متعب عبدالهادي الفققي
10-30-2009, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الافاضل اسمحموا لي ان استعرض تاريخ ليسى با البعيد ليعلم الجميع ان قبيلة عنزه اكتسبت ديار يعيده وبسطت نفوذها وذلك دون امر من احد او عطيه او هبه او مقابل ترضيات لاي مسئول ابان العهد العثماني التركي الذي حكم العرب مئات السنين من اليمن وحتى اقاصي بلاد الشام شما لا
ولايخفى على الجميع من العارفين في التاريخ ان القوي في ذلك العصر هو الذي يستطيع الوصول الى ابعد منطقه جغرافيه تزخر با الخير الوفير من الكلاء والماء للحلال وللعيال .. وقد توسع نفوذ بعض من قبائل عنزه مثل الفدعان والسبعه وبعض قبائل من ولد علي , وقبيلة الروله وقبائل اخرى مثل قبائل
المحلف. والذي هم الاشاجعه والسوالمه والعبادله. وعلي ان اذكر قبيلة المنابهه الحسنه با الذات وابناء عمهم المصاليخ الذي سطروا اروع البطولات وهم من اجتازوا المحن اثناء طريقهم الى الشمال . وقصصهم كثيره حتى تمكنوا من بسط نفوذهم قبل باقي القبايل الاخرى بحوالي ثلاثون سنه او اقل
هذه نبذه مختصره جدا كمقدمه حتى نصل الى
الحدث الذي شارك فيه هذا الشاعر والذي هو عارف ناشى سحيمان الدوامي
الحدث
هو في عام 1946 استقلت بلاد الشام من الاستعمار الفرنسي
والذي احتلت بلاد الشام بعد الاستعمار التركي ولو سموها بعضهم الخلافه
العثمانيه
الذي حدث يا اخوان هو ان شكلت حكومات بعد الاستقلال وتم انتخاب بعض شيوخ القبائل نواب عن المناطق والدوائر المخصصه كا المتبع في الانتخابات
وكان الشيخ المخضرم الشجاع المثقف طراد بن فندي الملحم هو اللسان المتكلم عن القبايل في كل الظروف المستجده ونقاشات الدستور التي عدته الحكومه الاولي في بلاد الشام .
وقد تصادم مع بعض الشخصيات الهامه في الدوله وقادة احزاب كبار اولهم
اكرم الحوراني . بسبب دفاعه عن الباديه والعشائر وخاصة قبائل عنزه وكان اكرم الحوراني ضد العشائر بقوه , وطالب الشيخ طراد الملحم حقوق للقبايل
منها منحهم اراضي خصبه في منطقه جغرافيه ذات وفره موسميه ثانيا التمتع بكافة الحقوق المدنيه منها انشاء المدارس في مكان القبائل وتعليمهم ....
هنا خافوا منه رؤساء الاحزاب الذين يريدون طرد واذابة القبيله لانه لايتماشا مع
فكرهم واجندهم العلمانيه .
وقاموا هوالاء يتحينون الفرص بهذا الشيخ المثقف الشجاع الصادق لقبيلته . واستغلوا خلاف قبلي . وحيكت له مكيده وجرى اغتياله في دمشق
امام القهوه الشعبيه في المرجه .
وحزنت القبايل كا افراد اما رؤساء القبايل لم يصدر منهم اي ردود فعل لانهم مهادنين ويغارون من طراد بن ملحم , وهذا هو عيب عنزه ؟؟؟؟؟
وقصيدة الشاعر الدوامي تتكلم عن هذا الحدث الا ان العامه يحسبون
ان الوضع قبيلي والخفايا غير ذلك
قال المرحوم عارف هذه الكلمات التاريخه
راكب الي حسه تسمع له زوير= المعني دافعه لبلادنا
خبرو فواز وقولوا يا الامير = با الحرايب غز لواك ونادنا
مرخصين الروح ان الله خبير = با الحرايب شيخنا من قادنا
شب النار وخلها شر وشرير = الهداوه كثرها مافادنا
يطلع حب القمح من حب الشعير = ليابذرنا وانتها حصادنا
كيف اولاد وايل حاربهم فقير = حتى الساده مشتهين جهادنا
هذه كلمات تاريخيه تعطي صوره حقيقيه ان لافرق بين ضنا مسلم وبشر وان صلة الدم والقربى والجد الاعلى لهم يجمعهم في الملمات با الرغم من الخلافات بوقت من الاوقات هاهو عارف الدوامي يستصرخ الشيخ فواز الشعلان لا خذ الثار . للشيخ طراد بن ملحم الذي اغتالوه بمكيده . ولكن ؟؟؟؟ . البقاء با الاحياء من هذه الاسره الكريمه والذين لازالوا حاملين رايه الشيخ طراد الملحم
