عوض العطيش
11-30-2009, 12:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي بعض من قصيدة "الجبال الشامخه" للشاعر والراوي / فواز الغسلان ..
واللتي ذكر فيها اغلب فعول الطيب والمرجله والمحاسن لدى قبائل الجزيره بشكل عام . وانا هنا اقتبست مايهم قبيلة عنزة . او اللذي يخص قبائل عنزة من قصيدته الرائعه .
وهي ليست قراءة للقصيدة . بقدر ماهي ذكر وشرح كامل لما يخص ابياته اللتي ذكرها . ولااحب اطيل عليكم . نبدأ بقصيدته
ذكر الشاعر بقوله :
والثالثه عمران ولـد البجيـدي ____________ ادخل دخيله عن سيوف العنيدي
وهو يطلبه دم الولد ياعضيـدي _____________عسى ولي العرش بالطيب يجزاه
..............
( عمران العدواني ))
عمران العدوانى من العداوين من البجايده من عنزه اعتدى احد الشباب على ابنه فقتله وكان هذا ابن لرجل اجنبى ليس من العشيره ولاكنه من احلافها فاقبل الفتى يعدو وخلفه اقرباء القتيل يطردونه فدخل بوالد المقتول وقال له انا الذى قتلت ابنك ولذت فى حماك فاما ان تقتلنى بثار ابنك او تعفو عنى فكانت لحظات حرجه بالنسبه لعمران وكان يخشى ان تصيح والدة المقتول وهى زوجته ووالدة القتيل فارتجلت هذه الابيات احتسابا وتشجيع لزوجها على العفو لان ذالك من شيم الكرام فقالت
الحمـد للبـاري صـدوق المخـايـل
اللـي بلانـي بالليالـي بـلاء ايـوب
مايستـوي لـك يارفـيـع الحمـايـل
ذبحت دخيل البيـت عيبـن وعـذروب
ادخل دخيـل البيـت لـو كـان عايـل
عفو(ن) عن المحروج حق(ن) وماجوب
تكسـب بهـا نامـوس بيـن القبايـل
وماراح يخلف والـذي صـار مكتـوب
والطيب حبلـه بيـن الاجـواد طايـل
ولايستوي طيبن من الصبـر مسلـوب
خلـه دخيـلـن يـاذعـار السـلايـل
لو كان لابني مهجـة القلـب مطلـوب
وقال
والسادسه للي بقرن الشمالـي _______ ادخل عن الاتراك من كان جالي
والترك جيشه مثل وبل الخيالي ______ وابن سمير اعلن مواقف حمياه
..............
( محمد ابن سميـر ))
القصة التي أدت الى تسميته كذلك حيث دخل عليه جماعة من أسرة الخديوي ملوك مصر في العصور القريبة وقد لحق بهم ظيم من ولاة الاتراك فأنقسم أفراد هذه الاسرة على قبائل عنزة لكي يحموهم من الاتراك وكان الشيخ محمد بن سمير قد أجار بعض من أفراد هذه الاسرة والقسم الاخر كان بجيرة الشيخ سطام بن شعلان شيخ مشايخ الرولة وبعد أن علمت الدولة التركية بوجود أفراد الخديوي لدى ابن سمير أرسلت إليه مندوب بأن يسلم هؤلاء الدخلاء عليه فما كان من رد الشيخ ابن سمير الا أن قال لمندوب الدولة التركية : لايسلم مستجير وباقي رجل من ولد علي ، فأرسلت الدولة حملة على عرب الشيخ محمد
