مشاهدة النسخة كاملة : الأخوة
الشرق
12-09-2009, 03:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أو الأخوة كلمة لها معاني ودلائل كبيرة.
في سنين الطفولة أكثر مايكون الطفل مرتبطا بأخيه أيما ارتباط خاصة عندما يكونون متقاربين في السن.
الرسول صلى الله عليه وسلم وعند الهجرة من مكة إلى المدينة المنورة قام بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار مؤاخاة في الدين بغض النظر عن الأصل والفصل والعرق والانتماء القبلي والطبقي واللون كان الرابط هو الأخوة وأي أخوة , أخوة في الإسلام.
في تاريخنا الإسلامي وموروثنا الثقافي ذكرت حادثة نسبة للحجاج بن يوسف الثقفي أنه خير امرأة من الخارجين على حكمة وممن قبض على أعدائه وكان لها في الأسر لدى الحجاج ابنها وزوجها وأخيها فخيرها بأن تختار واحدا فقط ليعفو عنه ويقتل الآخرين,
فقالت له الزوج موجوج والابن مولود والأخ مفقود فاختارت أخاها لكي يعفو عنه, فرد عليها أنه لحسن منطقها واختيارها السليم سيعفو عنهم جميعا.
أخوك عضدك وسندك ومعينك, ووصلت قوة العلاقة والرابطة بين الأصدقاء أن تصل لمرحلة الأخوة ويقال رب أخ لك لم تلده أمك.
كل ذلك دليل ومؤشر وكناية وإثباتات على قوة الرابط الأخوي بين الأخ وأخيه, لذلك من غير المقبول ومن غير المنطقي ومن غير العقل أن يكون هنالك جفاء وقطيعة بين الأخ وأخيه وبين الأخوة لأي سبب من الأسباب الواهيى في هذه الدنيا الزائلة.
ولايوجد أشد قوة ورابط بين الأخ وأخيه وأدل توضيحا على ذلك في قول الله سبحانه وتعالى من شدة هول يوم القيامة
"يوم يفر المرؤ من أخيه وأمه وأبيه"
جاء الفرار أولا من الأخ وذلك لقوة وشدة الارتباط والعلاقة بين الأخ وأخيه في الدنيا, حتى أن الأخ أكثر قربا من أخيه له من أمه وأبيه, فالأم والأب يرتبط بهما الطفل مرحلة الطفولة لاعتماده عليهام في الرضاعة والرعاية خاصة الأم وعندما يبدأ ويقوى ويشب تجده دائما مرتبطا مع أخيه في لعبه وفي مرحه وفي جده وفي كل أموره مرتبطا بأخيه.
هل حافظنا على علاقتنا بأخواننا كما يجب ان تكون عليه العلاقة بين الأخ وأخيه كما يجب أن تكون عليه الأخوة والرابط القوي الذي يربطنا من خلالها, أم أن الحياة والدنيا الفانية الزائلة قد أنستنا ذلك؟
سليمان الخرس
12-09-2009, 04:44 PM
حضور
الكاتب الشرق
ابدعت في تساؤلك
الذي داعب شيئ ما
الاخوه
ربما لم تعد سوى كلمه
حتى الاخ الحقيقي أصبح متجرد من أخوته
نسأله الله العلي القدير أن يجمعنا باخواننا بالدنيا
كي يكونون عونا لنا أن نكون اخوه في جنات النعيم
متعب عبدالهادي الفققي
12-09-2009, 04:47 PM
حيا الله الشرق نتشرف بلقائك اخي الفاضل نورت الشبكه ونسعد با امثالك من العقلاء حقيقه . ومقالك هذا ان دل على شى انما يدل على نظافة سريرتك وحبك للجميع وحرصك على تقوية عراء الاخوه
والصداقه وكما ذكرت احيانا تجد صديقا ليسى له قرابه معك يصبح اخ لك صحيح.
اخي الشرق بودي اشجع كل من يقول عن الاخوه والتعاون ولكن اخي في هذا العصر فقدنا كل كل شىء لاسيما وانا تراي شويب
اخبر طعم الاخوه والصداقه والوفاء والتلهف على رؤية الاقرباء وتبادل
لقمة العيش والقادر يعين الضعيف ويسافر بقصد رؤية اقربائه فقط
وهم يفرحون به ويقضون يوما اوبعض يوم مسرورين بلقائه وهم كذلك يفرحون بلقائه. اما اليوم مايحتاج اشرح لك الشبعان مبسوط ان جيرانه فقراء ليرى نفسه يتعالا عليهم وتزاحمة الناس على البهرجه والمسابقه على المظاهر البراقه الكاذبه والشخصنه المزيفه وكلا يريد ان يكون هو الاحسن لو با الكذب وغيره من التصرفات التي بصبح العاقل . مصاب با الصمم مما يرى ولا انا اعرف
منك عما اقول .
