الشرق
03-16-2010, 05:36 PM
بعض الأمور البسيطة ولاتكلف شيء ولكنها ذات تأثير وتشكل فارق كبير.
خلال الفترة الماضية كنت في سفر وتنقل متواصل في أنحاء بلدي المملكة العربية السعودية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا, من خلال ذلك التنقل والترحال وأغلبها كان عبر المطارات لاحظت كثرة سفر العمالة المنزلية من الخادمات وعودتها لبلادها وكانت ملاحظات كثيرة وتكاد تكون متشابهة إلى حد ما,
يأتي الكفيل وبيديه التذكرة وجواز العاملة المنزلية وهي تسير خلفه وتحمل بيديها أكياس من البلاستيك أو أكياس التسوق من البقالات التي توضع بها الأغراض المشتراة, كيس من البلاستيك سهل القطع والتمزق ولايكاد يحمل قطعتين أو ثلاثة من الثياب والملابس , أتساءل بعد عملت العاملة المنزلية لدى الأسرة سنتين بالتمام والكمال 24 شهرا مايعادل 12 ألف ريال ناهيك عن 2000 ريال مصاريف التأشيرة و6000 لمكتب الاستقدام على أقل تقدير أي ان الكفيل دفع مايقارب 20000 ريال خلال سنتين وفي نهاية عقد العاملة المنزلية وفي أول اجازة لها بعد سنتين متخسر أن يشتري لها شنطة ب أقل من 50 ريال لتضع بها ملابسها وثيابها بدلا من أن تحملها بأكياس البقالة فعلا أمر بسيط ولكنه ذو تأثير كبير من خلال نفسية العاملة التي تذهب باجازة بعد سنتين وتعود بلاشنطة تحمل بها ملابسها ذلك هو حال البعض ياتي في الأمور البسيطة جدا ويبخل امر بسيط تأثيره كبير على النفس ربما تكون التصرف الايجابي انه ربما اصبحت العاملة المنزلية من المألفة قلوبهم خاصة اذا كانت غير مسلمة, على الرغم من انني لا اقر بوجود العاملة المنزلية ولكنها أمر واقعي وموجود.
نفس العاملة المنزلية وبعد أن تدخل صالة المغادرون وبعد ان كانت تلبس العباءة الخاصة بالعملات المنزلية وتغطي رأسها ما أن تدخل الصالة إلا وتلقي بالعباءة الخاصة بالعاملات المنزلية وتلقي بغطاء الرأس استعدادا للسفر والعودة لديارها, ويوجد العكس من ذلك هنالك من مازالت تلتزم باللبس والزي الذي جاءت به مع كفيلها غطاء الرأس وثياب طويلة وتلاحظ على تلك النوعية من العاملات المنزلية انها جاءت مع كفيلها بحقيبة أو حقيبتين جديدة وأغراضها وملابسها بحقائب محترمة ومقبولة وليس بأكياس مشتريات البقالة, تلك العامة المنزلية مازالت تحمل الاحترام لكفيلها وللمجتمع الذي تواجدت به من خلال احترام العادات والتقاليد لانها وجدت الاحترام والتعامل الانساني لذلك مازالت تحمل ذلك الاحترام بينما تلك لم تحمل أي احترام نتيجة للمعاملة السيئة او عدم احترام إنسانيتها وآدميتها من خلال أمور بسيطة تم ملاحظتها من خلال طريقة حضورها للمطار وهي تحمل ثيابها وماتحمله للسفر من خلال أكياس بقالة.
طبعا تلك التصرفات فردية ويقوم بها البعض وليس الغالبية ومن خلال ذلك البعض يكون التأثير السلبي, ألم يقرأ عن دخول كثير من الوافدين والوافدات الاسلام نتيجة حسن المعاملة ممن يعملون لديهم ألا يود ان يحصل على الاجر والثواب كما حدث مع الآخرين ممن أسلم على أيديهم ممن كان يعمل لديهم في منازلهم أو أعمالهم.
أمور بسيطة جدا ولكن لها تأثير ودور ايجابي وسلبي.
حقيقة الاحترام لانسانية من يعمل لدينا أمر مطلوب وضروري ومهم لكي نجعلهم يحملون الاحترام لنا ولعاداتنا وتقاليدنا, ألايكفينا ان نعلم أن الاسلام دخل معظم القار ة الآسيوية سابقا عبر التجار والمعاملات التجارية للتجار المسلمين الذين كانوا يحسنون معاملة الناس ومن يتعاملون معهم, فكيف وهم الآن بيننا وفي بيوتنا ألا نظهر لهم بعض الاحترام والإنسانية التي حظ عليها الاسلام.
على الرغم من عدم قبولي لوجود العمالة المنزلية والخدم والعاملين في البيوت ولكنهم متواجدين ولذلك يجب ان يكون هنالك أثر ايجابي من خلال تعاملنا معهم بانسانية من خلا أمور بسيطة.
