ابراهيم القهيدان
11-01-2009, 01:47 PM
رسالة خاصة :-
الفكر ليس حكرا على مكان أو مكان
عندما يدور الحديث عن القناعة
جل التفكير يذهب إلى المال
وليس ما اعنيه هنا هو المال
ولو ان المال يمثل جزء من قناعات الناس
والكثير منهم يتبع المقولة المشهورة
(كلن بعقله راضي إلا بماله لا )
والله سبحانه وتعالى يقول
( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم )
فهل نحن اقتنعنا بما وهبنا الله من عطاء
سواء من علم أو وجاهة اجتماعية أو من ذرية أو من سيرة حياتنا بشكل عام
لأن الرضا بما قسم لك من رب العباد عبادة
والسعي للأفضل بلا شك هو من الأمور المحمودة والمنشودة للعقول الرشيدة
فتحسين الذات أو تحسين وضعنا بشكل عام أمر حثنا عليه ديننا الحنيف
بل هو من سمات النفوس التي لا ترتضي إلا بالعلو منزلة
فالكثير من الناس يتحمل الصعاب والمشقة لتحقيق حلم كان يراوده
أو يكابد الأمرين للوصول لغاية أو هدف ما في نفسه
سواء عن طريقة أو عن طريق غيره
فهناك اؤناس صعب عليهم تحقيق بعض الأحلام أو الأماني التي كانوا يحلمون بها
فتفاخروا بتحقيقها عبر أبنائهم
وهناك اؤناس لم يطرق الحلم أبوابهم ولم يدغدغ هواجسهم ولكنهم يسايرون حياتهم المعتادة بهدوء عبر اقتناعهم ما وهب الله لهم
وهناك اؤناس عائشون على هامش الحياة فلا تجد الأحلام سبيلا للوصول إليهم
فأنت قارئ الكريم
هل الأحلام طرقت لك بابا وما هو حلمك الذي يسايرك الآن ؟
وهل أنت على قناعة بما حققته في حياتك ؟
الفكر ليس حكرا على مكان أو مكان
عندما يدور الحديث عن القناعة
جل التفكير يذهب إلى المال
وليس ما اعنيه هنا هو المال
ولو ان المال يمثل جزء من قناعات الناس
والكثير منهم يتبع المقولة المشهورة
(كلن بعقله راضي إلا بماله لا )
والله سبحانه وتعالى يقول
( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم )
فهل نحن اقتنعنا بما وهبنا الله من عطاء
سواء من علم أو وجاهة اجتماعية أو من ذرية أو من سيرة حياتنا بشكل عام
لأن الرضا بما قسم لك من رب العباد عبادة
والسعي للأفضل بلا شك هو من الأمور المحمودة والمنشودة للعقول الرشيدة
فتحسين الذات أو تحسين وضعنا بشكل عام أمر حثنا عليه ديننا الحنيف
بل هو من سمات النفوس التي لا ترتضي إلا بالعلو منزلة
فالكثير من الناس يتحمل الصعاب والمشقة لتحقيق حلم كان يراوده
أو يكابد الأمرين للوصول لغاية أو هدف ما في نفسه
سواء عن طريقة أو عن طريق غيره
فهناك اؤناس صعب عليهم تحقيق بعض الأحلام أو الأماني التي كانوا يحلمون بها
فتفاخروا بتحقيقها عبر أبنائهم
وهناك اؤناس لم يطرق الحلم أبوابهم ولم يدغدغ هواجسهم ولكنهم يسايرون حياتهم المعتادة بهدوء عبر اقتناعهم ما وهب الله لهم
وهناك اؤناس عائشون على هامش الحياة فلا تجد الأحلام سبيلا للوصول إليهم
فأنت قارئ الكريم
هل الأحلام طرقت لك بابا وما هو حلمك الذي يسايرك الآن ؟
وهل أنت على قناعة بما حققته في حياتك ؟