الشرق
12-13-2009, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفرح والحزن
السعادة والشقاء
الرضى والرفض
مشاعر إنسانية متنوعة وعديدة ومختلفة يعيشها الإنسان بدرجات متفاوتة ومختلفة من زمن لزمن ومن مرحلة لمرحلة ومن حالة نفسية لحالة نفسية أخرى.
أحلام وأماني قد يتمادى الإنسان في أحلامه وأمانيه ويبالغ فيها وربما لايكون ذو طموح ولا أحلام ويبقى قانعا بواقع الحال, الأمر الوسط بين ذلك وذلك الواقعية بحيث لاتكون الأحلام أوهاما لايمكن تحقيقها وتمضي حياتك ووقتك في أوهام لاطائل منها سوى انها تتركك وقد مضى العمر, ولاتقبل بالقبوع في القاع دون أن تبذل جهدا لما يمكن تحقيقه والوصول إليه بالعمل والعلم والجد والاجتهاد فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
ليكن لديك هنالك مباديء وقيم وعقيدة ترتكز عليها في حياتك وفي فكرك ماتؤمن به هو الأهم وهو الذي يجب أن تحافظ عليه ولاتتخلى عنه إلا عبر قناعة واعتقاد قوي وصادق, فنحن كمسلمين ديننا وعقيدتنا الإسلامية هي مايحكمنا وهي مانعيش ونموت فيه ومن أجله العقيدة والدين هي في واقع الأمر ثلاثة مسائل لابد لكل مسلم أن يعرفها ويعلمها: ان تعرف ربك وأن تعرف دينك وأن تعرف نبيك ورسولك صلى الله عليه وسلم.
عندما يتخلى أو يتساهل او يتجاهل أو يجهل الإنسان عقيدته واعتقاده وإيمانه فإنه سيكون في شقاء دنيوي وخسران كبير في الآخرة. لذلك الحذر الحذر من تلك النقطة المهمة جدا في حياتنا وفي كياننا ووجودنا.
كن كما أنت تعيش وتحيا بما تحمله من ثقافة وفكر وعقيدة واعتقاد وكما نشأت وترعرعت واكتسبت وتربيت, لتكسب نفسك عليك أن تكون كما أنت عش حياتك أنت وفقا لما ترى ولما تحلم وتأمل وتتمنى وتخطط وتسعى إلى تحقيقه, لاتحاول أن تكون كما يرغب ويتمنى لك الآخرون ولاتكترث ولاتهتم كيف يراك غيرك فالأهم هو كيف تنظر وترى نفسك أنت فليس هنالك من هو أقدر وأصدق على تقييمك وتقديرك من نفسك أنت.
كن كريم الخلق طيب السجية حسن المنطق والقول فلاتغتب ولاتكن نماما ولاتمشي بغيبة أو نميمة ولاتستمع لمغتاب ولا لنمام, بل لاتجلس في مجلس الغيبة والنميمة, فالبعد عن الغيبة والنميمة والبهتان فيهما خير كثير وترك لشر ومعصية وإثم كبير.
أحسن اختيار أصحابك وجلسائك وأصدقائك فكل بذي المقارنة يقتدي والجليس الصالح خير من جليس السوء فالجليس الصالح كحامل المسك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إما أن يهديك أو تجد عنده ريح طيبة أو تبتاع منه وفي كل ذلك مكسب كبير.
اغتنم وقتك لحظاتك ودقائقك وساعاتك وأيامك وعمرك الذي يمضي فكل يوم يمضي لايعود فاغتنم ذلك العمر الفاني وليكن شاهدا لك لاعليك.
أحسن لوالديك وصل رحمك وكن من المحسنين ففي الاحسان للوالدين خير كثير فقد ربط الله عبادته بالإحسان للوالدين,
"و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما"
وفي صلة الرحم اكتساب مودة وحب الأقارب والأهل وسعة في العيش ورزق من الله وأجر وثواب عظيم.
كن أخا وسندا وعونا لجارك فأحسن الجوار ولاتسيء لجارك وحاول أن تتجنب أذيته والإساءة إليه, فالجار قبل الدار والمسكن الطيب من طيب جيرانه فحسن الجوار من السجايا التي أوصى الإسلام بها.
حب لأخيك المسلم ماتحب لنفسك.
لاتسيء الظن وأحسن الظن وقدمه دائما على الإساءة بالظن.
"ياأيها الذين آمنوا أجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن أثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"
كن دائما وأبدا مع الله واذكر الله دائما وأبدا.
