محمد بن دوهان
05-14-2009, 02:39 PM
http://www.mrame.net/vb/images/bb/bsm.gif
طلبت ربٍ يعلـم السّـرّ والغيـب=يقبل صـلاة لـي ويقبـل صيامـي
ويجعل لنا عرضٍ نزيهٍ عـن العيـب=ويفكنـا مـن شـرّ سـوّ الآثامـي
ابن آدم ملفى الـرّدى والعذاريـب=لو ما فعل رميـت عليـه التّهامـي
جليت عن نفسي شبا الشك والرّيب=ولا حسب يلقون العرب بي كلامـي
وربعي لقوا بي عقب شيبي عذاريـب=بتسطير كذب امفسّريـن الحلامـي
قلت اخبروني ويش مغضى هاك العيب=قالوا علـى ساقـة رفيقـك تحامـي
قلت إنّ هذا من قديـمٍ لنـا عيـب=مستارثينـه مـن خـوال وعمامـي
العيب تـرك المعرضـه بالمواجيـب=والّا الرّفيـق ابفزعتُـه مايـلامـي
رفيقنـا كنّـه بـروس الشخانيـب=يجبُر بنـا لـو مكسـره بالعظامـي
ورفيقنا مـا نجدعـه للقصاصيـب=في رآس حيدٍ نايـفٍ مـا يضامـي
ورفيقنا لو هو مـن الجـدّ بصليـب=متعلّـق منّـا بــذروة سنـامـي
والشّـرّ مانسعـى بجـرُّه بتقريـب=وندرى إليا هبّـت لنـا بالاولامـي
هذي قدايمنـا إليـا عـدّوُ الطيـب=وكلٍ يريع الفعـل اهلـه القدامـي
ويوم الوغى ما نستشيـر الزواريـب=لا طار عن سـود العيـون الّلثامـي
مركاضنا يشبع به الطّيـر والذيـب=ونروي معاطيش السيوف الظوامـي
نلحق على سـردٍ يجنـك جناديـبب=مطارقٍ مع مثـل صـفّ النّعامـي
يتلون ابو بنـدر ريبـع العياسيـب=الّلي علـى خيـره تعيـش اليتامـي
فإن سلم راس إمبيّد الكنس النّيـب=حريبنـا مـا يهتـنـي بالمنـامـي
غنّوا بها اركـاب عـوج المصاليـب=مـن مـصـرٍ الـيـا دار يـامـي
إنتهت الأبيات ....
من الـحكم التي وصلتنا عن أسلاف العرب هذه القصيدة الـمفخره والتي تدل على تواضع العربي الأصيل وكرمه مع كل طبقات الـمجتمع دون عنصرية او تـمييز.
أعزائي وأحب ابناء الأرض ، قيل ان عبيد بن علي بن رشيد رحمة الله عليه في أواخر أيامه وسبب هذه القصيدة ان عبدالله بن رشيد وأخوه عبيد كان لـهم رفيق يدعى عبد الـمحسن بن سيف الـملقب بالـملّا من أهل بريده وكانوا يتـجاذبون الـحديث فقالوا له ياعبد الـمحسن علّـمنا بـما فينا من العيوب حيث انه كـما قيل في الـمثل (كلٌ بصير في عيوب غيره) فقال لن أعلّـمكم بـما فيكم إلا إذا امنتوني فقالوا له لك الأمان منا فقال - أما انت ياعبدالله فعيبك عدم تقديرك للأجاويد وأخيار الناس وذلك يعتريك عند الغضب وهذه خصلة فيك وهي غير حميده ، وأما أنت ياعبيد فـجميع مكارم الأخلاق حاويـها ومداركها ولا فيك سوى عيب واحد وهو عظم تقديرك للصلبي (ساهي) إذا دخل في الـمجلس أقربته حولك وأدنيته بـجانبك - فقال عبيد نعم أنا ياعبدالـمحسن كذا لأن هذا رجل طيب وفيه شجاعه وهـمّه عاليه ونفس عفيفه وأبيه عن الأدناس -(هذا والله أعلم) فمن أجل ذلك قال هذه القصيدة أعلاه.