خلال الفترة الماضية كنت في سفر وتنقل متواصل في أنحاء بلدي المملكة العربية السعودية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا, من خلال ذلك التنقل والترحال وأغلبها كان عبر المطارات لاحظت كثرة سفر العمالة المنزلية من الخادمات وعودتها لبلادها وكانت ملاحظات كثيرة وتكاد تكون متشابهة إلى حد ما,
يأتي الكفيل وبيديه التذكرة وجواز العاملة المنزلية وهي تسير خلفه وتحمل بيديها أكياس من البلاستيك أو أكياس التسوق من البقالات التي توضع بها الأغراض المشتراة, كيس من البلاستيك سهل القطع والتمزق ولايكاد يحمل قطعتين أو ثلاثة من الثياب والملابس , أتساءل بعد عملت العاملة المنزلية لدى الأسرة سنتين بالتمام والكمال 24 شهرا مايعادل 12 ألف ريال ناهيك عن 2000 ريال مصاريف التأشيرة و6000 لمكتب الاستقدام على أقل تقدير أي ان الكفيل دفع مايقارب 20000 ريال خلال سنتين وفي نهاية عقد العاملة المنزلية وفي أول اجازة لها بعد سنتين متخسر أن يشتري لها شنطة ب أقل من 50 ريال لتضع بها ملابسها وثيابها بدلا من أن تحملها بأكياس البقالة فعلا أمر بسيط ولكنه ذو تأثير كبير من خلال نفسية العاملة التي تذهب باجازة بعد سنتين وتعود بلاشنطة تحمل بها ملابسها ذلك هو حال البعض ياتي في الأمور البسيطة جدا ويبخل امر بسيط تأثيره كبير على النفس ربما تكون التصرف الايجابي انه ربما اصبحت العاملة المنزلية من المألفة قلوبهم خاصة اذا كانت غير مسلمة, على الرغم من انني لا اقر بوجود العاملة المنزلية ولكنها أمر واقعي وموجود.
نفس العاملة المنزلية وبعد أن تدخل صالة المغادرون وبعد ان كانت تلبس العباءة الخاصة بالعملات المنزلية وتغطي رأسها ما أن تدخل الصالة إلا وتلقي بالعباءة الخاصة بالعاملات المنزلية وتلقي بغطاء الرأس استعدادا للسفر والعودة لديارها, ويوجد العكس من ذلك هنالك من مازالت تلتزم باللبس والزي الذي جاءت به مع كفيلها غطاء الرأس وثياب طويلة وتلاحظ على تلك النوعية من العاملات المنزلية انها جاءت مع كفيلها بحقيبة أو حقيبتين جديدة وأغراضها وملابسها بحقائب محترمة ومقبولة وليس بأكياس مشتريات البقالة, تلك العامة المنزلية مازالت تحمل الاحترام لكفيلها وللمجتمع الذي تواجدت به من خلال احترام العادات والتقاليد لانها وجدت الاحترام والتعامل الانساني لذلك مازالت تحمل ذلك الاحترام بينما تلك لم تحمل أي احترام نتيجة للمعاملة السيئة او عدم احترام إنسانيتها وآدميتها من خلال أمور بسيطة تم ملاحظتها من خلال طريقة حضورها للمطار وهي تحمل ثيابها وماتحمله للسفر من خلال أكياس بقالة.
طبعا تلك التصرفات فردية ويقوم بها البعض وليس الغالبية ومن خلال ذلك البعض يكون التأثير السلبي, ألم يقرأ عن دخول كثير من الوافدين والوافدات الاسلام نتيجة حسن المعاملة ممن يعملون لديهم ألا يود ان يحصل على الاجر والثواب كما حدث مع الآخرين ممن أسلم على أيديهم ممن كان يعمل لديهم في منازلهم أو أعمالهم.
أمور بسيطة جدا ولكن لها تأثير ودور ايجابي وسلبي.
حقيقة الاحترام لانسانية من يعمل لدينا أمر مطلوب وضروري ومهم لكي نجعلهم يحملون الاحترام لنا ولعاداتنا وتقاليدنا, ألايكفينا ان نعلم أن الاسلام دخل معظم القار ة الآسيوية سابقا عبر التجار والمعاملات التجارية للتجار المسلمين الذين كانوا يحسنون معاملة الناس ومن يتعاملون معهم, فكيف وهم الآن بيننا وفي بيوتنا ألا نظهر لهم بعض الاحترام والإنسانية التي حظ عليها الاسلام.
على الرغم من عدم قبولي لوجود العمالة المنزلية والخدم والعاملين في البيوت ولكنهم متواجدين ولذلك يجب ان يكون هنالك أثر ايجابي من خلال تعاملنا معهم بانسانية من خلا أمور بسيطة.