الشرق
02-17-2010, 04:15 PM
السلام عليكم
الخيرة فيما اختاره الله هكذا نسمعها كثيرا, على الرغم من أنه الأصح أن الأمور مقدره ومكتوبه بعلم الله وقدرته وأن كل شيء مقدر ومكتوب وإنما الإنسان يختار بإرادته وبعقله مايختار ويسلك الطريق والسبيل الذي قدر له بعلم الله وقدرته بإختيار الإنسان مخيرا لأنه يملك العقل والإرادة ليفعل مايشاء خارج عن أمور أخرى مسير فيها الإنسان كالأجل مثلا فليس للإنسان خيار في أن يمدفي اجله أو يختار ساعة موته.
نجد بعض الأشخاص في حيرة من أمورهم ماذا يفعل فيما لديه من مال وثروات, هنالك من همه ليس جمع المال فهو لديه وفير بكثرة ونعمة من الله ولكنه مع ذلك مهموم مغموم في حيرة كبيرة لايجد كثيرا من الأمور لكي ينفق فيها ويحصل على مايريد ويرغب ويتمنى.
هنالك من يحاول أن يمتلك بدل البيت قصرا وبدل القصر إقطاعية وأملاك شاسعة ومزارع وزخرف الدنيا الزائل الفاني.
هنالك من يرى أن مالديه من مال لايكفي لبناء قصر يكلف مئات الملايين وهنالك من يرى أن مالديه من مال بالكاد يكفي لمصاريف من يعمل لديه من موظفين ومستخدمين تصل تكاليف ماينقه عليهم بضعة عشرات من الملايين خلال عام أو أقل من سنة وهنالك من يجد أن مصاريف سفره وماينفقه على السفر والسياحة بضعة ملايين لذلك لايجد أن المئة مليون ولاحتى الألف مليون بشيء كافي ويسعى للحصول على أكثر من ذلك.
هل سمعتم يوما أو نقل لكم أحد أنه هنالك من يشتكي انه لايملك سوى ألف مليون وانه في حيرة كيف يوفر أكثر من ذلك المبلغ لكي يستطيع أن يكون مرتاحا في مصاريفه دون خوف أو قلق؟
اذا لم تكن صاحب صنعة ومهنة ولم يكن لديك اهتمامات عملية أو علمية أو هدف محدد وواضح تستطيع من خلاله تحديد أهدافك بوضوح وتكون شخصا يعتمد عليه وأهلا للمسؤولية فلن تجد الراحة المطلوبة ولن يجلبها لك المال.
الصورة المعاكسة لذلك هنالك من لايجد عملا ولاوظيفة ويسعى جاهدا باحثا عن عمل بكل ما أو تي من جهد يبحث هنا وهنالك ولايجد راحة ولايهنأ له بال إلا بعد الحصول على وظيفة أو عمل لكي يكون قادرا على توفير مصاريف مواصلاته واتصالاته مأكله ومشربه لا أكثر من ذلك ولا أقل ويبقى مهموما محاولا أن يجد دخلا أكثر من ذلك.
وهنالك من يعمل ولايكاد يكفي دخله لتوفير السكن والمأكل والمشرب ولايستطيع تحمل النفقات والمصاريف الأخرى ويكون همه أن يحصل على دخل أعلى وأكثر مما لديه.
من لديه مال مهموم و مغموم ومن لايملك المال أيضا في هم وحيرة ولايجد راحة.
سأل الرسول صلى الله عليه وسلم الحارث كيف أصبحت
فقال : أصبحت أرى تراب الدنيا مساويا لذهبها
وكأنني أرى أصحاب الجنة في الجنة يتزاورون وأصحاب النار في النار يتباكون
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم عرفت فالزم.
أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
ترى ماذا عرفنا ؟
وهل إذا عرفنا سنلزم ماعرفناه ؟
من منا ليس محتار؟
الخيرة فيما اختاره الله هكذا نسمعها كثيرا, على الرغم من أنه الأصح أن الأمور مقدره ومكتوبه بعلم الله وقدرته وأن كل شيء مقدر ومكتوب وإنما الإنسان يختار بإرادته وبعقله مايختار ويسلك الطريق والسبيل الذي قدر له بعلم الله وقدرته بإختيار الإنسان مخيرا لأنه يملك العقل والإرادة ليفعل مايشاء خارج عن أمور أخرى مسير فيها الإنسان كالأجل مثلا فليس للإنسان خيار في أن يمدفي اجله أو يختار ساعة موته.
نجد بعض الأشخاص في حيرة من أمورهم ماذا يفعل فيما لديه من مال وثروات, هنالك من همه ليس جمع المال فهو لديه وفير بكثرة ونعمة من الله ولكنه مع ذلك مهموم مغموم في حيرة كبيرة لايجد كثيرا من الأمور لكي ينفق فيها ويحصل على مايريد ويرغب ويتمنى.
هنالك من يحاول أن يمتلك بدل البيت قصرا وبدل القصر إقطاعية وأملاك شاسعة ومزارع وزخرف الدنيا الزائل الفاني.
هنالك من يرى أن مالديه من مال لايكفي لبناء قصر يكلف مئات الملايين وهنالك من يرى أن مالديه من مال بالكاد يكفي لمصاريف من يعمل لديه من موظفين ومستخدمين تصل تكاليف ماينقه عليهم بضعة عشرات من الملايين خلال عام أو أقل من سنة وهنالك من يجد أن مصاريف سفره وماينفقه على السفر والسياحة بضعة ملايين لذلك لايجد أن المئة مليون ولاحتى الألف مليون بشيء كافي ويسعى للحصول على أكثر من ذلك.
هل سمعتم يوما أو نقل لكم أحد أنه هنالك من يشتكي انه لايملك سوى ألف مليون وانه في حيرة كيف يوفر أكثر من ذلك المبلغ لكي يستطيع أن يكون مرتاحا في مصاريفه دون خوف أو قلق؟
اذا لم تكن صاحب صنعة ومهنة ولم يكن لديك اهتمامات عملية أو علمية أو هدف محدد وواضح تستطيع من خلاله تحديد أهدافك بوضوح وتكون شخصا يعتمد عليه وأهلا للمسؤولية فلن تجد الراحة المطلوبة ولن يجلبها لك المال.
الصورة المعاكسة لذلك هنالك من لايجد عملا ولاوظيفة ويسعى جاهدا باحثا عن عمل بكل ما أو تي من جهد يبحث هنا وهنالك ولايجد راحة ولايهنأ له بال إلا بعد الحصول على وظيفة أو عمل لكي يكون قادرا على توفير مصاريف مواصلاته واتصالاته مأكله ومشربه لا أكثر من ذلك ولا أقل ويبقى مهموما محاولا أن يجد دخلا أكثر من ذلك.
وهنالك من يعمل ولايكاد يكفي دخله لتوفير السكن والمأكل والمشرب ولايستطيع تحمل النفقات والمصاريف الأخرى ويكون همه أن يحصل على دخل أعلى وأكثر مما لديه.
من لديه مال مهموم و مغموم ومن لايملك المال أيضا في هم وحيرة ولايجد راحة.
سأل الرسول صلى الله عليه وسلم الحارث كيف أصبحت
فقال : أصبحت أرى تراب الدنيا مساويا لذهبها
وكأنني أرى أصحاب الجنة في الجنة يتزاورون وأصحاب النار في النار يتباكون
فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم عرفت فالزم.
أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم.
ترى ماذا عرفنا ؟
وهل إذا عرفنا سنلزم ماعرفناه ؟
من منا ليس محتار؟