خليف الدوامي
11-24-2009, 02:59 AM
جدته تكرس جهودها للأعمال الخيرية وعمه يعشق أم كلثوم وعبدالحليم
سارة أوباما: أعرف كل ما يتعلق بالدين الإسلامي الصحيح
الثلاثاء 24 نوفمبر 2009 - الأنباء
http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/articlefiles/78422-78422.jpg
عمه سيد: بعد انتخاب ابن أخي رئيساً للولايات المتحدة الأميركية فُتحت أمامنا جميـع الأبواب.. أما «نوبـل» فيستحقهـا بجدارة
أحمد عفيفي
منذ ان تم الإعلان عن فوز باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية استقبله الكثير من المسلمين بترحاب وحفاوة وفرحة غير مسبوقة، فالرئيس بسمرة وجهه قريب جدا من الشرقيين وفي حديثه سماحة غير مصطنعة وتواضع يلمسه الجميع، لذا استبشر به المسلمون خيرا، خاصة ان أباه حسن أوباما مسلم وجدوده أيضا من أصل مسلم.
في تحقيق مميز لصحيفة «المصري اليوم» المصرية زارت محررة الجريدة أسرة أوباما في كينيا وقابلت جدته وعمه وخرجت بمعلومات ـ وان لم تكن جديدة إلا ان فيها طرافة واعتراف متواضع وحقيقي بأن هذه الأسرة بعد ان أصبح ابنهم رئيسا تبدل حالها بشكل لافت ونالوا من الشهرة والحظوة ما لم يكن متاحا لهم قبل ذلك الحدث التاريخي.
ففي منزل متواضع بدأوا، وصعد بهم التعليم في مجتمعهم، هنا عرفوا الإسلام والمسيحية، وانطلقوا بتواضع حول العالم من الولايات المتحدة إلى إندونيسيا، ليتحقق إنجازهم في النهاية في منح الأميركيين رئيسا استثنائيا، في خطابه وثقافته وحضوره ورصيده القيمي، ومنح العالم شخصا يقوده إلى قدر من الهدوء، ويفتح أمامه نافذة جديدة للحوار والتسامح.
عائلة أوباما في كينيا تكرس جهودها حاليا للأعمال الخيرية، تستفيد من شهرة الرئيس الأميركي، ولا تخجل من الاعتراف بأن جميع الأبواب المغلقة تفتحت أمامهم بمجرد أن أصبحوا «عائلة السيد الرئيس».
جدة أوباما «سارة بنت عمر» وهو الاسم الذي أطلقه عليها والدها بعد أسبوع من ميلادها سنة 1922 في «كيندوباي» في محافظة «نيانزا» الواقعة غرب كينيا، وهذا هو الاسم الذي نشأت وعاشت به في «كيندوباي» حتى تزوجت وأنجبت 8 أبناء وبنات، توفي منهم اثنان، هما الابن الأكبر «باراك» والد الرئيس الأميركي «أوباما» وابنتي «سارة»، وترتيبها الثاني بين إخوتها.
وتقول سارة ـ ولدت مسلمة لأب وأم، وكان أول صوت سمعته في حياتي هو صوت الأذان «الله أكبر»، حيث قام والدي بالأذان في أذني بعد ميلادي مباشرة، كما يفعل كل المسلمين حينما يولد لهم طفل جديد.
