المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ هزاع بن سليمان ابن مـرشد


فيصل المرشد
01-07-2010, 04:33 AM
http://thumbs.bc.jncdn.com/88c62f477df29dd821e63d80909b943b_l.jpg
الشيخ راكان بن بشير بن سليمان أبن مرشد

من هزاع بن سليمان بن مرشـد
هو: هزاع بن سليمان(ابو شوارب) بن ثلاب بن مطير بن عواد بن مرشد بن عميره بن حسين بن جعد بن سعد المقمص بن حمدان بن معلا بن سبيع بن عبيد بن بشر ... شيخ عموم السبعة من عنزة



والد هزاع بن مرشد
سليمان بن مرشد القائد الكبير المعروف ذو المكانة المرموقة في البادية وربما كان أقوى شيوخ البادية على الإطلاق كان سليمان بن مرشد شخصية صادقة صريحة يتزعم عشائر السبعة وينظم تحركاتها في البادية . ويدعى شيخ الشيوخ كان صديقاً وفياُ –(روجو.د. ـ أبتون)
فمظهر سليمان أبن مرشد يختلف عن مظهر جدعان فقد كان متوسط القامة . قوي البنية . ممتلئ الجسم دون البذانة . مستدير الجذع كجذع الشجرة . أطرافع طويلة متناسقة . ورقبته قوية المعضل ممايوحي بالقوة المفرطة . ولم يكن وسيم الوجه. بشرته تميل إلى اللون الاسمر اكثر من بقية العرب . كان شعره الكث يميل للتجعيد ولحيته جميلة أطول من اللحى المعروفة عند البدو والبدو عموماُ لا يتركون لحاهم وافرة غزيرة الشعر كان سليمان أبن مرشد هادئاً جدياً. ويتميز بالذكاء والفكر السليم وهو من شيوخ البادية الأغنياء الذي يملك أكبر خيمة كنا قد شاهدناها في الصحراء إلا انه وطوال وقت إقامتنا معه كان مهملاً في ثيابه (2) وغالباً ماكان يلبس ثوباً فضفاضاً من الكتان ثابت اللون خشن الملمس _ (روجو.د. ـ أبتون)







عودة الى هزاع بن مرشد


الكونتيسة دي كليرمون تونير في الشرق


منذ سنتين سافرت إلى الشرق بقصد التنزه و السياحة سيدة كبيرة من أشرف عيال فرنسا و أغنى سكان باريس. فطافت سوريا وزارت أكثر مدنها و لما وصلت إلى مدينة حمص ( تقع وسط سوريا ) سمعت بذكر البادية و البدو ، و لجت بها الرغبة إلى مشاهدة بدوي من العرب ، فقيل لها أن أحد شيوخ القبائل موجود في حمص ، في سجن الحكومة العثمانية . كان الرجل المذكور هو الشيخ هزاع الذي يرأس إحدى قبائل عنزة التي هاجر بعضها من نجد و استقر في بادية الشام ، و كان الشيخ قد وقع في شرك نصبه له الجند بعد أن قام بغزوة في بر حمص و عليه من التهم الشيء الكثير .






http://3.bp.blogspot.com/_N6tl5_6eyzI/Sqqzsn2cAjI/AAAAAAAAACg/A9xwLGJRw5c/s320/Rcanan.jpg