الاخوه والصداقه اصبحت من التراث والماضي يا عزيزي
الشرق
الشرق
12-09-2009, 05:41 PM
أخي سليمان الخرس
حقيقة في ردودي كثيرا ما أستخدم كلمة أخي وحقيقة أعرف معناها ومدلولها اللغوي والمعنى الحقيقي لها كرابط سواء اخوة في القربى والرحم او أخوة في الله وفي الدين.
حب لأخيك المسلم ماتحب لنفسك هذا هو الرابط والمنهاج الذي يجب أن تكون عليه الأخوة والعلاقة.
لنعيد ذلك الرابط وذلك الاسم والمعنى أقلها أخاك ابن أمك وأبيك بصلته تكون قد وصلت رحمك وأيضا أحسنت لوالديك.
الشرق
12-09-2009, 05:46 PM
أخي متعب عبدالهادي الفققي الأخ الأكبر
حياك الله وسلمك وحفظك,
كبار السن هم قدوة لنا فكما قال المثل أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة, وأي علم هو علوم غانمه وعلم مفيد خاصة في الأزمنة التي ذكرتها عندما كان الجار المقتدر والأخ المقتدر يمنح من لايملك منيحة وقت الشتاء والربيع وعندما تولد الأغنام ويكون الجميع فقيرا وغنيا يملك اللبن واللبأ والزبدوالخاثر والتي كانت قوت ذلك الزمان غذاء أبيض ناصع البياض لبنا وزبدة وخاثرا وكانت القلوب بمثل ذلك اللون أكثر بياضا ونقاءا فكانت الأخوة الحقيقية, صدقت أخي ذلك هو تراثنا وموروثنا وثقافتنا.
كم نحن للماضي الجميل. نستطيع أن نجعله واقعا معاشا من خلال الغرس الذي نغرسه ومن خلال الثمار التي سنجنيها نتيجة لغرسنا كما تساءل أخونا سليمان الخرس هل تثمر شجره؟
محمد بن دوهان
12-09-2009, 06:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمد الله الذي تقدست ذاتُه وعلت أسماؤه وعزت صفاتُه، أحمده سبحانه، على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ، وأصلي وأسلم وأبارك على محمد مصطفاه وخليله، وأمينه على وحيه، الذي إختصه بخصائص علت بها منزلتُه على الخلق أجمعين، وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا..
عزيزي الشرق ..
أسعدك الله ووفقك لكل ما فيه خير وهدي وصلاح في الدنيا والآخرة ، ولا غرابة والله إذ نقرأ لك مثل هذا الموضوع ، ولم تأتي بجديد فمن لامس أحرف عقلك وقلبك مذ عرفناك قبل أعوام مضت ، والجميع يشهد لك برجاحة العقل وصواب الرأي ..
تتفق معي أخي العزيز على ما قاله الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
إذاً قد قالها عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم وهي بمثابة الشهادة للعرب الأولين ، فأين نحن منه وهو قدوتنا ومعلمنا ، أو على أقل تشبيه منهم هم أولئك الأعراب الحفاة رعاة الشاة ، وبذلك يؤكد لنا قوله أن العرب حتى وإن كانوا في الجاهلية فقد كانت لديهم قيم وشيم يعتلون بها مراتب الحمد ..
فيا أخي ( والله العظيم ذكرتني بشعاراتي ومداخلاتي وما أكثر ما كنت أستخدم بعضها حين كنت اقول أنما كبيرنا أب وعم وصغيرنا إبنٌ وأخٌ بآر ، ولم أبتدئ جل مواضيعي إلا بمناداتي الجميع بيا أعز خلق الله ) .. حتى ظن بي أنني كهل طاعن بالسن أو رجل بدوي لا يفقه إلا الأشعار والشعارات :):) وهذا ما يطمئن بالي في النهاية .. نسأل الله وإياكم السلامة والمعافاه ..
يا أبا عبدالرحمن ، أين هي الأخوة وأين هي صلة الرحم .. أين هي القيم وإين هي تلك المبادئ التي أصبحت مجرد شعارات تردد بدون فهم لما تحويه من متطلبات وما هي أسسها التي تقوم وتعلو بها ..
والله يا أخي إننا نفتقد أشياء كريمة وعظيمة ..
ومما فقدنا ، إحترام وإكرام ذو الشيبه ، فإننا نسمع عن المنزلة الكريمة التي كانت تعطى لكبار السن في المجالس ، أما الآن ولله المشتكى فإننا نشاهدهم وقد تحولوا إلى مستعمين ولائذين عن نقد الشباب الذين يملئون بإصرارهم المجالس بأصواتهم المرتفعة بوجهات نظرهم وقضايا مجتمعهم التي تخصهم وبتعالي يحجّم ويقصي كبار السن وذوي الشيبه ..
