المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مبروك قدوم شهر رمضان المبارك


متعب عبدالهادي الفققي
07-31-2011, 08:39 AM
من متعب الفققي (http://www.facebook.com/profile.php?id=100002080336359) في 31 يوليو، 2011‏، الساعة 07:29 صباحاً‏‏

مبروك قدوم شهر رمضان المبارك





من تاريخ مقتل الخليفه الثالث عثمان . ومنذ 1400 سنه وامة الاسلام تتصارع على الحكم وعلى الخلافه ولا اعلم حسب معرفتي هل هي خلافه او خلاف . او ان المسلمين لايعلمون با اصابتهم بمفيروس الاعداء ونسوا كل شى واغرتهم الرياسات وقام الاعداء يدخلون مع جهة ضد جهة اخرى من المسلمين لتفريقهم وتشتيت شملهم تحت غطاء الدخول معهم في الاسلام مستخدمين كل الوسائل منها اللعب في العقيده وابتكار اساليب تجلب ضعاف النفوس وتهوين الشعائر وتبديلها الى هرطقات تخللها ضعف المسلمين وتخالفو في الافتاءات وكثرو اهل الاهواء والافكار ليصلوا الى مناصب وانهزمو المسليمن وانحسرت رقعة ديارهم حتى صارو تحت وصاية الدول الكبرى ونحن لحد الان عندنا تيارات تمتطي الاسلام للوصل الى اهداف يظنون انها لاتحصل الا با القتل العشوائي وتخريب الديار وقد اساؤ الى الاسلام وجعلو للاعداء مبرر لحصر الاسلام بدعوى الارهاب والقتل والتدمير لايفرقون بين المسلم والاخر . لاسيما وان العالم يصف لاسلام با الرجعيه لاننا لم نتقدم ولاجارينا العالم باي وسيله تثبث ان الاسلام هو السلام والعلم والابتكار والتقدم والامان وحماية الارواح والممتلكات لاي انسان غير محارب . وها نحن نرى اليوم فلان والشيخ فلان يفتي شرقا والاخرين غربا ولازلنا فرق متعدده ومذاهب متعدده ونعطي للتفرقه حالة ايجابيه ومن صالح الاسلام وتم حشو الكتب من احاديث منذ القدم على اهواء بعض الفرق واحيانا نلويها على راي كل فرقه ونفسرها على هواء فكرنا . ونرى جامعات دوله من دول المسلمين تخرج شباب حاقدين على من حولهم منذ ان يستلمون شهاداتهم تعلمو من كتب مختلفه العقائد والافكار تجد جامعه تعطي فكر وعقيده مخالفه لجهة اخرى وهم من الدوله يتخا لفون ويهاجمون بعضهم البعض هذا اخواني وتكفيري وجهادي وخلفي وسلفي وسلفي جهادي ونحن حتى الفطره بآخر رمضان لم نتفق عليها لحد الان . ولاسيما هنالك احزاب تسمي نفسها با اسم الاسلام وهي تقر الخراب والدمار والخروج على الامه واحداث الفوضى لا اجل يحين لهم الوثوب على الامه . وهولاء لهم اجنده سريه يتعاملون مع حتى الجهات الغير اسلاميه او من دوله معاديه ولا هي اسلاميه سوى شعار تقيه حتى تخرب عقيدة الاسلام الحقيقيه .وليت العلماء الطاهرين الذين لابحثون عن سوى جمع الامه وتقويه امة الاسلام
ومجارات العالم من حيث التكاتف والابتكار والصناعه وانخراط شبابها في العمل الاسلام ليسى صلاة وصوم فقط . الاسلام للعالم من حيث تحقيق العدل والامن والامان وحماية الارواح في انحاء العالم . الاسلام يقر العدل لغير المسلمين حتى يحبون الا سلام لولا جمودنا لم نكن ضعفا خاصة نحن العرب . لماذا لانسابق العالم با الصناعة وصناعة القوه
والله سبحانة حثنا على ذلك ولكن ولماذا وقفت الخطابات الدينيه من اي انفتاح على استخدام الوسائل الحديثه وصل بناء ان بعض الخطابات تحرمها . ولازلنا في مشكلة تحليل
قتل الانفس البريئه . من فئات تسى للاسلام مادامت مستمره في فكرها :وها نحن نرى المسلمين يقتلون وتهتك حرماتهم وصياح الحراير نسمعها في الاذاعات. والمسلمين عاجزون عن حتى استنكار ذلك . احصدوا ماكنتم تزرعون . سلط الله عليكم من لايخاف الله فيكم ولايرحمكم . نقول اللهم دم على بلاد الحرمين الامن والامان ووحد كلمة شعبها لتحمي بلادها وعراضها ويكفينا شر الاشرار من كل فاسد مكار


