سليمان الخرس
11-07-2009, 08:49 AM
في مهمة البحث عن مجد جديد، ولقب قاري ثالث يقوده لامتلاك كأس دوري أبطال آسيا، يحمل "عميد" الأندية السعودية الاتحاد على عاتقه لواء الكرة السعودية، وهو يدافع عن هيبتها القارية في الواحدة ظهرا بتوقيت السعودية السابعة مساء بتوقيت طوكيو، عندما يلتقي في نهائي دوري أبطال آسيا فريق بوهانج ستيلرز الكوري في العرس الآسيوي المنتظر لتتويج البطل الأقوى على مستوى القارة، ولن تكون المواجهة سهلة على الفريقين إطلاقا في ظل الإمكانيات الفنية والعناصرية التي يمتلكها كل فريق ترجحه للظفر بكأس البطولة.
وستكون أمام نور ورفاقه مهمة تشريف الكرة السعودية في هذا المحفل الآسيوي، والعودة لأرض الوطن بلقب كأس البطولة للمرة الثالثة في تاريخ الاتحاد.
المحطة الأصعب
تأهل الاتحاد للنهائي من بوابة ناجويا الياباني بعد أن فاز عليه ذهابا في جدة 6-2 وإيابا في ناجويا 2-1 ليتأهل بمجموع المباراتين 7-3؛ فيما تأهل فريق بوهانج الكوري للنهائي بعد فوزه على أم صلال القطري بنتيجة 2-0 ذهابا وإيابا ليتأهل بمجموع المباراتين4-0، ويلاقي الاتحاد في موقعة الحسم المرتقبة على الكأس القارية.
معسكر اليابان
فضل الجهازان الفني والإداري لفريق الاتحاد البقاء في اليابان بعد مواجهة الإياب أمام فريق ناجويا، واستغل الاتحاديون تواجدهم هناك لإقامة لقاء ودي أمام فريق كي أس الياباني، وانتهى لمصلحة الاتحاد بنتيجة 4-2 اطمأن فيها مدرب الفريق كالديرون على جاهزية لاعبيه التامة لخوض النهائي بعد أن جرب جميع العناصر في تلك المواجهة، وغادرت البعثة ناجويا إلى طوكيو يوم الاثنين الماضي لبدء المرحلة النهائية من الاستعدادات للمباراة النهائية، والتعود على الأجواء التي تشهدها مدينة طوكيو، وتنخفض فيها الحرارة بشكل كبير عن ناجويا، ونجحت الإدارة في السفر المبكر لطوكيو، وحرص كالديرون على إبعاد لاعبيه عن الأجواء الروتينية، وطبق معهم أسلوباً جديداً في الاستعداد لمثل هذه المواجهات الحاسمة خصوصاً، بعد زيارة اللاعبين لمدينة ديزني لأند الترفيهية.
الظروف الفنية
يدخل الفريق الاتحادي اللقاء وهو مكتمل عناصريا باستثناء غياب راشد الرهيب المصاب، والذي يتوقع ألا يوثر غيابه على أداء الفريق خصوصاً، وان البديل عبيد الشمراني كان يودي المهام المطلوبة منه في الجهة اليمنى باقتدار، كما انه يتميز في الجانب الدفاعي، وهو مايحتاجه كالديرون لمثل هذه المواجهات في ظل قوة الأطراف الكورية، ومنح الجهاز الطبي لوسيانو الذي كان يعاني شدا عضليا قبل لقاء الإياب أمام ناجويا الضوء الأخضر للمشاركة كعنصر بديل في اللقاء، وخلاف الإصابات فإنه لاتوجد أي حالات إيقاف بين اللاعبين سواء بالطرد أو الإنذار الثاني.
المهمة الصعبة
اهتم مدرب الفريق كالديرون طوال الأيام الماضية في معسكر الفريق في ناجويا وطوكيو على دراسة الأوراق الفنية الخاصة بفريق بوهانج الكوري بشكل جيد، وتوجيه لاعبي الاتحاد لبعض الملاحظات الخاصة بخصمهم الكوري، وكان يشدد في اجتماعه معهم على ضرورة مراقبة مفاتيح اللعب وعدم السماح للاعبي خط الوسط التحرك بحرية، وخرج كالديرون بتصور أن اللقاء صعب، ولكنه يمتلك عناصر قادرة على تحقيق الفوز متى أرادت ذلك، وطالبهم بالتركيز في اللقاء، وترك لهم حرية التفاهم فيما بينهم حول كيفية التعامل مع العناصر الكورية مع التزامهم الكامل بالتكتيك الذي سيرسمه لهم قبل المواجهة.