الشيخ راكان بن بشير بن سليمان أبن مرشد






سمعت الكونتيسة بذكر السجين
سمعت الكونتيسة بذكر السجين ،فزاد بها الشوق إلى رؤياه ، فاستصدرت أمراً بزيارة السجن و قابلت الشيخ السجين ، فسألته عن سبب حبسه فحكى لها قصته كما شاء وتأثرت لهاكما شاءت و شاء لها.خرجت الكونتيسة من ذلك اللقاء و قد وقع في نفسها من الشيخ أن تسعى إلى إنقاذه ، و لكن الإفراج عنه الشيخ هزاع لم يكن بالأمر اليسير لأن صحائف الرجل عند الحكومة كانت أشد سواداً من سواد عينيه . و لكن الكونتيسة غنية والوقت متسع لديها فأقامت في حمص الأيام تنفق المال دون حساب . و اغتنمتها الدوائرالقضائية و الإجرائية فرصة قلما يجود بمثلها الزمان ، فوسعوا دائرة الاستثمار لهذا الصنف الجديد، و كانت سنة خير و إقبال لم يذكرها القوم إلى الآن بالحسنات البركات . كل ذلك لم يكن ليوهن حمامة نوح عن حمل غصن الزيتون فكانت همتها تكبر مع الصعوبات و جيوبها تتسع على معدل الأيدي الممدودات و الشيخ هزاع في سجنه يحمد الله على هذه الرحمة الغير المنتظرة و يذكي بتضرعاته و استغاثاته نار الشفقة و الحمية منصدر حاميته العجيبة . وأخيراً طبقاً للقول المأثور : لا يعصى قفل على مفتاح منذهب .. فُتح باب سجن حمص و خرج الشيخ هزاع و أول من استقبله الكونتيسة قال لها : أنت سبب حياتي و لولاكِ لكنت من أهل القبور ..ولا تسل ما كان تأثير هذا الكلام على قلبها الرقيق،فازدادت حناناً على الرجل وآلت على نفسها أن تلتزم أمره ما عاشت وعاشبعد خروج الشيخ هزاع ، كان قد دعاها إلى زيارة قبيلته ، فلبت كرماً و لطفاً و جاءت القبيلة بموكب عظيم لاستقبال شيخها و احتفلت بمخلصته احتفالاً لم يسبق له نظير .أقامت الكونتيسة في مضارب القبيلة أياماً ذكرتها بعز (زنوبيا) ومجدالإمبراطورة ( أوجيني ) و زادت عندها منزلة الشيخ ارتفاعاً .ثم عزمت الكونتيسةعلى متابعة سياحتها في العراق و بلاد العجم ، فكان الشيخ هزاع في طليعة الحملة معمئة خيال من نخبة فرسانه ، فرافقها إلى العراق و بلاد العجم وعاد معها و قد أخذت على عاتقها القيام بنفقات هذا الجيش و غمرت الشيخ بالأموال و الهدايا و بلغ منعطائها عليه أنها كانت تستصغر كل عظيمة في سبيل إرضائه و تتمم رغباته الكثيرة حتى أنه رأى يوماً مهرة عربية أعجبته ، فسألته الكونتيسة كم ثمنها فقال خمسمائة ليرة فمنحته عشرة آلاف فرنك في الحال ! و البدو لم تقع عليهم مثل هذه الثروة والعطايا من قبل ، و لم ترى أعينهم كل هذا الذهب الذي أغرقتهم به هذه السيدة ، ففرحت القبيلة و استبشرت حين راج فيها الذهب كأنما مصرف الكريدي ليونه نقل إلى بادية الشام أو دار السكة في باريس قد نقلت إلى خيمة الشيخ !وقد قدر ما أنفقته الكونتيسة مدة إقامتها في القبيلة بمائة و أربعين ألف فرنك ، و عادت إلى باريس و لاعود باري من القطب أو نابليون من أسترليتز و لكن فراق الشيخ هزاع كان النقطة الوحيدة السوداء في صحيفة أعمالها و أفراحها العظيمة في تلك السياحة









الشيخ هزاع أبن مرشد في باريس
ما أن وصلت الكونتيسة باريس حتى اشتد بها الحنين فأرسلت بطلب الشيخ و بعثت رسول خاصمن قبلها ترجو من الشيخ هزاع أن يحضر إلى باريس و يحضر معه من يشاء على نفقتها وأرسلت له مبلغاً كبيراً.و قبل أيام حلت ركاب الشيخ هزاع في باريس مع حاشية تتألف من ثلاثة من الخدم و عازف الرباب . و كانت الكونتيسة قد أهدت له طابقاً خاصاً من قصرها الكائن في نمرو 12 من شار ع فرنسوا الأول ، و القصر و الشارع من أجمل وأهم قصور باريس و شوارعها .لقد حل الشيخ و حاشيته في قصر الكونتيسة دي كليرمونتونير ، و حل معه الأنس و البهجة و ارتدت مخادعه ملابس العيد و قامت سيدته الكبيرةعلى إكرام ضيفها بكل ما لديها من أسباب الاحتفاء ، فجعلت وقتها و مالها و خدمها وحشمها و مركباتها و اصطبلاتها رهناً على خدمته . لم يبق شارع من شوارع باريس الحافلة و متنزه من متنزهاتها الشائقة إلا رأى رواده في هذه الأثناء مشهداً من أعرب المشاهد التي وقعت عليها عيون الباريسيين و ألطفها تنافراً و تناقضاً ، فأفخم مركبات باريس يقودها فرسان من أكرم الخيل و أفخرها ، تجري في متسع شارع الغاب أومنحدر الشانزليزيه و قد جلست في صدرها غادة الفرنسيين ، سليلة النسب الغالي و صورة التمدن الباريسي الحديث و آية الظرف و التأنق والرشاقة و إلى جانبها رجل البادية ربيب المضارب ، بقية الرحل الشاردة ، وصورة البداوة ، جالس على مقعد المركبة كأنه على صهوة الجواد و قد استرسلت غدائره السوداء حول كتفيه العريضتين و طوق رأسه عقاله الضخم ، و حول كفيه من الحرير و انفرجت عن جسمه عباءة حريرية ثمينة مزركشة بالذهب.












