سليمان الخرس
05-14-2009, 11:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مغزا الفارس فلاح ابن الشدقاء لوحده لأخذ ثأر شقيقه علي ابن الشدقاء
(ابن الشدقاء سرى بالضيف)
قُتل الفارس علي ابن الشدقاء الأخ الوحيد والأكبر للفارس فلاح ابن الشدقاء
وكان عمر الشيخ فلاح حين مقتل أخاه الأكبر لم يتجاوز الثانية عشر سنة
تقريباً وبعد مدةٍ عندما بدأ فروسيته عزم على المغزا للأخذ بثأر شقيقه
وأخبر قبيلته بما عزم عليه ، فطلبوا منه بأن يذهبوا معه في المغزا فرفض
وقال لهم: أنا لست غازي قبيلة أنا غازي أبحث عن الشخص الذي قتل أخي
، ثم غزا لوحده وعندما وصل جنوب وادي نجران لقيه جماعة من البادية وهو في
طريقه وعلى مقربة من المكان الذي كان متوجهٍ إليه فاستضافوه عندهم
وكان الوقت ليلاً بعد صلاة المغرب وعندما دخل مجلسهم وجلس أتاهم ضيفاً أخر
وعرّفوا بالضيف القادم إليهم على الشيخ فلاح ابن الشدقاء ، وصار
الضيف الآخر هو الذي قتل شقيق فلاح ولم يعرفه ابن الشدقاء إلا بإسمه
عندما عرفوا به ، وبقي الضيفين سوياً لوحدهما في المجلس ، والمعازيب
(أهل البيت) ذهبوا يزّهمون في عشاء الضيوف من الذي يقدر يعشيهم
وكانوا في قلةٍ من الطعام كما هوحال أغلب الناس في ذلك الوقت إن لم يكن
كلهم ، وفي أثناء ( برزة ) المعازيب في الضيفان (خم) خطف ابن الشدقاء
خصمه وظهر به من الجماعة المضيفه وابتعد به خارج مضاربهم وقسمه
نصفين بخنجره المعروفة بإسم(العلطاء) وعند خروجه بخصمه كان هناك
إمراءة عند أغنامها تحلبها ، فرأته يحمل خصمه ومبتعد به ، فصاحت
(صرخت) في جماعتها ، وقالت : ياجماعه
ابن الشدقاء سرى بالضيف ، ابن الشدقاء سرى بالضيف ،
وصارت مقالة( ابن الشدقاء سرى بالضيف ) مشهورة كالمثل ومتداولة في
المجالس إلى الآن، وصار هذا المغزا للشيخ فلاح ابن الشدقاء يحمل هذا
المسمى ويعرف به
وعند الصباح اقتفى الجماعة أثر ابن الشدقاء فوجده داعس برجله على حيّة وقاتلها
فقال أحدهم : ( إما ابن الشدقاء يمشي ويقتل بيده ورجله )
منقول بتصرف
مغزا الفارس فلاح ابن الشدقاء لوحده لأخذ ثأر شقيقه علي ابن الشدقاء
(ابن الشدقاء سرى بالضيف)
قُتل الفارس علي ابن الشدقاء الأخ الوحيد والأكبر للفارس فلاح ابن الشدقاء
وكان عمر الشيخ فلاح حين مقتل أخاه الأكبر لم يتجاوز الثانية عشر سنة
تقريباً وبعد مدةٍ عندما بدأ فروسيته عزم على المغزا للأخذ بثأر شقيقه
وأخبر قبيلته بما عزم عليه ، فطلبوا منه بأن يذهبوا معه في المغزا فرفض
وقال لهم: أنا لست غازي قبيلة أنا غازي أبحث عن الشخص الذي قتل أخي
، ثم غزا لوحده وعندما وصل جنوب وادي نجران لقيه جماعة من البادية وهو في
طريقه وعلى مقربة من المكان الذي كان متوجهٍ إليه فاستضافوه عندهم
وكان الوقت ليلاً بعد صلاة المغرب وعندما دخل مجلسهم وجلس أتاهم ضيفاً أخر
وعرّفوا بالضيف القادم إليهم على الشيخ فلاح ابن الشدقاء ، وصار
الضيف الآخر هو الذي قتل شقيق فلاح ولم يعرفه ابن الشدقاء إلا بإسمه
عندما عرفوا به ، وبقي الضيفين سوياً لوحدهما في المجلس ، والمعازيب
(أهل البيت) ذهبوا يزّهمون في عشاء الضيوف من الذي يقدر يعشيهم
وكانوا في قلةٍ من الطعام كما هوحال أغلب الناس في ذلك الوقت إن لم يكن
كلهم ، وفي أثناء ( برزة ) المعازيب في الضيفان (خم) خطف ابن الشدقاء
خصمه وظهر به من الجماعة المضيفه وابتعد به خارج مضاربهم وقسمه
نصفين بخنجره المعروفة بإسم(العلطاء) وعند خروجه بخصمه كان هناك
إمراءة عند أغنامها تحلبها ، فرأته يحمل خصمه ومبتعد به ، فصاحت
(صرخت) في جماعتها ، وقالت : ياجماعه
ابن الشدقاء سرى بالضيف ، ابن الشدقاء سرى بالضيف ،
وصارت مقالة( ابن الشدقاء سرى بالضيف ) مشهورة كالمثل ومتداولة في
المجالس إلى الآن، وصار هذا المغزا للشيخ فلاح ابن الشدقاء يحمل هذا
المسمى ويعرف به
وعند الصباح اقتفى الجماعة أثر ابن الشدقاء فوجده داعس برجله على حيّة وقاتلها
فقال أحدهم : ( إما ابن الشدقاء يمشي ويقتل بيده ورجله )
منقول بتصرف