منصوربن عبدالرزاق الفاعور
09-06-2009, 09:23 AM
إشراقة
نحن وانفلونزا الخنازير
د. هاشم عبده هاشم
** قضيت أكثر من شهر في الولايات المتحدة الأمريكية..
** وتنقلت بين العديد من مدنها ومطاراتها وأسواقها..
** ولمست مدى الشعور السائد بالذعر.. وبالهلع.. من انفلونزا الخنازير.. بين طبقات الشعب الأمريكي على اختلاف مستوياتها..
** وشعرت وأنا المريض بإحساس الأصحاء من الناس تجاه كل ما يتهدد حياتهم.. وكيف يواجهون المرض بالحد الأعلى من الاهتمام.. ومن الاحتياطات..
** ولم أشعر أن هناك إنساناً لم يسكنه هاجس هذا المرض وبالتالي فإن الجميع مستعدون له.. وجاهزون لدفعه بعيداً عنهم..
** وبعودتي إلى المملكة..
** ذهب عني ذلك الشعور المتعاظم بالفزع.. وبذلك المستوى من الجاهزية لدى الناس لمواجهة الخطر وتجنبه..
** فلا المطارات تحذرك من التعرض له.. كما هو الحال هناك..
** ولا الشوارع.. والمتنزهات.. والأسواق.. والمحلات العامة تثير في نفسك إحساساً بضرورة اتقاء شروره..
** ولا المساجد.. والمستشفيات.. وأماكن تجمع الناس توحي لك بضرورة الاحتراز والحذر من المكروه..
** ولا حتى وسائل الإعلام تثير فيك الاهتمام بهذا القادم الكريه وتحذر منه..
** إن السلامة من وجهة نظري لا تتحقق إلا بإثارة مخاوف الناس من الأخطار المحدقة بهم..
** أما الصمت.. والتعتيم.. والتقليل من شأن الجوائح والمصائب والأخطار فإنها تُمكن لها وتساعد على انتشارها.. وتعرض الجميع لمضاعفاتها..
** فهل نراجع سياستنا الراهنة.. ونحرك مشاعر الناس بدرجة أقوى وأعلى لمواجهة ما هو أخطر.؟!
ضمير مستتر:
** [ الإحساس بالخطر.. يحمينا من الوقوع فيه.. أو التعرض له..]
نحن وانفلونزا الخنازير
د. هاشم عبده هاشم
** قضيت أكثر من شهر في الولايات المتحدة الأمريكية..
** وتنقلت بين العديد من مدنها ومطاراتها وأسواقها..
** ولمست مدى الشعور السائد بالذعر.. وبالهلع.. من انفلونزا الخنازير.. بين طبقات الشعب الأمريكي على اختلاف مستوياتها..
** وشعرت وأنا المريض بإحساس الأصحاء من الناس تجاه كل ما يتهدد حياتهم.. وكيف يواجهون المرض بالحد الأعلى من الاهتمام.. ومن الاحتياطات..
** ولم أشعر أن هناك إنساناً لم يسكنه هاجس هذا المرض وبالتالي فإن الجميع مستعدون له.. وجاهزون لدفعه بعيداً عنهم..
** وبعودتي إلى المملكة..
** ذهب عني ذلك الشعور المتعاظم بالفزع.. وبذلك المستوى من الجاهزية لدى الناس لمواجهة الخطر وتجنبه..
** فلا المطارات تحذرك من التعرض له.. كما هو الحال هناك..
** ولا الشوارع.. والمتنزهات.. والأسواق.. والمحلات العامة تثير في نفسك إحساساً بضرورة اتقاء شروره..
** ولا المساجد.. والمستشفيات.. وأماكن تجمع الناس توحي لك بضرورة الاحتراز والحذر من المكروه..
** ولا حتى وسائل الإعلام تثير فيك الاهتمام بهذا القادم الكريه وتحذر منه..
** إن السلامة من وجهة نظري لا تتحقق إلا بإثارة مخاوف الناس من الأخطار المحدقة بهم..
** أما الصمت.. والتعتيم.. والتقليل من شأن الجوائح والمصائب والأخطار فإنها تُمكن لها وتساعد على انتشارها.. وتعرض الجميع لمضاعفاتها..
** فهل نراجع سياستنا الراهنة.. ونحرك مشاعر الناس بدرجة أقوى وأعلى لمواجهة ما هو أخطر.؟!
ضمير مستتر:
** [ الإحساس بالخطر.. يحمينا من الوقوع فيه.. أو التعرض له..]