بن سمير وتلاقا الجمعان حيث دارت معركة طاحنة أبيدت كتيبة من جيش الترك مقابل مائة وخمسين رجلا من ولد علي وأثناء ذلك الحدث وهزمية الجيش التركي تغير والي الدولة التركية حيث اختار عن حرب الاعراب الدية والمصالحة والعفو عن دخلاء الشيخ بن سمير حيث سمي بعد ذلك الشيخ محمد بن سمير بحريب الدول لانه حارب دولة ولم يسلم دخيله وقال بهذه المناسبة الشيخ محمد بن سمير هذه القصيدة يسندها على شخص يدعى حمود :
يا حمود ما نعطي دخيـل نصانـا
لو جمعوا كـل العساكـر والاروام
يا بعد عن الظيم الرجال اقصرانـا
ودخيلنا بالكون يا حمود ما يضـام
دخيلنا عن نصرتـه مـا انتوانـا
نحميه لو يطلـب بثـارات حكـام
عيت على الشيمة سواعد لحانـا
ودخيلنا هيهـات يظلـم وينضـام
نكوي المعـادي كيـة وان كوانـا
كي يجي من بسرة القلـب قـدام
حنا عـذاب اللـي توطـا رشانـا
دام الليالـي مقبـلات والايــام
وحنا نهار الكون نرهـب اعدانـا
وحنا على من دور الظلـم ظـلام
وحنا اليـا سرنـا بعيـد معدانـا
وحنا الذي من نطلبه حـق مانـام
نبي الحرايـب والحرايـب منانـا
وش عاد لو جابوا لنا عسكر الشام
يا بعد عن ضيم الرجال قصرانـا
ما ننثني لو يطلب الجـار حكـام
أولاد وايـل مرهبيـن اعـدانـا
نعفي الضعيف وللخصيمين ظـلام
ثم بعد هذه القصة حدثت قصة أخرى ويخلط البعض بين القصة السابقة والاخرى بأنها نفس الحدث وهي تختلف حيث أنه كان هنا احد فرسان وكبار قبيلة العمور يدعى / شلاش العير
نزل على رجل يقال له نصرالله من المشطة من ولد علي بعد أن قتل ضابط من قادة الاتراك رجال الدولة آنذاك وقيل أنه بسبب الدفاع عن كرامة إمرأة أراد هذا الضابط النيل من شرفها فصاحت تطلب النجدة فقتله شلاش العير وأصبح مطلوب للدولة فما كان منه الا التوجه الى الشيخ محمد بن دوخي بن سمير وقد حل ضيفا عند أحد رجال المشطة وهو عقيل بن سليم بن نصرالله وأوصله الى ابن سمير وبعد أن وصل الى الشيخ محمد بن سمير أبلغه بقصته وطلب منه أن يجيره فقال الشيخ محمد بن سمير : ما يلحقك يلحق ولد علي وقال هذه القصيدة يطمئن مجيره شلاش العير بعد أن بلغه أن هناك وفد من الدولة جاء ليفاوض الشيخ محمد بن سمير على تسليم شلاش فقال الشيخ محمد :
يا شلاش قلبك لايصيبه وشاويش
حنا هـل العـادات كـان ابتلينـا
يا شلاش ما نعطيك حمر الطرابيش
لو جمعـوا كـل العساكـر علينـا
وش عذرنا من أم الثنايا المباهيش
غروٍ يزين مـرود الكحـل عينـا
دونك نسوق المال والخيل والجيش
وأن لزموا يا شلاش نرهن حدينـا
إخوان عذرا ما بنا سيس وكديش
يرجع معيف وخاسـر مـن يبينـا
حنا الي سرنـا بعـاد المطاريـش
حامين من النقره الى حـد سينـا
مركاضنا يشبع به نافض الريـش
نرهب اعدانا كان صوبـه مشينـا
وان طار ستر منقضات العكاريش
عدونـا لـو كـان قاسـي يلينـا
وحنا عذاب اللي يـدور التباليـش
يامـا تسلطنـا ويـامـا عفيـنـا
