منصوربن عبدالرزاق الفاعور
04-19-2010, 03:24 AM
معركة بين العبده والجيش التركي
لا يخفى على احد ان الاتراك استعمرو البلاد العربيه وخلفو للعرب الجهل ونهبوا كل خيرات البلدان وتركو المنازعات وسلطو الولاة والحاميات التركيه تعثو فيهم فسادا وابتزازا وكان ديدنهم اشعال الفتن بين القبايل القويه ويقربون اللين ويحاربون من ينكر عليهم بعض تصرفاتهم او يرفض بعض طلباتهم المشينه ويفرضون احيانا اتاوات ثقيله وقد زرعو الرعب في قلوب العرب والمتطلع لاينكر ذلك0 وكان الاتراك يستخدمون بعض رؤساء القبايل لتنفيذ مطالبهم او بيكوات القري والمدن0 حتى وصل الامر يا اخوان ان ام الاطفال تسكت ابنائها اسكت جاك العسكري 0 نقصر الموضوع على القصه .
في حوالي عام 1295هـ الموافق 1877 او 1878 ميلاديه تقريبا حدث خلاف بين الاتراك والعبده حول طلبات لم يوافق عليها العبده من السبعه وقد وصل الخلاف تحريك قوه عسكريه مسلحه كامله ضد العبده واثناء مسير القوه العسكريه با اتجاه القبيله صدف شخص عنزي عرف هدف هذه القوه وانحنا في مسيره ووجد شخص من العرب وقاله اذهب بسرعه وخبرك عربانك با الي تشوف من القوه العسكريه وفعلا لم يتوانا الرجل واسمه ثويني بن عجيان الجربيعي الدوامي من الوصول للقبيله وكان الشيخ عقيل بن منيف الفققي هو الذي تخالف مع الاتراك ولما شاف الرجال مسرع في مسيره انتبه عقيل ونهض والتقاه قبل وصوله للمجلس واستخبر منه العلم ووحرصه على ان يقول عددهم قليل من اجل المعنويات تكون عاليه0 وبعدها اعدو العده وتشاورو ورسمو الخطه وتقابلو مع الجيش التركي واحتدم القتال حتى قيل ان الاشجار اخليت من الورق من كثر تبادل الرصاص ودامت المعركه من الضحى حتى العصر وبعدها نصر الله العبده وأخدوا سلاح العسكر ومن ابطال المعركه الى يخبرونهم كبار السن هم منشود بن علي اللويحق ومن الدعيج من اللمعان وخلف اخونمشه من الجولان والشيخ تركي بن وايل والشيخ عقيل بن منيف الفققي وجروح من المسكا وبعد مانصرهم الله نظم احد شعراء الدوام وهو خابور الموزان هذه القصيده يصف الوقعة التي انتصروا فيها العبده من السبعة من عنزة :
الحمـد لله صـارلـي ماتمنـيـت
يامن ينشدني تـرى تـوي الفيـت
يوميـن ماتريـحـت واغضـيـت
ثلاث ليالـي عـن الـزاد طـاوي
يامن ينشد طـارش الخير وشجـاب
جاب العلوم وبثها وسـط الاجنـاب
تغدي عماس القلب من يوم تنسـاب
مثل الدجاء تنجـال عـن الخـلاوي
عيني لها عن لذت النـوم لا طـوم
كله سبايـب لابـة تنطـح القـوم
ربعي عليهم يحتشد عسكـر الـروم
يبي القضا با للي مضى كيف يـاوي
سوو عليهم ساعـة تشـده البـال
وتلافتـو بعيونهـم بـس جـهـال
وردو عليهـم ردة تفنـي الـحـال
وشروا وباعوا بالرخيص الغـلاوي
ربعي طنـا قلـب المعانـد ليـازام
غادي على كبـده تطابيـق واردام
ماشاف فـي دنيـاه عامـر وهـدام
ماعاد يشوف الطلح غـاد عمـاوي
تركـي بـن وايـل عديـم لياقـام
تزهى يمينـه كـزة الرمـح قـدام
ماعي سوالف مسـرد عنـد حكـام
بدق العرينـي مايعـرف الشكـاوي
وخلف اخو نمشه على الحرب لولاب
يوحش مناعيرعن الحـرب هيـاب
حتى غدت مثل اللهب يـوم ينقـاب
في ليلة العوّى على كـوخ شـاوي
وابو رمضان الى اعتدل كـل منعـاج
حلياه حرا لابـرق الريـش عفـاج
حرا على خرب الحبـاري ليـاراج
صـواب مخلابـه يبـث المـداوي
عمـال ساكـت مايعـد المصيبـات
وتقول هـذا بقلبـه العلـم مابـات
وليا توازن سبقة الريـش صافـات
وضمضم بجنحانه عطيب الاهـاوي
عقيل اخو بنـدر سطـام المناعيـر
وجروح زبن الوانيه والمعـاثيـر
يهـوش دون معطفـات المعاشيـر
زبن الهليب اللي ورى الغوش ثاوي
يا ما ادبرن قدامهم قحص الامهـار
واقفن بهم مثـل الشياهيـن عبـار
والكل منا باع في رخـص الاعمـار
واللى وقـع بيننـا لالـف هـاوي
وهذه القصيده اخواني مسجله في كتاب بن عبار ولكن دون ذكر للقصه .
