الشرق
04-06-2010, 04:22 PM
مقومات أي مجتمع من المجتمعات بعد الثقافة والحضارة والعلم والأدب يكون العنصر والجانب الاقتصادي مقوم وعنصر مهم جدا في كيان المجتمع, فالمجتمعات القوية اقتصاديا والتي تتوفر لها مصادر الدخل والرزق والأنشطة الاقتصادية بشتى أنواعها التجاري والصناعي والزراعي والخدمي أو تنوع وتعدد الثروات الطبيعية وسائر الانشطة الاقتصادية الأخرى.
ماذا يملك أبناء القبائل والبدو من أنشطة ومقومات اقتصادية لها وزن وتأثير ومكانة كبيرة في المجتمع على مستوى الثروات والصناعات والمؤسسات والمصانع التجارية أو الصناعية أو الخدمية والتي يكون لها وزن وتأثير كبير على الاقتصاد المحلي وعلى المكانة والثراء الاجتماعي في سبيل تقديم خدمات ودعم اقتصادي للأفراد وأبناء المجتمع وأبناء الوطن كافة؟
أغلب الثروات والأنشطة التي يمارسها أبناء القبائل هي بطبيعة الحال تربية الأنعام من الضأن والماعز والإبل بشكل رئيسي وأساسي نتيجة لارتباط تاريخي قديم بين البادية وأبناء البادية ومزاولة نشاط الرعي للأغنام سواء الماعز أو الضأن والإبل.
غالبية تلك الأنشطة الرعوية تعتمد على شكل فردي وبأساليب فردية وليست بمستوى اقتصادي مؤثر لذلك أصحاب الضأن والماعز والإبل دائما مايكونون هم المتأثرين فيما يحدث في الأسواق من ارتفاع أو انخفاض او نقص الأعلاف أو جفاف الأرض وقلة الأمطار وليس لهم تأثير رئيسي وأساسي في التحكم في أسعار الماشية والأغنام والإبل نتيجة لاعتمادهم الرئيسي على توفير الاعلاف بشكل أساسي ورئيسي فكلما ارتفعت الاعلاف كلما اندفع المربين نحو بيع مايملكون أو جزء مما يملكون بأقل سعر وبفترة زمنية قصيرة على الرغم من ارتفاع التكلفة إلا انهم يبيعون بأسعار أقل من التكلفة على العكس من مايحدث لدى أي نشاط تجاري آخر عندما ترتفع اسعار التكاليف المباشرة أو غير المباشرة ترتفع معها الأسعار للسلعة بشكل مباشر ويبرر ذلك بارتفاع التكاليف.
لايوجد نشاط تجاري أو لاتوجد مساهمة اقتصادية لدى أبناء القبائل مقارنة بأخوانهم أبناء الوطن الواحد من أهل المناطق الحضرية كأهل القصيم أو أهل الغربية ومكة المكرمة جدة او المواطنين السعوديين من أصل حضرمي او من أهل الشرقية من الأسر المتحضرة أو من أهل الزبير الزبارة حيث يملكون مؤسسات تجارية وصناعية وزراعية وخدمية لها ثقل اقتصادي ومساهمة كبيرة في اقتصاد الوطن وتوفير الوظائف لأعداد كبيرة من المواطنين,
لماذا لانجد أنشطة ومراكز ومرافق اقتصادية كبيرة من ضمن القطاع الخاص لأبناء القبائل بشكل عام؟ هل بسبب الثقافة المتراكمة عبر السنين والتي ارتبطت بالصحراء؟ أو بسبب عدم الالمام والدراية بمثل تلك الأمور وعدم ملكهم لثقافة التجارة والعمل التجاري أو الصناعي أو الزراعي ؟
على المستوي الفردي نجد هنالك من يملك بعض المؤسسات الخاصة والتجارية الخاصة ولكن على مستوى فردي وتقليدي لايرقى لمستوى الشركات والمؤسسات الخاصة التي لها وجودها في السوق المحلي أو الخليجي أو العربي أو حتى العالمي؟
لماذا لايتم تغيير تلك الأساليب في إدارة تلك القطاعات الخاصة الصغيرة والتي تملك وتوفر سيولة كبيرة وتقدر بالملايين ولكنها تسير بنظام المقاولات ولايوجد فيها أي موظف مواطن بل تعتمد على العمالة الأجنبية والوافدة على الرغم من الربحية العالية والمرتفعة لبعض تلك المؤسسات والانشطة التجارية ولاتقدم خدمة كبيرة للمواطنين في سبيل اتاحة فرص وظيفية بل تعتمد على الشخص المالك لتلك المؤسسة وعلى العمالة الأجنبية وتسير بشكل فردي لايصل لمستوى تجاري كبير له وزن أو ثقل في السوق المحلي؟
على الرغم من حصول أعداد كبيرة على مؤهلات علمية ودراسية وخبرات عملية كبيرة يبقى الوضع كما هو عليه من ناحية عدم وجود مؤسسات أو أنشطةتجار ية لها ثقلها الاقتصادي الكبير.