ثم أرسل والى الشام وفد يفاوض الشيخ محمد بن سمير لتسليم مجيره شلاش العير وكان ابن سمير قد أعد خطة بحيث أبلغ رجال قبيلة ولد علي بأنه سوف يأتيهم ضباط من عسكر الدولة للتفاوض على مجيرهم شلاش العير قال سوف أعقد معهم جلسة على قمة تلك الرابية وعليكم إحضار أسحتكم وركوب خيلكم وعزل الخيل حسب أشكالها بحيث تكون الخيل الصفر والشقر والدهم وغيرها من أشكال الخيل المعروفة وتشكيل سرايا من كل لون وتطويق الرابية وأنتم ملثمون وتنشدون أهازيج الحرب والحداء حتى يكون هذا التصرف بمثابة تهديد ورسالة للدولة
لكي تفهم أنه من الصعوبة أخذ هذا المجير عنوة ولكي يتم القبول بالفدية وبعد أن وصل وفد الدولة المفاوض الى بيت الشيخ محمد بن سمير رحب بهم وطلب منهم أن تكون الجلسة في قمة الرابية لكي لايسمع الحديث أحد من رجال القبيلة وعندما جلسوا على الرابية وبدأت المحادثات بين الطرفين وكان الاتراك يتكلمون بلغة التهديد والوعيد والتحدي من منطق القوة وهم ينون أخذ شلاش بالقوة ولم يخطر على بالهم أن أحد يمتنع
الاذعان لامر الدولة التركية ولكنهم فوجئوا بالرجال يطوقونهم على صهوات الخيل ومعهم أسلحتهم فسألوا الشيخ محمد بن سمير عن هذا الحشد وما سبب وجود هولاء القوم فقال أن
هولاء رجال قبيلتي ينتظرون نتيجة المحادثات بيننا وفي حال موافقتي على تسليم مجيرهم فهم ينون قتلنا جميعا ولا حيلة لي بهذا الامر إذ أن القبيلة لاتقبل بأن تسلم مجيرها ولو فنت
عن بكرة أبيها وكانت هذه خطة من الشيخ محمد بن سمير لارهابهم وتخويفهم وعند ذلك فقد تغيرت لهجة الضباط المافوضين وقالوا ماذا يكون الحل إذا ً فقال ابن سمير لا يوجد حل لهذه المشكلة الا قبول الدية فقبلوا الدية وطلبوا فدية باهظة جدا ورغم هذا فقد قبل الشيخ ابن سمير وطلب من اللجنة المفاوضة إعطائه مهلة لكي يجمع هذه الدية فجمع لهم الدية وتم العفو عن شلاش العر
وقال
والسابعه شالـه حمـد ولـد عيـده نخاه****** مربوطـن شكـى نـار قيـده
وصار الثمن في كل ماحاشت ايـده ****** من قوم ابن مرشد عسى الخير ملفاه
................
( حمد ابن عيده السبيعي ))
يقول إن ولد ابن طليعة من شمر طلب من ابوه فرس فقاله ابوه الفرس تكسب من الاجناب فقاله ولده منهي عنده فقاله ابوه ( الجليفا ) عند ابن شتيوي من القمصة من السبعه من عنزه
فذهب ولد ابن طليعة وحاف الجليفا ووعت به البنت واقعدة اخوانها ومسكوه ولهم ولد عم اسمه حمود حالته ضعيفة فقالو له خذ الربيط عندك وتنفع به عند مايجوون اهله وفي احدي المرات وهم رحيل وقربة المظاهير من بعضها صوت هذا الربيط لبنت ابن شتيوي وقال أنتي سبب مسكي شوفي لي طريقة وخلصيني من بلواي قالت له مايخلصك غير (حمد ابن عيده) فقالها كيف اسوي قالت ياجلسوا الرجال انخ حمد قال ماعرفه قالت صفته كذا ومجلسه كذا .. وعندما جلسوا الرجال عرف صفاته ونخاه بوسط الرجال فقال حمد ابن عيده لحمود اللى عنده الرجل الربيط كم تبي ياحمود فقال حمود ابي عشرين من اخيار البل والفرس فقاله حمد