كما افيدكم ايها القراء الكرام ان اول من ركز العلم الوطني العربي على قلعة حلب
يوم ثورة العرب على تركيا ابان الحرب العالميه الاولى هو سبيعي من الموايقه
وذلك عندما تحرك الشيخ مقحم بن مهيد الى حلب للا ستيلاء عليها كان معه رجل سبيعي يعرف شجاعته قال بن مهيد : وين على الغويط ؟! وين على الغويط ؟! اليوم يومك نبيك تركز العلم العربي على القلعه وكانت المناوشات دايره .. تقدم على الغويط وقال : ابشر .. وقام يحدى :
يا الله يا منشي الغيوم
راع الدرجه العاليـه
عسى لنا حظ يقـوم
ليابلتـنـا البالـيـه
وتسلق القلعه وركز العلم .
رحم الله الابطال جميعهم .. ونشكركم على الاطلاع
منقول من منتدى عنزة الوائيلية للأخ معيطان
لا يخفى على احد ان الاتراك استعمرو البلاد العربيه وخلفو للعرب الجهل ونهبوا كل خيرات البلدان وتركو المنازعات وسلطو الولاة والحاميات التركيه تعثو فيهم فسادا وابتزازا وكان ديدنهم اشعال الفتن بين القبايل القويه ويقربون اللين ويحاربون من ينكر عليهم بعض تصرفاتهم او يرفض بعض طلباتهم المشينه ويفرضون احيانا اتاوات ثقيله وقد زرعو الرعب في قلوب العرب والمتطلع لاينكر ذلك0 وكان الاتراك يستخدمون بعض رؤساء القبايل لتنفيذ مطالبهم او بيكوات القري والمدن0 حتى وصل الامر يا اخوان ان ام الاطفال تسكت ابنائها اسكت جاك العسكري 0 نقصر الموضوع على القصه .
