محمد خلف الحزقا
02-09-2011, 02:41 AM
سئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال :" أربعة أشياء ؛علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به , وعلمت أن رزقي لا يذهب إلى غيري فاطمأن قلبي ,
وعلمت أن الله مطّلع علي فاستحييت أن يراني على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي " .
رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهموماً فقال له :" أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث ؛ تجيبني؟ "
قال الرجل : " نعم "
فقال له إبراهيم بن أدهم : " أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟! "
قال الرجل : " كلا "
قال إبراهيم : " أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟! "
قال : " لا "
قال إبراهيم : " أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة؟! "
قال : " كلا "
فقال له إبراهيم بن أدهم : " فعلام الهم إذن؟! "
قال الأحنف بن قيس : " شكوت إلى عمّي وجعاً في بطني فنهرني ثم قال : يا ابن أخي لا تشكُ إلى أحدٍ ما نزل بك ! فإنما الناس رجلان : صديق تسوؤه ؛ وعدوٌ تسره , يا ابن أخي : لا تشكو إلى مخلوقٍ مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه , ولكن اشكُ إلى من إبتلاك به ؛ فهو قادرٌ على أن يفرج عنك ,
يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصرت بهما سهلاً ولا جبلاً منذ أربعين سنة ! و ما أطلعت على ذلك إمرأتي ولا أحداً من أهلي !!! " .
قال أحد الصالحين :
" عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهب عنه أن يقول: ( أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) والله تعالى يقول بعدها : (( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر)) (الأنبياء:84)
وعجبت لمن بُلي بالغم ، كيف يذهب عنه أن يقول : ( لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ) والله تعالى يقول بعدها : (( فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )) (الأنبياء 88)
وعجبت لمن خاف شيئًا ، كيف يذهب عنه أن يقول: ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) والله تعالى يقول بعدها :
(( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء )) (آل عمران:174)
وعجبت لمن كوبد في أمرٍ ، كيف يذهب عنه أن يقول: ( وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) والله تعالى يقول بعدها : (( فوقّّّّاه الله سيئات ما مكروا )) (غافر:45)
وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها ، كيف يذهب عنه أن يقول : (( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله )) (الكهف:39) " .
وعلمت أن الله مطّلع علي فاستحييت أن يراني على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي " .
رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهموماً فقال له :" أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث ؛ تجيبني؟ "
قال الرجل : " نعم "
فقال له إبراهيم بن أدهم : " أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟! "
قال الرجل : " كلا "
قال إبراهيم : " أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟! "
قال : " لا "
قال إبراهيم : " أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة؟! "
قال : " كلا "
فقال له إبراهيم بن أدهم : " فعلام الهم إذن؟! "
قال الأحنف بن قيس : " شكوت إلى عمّي وجعاً في بطني فنهرني ثم قال : يا ابن أخي لا تشكُ إلى أحدٍ ما نزل بك ! فإنما الناس رجلان : صديق تسوؤه ؛ وعدوٌ تسره , يا ابن أخي : لا تشكو إلى مخلوقٍ مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه , ولكن اشكُ إلى من إبتلاك به ؛ فهو قادرٌ على أن يفرج عنك ,
يا ابن أخي إحدى عيني هاتين ما أبصرت بهما سهلاً ولا جبلاً منذ أربعين سنة ! و ما أطلعت على ذلك إمرأتي ولا أحداً من أهلي !!! " .
قال أحد الصالحين :
" عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهب عنه أن يقول: ( أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) والله تعالى يقول بعدها : (( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر)) (الأنبياء:84)
وعجبت لمن بُلي بالغم ، كيف يذهب عنه أن يقول : ( لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ) والله تعالى يقول بعدها : (( فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )) (الأنبياء 88)
وعجبت لمن خاف شيئًا ، كيف يذهب عنه أن يقول: ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) والله تعالى يقول بعدها :
(( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء )) (آل عمران:174)
وعجبت لمن كوبد في أمرٍ ، كيف يذهب عنه أن يقول: ( وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) والله تعالى يقول بعدها : (( فوقّّّّاه الله سيئات ما مكروا )) (غافر:45)
وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها ، كيف يذهب عنه أن يقول : (( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله )) (الكهف:39) " .