فك الرجل جاك طلبك رح للبل وتخير منها عشرين وخذ الفرس . وبعد مافك حمد الرجل اخذه معه وجهز له ذلول ولوازم السفر فقال للرجل اذهب أنت بوجهي حتي تطلع من قبيلتنا ذهب هذا الشاب وعندما اتقا عن العرب اناخ الذلول ويوم جاء الليل رجع للعرب ولبيت حمود الذي كان به مستيسر ويخطف احدي عيال حمود وذهب به لاهله وعند ماوصل لاهله وصا لحمود إن ولدك عندي وعند ماجا حمود لاسترجاع ولده رفض الشاب أعطاه ولده الا بشروط فقال حمود اطلب يابن طليعة فقاله أولا ترجع الابل والفرس اللي أخذتها من حمد وثانيا تفك الجيرة عن بنت عمك اللي هي بنت ابن شتيوي .. وفعل ذلك حمود .. وهذه من فعول الطيب اللتي تعد لابن عيده
وقال
ثاني عشر للي بليله يصيحـي ******* للي وقع من جوع بطنه طريحي
يوم المجاعه والزمان الشحيحي ****** ابن مهيد اللي على الطيب ناداه
.....................
(( جغثم ابن مهيد ))
الشيخ الفارس : جغثم بن تركي بن مقحم بن مهيد شيخ الفدعان من قبيلة عنزة . وقد اشتهر بالشجاعه والكرم الا انه بالكرم قد اشتهر بكافة انحاء الجزيره وكافة قبائلها فهو صاحب اللقب اللذي لم ولن يشاركه احد وهو مصوت بالعشاء وقصة مصوت بالعشا هي انه في الليل يامر خدمه ورعيانه باشعال النيران علي اعلي مكان حوله لكي يستدلوون عليها المسافرين عليه برؤيتهم شعلة النار ويامر خدمه ايضا بان ينادو باعلى صوتهم للعشا للقريب او البعيد وقيل انه مرت سنين مجاعه وان ابن مهيد تكفل بالاكل والعشاء لابناء عشيرته في ذيك السنين المقحطه وتحضرني قصيده للشاعر رميح الخمشي العنزي اللذي فيها يحاول وصف كرم ابن مهيد اللامحدود في وقته وهي :
ياراكبيـن اكـوار حيـل مواجيـف
شيب الغـوارب والملاكـد مجاهيـم
عوج لحاهم مـن لطمهـم مشانيـف
غير السوالـف والتلطـم مصاويـم
في ماقع مافيـه شـوف وتشاريـف
غير الحباري شوفكم واشقـح الريـم
بليل شتا كنـه نهـار مـن الصيـف
غريبـة تلقـى بهـا شـرد الغـيـم
يزمي لكم بيت يخـرّع الـي شيـف
ويفرح قلوب اللي كلاهـم مهاضيـم
بيت الصخا ريف الى كمـل الريـف
وانتم على البـن المبهـر مضاريـم
لزم اليا جيتـوه يطـرب لكـم كيـف
تسمع ورىالقاطع ضريس الخداديـم
في بيت من يضحك حجاجه الي ضيف
ضاري على ذبح النيـاق المضاريـم
كل يبى مثله ولاهـي علـى الكيـف
يزوم ليلـه ثـم ينكـل الـى ضيـم
اللـي يكـدون المهـار المزاغيـف
لا حل ضرب مثل ضـرب القداديـم
يـروون حـد مصقـلاتٍ مراهيـف
ربع علي ذبـح المـدرع صواريـم
وقال
تاسع عشر والجار شالوا شياهه ****** فوق الخيول وجارهم بان جاهه
والحرب ماتمنع رجال الوجاهـه ****** مطارفة وايل على الطيب منشاه
----------------------------
منقول
ويتبع بمشيئة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي بعض من قصيدة "الجبال الشامخه" للشاعر والراوي / فواز الغسلان ..