في حوالي عام 1295هـ الموافق 1877 او 1878 ميلاديه تقريبا حدث خلاف بين الاتراك والعبده حول طلبات لم يوافق عليها العبده من السبعه وقد وصل الخلاف تحريك قوه عسكريه مسلحه كامله ضد العبده واثناء مسير القوه العسكريه با اتجاه القبيله صدف شخص عنزي عرف هدف هذه القوه وانحنا في مسيره ووجد شخص من العرب وقاله اذهب بسرعه وخبرك عربانك با الي تشوف من القوه العسكريه وفعلا لم يتوانا الرجل واسمه ثويني بن عجيان الجربيعي الدوامي من الوصول للقبيله وكان الشيخ عقيل بن منيف الفققي هو الذي تخالف مع الاتراك ولما شاف الرجال مسرع في مسيره انتبه عقيل ونهض والتقاه قبل وصوله للمجلس واستخبر منه العلم ووحرصه على ان يقول عددهم قليل من اجل المعنويات تكون عاليه0 وبعدها اعدو العده وتشاورو ورسمو الخطه وتقابلو مع الجيش التركي واحتدم القتال حتى قيل ان الاشجار اخليت من الورق من كثر تبادل الرصاص ودامت المعركه من الضحى حتى العصر وبعدها نصر الله العبده وأخدوا سلاح العسكر ومن ابطال المعركه الى يخبرونهم كبار السن هم منشود بن علي اللويحق ومن الدعيج من اللمعان وخلف اخونمشه من الجولان والشيخ تركي بن وايل والشيخ عقيل بن منيف الفققي وجروح من المسكا وبعد مانصرهم الله نظم احد شعراء الدوام وهو خابور الموزان هذه القصيده يصف الوقعة التي انتصروا فيها العبده من السبعة من عنزة :
الحمـد لله صـارلـي ماتمنـيـت
يامن ينشدني تـرى تـوي الفيـت
يوميـن ماتريـحـت واغضـيـت
ثلاث ليالـي عـن الـزاد طـاوي
يامن ينشد طـارش الخير وشجـاب
جاب العلوم وبثها وسـط الاجنـاب
تغدي عماس القلب من يوم تنسـاب
مثل الدجاء تنجـال عـن الخـلاوي
عيني لها عن لذت النـوم لا طـوم
كله سبايـب لابـة تنطـح القـوم
ربعي عليهم يحتشد عسكـر الـروم
يبي القضا با للي مضى كيف يـاوي
سوو عليهم ساعـة تشـده البـال
وتلافتـو بعيونهـم بـس جـهـال
وردو عليهـم ردة تفنـي الـحـال
وشروا وباعوا بالرخيص الغـلاوي
ربعي طنـا قلـب المعانـد ليـازام
غادي على كبـده تطابيـق واردام
ماشاف فـي دنيـاه عامـر وهـدام
ماعاد يشوف الطلح غـاد عمـاوي
تركـي بـن وايـل عديـم لياقـام
تزهى يمينـه كـزة الرمـح قـدام
ماعي سوالف مسـرد عنـد حكـام
بدق العرينـي مايعـرف الشكـاوي
وخلف اخو نمشه على الحرب لولاب
يوحش مناعيرعن الحـرب هيـاب
حتى غدت مثل اللهب يـوم ينقـاب
في ليلة العوّى على كـوخ شـاوي
وابو رمضان الى اعتدل كـل منعـاج
حلياه حرا لابـرق الريـش عفـاج
حرا على خرب الحبـاري ليـاراج
صـواب مخلابـه يبـث المـداوي
عمـال ساكـت مايعـد المصيبـات
وتقول هـذا بقلبـه العلـم مابـات
وليا توازن سبقة الريـش صافـات
وضمضم بجنحانه عطيب الاهـاوي
عقيل اخو بنـدر سطـام المناعيـر
وجروح زبن الوانيه والمعـاثيـر
يهـوش دون معطفـات المعاشيـر
زبن الهليب اللي ورى الغوش ثاوي
يا ما ادبرن قدامهم قحص الامهـار
واقفن بهم مثـل الشياهيـن عبـار
والكل منا باع في رخـص الاعمـار
واللى وقـع بيننـا لالـف هـاوي
وهذه القصيده اخواني مسجله في كتاب بن عبار ولكن دون ذكر للقصه .
كما افيدكم ايها القراء الكرام ان اول من ركز العلم الوطني العربي على قلعة حلب
يوم ثورة العرب على تركيا ابان الحرب العالميه الاولى هو سبيعي من الموايقه
وذلك عندما تحرك الشيخ مقحم بن مهيد الى حلب للا ستيلاء عليها كان معه رجل سبيعي يعرف شجاعته قال بن مهيد : وين على الغويط ؟! وين على الغويط ؟! اليوم يومك نبيك تركز العلم العربي على القلعه وكانت المناوشات دايره .. تقدم على الغويط وقال : ابشر .. وقام يحدى :
يا الله يا منشي الغيوم
راع الدرجه العاليـه
عسى لنا حظ يقـوم
ليابلتـنـا البالـيـه
وتسلق القلعه وركز العلم .
رحم الله الابطال جميعهم .. ونشكركم على الاطلاع
منقول من منتدى عنزة الوائيلية للأخ معيطان