تضيف: خلال فترة نشأتي لم تكن هناك مدارس أو تعليم نظامي، ولكن يعد أبي من أوائل الكينيين الذين اعتنقوا الإسلام، كما أن إخوتي كانوا دائمي السفر إلى السعودية وباكستان ودرسوا القرآن وأصول الفقه، وكانوا يجيدون القراءة والكتابة بالعربية، ومن خلالهم حفظت شيئا من القرآن، وكيفية ممارسة العبادات والشعائر الدينية، وأستطيع أن أقول إنني أعرف كل ما يتعلق بصحيح الدين الإسلامي، وبالرغم من انني لم أذهب إلى المدرسة فإنني أستطيع القراءة والكتابة بالسواحيلي، وحتى عندما كبر أولادي وتعلموا لم أكن أحتاجهم في قراءة الخطابات أو كتابتها، وكنت أقوم بذلك بمفردي. لست من أسرة غنية، فقد عشنا ميسوري الحال، ولكن بالرغم من ذلك فإنني كنت أمارس النشاط الخيري منذ سنوات طويلة على قدر استطاعتي، وكان ينحصر في إطار مساعدة الفقراء والأيتام في «كوقيلو»، من خلال منحهم الأرض، ليعملوا عليها لسد احتياجاتهم، وبعد فوز «أوباما» في انتخابات الرئاسة الأميركية، وأصبحت معروفة للناس، واصلت عملي الإنساني، من خلال الدعم المباشر واستقطاب الدعم ولكن في إطار أكبر. أما عم الرئيس الأميركي وهو سيد أوباما فيقول نحن على اتصال دائم بـ «أوباما» متى استوجبت الأحوال ذلك، فقد أتاح لنا كل طرق الاتصال الممكنة به، فعلى سبيل المثال لدي إيميله الشخصي، وكل الموظفين في مكتبه جاهزون للاستماع إلينا وتوصيل رسائلنا إليه في أي وقت وأي زمن، ولكن يجب أن يفهم الناس أن «باراك» هو رئيس أكبر دولة في العالم، وله مسؤوليات كبيرة، ومشغول إلى درجة كبيرة، ونحن نراع هذه الزاوية، ولا يجب أن نلقي على عاتقه جميع أمورنا ومشاكلنا، خصوصا البسيطة، التي نستطيع التعامل معها ولو بقليل من الجهد. وقد أصبحنا أسرة مشهورة ومعروفة في كل أنحاء العالم، بعد ان أصبح أوباما رئيسا وبالتالي فإن الكثير من الأبواب التي كانت مغلقة أصبحت الآن مفتوحة، كما أصبحت تربطنا صلات وعلاقات طيبة وصداقات كثيرة مع عدد كبير من الناس من مختلف أنحاء العالم، باختصار يمكنني القول ان عالمنا اتسع وأصبح كبيرا، الحياة أصبحت أسهل بالنسبة لنا. وعن فوز أوباما بجائزة نوبل يقول: جائزة نوبل لها هيئة تحكيم، مكونة من أعضاء مؤهلين للحكم، وبالتالي هم أدرى الناس بمن يستحق الجائزة، وبالتأكيد هم أكثر معرفة مني بهذا الأمر، وما أعرفه أن «أوباما» رجل سلام، يسعى لنشره في العالم، وهي جائزة تمنح للذين يسعون لتحقيق السلام، لذلك أرى أنه يستحق الجائزة عن جدارة، كما أنه استطاع أن يكسب تأييد معظم الأميركيين بمختلف ألوانهم وأعراقهم، ولو لم يكن شخصا جيدا لما وصل إلى كرسي رئاسة أكبر دولة في العالم عن طريق الانتخاب. وسيد أوباما يتمتع بحس موسيقي وفني كبير ويعرف الكثير من الفنانين العرب والمصريين حيث يقول: منذ أن تفتحت عيناي على الدنيا رأيت اهتمام والدي ووالدتي بالموسيقى العربية، واستماعهما لها في بعض الأحيان، كما أننا كمسلمين يربطنا الكثير من الروابط باللغة العربية ـ لغة القرآن ـ وهذا ساعدني أيضا في تطوير اهتمامي بالموسيقى العربية، وقبل عدة سنوات كنت معتادا على الاستماع إلى إذاعة «زنجبار» في دولة تنزانيا، التي تبث برنامجا خاصا بالأغنيات العربية ومن هنا عرفت وأحببت أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ووردة الجزائرية، التي اشتهرت أغانيها في مصر وهاني شاكر، وأيضا أحب أن أشير إلى نقطة مهمة جدا وهي أن موسيقى «التارا» ـ وهي موسيقى السواحيليين في كينيا وشرق أفريقيا ـ شديدة القرب والتشابه في الملمح العام مع الموسيقى العربية، وهذا أيضا قربني منها لدرجة أن نغمة هاتفي المحمول عربية.