واللتي ذكر فيها اغلب فعول الطيب والمرجله والمحاسن لدى قبائل الجزيره بشكل عام . وانا هنا اقتبست مايهم قبيلة عنزة . او اللذي يخص قبائل عنزة من قصيدته الرائعه .
وهي ليست قراءة للقصيدة . بقدر ماهي ذكر وشرح كامل لما يخص ابياته اللتي ذكرها . ولااحب اطيل عليكم . نبدأ بقصيدته
ذكر الشاعر بقوله :
والثالثه عمران ولـد البجيـدي ____________ ادخل دخيله عن سيوف العنيدي
وهو يطلبه دم الولد ياعضيـدي _____________عسى ولي العرش بالطيب يجزاه
..............
( عمران العدواني ))
عمران العدوانى من العداوين من البجايده من عنزه اعتدى احد الشباب على ابنه فقتله وكان هذا ابن لرجل اجنبى ليس من العشيره ولاكنه من احلافها فاقبل الفتى يعدو وخلفه اقرباء القتيل يطردونه فدخل بوالد المقتول وقال له انا الذى قتلت ابنك ولذت فى حماك فاما ان تقتلنى بثار ابنك او تعفو عنى فكانت لحظات حرجه بالنسبه لعمران وكان يخشى ان تصيح والدة المقتول وهى زوجته ووالدة القتيل فارتجلت هذه الابيات احتسابا وتشجيع لزوجها على العفو لان ذالك من شيم الكرام فقالت
الحمـد للبـاري صـدوق المخـايـل
اللـي بلانـي بالليالـي بـلاء ايـوب
مايستـوي لـك يارفـيـع الحمـايـل
ذبحت دخيل البيـت عيبـن وعـذروب
ادخل دخيـل البيـت لـو كـان عايـل
عفو(ن) عن المحروج حق(ن) وماجوب
تكسـب بهـا نامـوس بيـن القبايـل
وماراح يخلف والـذي صـار مكتـوب
والطيب حبلـه بيـن الاجـواد طايـل
ولايستوي طيبن من الصبـر مسلـوب
خلـه دخيـلـن يـاذعـار السـلايـل
لو كان لابني مهجـة القلـب مطلـوب
وقال
والسادسه للي بقرن الشمالـي _______ ادخل عن الاتراك من كان جالي
والترك جيشه مثل وبل الخيالي ______ وابن سمير اعلن مواقف حمياه
..............
( محمد ابن سميـر ))
القصة التي أدت الى تسميته كذلك حيث دخل عليه جماعة من أسرة الخديوي ملوك مصر في العصور القريبة وقد لحق بهم ظيم من ولاة الاتراك فأنقسم أفراد هذه الاسرة على قبائل عنزة لكي يحموهم من الاتراك وكان الشيخ محمد بن سمير قد أجار بعض من أفراد هذه الاسرة والقسم الاخر كان بجيرة الشيخ سطام بن شعلان شيخ مشايخ الرولة وبعد أن علمت الدولة التركية بوجود أفراد الخديوي لدى ابن سمير أرسلت إليه مندوب بأن يسلم هؤلاء الدخلاء عليه فما كان من رد الشيخ ابن سمير الا أن قال لمندوب الدولة التركية : لايسلم مستجير وباقي رجل من ولد علي ، فأرسلت الدولة حملة على عرب الشيخ محمد
بن سمير وتلاقا الجمعان حيث دارت معركة طاحنة أبيدت كتيبة من جيش الترك مقابل مائة وخمسين رجلا من ولد علي وأثناء ذلك الحدث وهزمية الجيش التركي تغير والي الدولة التركية حيث اختار عن حرب الاعراب الدية والمصالحة والعفو عن دخلاء الشيخ بن سمير حيث سمي بعد ذلك الشيخ محمد بن سمير بحريب الدول لانه حارب دولة ولم يسلم دخيله وقال بهذه المناسبة الشيخ محمد بن سمير هذه القصيدة يسندها على شخص يدعى حمود :
