المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص وظواهر


سليمان الخرس
05-07-2009, 03:33 AM
قصـص و ظـواهر لمـا وراء الطبيـعة



إن من أكثر المعلومات التي قد تحضى بإستطلاعٍ وافر
هي المعلومات التي تنتهي بعبارة : ( صدّق او لاتصدق )..!


.
.
.


فهي تتيح للعقل " حرية أكبر " بالقبول من عدمه ،


ولاتفرض شيئاً عليه ..!


واما القبول من عدمه فهو تابع ( لعمليات تفعيل العقل واستطلاعه )


واما الثقافه فهي ليست تلك المعلومات المكتسبة من العقل


جراء الاستطلاع وحسب،


وانما هي : جميع البرمجيات من عادات ومعلومات وصفات وحياة .... ،


حتى ان نصل لمبدأ الاحتماليات : فكل شيء قد يكون قابل


( للصحه او الخطأ )..!


إلا ما تداخل او تعارض مع شريعتنا !


( كمسلمين في دولة مسلمه ،


.. فنحن لانقبله لاننا نثق بديننا وسنة حبيبنا ) ..!
.
.
واما ما كُتب أعلاه قد أظن بأنه مقدمة ،


تهدف للتسيس المباشر في عدم الخوض بجدال حاد ..


وقد يتعرض هذا الجدال او ان يتطرق للأديان او الاشخاص والثقافات ..


وهذا مالا نريده ..!


فنحن نعلم أن من مقاييس ومعايير العلم الدّوليّه


حتى ان نقيس مدى الوعي


- هو ان نرى مقدار و إنتشار الخرافات و الشائعات فيما بينهم ..!


فيتسنى لنا بأن نقول تلك " الشعوب جاهله " ..!


لانها قد تقبل بالمعلومات اياً كانت وهذا يبيّن العلاقه الطرديه


..( بين الجهل والخرافه ..!


وان من مقاييس العلم مع اعطاء الخُلق شيئاً ،


هو قبول تلك الاراء ، مع التحفظ عليها


- لانها قد تحضى بإنتشار شعبي- او دعونا نقول هي " ثقافة بلد "..!



ومن مختلف البلدان ، سوف ننقل لكم شيئاً من " ثقافات أهلها..


{ باقلامنا وجهودنا ..


فلا غرابة لو نظرتم للمحتوى بخلاف المقدمة وانما القصد منها ..


( ان نحترم أهلها وان نقبل المعلومه او نتركها- مع تعليقكم واضافتكم ان امكن ) ..

محمد بن دوهان
05-08-2009, 12:29 AM
ما المرء الا كلمتان كلمة طيبة مثمره او تلك الكلمة التي يستحثها الشيطان ليؤجج الثوابت والمبادئ لكي يصل الى هدفه وهو فرقة الانسان لاخيه الانسان

وما خلق الله العقول الا باختلاف وما جمع أولئك البشر الا الخير الذي يؤدي للائتلاف والانسه

وماكانت بلاغة ا لعرب الا عن طريق معجم الكلم وبه صعدوا منابر العز والسؤدد وبه اعتلوا منابر الهدى وبالكلمة الطيبه نشروا دين الله عز وجل في جميع اصقاع المعمورة التي نعجز الان وبالرغم من امتلاكنا للتقنيات الحديثة التي تجوب الكرة الارضية في ظرف لحظات إلا من رحم الله .

فايهما يحب أن يبدأ المرء وأن يبادله الآخرون وماذا يحب ان يحصد وان يخلد من بعد رحيله عن هذه الدار الفانية ...

نسال الله الهدى والتقى والستر والعافية لنا ولك ياابا دواوود ولك عظيم الشكر

سامي العريفي
05-31-2009, 09:06 PM
يعطيك العافيه نقل رائع