ولنا لقاء اخر إن شاء الله
اخواني الافاضل اسمحموا لي ان استعرض تاريخ ليسى با البعيد ليعلم الجميع ان قبيلة عنزه اكتسبت ديار يعيده وبسطت نفوذها وذلك دون امر من احد او عطيه او هبه او مقابل ترضيات لاي مسئول ابان العهد العثماني التركي الذي حكم العرب مئات السنين من اليمن وحتى اقاصي بلاد الشام شما لا
ولايخفى على الجميع من العارفين في التاريخ ان القوي في ذلك العصر هو الذي يستطيع الوصول الى ابعد منطقه جغرافيه تزخر با الخير الوفير من الكلاء والماء للحلال وللعيال .. وقد توسع نفوذ بعض من قبائل عنزه مثل الفدعان والسبعه وبعض قبائل من ولد علي , وقبيلة الروله وقبائل اخرى مثل قبائل
المحلف. والذي هم الاشاجعه والسوالمه والعبادله. وعلي ان اذكر قبيلة المنابهه الحسنه با الذات وابناء عمهم المصاليخ الذي سطروا اروع البطولات وهم من اجتازوا المحن اثناء طريقهم الى الشمال . وقصصهم كثيره حتى تمكنوا من بسط نفوذهم قبل باقي القبايل الاخرى بحوالي ثلاثون سنه او اقل
هذه نبذه مختصره جدا كمقدمه حتى نصل الى
الحدث الذي شارك فيه هذا الشاعر والذي هو عارف ناشى سحيمان الدوامي
الحدث
هو في عام 1946 استقلت بلاد الشام من الاستعمار الفرنسي
والذي احتلت بلاد الشام بعد الاستعمار التركي ولو سموها بعضهم الخلافه
العثمانيه
الذي حدث يا اخوان هو ان شكلت حكومات بعد الاستقلال وتم انتخاب بعض شيوخ القبائل نواب عن المناطق والدوائر المخصصه كا المتبع في الانتخابات
وكان الشيخ المخضرم الشجاع المثقف طراد بن فندي الملحم هو اللسان المتكلم عن القبايل في كل الظروف المستجده ونقاشات الدستور التي عدته الحكومه الاولي في بلاد الشام .
وقد تصادم مع بعض الشخصيات الهامه في الدوله وقادة احزاب كبار اولهم
اكرم الحوراني . بسبب دفاعه عن الباديه والعشائر وخاصة قبائل عنزه وكان اكرم الحوراني ضد العشائر بقوه , وطالب الشيخ طراد الملحم حقوق للقبايل
منها منحهم اراضي خصبه في منطقه جغرافيه ذات وفره موسميه ثانيا التمتع بكافة الحقوق المدنيه منها انشاء المدارس في مكان القبائل وتعليمهم ....
هنا خافوا منه رؤساء الاحزاب الذين يريدون طرد واذابة القبيله لانه لايتماشا مع
فكرهم واجندهم العلمانيه .
وقاموا هوالاء يتحينون الفرص بهذا الشيخ المثقف الشجاع الصادق لقبيلته . واستغلوا خلاف قبلي . وحيكت له مكيده وجرى اغتياله في دمشق
امام القهوه الشعبيه في المرجه .
وحزنت القبايل كا افراد اما رؤساء القبايل لم يصدر منهم اي ردود فعل لانهم مهادنين ويغارون من طراد بن ملحم , وهذا هو عيب عنزه ؟؟؟؟؟
وقصيدة الشاعر الدوامي تتكلم عن هذا الحدث الا ان العامه يحسبون
ان الوضع قبيلي والخفايا غير ذلك
قال المرحوم عارف هذه الكلمات التاريخه
راكب الي حسه تسمع له زوير= المعني دافعه لبلادنا
خبرو فواز وقولوا يا الامير = با الحرايب غز لواك ونادنا
مرخصين الروح ان الله خبير = با الحرايب شيخنا من قادنا
شب النار وخلها شر وشرير = الهداوه كثرها مافادنا
يطلع حب القمح من حب الشعير = ليابذرنا وانتها حصادنا
كيف اولاد وايل حاربهم فقير = حتى الساده مشتهين جهادنا
هذه كلمات تاريخيه تعطي صوره حقيقيه ان لافرق بين ضنا مسلم وبشر وان صلة الدم والقربى والجد الاعلى لهم يجمعهم في الملمات با الرغم من الخلافات بوقت من الاوقات هاهو عارف الدوامي يستصرخ الشيخ فواز الشعلان لا خذ الثار . للشيخ طراد بن ملحم الذي اغتالوه بمكيده . ولكن ؟؟؟؟ . البقاء با الاحياء من هذه الاسره الكريمه والذين لازالوا حاملين رايه الشيخ طراد الملحم
ولنا لقاء اخر إن شاء الله