يا حمود ما نعطي دخيـل نصانـا
لو جمعوا كـل العساكـر والاروام
يا بعد عن الظيم الرجال اقصرانـا
ودخيلنا بالكون يا حمود ما يضـام
دخيلنا عن نصرتـه مـا انتوانـا
نحميه لو يطلـب بثـارات حكـام
عيت على الشيمة سواعد لحانـا
ودخيلنا هيهـات يظلـم وينضـام
نكوي المعـادي كيـة وان كوانـا
كي يجي من بسرة القلـب قـدام
حنا عـذاب اللـي توطـا رشانـا
دام الليالـي مقبـلات والايــام
وحنا نهار الكون نرهـب اعدانـا
وحنا على من دور الظلـم ظـلام
وحنا اليـا سرنـا بعيـد معدانـا
وحنا الذي من نطلبه حـق مانـام
نبي الحرايـب والحرايـب منانـا
وش عاد لو جابوا لنا عسكر الشام
يا بعد عن ضيم الرجال قصرانـا
ما ننثني لو يطلب الجـار حكـام
أولاد وايـل مرهبيـن اعـدانـا
نعفي الضعيف وللخصيمين ظـلام
ثم بعد هذه القصة حدثت قصة أخرى ويخلط البعض بين القصة السابقة والاخرى بأنها نفس الحدث وهي تختلف حيث أنه كان هنا احد فرسان وكبار قبيلة العمور يدعى / شلاش العير
نزل على رجل يقال له نصرالله من المشطة من ولد علي بعد أن قتل ضابط من قادة الاتراك رجال الدولة آنذاك وقيل أنه بسبب الدفاع عن كرامة إمرأة أراد هذا الضابط النيل من شرفها فصاحت تطلب النجدة فقتله شلاش العير وأصبح مطلوب للدولة فما كان منه الا التوجه الى الشيخ محمد بن دوخي بن سمير وقد حل ضيفا عند أحد رجال المشطة وهو عقيل بن سليم بن نصرالله وأوصله الى ابن سمير وبعد أن وصل الى الشيخ محمد بن سمير أبلغه بقصته وطلب منه أن يجيره فقال الشيخ محمد بن سمير : ما يلحقك يلحق ولد علي وقال هذه القصيدة يطمئن مجيره شلاش العير بعد أن بلغه أن هناك وفد من الدولة جاء ليفاوض الشيخ محمد بن سمير على تسليم شلاش فقال الشيخ محمد :
يا شلاش قلبك لايصيبه وشاويش
حنا هـل العـادات كـان ابتلينـا
يا شلاش ما نعطيك حمر الطرابيش
لو جمعـوا كـل العساكـر علينـا
وش عذرنا من أم الثنايا المباهيش
غروٍ يزين مـرود الكحـل عينـا
دونك نسوق المال والخيل والجيش
وأن لزموا يا شلاش نرهن حدينـا
إخوان عذرا ما بنا سيس وكديش
يرجع معيف وخاسـر مـن يبينـا
حنا الي سرنـا بعـاد المطاريـش
حامين من النقره الى حـد سينـا
مركاضنا يشبع به نافض الريـش
نرهب اعدانا كان صوبـه مشينـا
وان طار ستر منقضات العكاريش
عدونـا لـو كـان قاسـي يلينـا
وحنا عذاب اللي يـدور التباليـش
يامـا تسلطنـا ويـامـا عفيـنـا
