منصوربن عبدالرزاق الفاعور
08-24-2009, 03:00 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ
جَاءَ رَمَضَانُ بِمَا فِي جُعْبَتِهِ مِنْ خَيْرٍ عَمِيْمٍ ، وَ فَضْلٍ عَظِيْمٍ
أّظّلَّنَا شَهْرٌ مُبَارَكٌ
هّذَا الشَّهْرُ الَّذِي فِيْهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
تُعْتقُ الرِّقَابُ فِيْهِ مِنَ النَّارِ
شَهْرُ الذِّكْرِ
شَهْرُ القُرْآنِ
شَهْرُ الصِّيَامِ
شَهْرُ البِرِّ
شَهْرُ الإِحْسَانِ
شَهْرُ صِلَةِ الأُرْحَامِ
شَهْرُ الزِّكَاةِ
شَهْرُ العِبَادِةِ
شَهْرُ عِمَارَةِ المَسَاجِدِ
اللهُ أَكْبَرُ
هَلُمُّوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ
فَهَذَا شَهْرُ النَّصْرِ وَ الصَّبْرِ
هَلُمُّوا ...
لِنَجْعَلَ هَذَا الشَّهْرَ مَلْحَمَةً مِنَ العَطَاءِ
هَلُمُّوا
لِنَجْعَلَ مُنْتَدانَا نَبْعًا
يَنْهَلُ مِنْهُ كُلُّ خَطَّاطٍ وُ مُحِبٍّ لِلْخَطِّ
هَلُمُّوا
لِيَزْدَانَ بِنَا الخّطُّ
وَ لِنَزْدَانَ بِهِ
هَلُمُّوا
يَلْتَئِمُ جَسَدُنَا
وَتَتَأَلَفُ أَرْوَاحُنَا
وَ لْنَسِرْ عَلَى دَرْبِ المَحَبَّةِ
وَ لْنَخْطُو خُطَى المُحِبِّيْنَ
وَكُلَّ عَامٍ وّ أَنْتُمْ بِخَيْرٍ
وَنَسأَلُ اللهَ أَنْ يُعِيْنَكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ وُ تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَ مِنْكُمْ صالح الأعمال
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ
جَاءَ رَمَضَانُ بِمَا فِي جُعْبَتِهِ مِنْ خَيْرٍ عَمِيْمٍ ، وَ فَضْلٍ عَظِيْمٍ
أّظّلَّنَا شَهْرٌ مُبَارَكٌ
هّذَا الشَّهْرُ الَّذِي فِيْهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
تُعْتقُ الرِّقَابُ فِيْهِ مِنَ النَّارِ
شَهْرُ الذِّكْرِ
شَهْرُ القُرْآنِ
شَهْرُ الصِّيَامِ
شَهْرُ البِرِّ
شَهْرُ الإِحْسَانِ
شَهْرُ صِلَةِ الأُرْحَامِ
شَهْرُ الزِّكَاةِ
شَهْرُ العِبَادِةِ
شَهْرُ عِمَارَةِ المَسَاجِدِ
اللهُ أَكْبَرُ
هَلُمُّوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ
فَهَذَا شَهْرُ النَّصْرِ وَ الصَّبْرِ
هَلُمُّوا ...
لِنَجْعَلَ هَذَا الشَّهْرَ مَلْحَمَةً مِنَ العَطَاءِ
هَلُمُّوا
لِنَجْعَلَ مُنْتَدانَا نَبْعًا
يَنْهَلُ مِنْهُ كُلُّ خَطَّاطٍ وُ مُحِبٍّ لِلْخَطِّ
هَلُمُّوا
لِيَزْدَانَ بِنَا الخّطُّ
وَ لِنَزْدَانَ بِهِ
هَلُمُّوا
يَلْتَئِمُ جَسَدُنَا
وَتَتَأَلَفُ أَرْوَاحُنَا
وَ لْنَسِرْ عَلَى دَرْبِ المَحَبَّةِ
وَ لْنَخْطُو خُطَى المُحِبِّيْنَ
وَكُلَّ عَامٍ وّ أَنْتُمْ بِخَيْرٍ
وَنَسأَلُ اللهَ أَنْ يُعِيْنَكُمْ عَلَى طَاعَتِهِ وُ تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَ مِنْكُمْ صالح الأعمال