أعجبني · · المشاركة (http://www.facebook.com/ajax/sharer/?s=4&appid=2347471856&p[]=100002080336359&p[]=148487668563910) · حذف (http://www.facebook.com/notes/%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D9%82%D9%8A/%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83-%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%85-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83/148487668563910#) كتبته سابقا في صفحتي على الفيس بوك

محمد بن دوهان
07-31-2011, 09:36 AM
كتبت فأجدت والله يا أبو عبدالله فسلم الله يمينك ولا فض فوك ، فكم شاهدنا في أوساطنا ومن هم من أبناءنا وأقربائنا الذين يتسمون بالدين وهم بعيدين كل البعد عنه ، فيظن أحدهم أنه من أن يطلق لحيته ويقصر ثوبه أنه قد إلتزم الدين وهذا هو الدين فقط ويترك خلف ظهره صلة الرحم والصدق في المحبة لمن حوله وتراه يغالط ويعاند من حوله وبعضهم والله المستعان تراه يصل به القول حتى التكفير والتضليل وكثرة التعليل والتجريح لمن لا يأتي على مبتغاه وهواه ..

ألا إن دين الإسلام دين فطرة سوية فكما قال رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه ، فعن أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء » . أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام ..

سلمك الله يا أبو عبدالله وكل عام وأنت بصحة وسلامة أنت ومن يعز عليك وأثابك الله عن كل حرفٍ كتبته وكتبه في موازين حسناتك يوم الدين ..

ابو شامه
07-31-2011, 09:47 AM
تقبل منا ومنكم صالح الاعمال اشكرك

منصوربن عبدالرزاق الفاعور
08-01-2011, 12:20 PM
مبارك عليكم الشهر

وكل عام وأنت بخيــر

ووفقنا الله وأيأأك للخيـــر

خليف الدوامي
08-01-2011, 03:41 PM
الله يبارك فيك ابو عبد الله وجميع اعضاء الشبكة المحترمين

محمد عسكر
08-02-2011, 08:20 PM
وفيك الشهر يتبارك أبا عبد الله..
يحفظك ربي وكل عام وأنت بخير وسلمت لنا على كتابة هذا المقال الجامد والذي أتوافق معه شكلاً ومضموناً من حيث المبدأ، وقد أعجبني الأسلوب السردي وقوة المعلومات ودقة التفاصيل والأحداث الحاصلة الآن وللأسف، أبو عبد الله لقد عانت الأمة الإسلامية من الانفصاليون والعزلويون معاناة كبيرة لا تشبه أي معاناة أخرى ..

ونحن كعامة أصبحنا وللأسف الآنك نعلم بعض الملتزمين أخلاقيات الدين والسنة النبوية، للأسف فمن المفترض أن نتعلم نحن منهم لا أن نعلمهم ونحفظهم ونذكرهم، أنا شخصياً يا أبو عبد الله ممتعض ومخنوق وعلى حافة اتزاني من الفرق والتعددات وكما وصفت أنت نحن أصلاً لم نتفق حتى الآن على فطرة العيد .. !

سيدي وأستاذي أبو عبد الله ..
أهديك هذا المقال.. حرر في 17/8/2010
أتمنى لك قراءة آنية ودقيقة ولعل المقال يجيبك على كل تساؤلاتك واستغراباتك، واسأل الله أن يوفقك ياااااا متعب يابن عبد الهادي الفققي لما تحبه ويرضاه ..

الإمبريالية الدينية/ الإسلامية مُرهبة والأُخر مُسالمة !
بقلم / محمد بن عسكر الصلعان

هاذي العروبة
كل واحد منشغل في كيّ ثوبه
مادفعنا لو دفعنا :
عن فلسطين الشظيّة
ماحمينا طفل واحد:
من رصاصة بندقيّة
يعني نتكلم وفي كل القضايا
بسّ مانحمل قضيّة !!

طزّ ياشعب الكلام
طزّ :
ياشعب المحبة والسلام
طزّ ياشعبٍ نسى يبكي على الدرّة ولكن :
مانسى يضحك مع عادل إمام !!