ألم يأتنا في الأحاديث الشريفة أن : "إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم " . رواه أبو داوود وقال ابن حجر إسناد حسن .
الإخوة لم تندثر ومحال لها أن تزول أخي الحبيب ولكن طريقة تفسيرها وتحليلها قد إختلف عن السابق ، كما أنه تغير كثيرا ً من القيم والمبادئ لدى العرب والمسلمين خاصةً . كما أشاروا بذلك الإخوة والأحبة الذين سبقوني بمداخلاتهم ..
أبو عبدالرحمن والله إن حديثك لذو شجون ، وإن النفس لمشرئبة لمعانقة قلمك من جديد ، والله عالم بما في القلب لك من مكانة ..
ولعل لي عودة بعد حين ..
فكن يا عزيزي بحفظ الله ورعايته حيثما تكون ..
منصوربن عبدالرزاق الفاعور
12-10-2009, 12:48 AM
اخي الكريم الشرق
احبك الله الذي احببتنا فيه
واضيف من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ..... فذكر منها رجلان تحابا في الله وافترقا على حبه
اللهم اجعلنا منهم
بارك الله فيك
خليف الدوامي ابو زيدان
12-10-2009, 02:43 AM
:_:\
:)(
نرحب بقرب عودة ولي العهد حفظه الله لأرض الوطن معافى إن شاء الله يوم الجمعة
هلا بك أخي الفاضل الشرق - وسعداء بوجودك أخي الأخوة باقية ولكنها تفاوتت بين الأخوة هناك أخ صادق وهناك من هو يتظاهر بها فقط ويثبت ذلك لأنك ترى سرورة فيما لو حصل منك مايرى بعينه أنك وقعت بعثرة بالرغم أنك لم تقع !!! ولا يكتفي بسرورة لنفسه بل يحرج عليك لكي يعلم الجميع ويوهمهم أنك وقعت فيفرح 0000 فهذا ليس أخ ! الأخ هو ذاك الشخص الذي يفرح لفرحك ويحزن لحزنك ويحسن الظن بك 0
خالص الـــــــود
محمد خلف الحزقا
12-10-2009, 02:12 PM
جزاك الله خير الجزاء على هذا المقال الرائع أخي الحبيب ,
اللهم أجعلنا أخوة متحابين , وأظلنا تحت ظل عرشك , برحمتك وعطفك .
فواز الشويكي
12-12-2009, 09:55 AM
كلام جميل وتذكير اجمل ابو عبدالرحمن ,
مؤلمة قسوة القلوب ,, وحينما تصل بقطيعة الاخوان ببعض اكثر الم ,,
والدنيا ومشاغلها عذر لمن لا عذر له ,,وغير مقبول ,,,
الله يكفينا شر قسوة القلوب
الشرق
12-12-2009, 11:54 AM
أخي العزيز ابن دوهان
نعم جاء الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق وأتفق معك أن للعرب قيم وشيم ونخوة وصفات مرتبطة بمكارم الأخلاق.
إن نسينا الأخوة فكيف ننسى الاحترام والتقدير فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف قدر كبيرنا أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
علاقة تحكم العلاقة بين الصغير والكبير بالرحمة والاحترام والتقدير وذلك لايؤدي إلا إلى صلة الرحم وتقوية الأواصر الأخوية.
سلمت أخي وحفظك الله.
الشرق
12-12-2009, 11:56 AM
أخي منصور بن عبدالرزاق الفاعور
أحبك الله الذي أحببتنا فيه, وحب الأخوة في الله والتقائهم في حب الله ذلك هو المأمول والمبتغى لكل مسلم يحب لأخيه المسلم مايحبه لنفسه.
الشرق
12-12-2009, 11:58 AM
أخي الأكبر خليف الدوامي أبوزيدان
صدقت من واجب الأخوة أن يحب الأخ لأخيه مايحبه لنفسه من خير ويفرح لفرحه ويحزن لحزنه تلك هي الأخوة الحقيقية.
الشرق
12-12-2009, 11:59 AM
أخي نجم سهيل
اللهم آمين
جزاك الله خير على الدعاء الطيب لنا ولك.
الشرق
12-12-2009, 12:00 PM
أخي العزيز فواز الشويكي
اللهم آمين, اللهم ابعد عنا قسوة القلب, ولين قلوبنا لأخوتنا وأحبائنا واجعلنا ممن يصل الرحم ويحب لأخيه مايحب لنفسه.
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.