سارة أوباما: أعرف كل ما يتعلق بالدين الإسلامي الصحيح
الثلاثاء 24 نوفمبر 2009 - الأنباء
http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/articlefiles/78422-78422.jpg
عمه سيد: بعد انتخاب ابن أخي رئيساً للولايات المتحدة الأميركية فُتحت أمامنا جميـع الأبواب.. أما «نوبـل» فيستحقهـا بجدارة
أحمد عفيفي
منذ ان تم الإعلان عن فوز باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية استقبله الكثير من المسلمين بترحاب وحفاوة وفرحة غير مسبوقة، فالرئيس بسمرة وجهه قريب جدا من الشرقيين وفي حديثه سماحة غير مصطنعة وتواضع يلمسه الجميع، لذا استبشر به المسلمون خيرا، خاصة ان أباه حسن أوباما مسلم وجدوده أيضا من أصل مسلم.
في تحقيق مميز لصحيفة «المصري اليوم» المصرية زارت محررة الجريدة أسرة أوباما في كينيا وقابلت جدته وعمه وخرجت بمعلومات ـ وان لم تكن جديدة إلا ان فيها طرافة واعتراف متواضع وحقيقي بأن هذه الأسرة بعد ان أصبح ابنهم رئيسا تبدل حالها بشكل لافت ونالوا من الشهرة والحظوة ما لم يكن متاحا لهم قبل ذلك الحدث التاريخي.
ففي منزل متواضع بدأوا، وصعد بهم التعليم في مجتمعهم، هنا عرفوا الإسلام والمسيحية، وانطلقوا بتواضع حول العالم من الولايات المتحدة إلى إندونيسيا، ليتحقق إنجازهم في النهاية في منح الأميركيين رئيسا استثنائيا، في خطابه وثقافته وحضوره ورصيده القيمي، ومنح العالم شخصا يقوده إلى قدر من الهدوء، ويفتح أمامه نافذة جديدة للحوار والتسامح.
عائلة أوباما في كينيا تكرس جهودها حاليا للأعمال الخيرية، تستفيد من شهرة الرئيس الأميركي، ولا تخجل من الاعتراف بأن جميع الأبواب المغلقة تفتحت أمامهم بمجرد أن أصبحوا «عائلة السيد الرئيس».
جدة أوباما «سارة بنت عمر» وهو الاسم الذي أطلقه عليها والدها بعد أسبوع من ميلادها سنة 1922 في «كيندوباي» في محافظة «نيانزا» الواقعة غرب كينيا، وهذا هو الاسم الذي نشأت وعاشت به في «كيندوباي» حتى تزوجت وأنجبت 8 أبناء وبنات، توفي منهم اثنان، هما الابن الأكبر «باراك» والد الرئيس الأميركي «أوباما» وابنتي «سارة»، وترتيبها الثاني بين إخوتها.
وتقول سارة ـ ولدت مسلمة لأب وأم، وكان أول صوت سمعته في حياتي هو صوت الأذان «الله أكبر»، حيث قام والدي بالأذان في أذني بعد ميلادي مباشرة، كما يفعل كل المسلمين حينما يولد لهم طفل جديد.