يابلد والله ورب البيت والشاهي ودخّان الحقيقة
ودّي الثم ريحة القدس العتيقة
يمكن اكسر حاجز الدمع الثقيل
يمكن احضن :
ثوب طفله في الجليل
يمكن اكتب عن وجودي
عن إهانة شيخ في قبضة يهودي
عن بقايا من شوارع
من عماير
عن بلادي كيف نامت في سرير الذلّ تتعاطى السجاير !!
جزء من خاطرة عبد المجيد الزهراني


أما بعد، ما يلي ليس سوى أكاذيب وكلام فارغ لا يهم أحد !
في زمن ولى ومضى كانت إمبريالية الإسلام متوغلة في كل شيء لإقامة شعائر الله ليكون الدين كله لله، بالفتوحات وفي التوسعة الجغرافية حتى كان المد الذي يدعو المؤمنين إلى السيطرة والهيمنة بمشيئة الله وبمبتغى الحبيب المصطفى على الإمبريالية المسيحية والقومية الفارسية وفق قوى إيمانية واقتصادية وسياسية وامتازت بذلك دوناً عن الإمبرياليات والإمبراطوريات المناهضة، ومن المعروف المألوف إن إمبريالية الإسلام متجانسة تحت ذرائع التفوق والتبعية والسيطرة العادلة المسالمة اسماً وفعلاً لم تكن استبدادية أو فاشيّة بل لقد كانَ الضعيف يحكم الفطاحل من الأقوياء والأغنياء بإيمانه رغم فقره وضعفه، العالم بأسره آنذاك متأهب في أي آن من الأوان وفي أي لحظة من اللحظات لسيطرة إسلامية، فنواقيس الخطر الكُفرية كانت تدق في ضوء المد الآسر ويتسارع المد على وتيرة الولوج والتوغل الإسلامي..

المد الإسلامي بدءاً من النهضة العثمانية وانتهاءً إلى ما عليهِ أمة محمد اليوم من انغلاق واعتزال جموعي سيورد في السطور التالية ..
خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر لم تكن أية مقارنات أو أوجه شبه بين قوى العثمانيين وقوى الأوروبيين بل إن الإمبريالية الإسلامية امتدت إلى قعْر دار الكُفر القسطنطينية "عاصمة الإمبراطورية الرومانية" وكانت على يد محمد الفاتح ولهذا مقاصد وعدة أسباب، حماية الإمبراطورية العثمانية من خُنّاق الاقتصاد الإسلامي ورغبة في الرد وإثبات الوجود ثم يليه حماية البلاد الإسلامية من المسيحيين والتخلص بأي شكل من الأشكال من مضايقات البرتغال والأسبان الذين كانوا يسيطرون على تجارة الشرق الأقصى وتجارة الهند، فوصلوا إلى المبتغى غرباً فبدأت النكسة الأولى شرقاً، وكانت بتخطيط دُبر بليل من الدولة الصفوية "إيران اليوم" فاحتضنت المعارضة العثمانية المطالبين بالعرش العثماني ولم يكتفوا بذلك بل وقد واصلوا في نشر التشيع إلى أن وصل لرعايا السلطان العثماني وابرموا حلفٍ مع الصليبيين الأمر الذي جعل السلطان العثماني سليم الأول يتدفق بضرب الصفويين حتى ألحق بهم الخسائر والضرر البليغ

بعد هذا كله، الإسلام اليوم بمثابة الدائرة الكبيرة وفي كل مساء تصغر هذه الدائرة ولكنها لا تزال كبيرة !
النصارى اليوم، رغم أن الله تعالى أنطق لسان الأرعن بوش -أخزاه الله- ثلاثاً وبصوتٍ جهور، الحرب صليبية صليبية صليبية، إِلاَ إن العالم الإسلامي وغالب الحكومات العربية اليوم يرون بأنهم دعاة السلام ليس وكفى بل مع أتباعهم وأنصارهم، جميعها الديانات مُسالمة إلا الإسلامية مرهبة، في كشمير والفلبين صليبية في الصومال وإرتريا صليبية في أفغانستان والشيشان والعراق وغيرها صليبية إلا أنه وللأسف البالغ بالشدة لا تزال بعض اللحى عفواً "غالب" اللحى الإسلامية تستنكر نشاط جماعة الأخوان المسلمين ونشاط الجهاديين الذين لم تنطفئ جذوة الرجولة والفحولة في صدورهم، إن تصرفات بعض الإسلاميون اليوم هي مطابقة لتصرفات كفار قريش ويهود خيبر من ناحية الطريقة والعمل، أفعال وألفاظ يحتويها الخزي والشنار يستخدمونها لإغاظة جماعات إسلامية لا تنسجم مع نهجهم الانطوائي الاعتزالي المنغلق، ففي ظل التاريخ والظروف المحيطة لأمة الإسلام اليوم نجد المتغيرات من سيء إلى أسوأ، وقاحة وقباحة وحماقة وبجاحة وحزمة مؤامرات ومآرب لغايات ما أنزل الله بها من سلطان، هؤلاء جميعهم في وادٍ وجماعة التحذير في وادٍ آخر فهؤلاء الدنيا ملؤها حقداً وكرهاً بالمبتدعة وهم أصحاب النكسة الثانية شطروا الدين ومزقوه إرباً إرباً ..

