الشرق
03-10-2010, 12:24 PM
عندما يكون الكلام فالأمور سهلة وبسيطة والكل يتصدر ويبادر بالكلام والنقد وإلقاء اللوم وتوجيه الاتهام والكيل بمكاييل ربما يكون لها أول وليس لها آخر, أما وعندما تأتي الأفعال والتنفيذ على أرض الواقع فتجد الغالبية في الواقع هم محل الاتهام واللوم ويشار إليهم بالبنان لانهم من المسببين والمتخاذلين والمتملصين من القيام بالواجب ومايجب ان يكون عليه الواقع الذي نتصوره ونتخيله بطريقة كلامية فقط.
لديك عامل أو مجموعة عمال في محل او مصنع أو متجر أو لديك سائق أو حارس أو بائع أو راعي أغنام وإبل أو خادمة في المنزل, ذلك الأمر ينطبق على الغالبية وربما وجدنا أنه هنالك أكثر من مليون مواطن ينطبق عليهم ذلك الواقع وربم أكثر من ذلك بكثير.
مع الأسف تجد نسبة كبيرة من تلك العمالة من الأجانب من الدول الآسيوية الغير عربية وغير اسلامية.
ماذا يشكل ذلك من فارق؟
هنالك فارق كبير جدا
نحن نرى أن الهندي مثلا أو البنجلاديشي او النيبالي أو أي من تلك الجنسيات والديانات التي لايعلم بها إلا الله أنه يقبل براتب أقل وأنه سيكون أقل تكلفة,
هل القضية تكلفة فقط؟
ليست القضية تكلفة بقدر ماهي بناء أمة, تستطيع أن تساهم في بناء أمتك العربية والاسلامية بطريقة بسيطة جدا ولاتكلفك كثيرا سوى أن تزيل من تفكيرك مسألة الفرق في الراتب بين الهندي والسوداني مثلا أو بين النيبالي والصومالي مثلا أو بين البورمي وأي جنسية عربية من الممكن أن تعمل براتب يتجاوز راتب الآسيوي بمبلغ 500 ريال فقط زيادة.
هل حقا سنوفر ذلك المبلغ الزائد الذي هدانا تفكيرنا أنه كثير بحق العربي الذي من الممكن أن يعمل نفس العمل الذي سيقوم به الآسيوي.
نصرف أحيانا كثيرة على مناسبة واحدة أضعاف ذلك المبلغ, اعتبره ضيف عليك تخيل كل شهر يأتيك ضيف سيكلفك أضعاف ذلك المبلغ.
ماذا سنجني من ذلك؟
سيعمل العربي المسلم عشرات السنين وبحول مايجنيه إلى عائلته التي لديها أطفال سيتمكنون من الاستمرار في التعليم والدراسة في بلدهم ولن يضطروا لترك مقاعد الدراسة من احل العمل وتوفير قوت يومهم في الدول العربية الفقيرة نوعا ما والتي تعاني من البطالة والتي يضطر أبناؤها الأطفال لترك مقاعد الدراسة لمساعدة آبائهم العاطلين عن العمل,
ستساهم في استمرار الطفل العربي المسلم في الدراسة والتعليم وربما تخرج طبيبا أو مهندسا أو معلما أو فنيا أو في أي مجال من مجالات العلم والدراسة والتحصيل العلمي والدراسي.
هل ستساهم في تطوير ورقي أبناء امتك العربية والاسلامية عبر توفير ومنح فرص العمل التي لديك من العمالة المنزلية والمهن اليدوية والحرفية التي تكون فرص العمل متاحة لديك وبدلا من أن تكون الأسرة العربية والمسلمة في وضع مادي واجتماعي صعب, من خلال مساهمتك في توفير تلك الفرصة لرب الأسرة تكون قد ساهمت في بناء امتك العربية والاسلامية بطريقة بسيطة جدا وبشكل لانتخيله.