ثم أرسل والى الشام وفد يفاوض الشيخ محمد بن سمير لتسليم مجيره شلاش العير وكان ابن سمير قد أعد خطة بحيث أبلغ رجال قبيلة ولد علي بأنه سوف يأتيهم ضباط من عسكر الدولة للتفاوض على مجيرهم شلاش العير قال سوف أعقد معهم جلسة على قمة تلك الرابية وعليكم إحضار أسحتكم وركوب خيلكم وعزل الخيل حسب أشكالها بحيث تكون الخيل الصفر والشقر والدهم وغيرها من أشكال الخيل المعروفة وتشكيل سرايا من كل لون وتطويق الرابية وأنتم ملثمون وتنشدون أهازيج الحرب والحداء حتى يكون هذا التصرف بمثابة تهديد ورسالة للدولة
لكي تفهم أنه من الصعوبة أخذ هذا المجير عنوة ولكي يتم القبول بالفدية وبعد أن وصل وفد الدولة المفاوض الى بيت الشيخ محمد بن سمير رحب بهم وطلب منهم أن تكون الجلسة في قمة الرابية لكي لايسمع الحديث أحد من رجال القبيلة وعندما جلسوا على الرابية وبدأت المحادثات بين الطرفين وكان الاتراك يتكلمون بلغة التهديد والوعيد والتحدي من منطق القوة وهم ينون أخذ شلاش بالقوة ولم يخطر على بالهم أن أحد يمتنع
الاذعان لامر الدولة التركية ولكنهم فوجئوا بالرجال يطوقونهم على صهوات الخيل ومعهم أسلحتهم فسألوا الشيخ محمد بن سمير عن هذا الحشد وما سبب وجود هولاء القوم فقال أن
هولاء رجال قبيلتي ينتظرون نتيجة المحادثات بيننا وفي حال موافقتي على تسليم مجيرهم فهم ينون قتلنا جميعا ولا حيلة لي بهذا الامر إذ أن القبيلة لاتقبل بأن تسلم مجيرها ولو فنت
عن بكرة أبيها وكانت هذه خطة من الشيخ محمد بن سمير لارهابهم وتخويفهم وعند ذلك فقد تغيرت لهجة الضباط المافوضين وقالوا ماذا يكون الحل إذا ً فقال ابن سمير لا يوجد حل لهذه المشكلة الا قبول الدية فقبلوا الدية وطلبوا فدية باهظة جدا ورغم هذا فقد قبل الشيخ ابن سمير وطلب من اللجنة المفاوضة إعطائه مهلة لكي يجمع هذه الدية فجمع لهم الدية وتم العفو عن شلاش العر
وقال
والسابعه شالـه حمـد ولـد عيـده نخاه****** مربوطـن شكـى نـار قيـده
وصار الثمن في كل ماحاشت ايـده ****** من قوم ابن مرشد عسى الخير ملفاه
................
( حمد ابن عيده السبيعي ))
يقول إن ولد ابن طليعة من شمر طلب من ابوه فرس فقاله ابوه الفرس تكسب من الاجناب فقاله ولده منهي عنده فقاله ابوه ( الجليفا ) عند ابن شتيوي من القمصة من السبعه من عنزه
فذهب ولد ابن طليعة وحاف الجليفا ووعت به البنت واقعدة اخوانها ومسكوه ولهم ولد عم اسمه حمود حالته ضعيفة فقالو له خذ الربيط عندك وتنفع به عند مايجوون اهله وفي احدي المرات وهم رحيل وقربة المظاهير من بعضها صوت هذا الربيط لبنت ابن شتيوي وقال أنتي سبب مسكي شوفي لي طريقة وخلصيني من بلواي قالت له مايخلصك غير (حمد ابن عيده) فقالها كيف اسوي قالت ياجلسوا الرجال انخ حمد قال ماعرفه قالت صفته كذا ومجلسه كذا .. وعندما جلسوا الرجال عرف صفاته ونخاه بوسط الرجال فقال حمد ابن عيده لحمود اللى عنده الرجل الربيط كم تبي ياحمود