خليف الدوامي ابو زيدان
09-18-2009, 08:40 AM
خوينا ..مانصلبه بالمصاليب ولايشتكي منا ..دروب العزاري
بسم الله الرحمن الرحيم
محمد بن ريس والايثار في الصحبه..هي قصه
حقيقيه جرت على اللسنة الناس عبر مسافات الزمن.تحمل في طياتها اسمى معاني الايثار والمروءه ومساعدة الرفيق في السفر,بطلها هو محمد بن منصور ريس فقد انضم ضمن قافله حجاج من اهالي منطقة الرس((القديمه ))..
طبعا انا ناقل الموضوع من ((جريدة الوطن))صاغها؛رجا القحطاني.
<< للامانه الادبيه فقط>>.
واتركم مع القصه والقصيده..
اثناء عودة القافله بعد تادية مناسك الحج تعرض احد افرادها الى مرض الجدري(وهو مرض يصعب الشفاء منه) ومن شدة مرضه لم يستطيع الركوب على ظهر الراحله..فوقع القوم في الحيره من امرهم,بعضهم قال؛ينبغي ان نحمله على ظهر الراحله ونستخدم الحبال حتى لايقع..وقال اخر؛انه سوف يتالم من الرابط لشدة مرضه واعيائه ولامفر من ان نتركه ونكمل المسير..الا ان محمد بن ريس رفض ذلك قائلا لهم؛بامكانكم ان تمضوا لكنني ساظل مع المريض حتى يشفى بامرالله او يقفي فاقوم بدفنه,لاينبغي ان نترك ((خوينا)) ,حاولوا ان يثنوه عن رايه وخصوصا ان الرجل يبدوا موشكا على الموت ,لكن ((ابن ريس)) ابى الا ان يلازم مكانه في تلك الصحراء الموحشه والمحفوفه بشتى الاخطار.
وقد اوصى القافله بايصال قصيده الى والدته التي يدرك مدى اشتياقها الى رؤيته من اجل تطمينها وتصبيرخاطرها..وبقي محمد بن الريس الى جانب((خويه)) المريض يقدم له كل مايستطيع من خدمه ورعايه دون تافف او ملل حتى كتب الله له الشفاء,فعاد هو وصاحبه الى بلادهم..انه موقف مشرق من مواقف اسلافنا الاقدمين يعكس الشيمه بانبل مقاصدها ,والمروءه باعمق مشاهدها, وقد لخص ابن ريس قصته التي ذهبت مثلا دائما في هذه القصيده التي بعث بها الى والدته ((ومنها))..
خوينا مانصلبـه بالمصاليـب
ولايشتكي منا دروب العزاري
لزم تجيك امه بكبده لواهيـب
تبكي ومن كثر البكا ماتـداري
تنشدك باللي يعلم السروالغيب
وين ابني اللي لك خوي مباري
قل له؛قعد في عاليات المراقيب
في قنة ماحوله الا الحبـاري
يتناخويه لين يبدي به الطيـب
والايجيبه من الصواديف جاري
ان كان ماقمنا بحق المواجيب
حرمن علينا لابسات الخزاري
وانا اقول صح السان شاعرها ...محمد بن منصور بن ريس عز الله انه اسنافي وشهم وينرفع الراس فيه
نعم هذه الشهامة والرجولة
منقوول
بسم الله الرحمن الرحيم
محمد بن ريس والايثار في الصحبه..هي قصه
حقيقيه جرت على اللسنة الناس عبر مسافات الزمن.تحمل في طياتها اسمى معاني الايثار والمروءه ومساعدة الرفيق في السفر,بطلها هو محمد بن منصور ريس فقد انضم ضمن قافله حجاج من اهالي منطقة الرس((القديمه ))..
طبعا انا ناقل الموضوع من ((جريدة الوطن))صاغها؛رجا القحطاني.
<< للامانه الادبيه فقط>>.
واتركم مع القصه والقصيده..
اثناء عودة القافله بعد تادية مناسك الحج تعرض احد افرادها الى مرض الجدري(وهو مرض يصعب الشفاء منه) ومن شدة مرضه لم يستطيع الركوب على ظهر الراحله..فوقع القوم في الحيره من امرهم,بعضهم قال؛ينبغي ان نحمله على ظهر الراحله ونستخدم الحبال حتى لايقع..وقال اخر؛انه سوف يتالم من الرابط لشدة مرضه واعيائه ولامفر من ان نتركه ونكمل المسير..الا ان محمد بن ريس رفض ذلك قائلا لهم؛بامكانكم ان تمضوا لكنني ساظل مع المريض حتى يشفى بامرالله او يقفي فاقوم بدفنه,لاينبغي ان نترك ((خوينا)) ,حاولوا ان يثنوه عن رايه وخصوصا ان الرجل يبدوا موشكا على الموت ,لكن ((ابن ريس)) ابى الا ان يلازم مكانه في تلك الصحراء الموحشه والمحفوفه بشتى الاخطار.
وقد اوصى القافله بايصال قصيده الى والدته التي يدرك مدى اشتياقها الى رؤيته من اجل تطمينها وتصبيرخاطرها..وبقي محمد بن الريس الى جانب((خويه)) المريض يقدم له كل مايستطيع من خدمه ورعايه دون تافف او ملل حتى كتب الله له الشفاء,فعاد هو وصاحبه الى بلادهم..انه موقف مشرق من مواقف اسلافنا الاقدمين يعكس الشيمه بانبل مقاصدها ,والمروءه باعمق مشاهدها, وقد لخص ابن ريس قصته التي ذهبت مثلا دائما في هذه القصيده التي بعث بها الى والدته ((ومنها))..
خوينا مانصلبـه بالمصاليـب
ولايشتكي منا دروب العزاري
لزم تجيك امه بكبده لواهيـب
تبكي ومن كثر البكا ماتـداري
تنشدك باللي يعلم السروالغيب
وين ابني اللي لك خوي مباري
قل له؛قعد في عاليات المراقيب
في قنة ماحوله الا الحبـاري
يتناخويه لين يبدي به الطيـب
والايجيبه من الصواديف جاري
ان كان ماقمنا بحق المواجيب
حرمن علينا لابسات الخزاري
وانا اقول صح السان شاعرها ...محمد بن منصور بن ريس عز الله انه اسنافي وشهم وينرفع الراس فيه
نعم هذه الشهامة والرجولة
منقوول