق الرسمية فقط
فبـحمد الله عز وجل الذي وهب لنا هذه التقنية التـي إن أجدنا إستخدامها بالطرق السليمة والرفيعة ، سيكون لنا مـا نـحبه ونسعى إليه من إجتماعٍ بالأحبة من أبناء العمومة والأقارب ، ولتوطيد هـذا الـمفهوم وتماشياً مع مبادئ وتقاليد آبـاءنا وأجدادنـا الكرام رحمة الله عليهم وأدخلهم فسيـح جناته من حفظ لنسبـهـم وتفاخرهـم بـه على الـوجه الصـحيـح في هـذه الدار الفانية ، فقد أحببنا ورغبنا في إيـجاد هـذا الركن من أركان شبكة منتدانى الكريـم بكرم إسـم قبيلتنا - قبيلة السبعة من عنزة أهل العرفـا - والشـامـخ بشـموخ العـزة والأنفة بشـموخ جبال أُحد و الـمنتمية لأعـز وأشـرف القبائل العـربية وهي قبيلة - عنزة بن أسد بن ربيعة .
فإن هـذا الركن سيـهتـم بكتابة تسلسل أنساب رجال قبيلة السبعة العريقة وعنزة الكريـمة من أعضاءه ومنتسبيه الأعـزاء الكرام .
فنطلب كرماً من كل شـخص فينا أن يدوّن نسبه الذي يدركه وتسلسل صُلب آبـاءه وأجداده الكرام .
وسيكون ذلك مـحفزاً ومشـجعاً لأن يتـحرى كل إمرء ٍ منا تسلسل نسب عائلته وتفرعاتها حتى يصل إلـى الـجد الأعلـى لقبيلته إن أمكن ذلك وهـو الـمبغى والـمراد من ذلك .
مع الوضـع بعـين الإعتبـار والإنصـاف أن ذلك لـن يكون للتفاخـر القبلي الـجاهلي وإنـما هو تـماشياً مع موروث أمة الضاد وما كانـوا عليه من حفظ أنسابـهم وكمـا كانوا يهتـمون بأصول خيلهـم وأصالتـها كما سنعرف الأجيال القادمة بوسم إبـل أسلافهـم ، على الـوجه الشرعي والتقليد العربي الشريف .
فقد قال تعالى :أعوذ الله من الشيطان الرجيم ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) .
قال البغوي في تفسير الآية : (لِتَعَارَفُوا) لِيَعْرِف بعضكم بعضا في قرب النسب وبُعْدِه ، لا لِيَتَفَاخَرُوا .
وقال ابن عطية في تفسيره : وقصد هذه الآية التسوية بين الناس ، ثم قال تعالى : (وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) ، أي : لئلا تَفَاخَرُوا ، ويُريد بعضكم أن يَكون أكْرَم مِن بعض ، فإن الطريق إلى الكرم غير هذا (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) .
وقال ابن كثير : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) ، أي : ليحصل التعارف بينهم ، كل يرجع إلى قبيلته . وقال مجاهد في قوله عز وجل (لِتَعَارَفُوا) : كما يُقال فلان ابن فلان من كذا وكذا ، أي : مِن قَبيلة كذا وكذا . اهـ .
وقال القرطبي : (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ) الشعوب رؤوس القبائل مثل ربيعة ومضر والأوس والخزرج .
هـذا والله أعلم وهو من وراء القصد .
متـمنياً لكـم الشـموخ والعزة والأنفة ولكل منتسبي هـذه الشبكة الكريـمة بكرم أسـمائكـم وأسـماء آبـاءكم وأجدادكـم وللنـهوض بالـهمة العنزية وإنـزالـها منزلـها الـذي أورثـنا إيـاه السابقون الأولون لكـل مكرمة حتى واراهـم الـتراب وبقية مفاخـرهم وأمـجادهـم تتعاقبـها الأجيال ، فبعون اللـه وبـمشيئته وبـهمتكم أيـها النشامـا سندوّن كل ما نعرفه وسنـحقق ذلك ، وسيكـــون ، وسنورث أبناءنا وأحفادنا مشـجرات نسبـهـم وحسبـهم وأسـماء أجدادهم وأسلافهـم .
دمتـم وأدامكم العلي ّ القـدير بعزته وقدرته وسلطانه أخوةٌ متـحابين متعاضدين قدوةً ونبراساً لكل سـائل عن الأمـجاد وتـاريـخ الأجداد ..
وأدامنـا سبـحانه تعالـى وإيـاكم أجمعين بستره وعفوه ورضـوانـه فـوق الأرض وتـحت الأرض ويـوم العـرض أنـه سميعٌ مـجيب الدعـاء.
¤ ملاحظة : يرجى من الـجميع، أفـراد قبيلة السبعة الأعزاء الأجلاء تفريد مواضيع خاصة بـهم وبعوائلـهم في هـذا الركن الكريـم من شبكة منتديات قبيلة السبعة أهل العرفا.
أخـوكـم وإبنكـم ومـحبكـم
أبـو عبدالعـزيز بن دوهـان