هذا المشهد استوقف الباريسيين
محافلهم الكبرى . و لكن الشيخ هزاع لم يرقه شيء من جمال باريس ،و لم يفهم شيئاً من مدنها و فنونها و عبثاً حاولت مضيفته الكريمة أن توحي لعقله بعض أسرار هذه المدينة العظيمة و تفتح قلبه للشعور بلذتها المعنوية . فكان يرى هذه المحاسن و يشاهد كل هذه الغرائب و هو كأنه ينظر إلى جليد القطب أو رمال القفر ، لا بل كان لسان حاله كأنه يقول:
كل باريس لا تساوي في عيني شعاعاً من شمس سمائي الصافية و حبة من رمال سهولي المحرقة .والشمس و للحق كانت العامل الأكبر على تنغيص عيش الشيخ هزاع إذ أنشمس باريس أكثر ما تكون محتجبة ، و يوم ينقشع عنها الغيم تقوم بوجهها المنازل الشاهقة فلا تظهر بكليتها كالشمس التي يذكرها الشيخ. نعم أن الشيخ كان يمنه أني ستعيض عن شمس السماء بشموس غيرها لا تقل عنها بهاء ، ولكنه من الذين تعودوا أن لايبصروا بغير النظر ، و عند أمثاله لا يقوم نور يضيء للعين مقام نور يضيء للقلب ، وعليه كان حزيناً مهموماً طول هذه الأيام كأن مقامه في باريس و في قصر الكونتيسة لم يختلف عن مقامه في سجن حمص و لولا أن احضر عازف الرباب الخاص لكان قضي عليه سأماً ومللاً . كان بعد أن يطوف باريس يخلو إلى ربابه و هذه هي الساعة الوحيدة التي كان يذوق فيها بعض اللذة و الراحة . فكان العازف يضرب : ون زن .. و هو يرد ببيتين من الشعر و بهاتين الونـتين و هذين البيتين يبيعك الشيخ هزاع باريس و فرنسا و أوروبا كلها ..











الشيخ و الكونتيسة يزوران مقر " نهضة العرب
حضرت الكونتيسة دي كليرمون تونير و برفقتها الشيخ هزاع إلى مقر " نهضة العرب " في باريس ، كان رجلاً في عنفوان الرجولية يبلغ من العمر الأربعين ، أهيف القد ، كثيف العضل تتدلى على كتفيه ذوائب سوداء و تلمع بوجهه عينان براقتان . وقد لف رأسه بكوفيته و طوقها بعقاله وأرخى عليه عباءة من الحرير الفاخر . كان أكابر باريس يتحدثون عن وقار الرجل وجلال ملامحه وحركاته ورصانة صفاته. والإفرنج يعجبون بهذه المزايا . كان الشيخ يعلم أنه في طريقه إلى قوم من العرب و لكنه كان يجهل من هم و أشد ما أعجبه حين سمعنا نخاطبه بلهجة البدو وبعد السلام قلنا له على الفور


قوى الشيخ ( تحية البدو ومعناها قوى الله الشيخ )
فحملق بنا و أبرقت عيناه وأجاب متهللاً :
هلوتين و قوتين ( أهلاً مرتين و قوتين ) ترنك بدوي ( ترى أنت بدوي )
لا و لكن عربي خالط البدو .
و سألناه عن أحد أشد فرسان قبيلته فأجاب أنه قُتل و سألته:
كيف رأيت باريس ؟
زينة ( أي جميلة


ألم تعجب بهذه البنايات و الشوارع و الملاعب و المتاحف التي زرتها مع الكونتيسة؟
الحق أنني لم أعجب بشيء ، و همي سرعة العود إلى ربعي .
و لماذا؟ إن الناس يقصدون باريس من أطراف الدنيا ليروا جمالها و غرائبها
أين الجمال و أين الغرائب يا أخي ! و لا شمس في هذه البلاد و المطر متواصل ، و الغيم و البنايات الشاهقة تحجب السماء و الله لقد ضاق صدري و زهقت منها روحي.
و لكن المتاحف ألم تعجبك ؟
وما هذه المتاحف ؟
متحف اللوفر مثلاً حيث كنت بالأمس ، ورأيت الصور و الآثارالقديمة ؟