تضيف: خلال فترة نشأتي لم تكن هناك مدارس أو تعليم نظامي، ولكن يعد أبي من أوائل الكينيين الذين اعتنقوا الإسلام، كما أن إخوتي كانوا دائمي السفر إلى السعودية وباكستان ودرسوا القرآن وأصول الفقه، وكانوا يجيدون القراءة والكتابة بالعربية، ومن خلالهم حفظت شيئا من القرآن، وكيفية ممارسة العبادات والشعائر الدينية، وأستطيع أن أقول إنني أعرف كل ما يتعلق بصحيح الدين الإسلامي، وبالرغم من انني لم أذهب إلى المدرسة فإنني أستطيع القراءة والكتابة بالسواحيلي، وحتى عندما كبر أولادي وتعلموا لم أكن أحتاجهم في قراءة الخطابات أو كتابتها، وكنت أقوم بذلك بمفردي. لست من أسرة غنية، فقد عشنا ميسوري الحال، ولكن بالرغم من ذلك فإنني كنت أمارس النشاط الخيري منذ سنوات طويلة على قدر استطاعتي، وكان ينحصر في إطار مساعدة الفقراء والأيتام في «كوقيلو»، من خلال منحهم الأرض، ليعملوا عليها لسد احتياجاتهم، وبعد فوز «أوباما» في انتخابات الرئاسة الأميركية، وأصبحت معروفة للناس، واصلت عملي الإنساني، من خلال الدعم المباشر واستقطاب الدعم ولكن في إطار أكبر. أما عم الرئيس الأميركي وهو سيد أوباما فيقول نحن على اتصال دائم بـ «أوباما» متى استوجبت الأحوال ذلك، فقد أتاح لنا كل طرق الاتصال الممكنة به، فعلى سبيل المثال لدي إيميله الشخصي، وكل الموظفين في مكتبه جاهزون للاستماع إلينا وتوصيل رسائلنا إليه في أي وقت وأي زمن، ولكن يجب أن يفهم الناس أن «باراك» هو رئيس أكبر دولة في العالم، وله مسؤوليات كبيرة، ومشغول إلى درجة كبيرة، ونحن نراع هذه الزاوية، ولا يجب أن نلقي على عاتقه جميع أمورنا ومشاكلنا، خصوصا البسيطة، التي نستطيع التعامل معها ولو بقليل من الجهد. وقد أصبحنا أسرة مشهورة ومعروفة في كل أنحاء العالم، بعد ان أصبح أوباما رئيسا وبالتالي فإن الكثير من الأبواب التي كانت مغلقة أصبحت الآن مفتوحة، كما أصبحت تربطنا صلات وعلاقات طيبة وصداقات كثيرة مع عدد كبير من الناس من مختلف أنحاء العالم، باختصار يمكنني القول ان عالمنا اتسع وأصبح كبيرا، الحياة أصبحت أسهل بالنسبة لنا. وعن فوز أوباما بجائزة نوبل يقول: جائزة نوبل لها هيئة تحكيم، مكونة من أعضاء مؤهلين للحكم، وبالتالي هم أدرى الناس بمن يستحق الجائزة، وبالتأكيد هم أكثر معرفة مني بهذا الأمر، وما أعرفه أن «أوباما» رجل سلام، يسعى لنشره في العالم، وهي جائزة تمنح للذين يسعون لتحقيق السلام، لذلك أرى أنه يستحق الجائزة عن جدارة، كما أنه استطاع أن يكسب تأييد معظم الأميركيين بمختلف ألوانهم وأعراقهم، ولو لم يكن شخصا جيدا لما وصل إلى كرسي رئاسة أكبر دولة في العالم عن طريق الانتخاب. وسيد أوباما يتمتع بحس موسيقي وفني كبير ويعرف الكثير من الفنانين العرب والمصريين حيث يقول: منذ أن تفتحت عيناي على الدنيا رأيت اهتمام والدي ووالدتي بالموسيقى العربية، واستماعهما لها في بعض الأحيان، كما أننا كمسلمين يربطنا الكثير من الروابط باللغة العربية ـ لغة القرآن ـ وهذا ساعدني أيضا في تطوير اهتمامي بالموسيقى العربية، وقبل عدة سنوات كنت معتادا على الاستماع إلى إذاعة «زنجبار» في دولة تنزانيا، التي تبث برنامجا خاصا بالأغنيات العربية ومن هنا عرفت وأحببت أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ووردة الجزائرية، التي اشتهرت أغانيها في مصر وهاني شاكر، وأيضا أحب أن أشير إلى نقطة مهمة جدا وهي أن موسيقى «التارا» ـ وهي موسيقى السواحيليين في كينيا وشرق أفريقيا ـ شديدة القرب والتشابه في الملمح العام مع الموسيقى العربية، وهذا أيضا قربني منها لدرجة أن نغمة هاتفي المحمول عربية.