فقال حمود ابي عشرين من اخيار البل والفرس فقاله حمد فك الرجل جاك طلبك رح للبل وتخير منها عشرين وخذ الفرس . وبعد مافك حمد الرجل اخذه معه وجهز له ذلول ولوازم السفر فقال للرجل اذهب أنت بوجهي حتي تطلع من قبيلتنا ذهب هذا الشاب وعندما اتقا عن العرب اناخ الذلول ويوم جاء الليل رجع للعرب ولبيت حمود الذي كان به مستيسر ويخطف احدي عيال حمود وذهب به لاهله وعند ماوصل لاهله وصا لحمود إن ولدك عندي وعند ماجا حمود لاسترجاع ولده رفض الشاب أعطاه ولده الا بشروط فقال حمود اطلب يابن طليعة فقاله أولا ترجع الابل والفرس اللي أخذتها من حمد وثانيا تفك الجيرة عن بنت عمك اللي هي بنت ابن شتيوي .. وفعل ذلك حمود .. وهذه من فعول الطيب اللتي تعد لابن عيده
وقال
ثاني عشر للي بليله يصيحـي ******* للي وقع من جوع بطنه طريحي
يوم المجاعه والزمان الشحيحي ****** ابن مهيد اللي على الطيب ناداه
.....................
(( جغثم ابن مهيد ))
الشيخ الفارس : جغثم بن تركي بن مقحم بن مهيد شيخ الفدعان من قبيلة عنزة . وقد اشتهر بالشجاعه والكرم الا انه بالكرم قد اشتهر بكافة انحاء الجزيره وكافة قبائلها فهو صاحب اللقب اللذي لم ولن يشاركه احد وهو مصوت بالعشاء وقصة مصوت بالعشا هي انه في الليل يامر خدمه ورعيانه باشعال النيران علي اعلي مكان حوله لكي يستدلوون عليها المسافرين عليه برؤيتهم شعلة النار ويامر خدمه ايضا بان ينادو باعلى صوتهم للعشا للقريب او البعيد وقيل انه مرت سنين مجاعه وان ابن مهيد تكفل بالاكل والعشاء لابناء عشيرته في ذيك السنين المقحطه وتحضرني قصيده للشاعر رميح الخمشي العنزي اللذي فيها يحاول وصف كرم ابن مهيد اللامحدود في وقته وهي :
ياراكبيـن اكـوار حيـل مواجيـف
شيب الغـوارب والملاكـد مجاهيـم
عوج لحاهم مـن لطمهـم مشانيـف
غير السوالـف والتلطـم مصاويـم
في ماقع مافيـه شـوف وتشاريـف
غير الحباري شوفكم واشقـح الريـم
بليل شتا كنـه نهـار مـن الصيـف
غريبـة تلقـى بهـا شـرد الغـيـم
يزمي لكم بيت يخـرّع الـي شيـف
ويفرح قلوب اللي كلاهـم مهاضيـم
بيت الصخا ريف الى كمـل الريـف
وانتم على البـن المبهـر مضاريـم
لزم اليا جيتـوه يطـرب لكـم كيـف
تسمع ورىالقاطع ضريس الخداديـم
في بيت من يضحك حجاجه الي ضيف
ضاري على ذبح النيـاق المضاريـم
كل يبى مثله ولاهـي علـى الكيـف
يزوم ليلـه ثـم ينكـل الـى ضيـم
اللـي يكـدون المهـار المزاغيـف
لا حل ضرب مثل ضـرب القداديـم
يـروون حـد مصقـلاتٍ مراهيـف
ربع علي ذبـح المـدرع صواريـم
وقال
تاسع عشر والجار شالوا شياهه ****** فوق الخيول وجارهم بان جاهه
والحرب ماتمنع رجال الوجاهـه ****** مطارفة وايل على الطيب منشاه
----------------------------
منقول
ويتبع بمشيئة الله