تقصد بذلك الكنيسة ؟
ما هذا بكنيسة و لكنه متحف .
و ما هذاالمتحف و ما يعني ذلك ، و كلها أكون و حدائد معلقة و أصنام عيسى و مريم
ثم بدأنا نفهمه أن اللوفر بشيء مما توهمه و لكننا رأينا أن نضرب صفحاً عن الشرح بعدأن رأينا أن عقل الرجل بعيد عن هذه الأمور بعد قبيلته عن باريس . ثم سألناه عن تأثير الحكومة الدستورية في تركيا على قبيلته و سائر القبائل .
فسألنا : و متى حدث انقلاب في الحكومة ؟
فقلنا له منذ سنة ،إذ سقط حكم الاستبداد و قامت حكومة حرة عادلة
قال : و الله ما علمنا بشيء من ذلك على الإطلاق .
أبدينا له تعجبنا من عدم معرفته بالأمر الذي انتشر في الدنيا كلها.
قال : ما ندري و لاأخبرونا ثم سألنا و ماذا جرى بالسلطان ؟
فأخبرناه بخلعه و سجنه و قيام سلطان غيره.
فضرب يداً بيد و قال " تو يزجون السلطان !
فقلنا له هذا ما جرى ..
فضحك ضحكاً عالياً و قال : و الله عجيب .
ثم سألناه إذا كانوا يدفعون الضرائب
فأجاب بكل بساطة :لا و لكن حين تجتاز إبلهم جحافل السلطان يضطرون إلى دفع رسوم المرور إلا إذا مروا ليلاً و بسرعة
و سألناه عن قوتهم و عدتهم؟
فأخبرنا أنهم كلهم مسلحون من أميرهم إلى أصغر راع فيهم.
و سألناه من أين تأتون بهذا السلاح ؟
فأجاب من جهة بغداد .








http://file7.9q9q.net/img/63175215/-----056.jpg
الشيخ طراد بن راكان بن بشير بن سليمان المرشد





أبن سعود وأن رشـيـد


ثم وصلنا بالحديث إلى ذكرابن سعود و ابن رشيد ، فنصب أذنيه و فتح عينيه وقال على الفور:
هل عندك أخبار؟


فقال بحماسة شديدة : لن تفلح لأن ابن سعود خلفه قبائل عنزة كلها
فقلنا له و هل ابن سعود عنزي ؟
فقال : بلى و كل من انتمى إلى عنزة يضرب إلى جنب ابن سعود و مهما تساعد الحكومة ابن رشيد لن تفلح !
فقلنا إن قبائل شمر مع ابن رشيد وهي تماثل عنزة قوة و بطشاً !
فأجاب: عنزة أكثر بكثير ، ثم أن كثير من شمر يساعدون ابن سعود .


سألتنا الكونتيسة أثناء زيارتها أن نسأل الشيخ ماذا يحبو ماذا يريد و ماذا يشتهي لتحققه له ، فقد كانت مغتمة جداً لغمه و حائرة كيف ترضيه، رغم أنها قدمت له من الهدايا و النفائس الشيء الكثير و حين عرفت أنه يحب الأسلحة، ذهبت إلى السفارة العثمانية تسأل عن الأسلحة غير الممنوعة في بلاد الشيخ ، ثم اشترت له من أصناف السلاح ما لا يوصف و همها الوحيد أن يفرح الشيخ بسرعة العودة رغم أنها سألتنا أن نساعدها على إقناعه بالبقاء و حين سألناه سبب الحاجة بالرجوع أخبرنا أنه في طريق سفره إلى باريس جاءته أخبار أن قبيلة قد أغارت على قبيلته ولولا رسولا لكونتيسة الذي أقنعه بأن يكمل السفر لعاد من نصف الطريق و أن عليه الآن أن يعود !
في حديثنا مع الشيخ هزاع توخينا إيراد بعض ما يهم أحوال قبيلته و القبائل الأخرى ، و أبقينا على بعض من لغة الشيخ كما يلفظها و يتكلمها البدو . و عند هذاالحد كانت الزيارة قد طالت و همت الكونتيسة بالانصراف و دعانا الشيخ إلى زيارته في القصر ليسقينا القهوة العربية و يسمعنا الرباب.
بعد أيام سوف يعود الشيخ هزاعإلى خيامه و رماله و في جيبه بضعة آلاف من الأصفر الرنان و معه عدة صناديق مشحونةبالتحف و النفائس و السلاح ( بشرى لمفتشي الجمارك في بيروت ) .
سيعود الشيخ و فيقلبه جذوة على باريس لأنه سيغادرها كما جاءها غير ذاكراً منها إلا ما يذكره المثلعن السفر حل مل عضة بغصة. و لا بد أنه سيحتفظ للكونتيسة ذكراً جميلاً لما ساقته إليه من المعروف و الإكرام. سيعود الشيخ و قد قرر أن يكفي البلاد شر الغزو و إقلاق الحكومة ..
و يا حبذا لو أتاح الله لكل قبيلة هزاعها و لكل هزاع سائحة أجنبيةشريفة ، فتروج مالية الأوطان و تحسن حال العربان و يسود في البدو و الحضر الرغد والسلم و الأمان

