ابراهيم القهيدان
08-19-2009, 12:31 PM
لكل من وقع نظر عينه الكريمة على هذه الحروف
من كل أقطاب الأرض
كل عام وأنت بخير ومبروك عليك الشهر
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو ما حدث في محافظة الجهراء بدولة الكويت الشقيقة
وإنني وبالرغم من بشاعة وشناعة الجرم وإزهاق العديد من الأرواح البريئة
ضد من يطالب بالإعدام لهذه الفتاة
إذا استثني الحكم الشرعي
لان نية القتل ليست موجودة
بل كان الدافع الحقيقي وراء ذلك هو إفساد العرس
فيجب معالجة الدوافع التي جاءت بهذا التصرف
وتصحيح كل سلوك خاطئ سواء بين زوجين أو أي شخصين متحابين
فالغيرة هي احد أركان الحب الذي لا ينبني إلا بها !!!؟
بل الغيرة تعتبر العمود الفقري للحب
وان فقدت الغيرة أصبح الحب باهتا لا معنى ولا لون له
والغيرة منها المحمودة ومنها المذمومة
فهي أمر فطري بالإنسان
وتتجلى بالمرأة فتكون أكثر وضوحا
والغيرة من الأمور المسلم بها منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
وحادثة سعد بن عباده رضي الله عنه دليلا واضحا على وجود الغيرة الزوجية
وأيضا غيرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من زوجات الرسول الكريم
بل ومن خديجة رضي الله عنها حتى بعد وفاتها عندما كان الرسول الكريم يسمي بعض الصدقات لخديجة
أيضا شاهدا على الغيرة متأصلة في النفس البشرية
وهذا يعني إن الغيرة تنبني على الحب
ولكن لا يجب أن ترتقي للشك ؟؟
فالشك باب الانتقام
والغيرة الزوجية تختلف عن الغيرة الوجدانية في العلاقات الغرامية باختلاف المصالح والأهداف !!!؟
ولكن آلا توافقوني الرأي
بأن من الحب ما قتل
وأن من لا يغير هو بالدرجة الأولى لا يحب
ومن لا يغير تسقطه عيون من أحبه
وان الغيرة عندما تكون بالوضع الطبيعي المرضي للطرفين بشرط أن لا تخرج عن المعقول
هي أسمى درجات الحب
وهذا وذاك يجلب إلي الأسئلة التي تبحث عن الأجوبة
ما الفرق بين الغيرة والحسد ؟
وما الفرق بين الغيرة والغبطة ؟
وختاما كل من يفكر بالزواج عليه أن يحسب ويتحسب للعواقب
وإلا فليرفع الراية البيضاء
ويتبع المثل القائل ( من ذل سلم )
إلى أن تهدوني أرائكم الكريمة
لكم جل تقديري
من كل أقطاب الأرض
كل عام وأنت بخير ومبروك عليك الشهر
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو ما حدث في محافظة الجهراء بدولة الكويت الشقيقة
وإنني وبالرغم من بشاعة وشناعة الجرم وإزهاق العديد من الأرواح البريئة
ضد من يطالب بالإعدام لهذه الفتاة
إذا استثني الحكم الشرعي
لان نية القتل ليست موجودة
بل كان الدافع الحقيقي وراء ذلك هو إفساد العرس
فيجب معالجة الدوافع التي جاءت بهذا التصرف
وتصحيح كل سلوك خاطئ سواء بين زوجين أو أي شخصين متحابين
فالغيرة هي احد أركان الحب الذي لا ينبني إلا بها !!!؟
بل الغيرة تعتبر العمود الفقري للحب
وان فقدت الغيرة أصبح الحب باهتا لا معنى ولا لون له
والغيرة منها المحمودة ومنها المذمومة
فهي أمر فطري بالإنسان
وتتجلى بالمرأة فتكون أكثر وضوحا
والغيرة من الأمور المسلم بها منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
وحادثة سعد بن عباده رضي الله عنه دليلا واضحا على وجود الغيرة الزوجية
وأيضا غيرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من زوجات الرسول الكريم
بل ومن خديجة رضي الله عنها حتى بعد وفاتها عندما كان الرسول الكريم يسمي بعض الصدقات لخديجة
أيضا شاهدا على الغيرة متأصلة في النفس البشرية
وهذا يعني إن الغيرة تنبني على الحب
ولكن لا يجب أن ترتقي للشك ؟؟
فالشك باب الانتقام
والغيرة الزوجية تختلف عن الغيرة الوجدانية في العلاقات الغرامية باختلاف المصالح والأهداف !!!؟
ولكن آلا توافقوني الرأي
بأن من الحب ما قتل
وأن من لا يغير هو بالدرجة الأولى لا يحب
ومن لا يغير تسقطه عيون من أحبه
وان الغيرة عندما تكون بالوضع الطبيعي المرضي للطرفين بشرط أن لا تخرج عن المعقول
هي أسمى درجات الحب
وهذا وذاك يجلب إلي الأسئلة التي تبحث عن الأجوبة
ما الفرق بين الغيرة والحسد ؟
وما الفرق بين الغيرة والغبطة ؟
وختاما كل من يفكر بالزواج عليه أن يحسب ويتحسب للعواقب
وإلا فليرفع الراية البيضاء
ويتبع المثل القائل ( من ذل سلم )
إلى أن تهدوني أرائكم الكريمة
لكم جل تقديري