أتساءل بعد جرم بوش الذي رمل الأيامى ويتم العذارى وثكل الأمهات وقتل الأبرياء، أتساءل بعد خيانة إسماعيل الصفويَ الفظيعة لإمبراطورية العثمانيين العظيمة، أتساءل بعد تحويل إيران من غالبية ساحقة 90% من أهل السنة الشافعية إلى دولة صفوية 100% أتساءل وأنا لا أقرر بالنيابة عن الحقيقة وإنما ألوّح بالأفق علني أغير قناعات شباب العزلة أصحاب النظرة الضيقة، أيستحق هذا الدين العظيم تفاهتكم التي تمارسونها على الغوغاء والدهماء وعامة الناس !؟

وهم يتساءلون دائماً وبمفرداتتهم المعتادة عن سبب التهور الأحمق، والحماسة الغوغائية، والاندفاع الأهوج، وينعقون ويطعنون ويرتابون بالخليقة جمعاء، لا يكتفون في ذلك بل يحاولون أن يحصروا الإسلام ولا يصدروه لأي أحدٍ كان، سياسات التقسيم والتقزيم والتحجيم قائمة في منهجيتهم حتى حين، يبتغون التحجير والتجيير على حدٍ سواء، تكلم عقلاء الإسلام وقد اسمعوا وهم إلى الآن ينفون البديهيات هرباً من الواقع الذي لا يتحتم عليهم قبوله، بل يجادلونك في الواضحات، وإن قلت لهم إن أصلكم تراب ثم من نطفة ثم.." استكبروا وصرخوا بأنهم الأعلون، أما بقية الإسلام ما دون ذلك، المسلمين اليوم بحاجة إلى الابتسامة إلى شيء من التفاؤل لذا نصيحتي لكَ أيها المسلم المؤدلج !

- أن لا تستمر فيما أنت عليه من سمع وطاعة لجلاوزة المعتزلة.
- اقرأ التاريخ بنفسك وخصوصاً سيرة الحبيب المصطفى فإن في ذلكَ لجمٌ عظيم.
- لا يغرّنك بعض المنابر فإن العاطفة والسمع المطلق إذ وجدا في ملتقى اعتزالي جعلاك مشوشاً فكرياً ونفسياً ورُبَّ يجعلانك تنحرف لطريق العزلة.
والسلام !

متعب عبدالهادي الفققي
08-02-2011, 10:45 PM
الاخوه الكرام الذين مرور على موضوعي ندعو لكم با الخير والبركه والصحه ورضى من الله
الاخ ابو عبد العزيز
الاخ ابو شامه
الاخ الاخ ابو زيدان
الاخ منصور الفاعور
الاخ محمد عسكر الصلعان اخي محمد اشكرك على اهداء هذا المقال لكنك اعطتني بما لا استحق واستغفر الله وهذا من طيبك وتشجيع منك رعاك وقد اطلعت عليه كاملا جزاك الله خيرا . ونقول ليت المسلمين وكل من يرى نفسه مسئول عن الدين ان لايضيق الدائره ويحصرها لفكره ومصالحه
وتذكرت ابيات لزهير بن ابي سلمى
ولاتكثر على ذي الضعف عتباَ
ولا ذكر التجرم للذنوب
ولا تسأله عما سوف يبدي
ولا عن عيبه لك با المغيب
متى تك في صديق او عدو
تخبرك الوجوه عن القلوب
ولكن مابيد حيله والبدو عندهم مثل ( لو كانت تغزل كان نسجت من مبطي)
رعاك الله اخي ابو عسكر