كم من آسيوي بعد عشرات السنين من العمل جاء بابنه المهندس او الطبيب أو الفني ليعمل بدلا منه أو بجواره في بلادنا وذلك بعد أن منحناه فرصة العمل والتوفير وأعطاء أبنائه فرصة التعليم والتحصيل العلمي والمهني,
أليس أبناء أمتنا العربية والإسلامية أولى بتلك الفرص من غيرهم إنها في الحقيقة إضافة إلينا نحن حيث تكون أمتك العربية والاسلامية أكثر علما وأكثر معرفة وأكثر قوة وترابط بمساهمة بسيطة منك.
لديك عامل أو مجموعة عمال في محل او مصنع أو متجر أو لديك سائق أو حارس أو بائع أو راعي أغنام وإبل أو خادمة في المنزل, ذلك الأمر ينطبق على الغالبية وربما وجدنا أنه هنالك أكثر من مليون مواطن ينطبق عليهم ذلك الواقع وربم أكثر من ذلك بكثير.
مع الأسف تجد نسبة كبيرة من تلك العمالة من الأجانب من الدول الآسيوية الغير عربية وغير اسلامية.
ماذا يشكل ذلك من فارق؟
هنالك فارق كبير جدا
نحن نرى أن الهندي مثلا أو البنجلاديشي او النيبالي أو أي من تلك الجنسيات والديانات التي لايعلم بها إلا الله أنه يقبل براتب أقل وأنه سيكون أقل تكلفة,
هل القضية تكلفة فقط؟
ليست القضية تكلفة بقدر ماهي بناء أمة, تستطيع أن تساهم في بناء أمتك العربية والاسلامية بطريقة بسيطة جدا ولاتكلفك كثيرا سوى أن تزيل من تفكيرك مسألة الفرق في الراتب بين الهندي والسوداني مثلا أو بين النيبالي والصومالي مثلا أو بين البورمي وأي جنسية عربية من الممكن أن تعمل براتب يتجاوز راتب الآسيوي بمبلغ 500 ريال فقط زيادة.
هل حقا سنوفر ذلك المبلغ الزائد الذي هدانا تفكيرنا أنه كثير بحق العربي الذي من الممكن أن يعمل نفس العمل الذي سيقوم به الآسيوي.
نصرف أحيانا كثيرة على مناسبة واحدة أضعاف ذلك المبلغ, اعتبره ضيف عليك تخيل كل شهر يأتيك ضيف سيكلفك أضعاف ذلك المبلغ.
ماذا سنجني من ذلك؟
سيعمل العربي المسلم عشرات السنين وبحول مايجنيه إلى عائلته التي لديها أطفال سيتمكنون من الاستمرار في التعليم والدراسة في بلدهم ولن يضطروا لترك مقاعد الدراسة من احل العمل وتوفير قوت يومهم في الدول العربية الفقيرة نوعا ما والتي تعاني من البطالة والتي يضطر أبناؤها الأطفال لترك مقاعد الدراسة لمساعدة آبائهم العاطلين عن العمل,
ستساهم في استمرار الطفل العربي المسلم في الدراسة والتعليم وربما تخرج طبيبا أو مهندسا أو معلما أو فنيا أو في أي مجال من مجالات العلم والدراسة والتحصيل العلمي والدراسي.
هل ستساهم في تطوير ورقي أبناء امتك العربية والاسلامية عبر توفير ومنح فرص العمل التي لديك من العمالة المنزلية والمهن اليدوية والحرفية التي تكون فرص العمل متاحة لديك وبدلا من أن تكون الأسرة العربية والمسلمة في وضع مادي واجتماعي صعب, من خلال مساهمتك في توفير تلك الفرصة لرب الأسرة تكون قد ساهمت في بناء امتك العربية والاسلامية بطريقة بسيطة جدا وبشكل لانتخيله.
كم من آسيوي بعد عشرات السنين من العمل جاء بابنه المهندس او الطبيب أو الفني ليعمل بدلا منه أو بجواره في بلادنا وذلك بعد أن منحناه فرصة العمل والتوفير وأعطاء أبنائه فرصة التعليم والتحصيل العلمي والمهني,
أليس أبناء أمتنا العربية والإسلامية أولى بتلك الفرص من غيرهم إنها في الحقيقة إضافة إلينا نحن حيث تكون أمتك العربية والاسلامية أكثر علما وأكثر معرفة وأكثر قوة وترابط بمساهمة بسيطة منك.