كيف تنظرون لهذا الموضوع؟
ماذا يملك أبناء القبائل والبدو من أنشطة ومقومات اقتصادية لها وزن وتأثير ومكانة كبيرة في المجتمع على مستوى الثروات والصناعات والمؤسسات والمصانع التجارية أو الصناعية أو الخدمية والتي يكون لها وزن وتأثير كبير على الاقتصاد المحلي وعلى المكانة والثراء الاجتماعي في سبيل تقديم خدمات ودعم اقتصادي للأفراد وأبناء المجتمع وأبناء الوطن كافة؟
أغلب الثروات والأنشطة التي يمارسها أبناء القبائل هي بطبيعة الحال تربية الأنعام من الضأن والماعز والإبل بشكل رئيسي وأساسي نتيجة لارتباط تاريخي قديم بين البادية وأبناء البادية ومزاولة نشاط الرعي للأغنام سواء الماعز أو الضأن والإبل.
غالبية تلك الأنشطة الرعوية تعتمد على شكل فردي وبأساليب فردية وليست بمستوى اقتصادي مؤثر لذلك أصحاب الضأن والماعز والإبل دائما مايكونون هم المتأثرين فيما يحدث في الأسواق من ارتفاع أو انخفاض او نقص الأعلاف أو جفاف الأرض وقلة الأمطار وليس لهم تأثير رئيسي وأساسي في التحكم في أسعار الماشية والأغنام والإبل نتيجة لاعتمادهم الرئيسي على توفير الاعلاف بشكل أساسي ورئيسي فكلما ارتفعت الاعلاف كلما اندفع المربين نحو بيع مايملكون أو جزء مما يملكون بأقل سعر وبفترة زمنية قصيرة على الرغم من ارتفاع التكلفة إلا انهم يبيعون بأسعار أقل من التكلفة على العكس من مايحدث لدى أي نشاط تجاري آخر عندما ترتفع اسعار التكاليف المباشرة أو غير المباشرة ترتفع معها الأسعار للسلعة بشكل مباشر ويبرر ذلك بارتفاع التكاليف.
لايوجد نشاط تجاري أو لاتوجد مساهمة اقتصادية لدى أبناء القبائل مقارنة بأخوانهم أبناء الوطن الواحد من أهل المناطق الحضرية كأهل القصيم أو أهل الغربية ومكة المكرمة جدة او المواطنين السعوديين من أصل حضرمي او من أهل الشرقية من الأسر المتحضرة أو من أهل الزبير الزبارة حيث يملكون مؤسسات تجارية وصناعية وزراعية وخدمية لها ثقل اقتصادي ومساهمة كبيرة في اقتصاد الوطن وتوفير الوظائف لأعداد كبيرة من المواطنين,
لماذا لانجد أنشطة ومراكز ومرافق اقتصادية كبيرة من ضمن القطاع الخاص لأبناء القبائل بشكل عام؟ هل بسبب الثقافة المتراكمة عبر السنين والتي ارتبطت بالصحراء؟ أو بسبب عدم الالمام والدراية بمثل تلك الأمور وعدم ملكهم لثقافة التجارة والعمل التجاري أو الصناعي أو الزراعي ؟
على المستوي الفردي نجد هنالك من يملك بعض المؤسسات الخاصة والتجارية الخاصة ولكن على مستوى فردي وتقليدي لايرقى لمستوى الشركات والمؤسسات الخاصة التي لها وجودها في السوق المحلي أو الخليجي أو العربي أو حتى العالمي؟
لماذا لايتم تغيير تلك الأساليب في إدارة تلك القطاعات الخاصة الصغيرة والتي تملك وتوفر سيولة كبيرة وتقدر بالملايين ولكنها تسير بنظام المقاولات ولايوجد فيها أي موظف مواطن بل تعتمد على العمالة الأجنبية والوافدة على الرغم من الربحية العالية والمرتفعة لبعض تلك المؤسسات والانشطة التجارية ولاتقدم خدمة كبيرة للمواطنين في سبيل اتاحة فرص وظيفية بل تعتمد على الشخص المالك لتلك المؤسسة وعلى العمالة الأجنبية وتسير بشكل فردي لايصل لمستوى تجاري كبير له وزن أو ثقل في السوق المحلي؟
على الرغم من حصول أعداد كبيرة على مؤهلات علمية ودراسية وخبرات عملية كبيرة يبقى الوضع كما هو عليه من ناحية عدم وجود مؤسسات أو أنشطةتجار ية لها ثقلها الاقتصادي الكبير.
كيف تنظرون لهذا الموضوع؟