والله ونعم بشمّــر إخوان غلبا عـزّ الرفيـــق وفعلاً يستاهلون كل الـمدح والثناء
أرجوا من الله العليّ القدير ان تـحوز على رضاكم ياهل العرفا وأن يوفقكم الله ويصلح شآنكم كله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
طلبت ربٍ يعلـم السّـرّ والغيـب=يقبل صـلاة لـي ويقبـل صيامـي
ويجعل لنا عرضٍ نزيهٍ عـن العيـب=ويفكنـا مـن شـرّ سـوّ الآثامـي
ابن آدم ملفى الـرّدى والعذاريـب=لو ما فعل رميـت عليـه التّهامـي
جليت عن نفسي شبا الشك والرّيب=ولا حسب يلقون العرب بي كلامـي
وربعي لقوا بي عقب شيبي عذاريـب=بتسطير كذب امفسّريـن الحلامـي
قلت اخبروني ويش مغضى هاك العيب=قالوا علـى ساقـة رفيقـك تحامـي
قلت إنّ هذا من قديـمٍ لنـا عيـب=مستارثينـه مـن خـوال وعمامـي
العيب تـرك المعرضـه بالمواجيـب=والّا الرّفيـق ابفزعتُـه مايـلامـي
رفيقنـا كنّـه بـروس الشخانيـب=يجبُر بنـا لـو مكسـره بالعظامـي
ورفيقنا مـا نجدعـه للقصاصيـب=في رآس حيدٍ نايـفٍ مـا يضامـي
ورفيقنا لو هو مـن الجـدّ بصليـب=متعلّـق منّـا بــذروة سنـامـي
والشّـرّ مانسعـى بجـرُّه بتقريـب=وندرى إليا هبّـت لنـا بالاولامـي
هذي قدايمنـا إليـا عـدّوُ الطيـب=وكلٍ يريع الفعـل اهلـه القدامـي
ويوم الوغى ما نستشيـر الزواريـب=لا طار عن سـود العيـون الّلثامـي
مركاضنا يشبع به الطّيـر والذيـب=ونروي معاطيش السيوف الظوامـي
نلحق على سـردٍ يجنـك جناديـبب=مطارقٍ مع مثـل صـفّ النّعامـي
يتلون ابو بنـدر ريبـع العياسيـب=الّلي علـى خيـره تعيـش اليتامـي
فإن سلم راس إمبيّد الكنس النّيـب=حريبنـا مـا يهتـنـي بالمنـامـي
غنّوا بها اركـاب عـوج المصاليـب=مـن مـصـرٍ الـيـا دار يـامـي
إنتهت الأبيات ....
من الـحكم التي وصلتنا عن أسلاف العرب هذه القصيدة الـمفخره والتي تدل على تواضع العربي الأصيل وكرمه مع كل طبقات الـمجتمع دون عنصرية او تـمييز.
أعزائي وأحب ابناء الأرض ، قيل ان عبيد بن علي بن رشيد رحمة الله عليه في أواخر أيامه وسبب هذه القصيدة ان عبدالله بن رشيد وأخوه عبيد كان لـهم رفيق يدعى عبد الـمحسن بن سيف الـملقب بالـملّا من أهل بريده وكانوا يتـجاذبون الـحديث فقالوا له ياعبد الـمحسن علّـمنا بـما فينا من العيوب حيث انه كـما قيل في الـمثل (كلٌ بصير في عيوب غيره) فقال لن أعلّـمكم بـما فيكم إلا إذا امنتوني فقالوا له لك الأمان منا فقال - أما انت ياعبدالله فعيبك عدم تقديرك للأجاويد وأخيار الناس وذلك يعتريك عند الغضب وهذه خصلة فيك وهي غير حميده ، وأما أنت ياعبيد فـجميع مكارم الأخلاق حاويـها ومداركها ولا فيك سوى عيب واحد وهو عظم تقديرك للصلبي (ساهي) إذا دخل في الـمجلس أقربته حولك وأدنيته بـجانبك - فقال عبيد نعم أنا ياعبدالـمحسن كذا لأن هذا رجل طيب وفيه شجاعه وهـمّه عاليه ونفس عفيفه وأبيه عن الأدناس -(هذا والله أعلم) فمن أجل ذلك قال هذه القصيدة أعلاه.
والله ونعم بشمّــر إخوان غلبا عـزّ الرفيـــق وفعلاً يستاهلون كل الـمدح والثناء
أرجوا من الله العليّ القدير ان تـحوز على رضاكم ياهل العرفا وأن يوفقكم الله ويصلح شآنكم كله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...