وستكون أمام نور ورفاقه مهمة تشريف الكرة السعودية في هذا المحفل الآسيوي، والعودة لأرض الوطن بلقب كأس البطولة للمرة الثالثة في تاريخ الاتحاد.
المحطة الأصعب
تأهل الاتحاد للنهائي من بوابة ناجويا الياباني بعد أن فاز عليه ذهابا في جدة 6-2 وإيابا في ناجويا 2-1 ليتأهل بمجموع المباراتين 7-3؛ فيما تأهل فريق بوهانج الكوري للنهائي بعد فوزه على أم صلال القطري بنتيجة 2-0 ذهابا وإيابا ليتأهل بمجموع المباراتين4-0، ويلاقي الاتحاد في موقعة الحسم المرتقبة على الكأس القارية.
معسكر اليابان
فضل الجهازان الفني والإداري لفريق الاتحاد البقاء في اليابان بعد مواجهة الإياب أمام فريق ناجويا، واستغل الاتحاديون تواجدهم هناك لإقامة لقاء ودي أمام فريق كي أس الياباني، وانتهى لمصلحة الاتحاد بنتيجة 4-2 اطمأن فيها مدرب الفريق كالديرون على جاهزية لاعبيه التامة لخوض النهائي بعد أن جرب جميع العناصر في تلك المواجهة، وغادرت البعثة ناجويا إلى طوكيو يوم الاثنين الماضي لبدء المرحلة النهائية من الاستعدادات للمباراة النهائية، والتعود على الأجواء التي تشهدها مدينة طوكيو، وتنخفض فيها الحرارة بشكل كبير عن ناجويا، ونجحت الإدارة في السفر المبكر لطوكيو، وحرص كالديرون على إبعاد لاعبيه عن الأجواء الروتينية، وطبق معهم أسلوباً جديداً في الاستعداد لمثل هذه المواجهات الحاسمة خصوصاً، بعد زيارة اللاعبين لمدينة ديزني لأند الترفيهية.
الظروف الفنية
يدخل الفريق الاتحادي اللقاء وهو مكتمل عناصريا باستثناء غياب راشد الرهيب المصاب، والذي يتوقع ألا يوثر غيابه على أداء الفريق خصوصاً، وان البديل عبيد الشمراني كان يودي المهام المطلوبة منه في الجهة اليمنى باقتدار، كما انه يتميز في الجانب الدفاعي، وهو مايحتاجه كالديرون لمثل هذه المواجهات في ظل قوة الأطراف الكورية، ومنح الجهاز الطبي لوسيانو الذي كان يعاني شدا عضليا قبل لقاء الإياب أمام ناجويا الضوء الأخضر للمشاركة كعنصر بديل في اللقاء، وخلاف الإصابات فإنه لاتوجد أي حالات إيقاف بين اللاعبين سواء بالطرد أو الإنذار الثاني.
المهمة الصعبة
اهتم مدرب الفريق كالديرون طوال الأيام الماضية في معسكر الفريق في ناجويا وطوكيو على دراسة الأوراق الفنية الخاصة بفريق بوهانج الكوري بشكل جيد، وتوجيه لاعبي الاتحاد لبعض الملاحظات الخاصة بخصمهم الكوري، وكان يشدد في اجتماعه معهم على ضرورة مراقبة مفاتيح اللعب وعدم السماح للاعبي خط الوسط التحرك بحرية، وخرج كالديرون بتصور أن اللقاء صعب، ولكنه يمتلك عناصر قادرة على تحقيق الفوز متى أرادت ذلك، وطالبهم بالتركيز في اللقاء، وترك لهم حرية التفاهم فيما بينهم حول كيفية التعامل مع العناصر الكورية مع التزامهم الكامل بالتكتيك الذي سيرسمه لهم قبل المواجهة.