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
الفرح والحزن
السعادة والشقاء
الرضى والرفض
مشاعر إنسانية متنوعة وعديدة ومختلفة يعيشها الإنسان بدرجات متفاوتة ومختلفة من زمن لزمن ومن مرحلة لمرحلة ومن حالة نفسية لحالة نفسية أخرى.
أحلام وأماني قد يتمادى الإنسان في أحلامه وأمانيه ويبالغ فيها وربما لايكون ذو طموح ولا أحلام ويبقى قانعا بواقع الحال, الأمر الوسط بين ذلك وذلك الواقعية بحيث لاتكون الأحلام أوهاما لايمكن تحقيقها وتمضي حياتك ووقتك في أوهام لاطائل منها سوى انها تتركك وقد مضى العمر, ولاتقبل بالقبوع في القاع دون أن تبذل جهدا لما يمكن تحقيقه والوصول إليه بالعمل والعلم والجد والاجتهاد فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
ليكن لديك هنالك مباديء وقيم وعقيدة ترتكز عليها في حياتك وفي فكرك ماتؤمن به هو الأهم وهو الذي يجب أن تحافظ عليه ولاتتخلى عنه إلا عبر قناعة واعتقاد قوي وصادق, فنحن كمسلمين ديننا وعقيدتنا الإسلامية هي مايحكمنا وهي مانعيش ونموت فيه ومن أجله العقيدة والدين هي في واقع الأمر ثلاثة مسائل لابد لكل مسلم أن يعرفها ويعلمها: ان تعرف ربك وأن تعرف دينك وأن تعرف نبيك ورسولك صلى الله عليه وسلم.
عندما يتخلى أو يتساهل او يتجاهل أو يجهل الإنسان عقيدته واعتقاده وإيمانه فإنه سيكون في شقاء دنيوي وخسران كبير في الآخرة. لذلك الحذر الحذر من تلك النقطة المهمة جدا في حياتنا وفي كياننا ووجودنا.
كن كما أنت تعيش وتحيا بما تحمله من ثقافة وفكر وعقيدة واعتقاد وكما نشأت وترعرعت واكتسبت وتربيت, لتكسب نفسك عليك أن تكون كما أنت عش حياتك أنت وفقا لما ترى ولما تحلم وتأمل وتتمنى وتخطط وتسعى إلى تحقيقه, لاتحاول أن تكون كما يرغب ويتمنى لك الآخرون ولاتكترث ولاتهتم كيف يراك غيرك فالأهم هو كيف تنظر وترى نفسك أنت فليس هنالك من هو أقدر وأصدق على تقييمك وتقديرك من نفسك أنت.
كن كريم الخلق طيب السجية حسن المنطق والقول فلاتغتب ولاتكن نماما ولاتمشي بغيبة أو نميمة ولاتستمع لمغتاب ولا لنمام, بل لاتجلس في مجلس الغيبة والنميمة, فالبعد عن الغيبة والنميمة والبهتان فيهما خير كثير وترك لشر ومعصية وإثم كبير.
أحسن اختيار أصحابك وجلسائك وأصدقائك فكل بذي المقارنة يقتدي والجليس الصالح خير من جليس السوء فالجليس الصالح كحامل المسك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إما أن يهديك أو تجد عنده ريح طيبة أو تبتاع منه وفي كل ذلك مكسب كبير.
اغتنم وقتك لحظاتك ودقائقك وساعاتك وأيامك وعمرك الذي يمضي فكل يوم يمضي لايعود فاغتنم ذلك العمر الفاني وليكن شاهدا لك لاعليك.
أحسن لوالديك وصل رحمك وكن من المحسنين ففي الاحسان للوالدين خير كثير فقد ربط الله عبادته بالإحسان للوالدين,
"و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما"
وفي صلة الرحم اكتساب مودة وحب الأقارب والأهل وسعة في العيش ورزق من الله وأجر وثواب عظيم.
كن أخا وسندا وعونا لجارك فأحسن الجوار ولاتسيء لجارك وحاول أن تتجنب أذيته والإساءة إليه, فالجار قبل الدار والمسكن الطيب من طيب جيرانه فحسن الجوار من السجايا التي أوصى الإسلام بها.
حب لأخيك المسلم ماتحب لنفسك.
لاتسيء الظن وأحسن الظن وقدمه دائما على الإساءة بالظن.
"ياأيها الذين آمنوا أجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن أثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"
كن دائما وأبدا مع الله واذكر الله دائما وأبدا.
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"