فواز الشويكي
01-09-2010, 10:56 AM
رحم الله الشيوخ الكرام ,
وتاريخ من جد نفتخر فييه ,,,
كل الشكر لك على نقل مثل هذه الفوائد

محمد بن دوهان
01-09-2010, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رجل إسطوري كالشيخ هزاع من المفروض أن يكون له كتاب خاص به أخي فيصل ، ومما سمعت أن هنالك متحف في فرنسا يحتفظ ببعض مقتنيات الشيخ هزاع إلى الآن ..

وكم كنت أتمنى أن يكون هنالك وثائق أو مخطوطات أو من مذكرات الكونتيسه أو أحد المؤرخين الذين إهتموا بتاريخ وأحداث تلك الحقبة الزمنية ، ولا أعلم هل هنالك شيء في الأرشيف العثماني ؟ ربما . ، وكم أتمنى أن الأيام ستسعفنا ونشاهد ذلك .

ومما أعجبني شديد الإعجاب شهادة الشيخ هزاع رحمة الله عليه بنسب آل سعود الكرام ووقوفه إلى جابنهم في ذلك الزمان ..

فتقبل من أخيك ، الشكر العميق على إتحافنا بسيرة هذا البطل ..

وأتطلع لما تكتبه لنا من نفائس كريمه عن سيرة الأبطال من الرجال ..

وكن أخي العزيز برعاية الله وحفظه .

ابو شامه
01-09-2010, 03:46 PM
طرح جميل يتكلم على شيوخ سطرو لهم اسم بالتاريخ بكرمهم وبطولاتهم وفروسيتهم وخلقهم رحمهم الله بواسع رحمته واسكنهم فسيح جناته اشكرك

فيصل المرشد
01-09-2010, 04:57 PM
بارك الله فيكم أخوتي الكرام نعم صحيح كلامك أخي أبن دوهان فهناك متحف في فرنسا لحد الأن يحتفظ في البشت والسيف والربابه وشماغه وعقاله لحد هذه اليوم

خليف الدوامي ابو زيدان
01-10-2010, 10:12 PM
:_

:)(


أخوي فيصل مجهود جداً طيب - ونحن والله موروثنا وتاريخنا بين القبائل مشرف جداً ولكن أعلامنا وتوثيقنا للأحداث للاســـف معدوووم ، مثل ما قالوا أخواني يجب عمل كتاب يدون فيه موروث وتاريخ السبعة الذي همش ومن من ؟ وللأسف من أبنائها كل الإمكانيات متوفرة في وقتنا الحاضر ولله الحمد لما 00لا يعمل كتاب يقوم بإعداده شباب متخصصين بتعاون الجميع بجمع تاريخنا المشرف
وموروثنا فيه ؟ 0

نتطلع إلى ذلك 0



بارك الله فيك

سليمان الخرس
01-11-2010, 12:29 AM
رحمه الله تعالى
بحق شيئ نفحر به

رجل اسطوري رحمه الله تعالى

فيصل المرشد
01-11-2010, 02:10 AM
أخي خليف إن شاء الله الأيام القادمه بقوة الرحمن سوف يكون هناك لقاء بيننا وسوف نتكلم في كل الأمور العالقه بأبناء السبعه الشرفاء وسوف نتحاور على أهم القضايا العالقه وإن شاء الله سوف نجد حلول لها ولكن أنتظر أخي الكريم وسوف تتغير الحال والله العظيم وبارك الله فيكم على المشاركه أنتا وأخي سليمان